لبنان : القبض على مشتبه به في تفجيرين انتحاريين وغرفة عمليات لـ"داعش" في عين الحلوة

رئيس التحرير
2019.08.22 14:27

 رئاسياتٌ سرية وغموضُ يكتنفُ سادةَ القصر  التوافقَ على إجراءِ الانتخاباتِ البلديةِ في موعدِها  هذه الزياراتُ أعقبَها ملحقُ نَفي   إذ إنه لم يَنقُلْ رسالةً مِن الحريري إلى عون ولم يَبحثْ معه في قانونِ الانتخاب  
لكنّ النفيَ لم يشملْ تصريحَ المشنوق الذي يؤكّدُ فيه مُضيَّ الحريري في مبادرتِه ترشيحَ فرنجية الذي أعلنَه قبلَ يومينِ مِن عينِ التينة 
وإذا ما صدّقنا كلامَ وزيرِ الداخلية عن مضيِّ زعيمِ المستقبلِ في ترشيحِ زعيمِ المردة فعن أيِّ مبادرةٍ نتحدّث   عن طرحٍ لم يعلنْه الحريري  ماضٍ بماذا  فنحنُ اللبنانيين منذ أكثرَ مِن عشْرِ سنواتٍ لم نسمعْ بمبادرةٍ كهذه مِن فمِ الرئيس سعد الدين رفيق الحريري   نقدّر ُظروفَه بأنه مغتربٌ وقد لا يعرِفُنا   لكنّ أياً من مستشاريه أوِ المقرّبينَ إليه لم يُخبرونا بأنّه فقَدَ حاسَةَ النُّطق   لا فُضَّ فوه يتحدّثُ ويغرّدُ ويُصدِرُ بياناتٍ أصبحت مطولة   وبإمكانِك رصدُه متلبّساً بالمواقفِ عندَ آخرِ كلِّ خِطابٍ للسيد حسَن نصرالله  فالرجلُ صاحبُ رأي   مناصِرٌ للثورات , مناهضٌ للمجاعة , " الو تم ياكل ويحكي " في آن   فلماذا يلعبُ الغُميضة معَ اللبنانينَ في تسميةِ سليمان طوني فرنجية مرشّحاً رئاسياً   ولماذا يخوض سمير جعجع تالياً الحربَ عبرَ اتّباعِ سياسةِ النكد فيهدّدَ مِن وراءِ الستار بترشيحِ خصمِه التاريخي   قد يعتقدُ جعجع أنّها مناورةٌ مراهنٌ فيها على بقاءِ فرنجية مرشحاً   لكنّ زعيمَ المردةِ أذكى مِن أن يلعبَ ورقتَه الرئاسيةَ مِن خارجِ الإجماعِ المسيحيّ   فإنْ سار قائدُ القواتِ في ترشيحِ عون فعلاً فسوف يرى أنّ فرنجية أولُ مَن يقفُ خلفَ الجنرال فتسقطُ مناورةُ الحكيم  فهل جعجع على استعدادٍ لتقديمِ الهدايا بالمجان   وإذا كان لها سِعر   فكم يكونُ ثمنُها   أسئلةٌ تُخفيها اليومَ هواياتٌ سياسيةٌ جديدة   فقوى الرابعَ عشرَ من آذار رُزقت قضيةً بعد مجاعةٍ سياسيةٍ طويلة   وكان حصارُ مضايا مغذّياً لهذه القوى   معَ التسجيل أنّ وجعَ المدنِ ليس للتسلية ولا لتبادلِ الرسائلِ القذِرةِ مِن كلِّ الأطراف  مضايا محاصرة   جائعةٌ وئتنّ   كما العديدُ مِنَ المدنِ السوريةِ المنسّيةِ   لكنّ علاجَها لن يكونَ من مائدةِ الأمانةٍ العامةٍ لقٌوى الرابعً عًشًرً مٍن آذار المتضورةٍ جوعاً سياسياً   ولا مٍن استفزازٍ مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِّ مِن طرفَي الثامنِ والرابعَ عَشَرَ وتنسيقياتِ لبنانَ والمَهجر   العلاجُ بالضّغطِ لإدخالِ المساعداتِ الإنسانية   على أنْ يتسلّمَها الجائعونَ لا المُسلحون  الذين يعرفونَ جيدًا كيف يهرّبونَ السلاحَ ويَجهلونَ تماماً كيفيةَ تهريبِ الطعام

الى ذلك ألقت السلطات اللبنانية القبض على مشتبه به في تفجيرين انتحاريين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اوديا بحياة نحو 50 شخصا في منطقة ذات أغلبية شيعية في العاصمة بيروت.

وقال مسؤولون أمنيون إن الرجل، الذي قالوا إن اسمه أبو طلحة، أُلقي القبض عليه في مداهمة فجر الأحد في مدينة طرابلس شمالي البلاد وإنه ينتمي إلى جماعة كانت تخطط لهجمات أخرى في البلاد.

وقتل في التفجيرين الانتحاريين اللذين وقعا في الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت نحو 50 شخصا وأصيب أكثر من مائتي شخص آخرين.

وكان أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" أعلن مسؤوليته عن التفجيرين.

وقد شنت جماعات جهادية بينها تنظيم "الدولة الإسلامية" هجمات في لبنان في السنوات الأخيرة، إلا أن البلاد احتفظت بنوع من الاستقرار الهش، كما يقول مراسلنا في بيروت.

وشهد لبنان في الآونة الأخيرة فترة هدوء نسبي، لكن حجم هذا الهجوم يعيد المخاوف من وقوع لبنان ضحية لما يجري في سوريا.

غرفة عمليات لـ"داعش" في عين الحلوة

مخيم عين الحلوة
أكدت مصادر أمنية وجود مخاطر جدية تتمثل في التحركات المشبوهة والتي ارتفعت وتيرتها على طول الجبهة الشرقية من رأس بعلبك الى عرسال، والهادفة الى الانتقام من الجيش، الذي بات يتمتع بجهوزية عالية، لا يمكن اختراق طوقها الناري حتى لو شنت "جبهة النصرة" و"داعش" هجوما موحدا، وكفيلة بضمان عدم تكرار ما حصل في آب الـ 2014، من جهة، وأمنية ما زالت حتى الساعة مرجحة بنسبة كبيرة رغم كل العمليات الاستباقية المنفذة، في ظل تواجد بؤر أمنية يصعب التعامل معها نتيجة الاوضاع الاقليمية والدولية ولارتباطها بمشاريع على مستوى المنطقة.
 
وفي هذا الاطار علمت صحيفة "الديار" ان شبانا لا تتجاوز أعمارهم الـ 25 سنة، تابعين لـ"النصرة" و"داعش" دخلوا مؤخرا إلى مخيم عين الحلوة، حيث باشروا مهامهم في ادارة غرفة عمليات متطورة مجهزة بأجهزة كومبيوتر حديثة، تؤمن الاتصالات المفتوحة بينهم وبين قيادات في التنظيمين في سوريا والعراق.
 
وكشفت مصادر فلسطينية ان الاجواء المفتوحة على التطورات المفاجئة في ظل اشتداد حال الاستقطاب على الساحة الداخلية اللبنانية، أكسبت زيارات المسؤولين الفلسطينيين الى بيروت أهمية خاصة كونها ستتناول العلاقات الفلسطينية الداخلية مع القوى اللبنانية الرسمية والسياسية والأمنية، وسط جهود مشتركة لمنْع "خطف" المخيمات الى أجندة غير فلسطينية او أن تكون ممراً او مستقراً لأي استهداف للأمن اللبناني، في أعقاب تَبلُّغ القوى الفلسطينية السياسية بضرورة التنبّه والحذر من اي محاولة لتوتير الأوضاع في مخيم عين الحلوة بهدف ضرب الهدوء الأمني والاستقرار الذي يعيشه منذ أشهر ووجوب رفع درجات اليقظة والحذر وعدم الاسترخاء في ظل المرحلة الدقيقة والتطورات المتسارعة في المنطقة.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل