ï»؟

ردود الفعل ردا على تجربة بيونغ يانغ:مجلس الأمن يعمل على قرار تجربة ناجحة لقنبلة هيدروجينية

رئيس التحرير
2018.12.09 03:41

 


مجلس الأمن الدولي
 

وفي تصريح صحفي دان إيلبيو روسيلي، الدبلوماسي من أوروغواي (التي ترأس اجتماعات مجلس الأمن في الشهر الحالي)، التجربة التي وصفها بـ"الانتهاك الجسيم" لقرارات سابقة صدرت عن المجلس تحظر على بيونغ يانغ القيام بأي نشاطات متعلقة بتطوير أسلحة نووية.

وذكر الدبلوماسي أن أعضاء مجلس الأمن أعربوا في السابق عن نيتهم اتخاذ "إجراءات جدية في حال إجراء تجارب جديدة، وبهذا الصدد ونظرا إلى جسامة الانتهاكات، فإنهم سيقدمون فورا على بلورة هذه الإجراءات في نص قرار جديد".

وعقد مجلس الأمن الدولي الأربعاء 6 ديسمبر/كانون الثاني مشاورات مغلقة في نيويورك أثر إعلان كوريا الشمالية نجاحها في تجربة قنبلة هيدروجينية.

وجرت المشاورات التي شارك فيها مندوبو الدول الـ15 الأعضاء الدائمين في المجلس بطلب من الولايات المتحدة واليابان.

يذكر أن هناك قرارات دولية عديدة تحظر على بيونغ يانغ القيام بأي نشاطات نووية أو متعلقة بتطوير صواريخ بالستية تحت طائلة فرض عقوبات.

موسكو تدعو إلى الرد على تجربة بيونغ يانغ بـ"تكافؤ وهدوء"

وقبل بدء الاجتماع، قال المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين للصحفيين: "دعونا نلتزم الهدوء". وأضاف أن الرد على إعلان كوريا الشمالية عن نجاح تجربتها يجب أن يكون "متكافئا".

وفي وقت سابق من الأربعاء دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تجربة كوريا الشمالية لقنبلة هيدروجينية، مطالبا بيونغ يانغ بالتوقف عن تجارب جديدة.

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون

وطالب بان كي مون كوريا الشمالية بوقف كل النشاطات المتعلقة بتطوير الأسلحة النووية، قائلا إن هذه النشاطات "تزعزع كثيرا الأمن في المنطقة وتقوض الجهود الدولية في مجال عدم انتشار الأسلحة النووية".

وأضاف الأمين العام للمنظمة الدولية أن تجربة كوريا الشمالية لقنبلة هيدروجينية تمثل انتهاكا لعدد من قرارات مجلس الأمن الدولي التي تفرض حظرا على قيام هذه البلاد بأي نشاط متعلقة بالتقنيات النووية والصاروخية.

كما أشار بان كي مون إلى أن منظمة الأمم المتحدة تتابع وتحلل الوضع "في تعاون وثيق مع الهيئات الدولية المعنية، بما في ذلك منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية"، وكذلك مع دول.

المندوب البريطاني: الأمم المتحدة تدرس فرض عقوبات جديدة ضد بيونغ يانغ

فيما قال مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة ماتيو رايكروفت إن مجلس الأمن الدولي يدرس إمكانية فرض عقوبات جديدة ضد بيونغ يانغ بسبب تجربتها للقنبلة الهيدروجينية.

مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة ماتيو رايكروفت مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة ماتيو رايكروفت

ونقلت وسائل إعلام بريطانيا عن رايكروفت قوله: "إننا سنعمل مع دول أخرى (في مجلس الأمن) على إصدار قرار بشأن العقوبات الجديدة".

ولم يذكر المندوب أسماء الدول المعنية لكن مصادر دبلوماسية قاتلت لوكالة فرانس برس إن لندن يمكن أن تعول في هذا المجال في المقال الأول على الولايات المتحدة واليابان، اللتان طلبتا عقد اجتماع لمجلس الأمن حول هذا الموضوع.

المصدر: وكالات

بيونغ يانغ تعلن إجراء أول تجربة ناجحة لقنبلة هيدروجينية

 

 
صورة تعبيرية صورة تعبيرية

أكدت كوريا الشمالية الأربعاء 6 يناير/كانون الثاني أنها تمكنت من إجراء أول تجربة ناجحة لقنبلة هيدروجينية، وفقا لمحطة التلفزيون المركزية الكورية الشمالية.

وقالت محطة التلفزيون إن كوريا الشمالية أجرت بنجاح في تمام الساعة 10:00 بالتوقيت المحلي (توقيت بيونغ يانغ) أول تجربة لقنبلة هيدروجينية.

علما أن كوريا الشمالية لم تبلغ الولايات المتحدة والصين بخطوتها هذه، خلافا للحالات المماثلة الماضية.

وأكدت بيونغ يانغ أن تجربتها الناجحة هذه جاءت بإمكانياتها الذاتية، وباستخدام تقنياتها المحلية فقط.

ووفقا لبيان صادر عن حكومة كوريا الشمالية فإن التجربة الناجحة للقنبلة الهيدروجينية لم يكن لها أي تأثير سلبي على البيئة، وتم إجراؤها وفق التوجه الاستراتيجي لحزب العمال الكوري الحاكم.

مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعا طارئا الأربعاء لبحث هذه التطورات

على صعيد متصل وفيما يتعلق بردات الفعل الدولية على تجربة بيونغ يانغ الناجحة، نقلت وكالة "تاس" الروسية عن مصدر في مجلس الأمن الدولي بأن المجلس سيعقد اجتماعا طارئا خلف الأبواب المغلقة الأربعاء حوالي الساعة 16:00 بتوقيت غرينيتش لبحث هذه التطورات الأخيرة.

من جهتها أعلنت حكومة كوريا الجنوبية حالة الطوارئ في البلاد بعد إعلان جارتها الشمالية عن تجربتها الناجحة، كما عقدت اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن القومي، وآخر لقيادة الجيش الكوري الجنوبي لبحث التدابير اللازمة والنظر في إجراءات حالة الطوارئ.

وفي اليابان دان رئيس الوزراء شينزو آبي رسميا اختبار كوريا الشمالية لقنبلة هيدروجينية، ووصفه بأنه "يشكل تحديا خطيرا لقرارات مجلس الأمن الدولي".

وقال آبي: "هناك تهديد مباشر مصدره كوريا الشمالية، وإجراء تجربة لقنبلة هيدروجينية أمر غير مقبول".

هذا وكان خبراء مركز رصد الزلازل الأوروبي والماسح الجيولوجي الأمريكي ومركز شبكات الزلازل الصيني قد أعلنوا الأربعاء عن وقوع زلزال بقوة 5.2 درجة في الساعة 10:30 صباح اليوم بتوقيت سيئول، بالقرب من موقع "بونغ كيه-ري" للتجارب النووية في شمال شرقي كوريا الشمالية.

وقالت الحكومة الكورية الجنوبية حينها، وذلك قبل الإعلان الرسمي من قبل بيونغ يانغ، قالت إن المؤسسات المعنية تعتقد أن الزلزال اصطناعي ووقع بالقرب من موقع "بونغ كيه-ري" في شمال شرقي كوريا الشمالية.

هذا وكانت كوريا الشمالية قد دافعت عن سعيها للحصول على قنبلة هيدروجينية مدعية أنها تملك الشرعية لتطوير برنامج أسلحة نووية على خلفية التهديد النووي الأمريكي، الأمر الذي دفع بها إلى تعزيز الردع النووي.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية في تعليق لها "إن من حقنا امتلاك الأسلحة النووية وتعزيز قدراتنا دون توقف"، في إشارة إلى مساعي الشطر الشمالي لتطوير البرنامج النووي والاقتصادي معا.

وحذرت سيئول وواشنطن بيونغ يانغ من أن سياسة المسار المزدوج (لكوريا الشمالية) في تطوير الاقتصاد والسلاح النووي هي طريق مسدود.

وكان باحثون من معهد للأبحاث في جامعة جون هوبكينس الأمريكية قد أشاروا الى احتمال قيام كوريا الشمالية بحفر أنفاق جديدة في منطقة بونغيي- ري، مؤكدين أن هذه الأنفاق قد تزيد من قدرات كوريا الشمالية على تنفيذ تفجيرات لقنابل في السنين المقبلة.

يذكر أن كوريا الشمالية أجرت في السابق 3 تجارب نووية، في أعوام 2006، 2009 و 2013.

المصدر: وكالات

كوريا الشمالية تتحصن خلف القنبلة الهيدروجينية بعد النووية

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون - أرشيف زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون -


أكدت أخيرا كوريا الشمالية أسوأ التوقعات وأجرت تجربتها على القنبلة الهيدروجينية، مكرسة بذلك توجهها للتحصن خلف أكثر الأسلحة فتكا وتدميرا.

لم يُكذب زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون تقارير استخبارات الشطر الجنوبي ولا معلومات مؤسسات الرصد الأمريكية المختصة بشأن تحضير بيونغ يانغ لتجربة أول قنبلة هيدروجينية، فقد كشف كيم جونغ أون مؤخرا عن شهية بلاده لمثل هذا النوع من أسلحة الدمار الشامل بقوله: "لقد تمكنا من أن نصبح دول نووية كبرى، قادرة على حماية استقلالها وكرامتها الوطنية بقوة ضربات القنابل النووية والقنابل الهيدروجينية".

وظن البعض حينها أن إشارة الزعيم الكوري الشمالي في حديثه عن القنبلة الهيدروجينية لا تعدو عن استعراض بلاغي لا أكثر!.

صواريخ  خلال عرض عسكري في بيونغ يانغ عام 2015صواريخ خلال عرض عسكري في بيونغ يانغ عام 2015

استعراض كوريا الشمالية الدعائي لقدراتها لم يتوقف عند هذا الحد، إذ أعلنت بيونغ يانغ في مايو من العام الماضي أنها طورت التقنية التي تسمح بتصغير حجم الرؤوس النووية التي توضع على الصواريخ بشكل كبير، ما يعني إشارتها لقدرتها على إنتاج ما يعرف بالقنابل النووية التكتيكية الصغيرة، ذات التأثير الإشعاعي المحدود.

وأجرت كوريا الشمالية فيما سبق 3 تجارب نووية تحت الأرض خلال أعوام 2006، 2009، 2013، في نفس الموقع الذي نفذت فيه مؤخرا تجربتها الهيدروجينية الأولى، لتلحق بخمس دول فقط لها خبرة عملية في هذا المجال هي، الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا.

وحرصت بيونغ يانغ بعد الإعلان عن نجاح تجربتها الهيدروجينية على التأكيد أنها لن تستخدم السلاح النووي إذا لم يتم انتهاك سيادتها، إلا أن مثل هذا التعهد بطبيعة الحال لن يبدد قلق أعدائها التقليديين، الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، بسبب انعدام الثقة في نظام بيونغ يانغ، وعدم المقدرة على التنبؤ بما يمكن أن يصدر عنه وعن زعيمه الشاب الذي يوصف بأنه غريب الأطوار.

انغلاق نظام كوريا الشمالية يزيد من غموض برنامجها النووي والصاروخي. وتتحدث بعض التقارير عن أن بيونغ يانغ لديها 15 رأسا نوويا يمكن إطلاقها بوسائل مختلفة، بما في ذلك بواسطة صواريخ باليستية عابرة للقارات تمكنت من إنتاج عدة طرازات منها.

صورة لأول تجربة أمريكية للقنبلة الهيدروجينية عام 1952 صورة لأول تجربة أمريكية للقنبلة الهيدروجينية عام 1952

وعلى الرغم من ورود تقارير سابقة أشارت إلى وجود دلائل على استعداد كوريا الشمالية لإجراء تجربة هيدروجينية إلا أنه من غير المعروف كيف استطاع هذا البلد، الذي يعاني من أزمة غذائية مزمنة منذ سنوات بسبب الجفاف، أن يحدث قفزة تقنية هائلة في اتجاه هذا النوع من الأسلحة المعقدة والخطيرة.

وتنحصر الآراء بشأن الوسيلة التي ساعدت بيونغ يانغ في تحقيق هذا الإنجاز في خيارين لا ثالث لهما، الأول يرجح أن يكون علماء كوريا الشمالية قد نجحوا في تحقيق انجازات علمية غير مسبوقة، والثاني يتحدث عن إمكانية أن تكون بيونغ يانغ قد حصلت على التقنية المطلوبة من بكين.

هذا التطور الخطير بالطبع سيزيد من تعقيد الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية، وربما سيدفع الدول الغربية إلى فرض المزيد من العقوبات ضد كوريا الشمالية، وهو سيضاعف من إمكانية حدوث سباق تسلح نووي في المنطقة، كما أن مثل هذه الخطوة ستجعل دول الجوار تنتظر أخبارا أخرى غيرة سارة في المستقبل.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو