ï»؟

الجزائر :ترفع من أسعار البترول بحجة الحد من تهريبها الى المغرب وتونس والأمازيغية لغة رسمية و100 بُند جديد

رئيس التحرير
2018.06.19 01:33

الجزائر ترفع من أسعار البترول للحد من تهريبها الى المغرب وتونس وتعلن خسائر بـ 2 مليار دولار سنويا

 

 

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

كشفت الجزائر أن حجم خسائرها جراء تهريب النفط من الحدود نحو الجارتين المغرب وتونس، بلغ نحو 2 مليار دولار سنويا، وعلى اثر ذلك، قد قررت الحكومة الجزائرية رفع أسعار المحروقات بهدف الحد من التهريب الى المغرب وتونس.

وقال، الثلاثاء، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، أحمد أويحيى، أن بلاده قررت رفع أسعار الوقود، داعيا الشعب الجزائري الى تفهم الزيادة، موضحا أنه ينبغي على الشعب الجزائري أن يعرف ان “الدولة تستورد ما يعادل 5 مليارات دولار من المحروقات بالأسعار العالمية لتبيعه بعشر سعره”.

وأشار أو يحيى خلال مؤتمر صحفي الى أن “الوقود الذي تستورده الدولة الجزائرية من الخارج يهرب إلى الدول المجاورة، خاصة تونس والمغرب.

وتابع″نحن نسقي شمال أفريقيا بأكثر من ملياري دولار من المحروقات، ديزل وبنزين وغير ذلك”.

ولفت المتحدث الى أن سعر الوقود داخل الجزائر من أرخص الأسعار على مستوى العالم، بالرغم من رفه منذ بداية 2016، مؤكدا أنه ثاني أرخص سعر من بين 13 بلدا عضوا في منظمة “أوبك” (منظمة الدول المصدرة للبترول).

وتضمن قانون الموازنة العامة للعام 2016، اقرار زيادات غير مسبوقة في أسعار المحروقات، الى جانب زيادات أخرى في أسعار الكهرباء والماء، اذ أشارت الجريدة الرسمية الى تفاصيل الزيادات الجديدة في مجمل أصناف المحروقات.

وكان النائب بالبرلمان الجزائري و رئيس الكتلة النيابية لجبهة العدالة والتنمية المعارضة، لخضر بن خلاف، قد حذر في تصريح سابق لوكالة “ارم” الاخبارية الحكومة التي يرأسها عبد المالك سلال، من خطر الزيادات في أسعار المنتجات الأساسية على الأمن الاجتماعي، مشيرا الى أن الجزائر فقدت 50 مليار دولار من احتياطي الصرف بسبب سوء التسيير والتدبير وغياب المحاسبة.

وتعرف “سوناتراك” وهي أكبر شركة لانتاج وتكرير البترول في الجزائر أزمة مالية كبيرة بسبب تراجع أسعار البترول عالميا، أمام استمرار فائض المحروقات في السوق الدولية حتى متم سنة 2016، أمام تباطؤ نمو الطلب عليه، ما انعكس سلبا على موازنة الدولة التي تعتمد بشكل أكبر على عائدات الغاز والنفط.

وكانت مصادر حكومية قد أكدت أنه ليس أمام الحكومة أي خيار آخر للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعاينها الجزائر، سوى مراجعة سياسة الدعم للمنتجات الأساسية ومن ضمنها المحروقات.

وتعاني الجزائر أزمة مالية حادة بدأت من حزيران/ يونيو 2014، نتيجة استمرار انخفاض أسعار المحروقات في السوق العالمية الى أسوء مستوياتها، اذ أن الشركات العالمية المنتجة للنفط والغاز تواجه أطول فترة من انخفاض أسعار النفط منذ أحد عشر عاما، وتشهد هذه الفترة انخفاضا في الاستثمارات في هذا المجال.

وأعلنت مجموعة غولدن مان ساكس الأميركية المنتجة للنفط، أيلول/ سبتمر 2015، عن ان سعر النفط قد يصل الى 20 دولارا للبرميل في سنة 2016 نظرا لفائض العرض من النفط الذي سيحافظ على ارتفاعه خلال السنة نتيجة استمرار نمو انتاج الـ”الأوبك”.

الأمازيغية لغة رسمية و100 بُند جديد

سميرة 

 

    الدفع الإلكتروني والتصريح الجبائي عن بعد رسميا بداية من أكتوبر



قال وزير المالية عبد الرحمن بن خالفة إن الحكومة مضطرة اليوم إلى ضبط الواردات بدقة، وإعادة النظر في السلع التي تدخل الموانئ للحفاظ على اقتصادها، مخاطبا الجزائريين: "ركبتم في الماضي أحسن علامات السيارات وتناولتم أجود المأكولات.. أما الآن فالوضع مختلف ويتطلب دراسة دقيقة قبل دخول أي منتج
    انتهى زمن استهلاك أحلى المأكولات...


وبالرغم من أن الوزير قال إنه لن يتم حرمان الشعب من الأكل والشرب والسلع المهمة، إلا أنه بالمقابل، تحدث بلهجة تتضمن تقليص الكثير من الكماليات خلال سنة 2016، كاشفا، على هامش اليوم الذي نظمته غرفة الصناعة والتجارة أمس لمناقشة قانون المالية الجديد بفندق الأوراسي، أنه اجتمع أمس الأول مع مسؤولي الجمارك إلى غاية الساعة العاشرة ليلا لتنظيم نشاط الاستيراد، مشددا على أهمية تقليص الواردات وإعطاء دفع جديد للفروع الـ12 للقطاعات الاستراتيجية  .

وأكد الوزير بلهجة حادة: "أكلتم بفخامة في السنوات الماضية وركبتم أحسن السيارات، لكن من اليوم فصاعدا يجب أن نخطط ونحسب جيدا لكل سلعة نستوردها"، مضيفا: "اليوم آن الأوان لاعتماد خارطة طريق جديدة ويجب أن نكون أكثر حذرا". وأعلن عن الشروع في اعتماد طريقة الدفع الإلكتروني لصالح كافة الجزائريين بداية من أكتوبر المقبل.

وأوضح الوزير أنه اجتمع مع ممثلي البنوك وتم الاتفاق على أن يكون أكتوبر 2016 آخر أجل لاعتماد طريقة الدفع الإلكتروني وكذا التصريح الجبائي الإلكتروني على مستوى الضرائب، في حين كشف عن زيارة ستقوده خلال المرحلة المقبلة إلى 4 ولايات بما فيها ولاية جنوبية للقاء المتعاملين الاقتصاديين، التي يبدو أنها الزيارات التي سيحاول من خلالها إقناع أصحاب الأموال بضخها في البنوك.

ورفض وزير المالية التعليق على الزيادات التي تضمنها قانون المالية. وفيما يتعلق بأسعار الوقود والكهرباء قال إنها زيادات تم الفصل فيها، والقانون مرر وإنها دخلت حيز التنفيذ، مشددا: "لن أعود إلى الحديث عن الموضوع".

وبالنسبة إلى سياسة رفع الأسعار العشوائية المفروضة من طرف التجار علق الوزير: "لا يجب أن يحتفظ التجار بنفس هامش الربح السابق، فقد ربحوا الكثير في السنوات الماضية ولكن اليوم الوضع مختلف ويجب أن يتفهموا الحقيقة"، مطالبا إياهم بتوسعة وعائهم التجاري لتحقيق أرباح أكبر بدل اختيار الحلول القائمة على رفع الأسعار ووضع المواطن أمام الأمر الواقع.

وشدد بن خالفة على أهمية الاستثمار خلال المرحلة المقبلة وتقليص نسبة التضخم ورفع نسبة النمو.

وهو التحدي الذي أوضح أن الحكومة قد باشرته منذ فترة، مؤكدا أن انخفاض ميزانية التجهيز لا يعني التماطل في تحقيق نسبة أعلى من النمو، مشيرا إلى أن شركات البناء المحلية حققت إنجازات مهمة خلال السنوات الأخيرة وأن هذه الأخيرة مطالبة اليوم بسحب بساط الاستثمارات من الشركات الأجنبية. كما كشف عن مشروع لإنجاز ميناء ضخم شرق البلاد بأمر من الرئيس بوتفليقة.
 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح