محمد الزعيم : نامل عام 2016 مليئاً بأنتصار سورية وعودة الأمن والاستقرار

رئيس التحرير
2017.11.24 17:12

نامل عام 2016 مليئاً بأنتصار سورية  على التقسيم والتشتت والتدمير وعودة الأمن والامان لقلوب اهلها والاستقرار لامهاتها وابنائها وعودة ارتفاع صوت العقل والحكمة بين كبارها واللجوء الى كلمة سواء بين المتحاربين

لم اكن اريد ازعاج السنة الجديدة بهموم السوريين. كنت اتمنى ان نصمت في حضرة الشهداء  الذين ودعونا في الساعات الاولى من العام الجديد.
ولكن......بالله عليكم.....ما الفرق بين من يدعي المعارضة تاركا الشهداء يتساقطون من اجل تكريس زعامته الموهومة وبين من يعطي امر القتل؟؟
في سوريا التي تحب بدآ العام الجديد  مع العراق قبل غيرها، وعندنا هنا دخل العام الحديد بعد سبع ساعات. اختلاف التوقيت لا يفسد للود قضية. ان ما يفسد الود ان بعض الناس لا يستطيع ان يرى ان كل قضية تحمل قراءات متعددة وكلها يمكن ان تكون صحيحة حسب موقعها.فكل سنة وانتم سالمون
سياسيا اغلقت سنة 2015 على مايلي :
أعربت دمشق عن أملها في أن يكون عام 2016 مليئاً بالانتصارات وإعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد، بينما أكدت روسيا أن مسائل التحضير للقاء السوري السوري في الـ25 من كانون الثاني المقبل في جنيف لم تنجز بشكل كامل، على حين اعتبرت واشنطن أن الأزمة السورية ستبقى في العام المقبل التحدي الرئيسي للسياسة الخارجية الأميركية.
والى الوافدين الجدد  الى بلاد الاغتراب كلي أمل أن تكون مغامرتهم الحالية مدخلاً لحياة جديدة تحقق لهم ما افتقدوه خلال سنوات "تغريبتهم الكبرى" المستمرة منذ سنوات،
شيء واحد أحب أن أذكّر به السوريين الذي وصلوا إلى كندا، باعتباري موجود فيها  ألا وهو تمسكهم بحب بلدهم وعدم الذوبان وابتعادهم عن "العنف"، مهما ضاقت بهم ظروف "الأخلاق"، أو ظروف "التكيف"، ومن لا يستطيع منهم الابتعاد عن العنف فمن الأفضل له أن يعود من حيث أتى قبل أن يتورط فيه، ويورط الآخرين، ولا أعتقد أن السوريين عاجزون عن تأمين ما يلزمهم من "الفتاوى" لتحقيق مزيد من التأقلم مع مجتمعاتهم الجديدة، "لا تنظر إلى الهجرة كشرّ مطلق، فهي أيضاً نوع من المغامرة مبنية على التضحية".
فرغم مخاطر المغامرة؛ نعم أنا مع محاولة السوري البحث عن مكان آمن يستطيع العيش فيه بأمان.
أما كيف سيكون لون أحلامه، ولون دموع الحنين إلى الوطن بعد ذلك، فهي برأيي ستبقى محمولة ومقبولة أكثر من رؤية دمائه أو دماء أطفاله نازفة بفعل قنابل طائرات التحالف الدولياوالطائرات الروسية، أو السورية، أو بفعل رصاصة صادرة عن مسدس كاتم للصوت وُضع في يد مراهق "جائع"، كما حصل منذ أيام بالنسبة للإعلامي ناجي الجرف، الذي قتل اغتيالاً في غازي عنتاب.
نعم، في اللجوء إلى الغرب عذاب، ولكن فيه لا ينام السوري تحت خيمة بلاستيكية، أو تحت سقف كرتوني، ولا ينام وهو يتلوى من الألم وأطفاله لا يجدون ما يأكلونه، أو لا يجدون حبة الدواء، ولا المدرسة.
نعم، فاللاجىء إلى الغرب سيتلوى من عدم قدرته على التأقلم مع الأخلاق المختلفة، والدين المختلف، وقوانين العمل المختلفة، والعلاقات الاجتماعية المختلفة، مع صوت الزوجة الذي يعلو، وصوت الطفل الرافض للأوامر الأبوية.
كل هذا صحيح، ولكن كل هذا سيحضر في ذهنه بعد أن يكون قد حقق شرط الأمان والعيش الكريم له ولعائلته، وهذه طبيعة البشر، وليس في ذلك أي نوع من أنواع التنكر للمعروف، أو "البصاق في الصحن" الذي قدمه الغرب للاجىء.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..