السعودية توقع مع الصين لإقامة مفاعل نووي و14 اتفاقية ومذكرة

رئيس التحرير
2019.09.15 23:46

 

وقعت السعودية والصين الثلاثاء 19 يناير/كانون الثاني العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وذلك عقب جلسة مباحثات بين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الصيني شين جين بينغ.

ووصل الرئيس الصيني اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة السعودية الرياض، في إطار جولة في الشرق الأوسط تشمل أيضا مصر وإيران، لمناقشة تعزيز التعاون الاقتصادي مع البلدان الثلاثة، بالإضافة إلى مناقشة الأزمة القائمة بين السعودية وإيران.

وشملت الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مختلف مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي والعلمي والفضائي والتقني والنفط بين البلدين.

وبات من أهمها توقيع السعودية مذكرة تفاهم مع الصين لإقامة مفاعل نووي في المملكة ذي حرارة عالية يبرد بالغاز.

كما اتفق البلدان على آلية للمشاورات حول مكافحة الإرهاب.

وقبيل توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، قلد خادم الحرمين الشريفين الرئيس الصيني قلادة الملك عبدالعزيز وهي أعلى وسام في المملكة وتمنح لقادة ورؤساء الدول.

المصدر: وكالات

 

 

 

    وحسب ـ (أ ف ب) – د ب ا: أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز للرئيس الصيني شي جين بينج ، خلال اللقاء  العمل معا لدفع جهود إحلال السلام في المنطقة” داعيا المجتمع الدولي إلى إرساء ميثاق الأمم المتحدة وفي المقدمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن الملك سلمان بن عبدالعزيز ،خلال جلسة مباحثات رسمية في الرياض مع الرئيس الصيني شين جين بينج ، قوله “إن المملكة والصين يسعيان معاً للاستقرار وتعزيز السلم والأمن في العالم، ونحن نقدر لكم جهودكم في هذا الإطار”. وأضاف الملك سلمان “أن التحديات التي تواجه العالم وفي مقدمتها الإرهاب تتطلب تكاتف المجتمع الدولي لمحاربته”، وتابع “أنه يتعين على المجتمع الدولي التأكيد على المبادئ التي أرساها ميثاق الأمم المتحدة وفي مقدمتها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها ليسود الأمن والسلام بين الدول”. من جهته، أكد الرئيس الصيني حرص بلاده على تعزيز الشراكة بين البلدين، ومواصلة تطوير علاقات الصداقة المشتركة مع المملكة، منوهاً بالإجراءات التي اتخذها الملك سلمان لتحفيز التنمية في المملكة. وأضافت “واس″ ان الجانبين بحثا العلاقات الثنائية، وأوجه التعاون بين البلدين، وتطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية. ووقع الجانبان بحضور الزعيمين على 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين حكومتي المملكة والصين، منها مذكرة تفاهم حول تعزيز التعاون المشترك في شأن الحزام الاقتصادي لطريق الحرير ومبادرة طريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين والتعاون في الطاقة الإنتاجية، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال العلوم والتقنية ، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الملاحة بالأقمار الصناعية. كما وقع الجانبان مذكرة تفاهم من أجل التعاون لإقامة المفاعل النووي ذي الحرارة العالية والمبرد بالغاز ، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال البحث والتطوير بين شركة أرامكو السعودية ومركز بحوث التطوير التابع لمجلس حكومة الصين. وقبيل توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، قلد الملك سلمان ، الرئيس الصيني، “قلادة الملك عبدالعزيز″ وهي أعلى وسام في المملكة وتمنح لقادة ورؤساء الدول. وفي وقت سابق عرضت القناة السعودية الرسمية لقطات من اللقاء الذي تخللته مأدبة غداء تكريمية. ونقلت وكالة انباء الصين الجديدة الرسمية (شينخوا) عن شي قوله “منذ نسج الروابط الدبلوماسية بين الصين والسعودية منذ 26 عاما، تطورت علاقاتنا على قدم وساق، مع ثقة سياسية متبادلة تتعمق بشكل مستمر، ونتائج مثمرة في التعاون بمجالات مختلفة”. اضاف “اعتقد ان زيارتي ستكون رحلة ودية مع انجازات مثمرة، وتؤدي بالتالي الى رفع تعاوننا في مجالات مختلفة الى مستوى جديد، ورفع التعاون الجماعي بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي”. وقال العاهل السعودي ان “المملكة والصين يسعيان معاً للاستقرار وتعزيز السلم والأمن في العالم، ونحن نقدر لفخامتكم جهودكم في هذا الإطار”، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء السعودية الرسمية. وسيشارك المسؤولان الاربعاء في افتتاح مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية في الرياض. كما يعلنان تدشين شركة “ينبع ارامكو سينوبك” (“ياسرف”) لتكرير النفط، وهي ثمرة تعاون بين شركة ارامكو النفطية السعودية و”سينوبك” الصينية للبتروكيميائيات. وفي اشارة الى اهمية الزيارة، خصصت صحف سعودية صفحات عدة وملاحق خاصة لها. كما رفعت الاعلام الصينية في شوارع الرياض. وتـأتي زيارة الرئيس الصيني للرياض في خضم ازمة دبلوماسية بين السعودية وايران منذ اعدام المملكة في الثاني من كانون الثاني/يناير، رجل الدين الشيعي نمر النمر. واعلنت السعودية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع ايران اثر تعرض سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد لهجمات من محتجين على اعدام النمر. كما تأتي الزيارة بعد اقل من ثلاثة ايام على اعلان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي رفع عقوبات اقتصادية عن ايران، بموجب الاتفاق حول برنامجها النووي، والذي تم التوصل اليه مع الدول الكبرى في تموز/يوليو. وكانت الصين واحدة من الدول الست التي خاضت مفاوضات شاقة مع ايران حول الملف النووي. – دور محدود في التهدئة الاقليمية – وتعتمد بكين على الشرق الاوسط في القسم الاكبر من وارداتها النفطية لكنها لا تتدخل عادة في التوترات والنزاعات في المنطقة. وكان نائب وزير الخارجية الصيني جانغ مينغ التقى في الاونة الاخيرة مسؤولين سعوديين ثم ايرانيين خلال زيارتين قام بهما للدولتين. وفي السعودية عبر الدبلوماسي الصيني عن امله في “ان يلتزم كل الاطراف الهدوء وضبط النفس ويسووا الخلافات بالحوار ويبذلوا جهودا منسقة لدفع الوضع باتجاه الانفراج”. وفي طهران كرر الدعوة الى “الهدوء وضبط النفس″ وعبر عن الامل في ان “يعمل كل الاطراف معا للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة”. وفي حين ان زيارة الرئيس الصيني مقررة قبل التوتر الاخير بين البلدين، يرجح ان تشكل الازمة الناشئة مادة للبحث. ويقول الاستاذ في كلية العلاقات الدولية في جامعات بكين تزو فينغ لوكالة فرانس برس “من الواضح ان ثمة توترات حاليا بين السعودية وايران، لذا سيذهب الى هناك محاولا تأدية دور المُقنِع″. يضيف “ستحاول الصين القيام بما يمكنها، لكنها لن تؤدي دورا اساسيا”. وتعد الصين، نظرا لتأثيرها الاقتصادي وعضويتها الدائمة في مجلس الامن، من الدول المؤثرة والمعنية بنزاعات الشرق الاوسط، وان لم تنخرط فيها بشكل مباشر. واستضافت بكين الشهر الماضي مسؤولين من النظام السوري والمعارضة، مكررة الدعوة الى حل سياسي للنزاع المستمر منذ نحو خمسة اعوام. وسبق للصين ان استخدمت حق النقض “الفيتو” في مجلس الامن رفضا لقرارات قد تدين نظام الرئيس بشار الاسد، تماشيا مع موقف موسكو، ابرز الداعمين الدوليين للنظام. اما الرياض الداعمة للمعارضة، فاستضافت في كانون الاول/ديسمبر مؤتمرا موسعا لاطياف مختلفة سياسية وعسكرية من المعارضة السورية، سعيا لتوحيد رؤيتها تجاه اسس التفاوض مع النظام. وتأمل الامم المتحدة بجمع طرفي النزاع حول طاولة التفاوض قبل نهاية الشهر الجاري. ويوضح تزو فينغ ان “الصين هي اكبر مستورد لنفط الشرق الاوسط (…) لذا فالاستقرار في الشرق الاوسط هو ما ترغب الصين في رؤيته”. ويرى محللون ان الصين، ثاني اكبر اقتصاد في العالم واحد اكبر مستهلكي الطاقة، تحاول تعزيز نفوذها في منطقة الشرق الاوسط على حساب الولايات المتحدة. ويقول استاذ العلوم السياسية في الجامعة الصينية في هونغ كونغ فيلي لام ان الصين تسعى الى ذلك “سيما وان سياسة ادارة (الرئيس الاميركي باراك) اوباما لم تكن ناجحة جدا”. وشهدت العلاقات بين الرياض وواشنطن تباينات عدة في الفترة الماضية، لا سيما على خلفية التقارب بين واشنطن وطهران حول الملف النووي، وامتناع اوباما عن اتخاذ اجراءات عسكرية ضد النظام السوري. وسبق لسلف شي، هو جينتاو، ان زار السعودية في 2009، حيث وقع عقودا اقتصادية شملت سكك الحديد والنفط والمواد البتروكيميائية.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً