محمد الزعيم : نامل عام 2016 مليئاً بأنتصار سورية وعودة الأمن والاستقرار

رئيس التحرير
2019.06.16 11:30

نامل عام 2016 مليئاً بأنتصار سورية  على التقسيم والتشتت والتدمير وعودة الأمن والامان لقلوب اهلها والاستقرار لامهاتها وابنائها وعودة ارتفاع صوت العقل والحكمة بين كبارها واللجوء الى كلمة سواء بين المتحاربين

لم اكن اريد ازعاج السنة الجديدة بهموم السوريين. كنت اتمنى ان نصمت في حضرة الشهداء  الذين ودعونا في الساعات الاولى من العام الجديد.
ولكن......بالله عليكم.....ما الفرق بين من يدعي المعارضة تاركا الشهداء يتساقطون من اجل تكريس زعامته الموهومة وبين من يعطي امر القتل؟؟
في سوريا التي تحب بدآ العام الجديد  مع العراق قبل غيرها، وعندنا هنا دخل العام الحديد بعد سبع ساعات. اختلاف التوقيت لا يفسد للود قضية. ان ما يفسد الود ان بعض الناس لا يستطيع ان يرى ان كل قضية تحمل قراءات متعددة وكلها يمكن ان تكون صحيحة حسب موقعها.فكل سنة وانتم سالمون
سياسيا اغلقت سنة 2015 على مايلي :
أعربت دمشق عن أملها في أن يكون عام 2016 مليئاً بالانتصارات وإعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد، بينما أكدت روسيا أن مسائل التحضير للقاء السوري السوري في الـ25 من كانون الثاني المقبل في جنيف لم تنجز بشكل كامل، على حين اعتبرت واشنطن أن الأزمة السورية ستبقى في العام المقبل التحدي الرئيسي للسياسة الخارجية الأميركية.
والى الوافدين الجدد  الى بلاد الاغتراب كلي أمل أن تكون مغامرتهم الحالية مدخلاً لحياة جديدة تحقق لهم ما افتقدوه خلال سنوات "تغريبتهم الكبرى" المستمرة منذ سنوات،
شيء واحد أحب أن أذكّر به السوريين الذي وصلوا إلى كندا، باعتباري موجود فيها  ألا وهو تمسكهم بحب بلدهم وعدم الذوبان وابتعادهم عن "العنف"، مهما ضاقت بهم ظروف "الأخلاق"، أو ظروف "التكيف"، ومن لا يستطيع منهم الابتعاد عن العنف فمن الأفضل له أن يعود من حيث أتى قبل أن يتورط فيه، ويورط الآخرين، ولا أعتقد أن السوريين عاجزون عن تأمين ما يلزمهم من "الفتاوى" لتحقيق مزيد من التأقلم مع مجتمعاتهم الجديدة، "لا تنظر إلى الهجرة كشرّ مطلق، فهي أيضاً نوع من المغامرة مبنية على التضحية".
فرغم مخاطر المغامرة؛ نعم أنا مع محاولة السوري البحث عن مكان آمن يستطيع العيش فيه بأمان.
أما كيف سيكون لون أحلامه، ولون دموع الحنين إلى الوطن بعد ذلك، فهي برأيي ستبقى محمولة ومقبولة أكثر من رؤية دمائه أو دماء أطفاله نازفة بفعل قنابل طائرات التحالف الدولياوالطائرات الروسية، أو السورية، أو بفعل رصاصة صادرة عن مسدس كاتم للصوت وُضع في يد مراهق "جائع"، كما حصل منذ أيام بالنسبة للإعلامي ناجي الجرف، الذي قتل اغتيالاً في غازي عنتاب.
نعم، في اللجوء إلى الغرب عذاب، ولكن فيه لا ينام السوري تحت خيمة بلاستيكية، أو تحت سقف كرتوني، ولا ينام وهو يتلوى من الألم وأطفاله لا يجدون ما يأكلونه، أو لا يجدون حبة الدواء، ولا المدرسة.
نعم، فاللاجىء إلى الغرب سيتلوى من عدم قدرته على التأقلم مع الأخلاق المختلفة، والدين المختلف، وقوانين العمل المختلفة، والعلاقات الاجتماعية المختلفة، مع صوت الزوجة الذي يعلو، وصوت الطفل الرافض للأوامر الأبوية.
كل هذا صحيح، ولكن كل هذا سيحضر في ذهنه بعد أن يكون قد حقق شرط الأمان والعيش الكريم له ولعائلته، وهذه طبيعة البشر، وليس في ذلك أي نوع من أنواع التنكر للمعروف، أو "البصاق في الصحن" الذي قدمه الغرب للاجىء.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل