عبور الجيش التركي لسوريه وبايدن لحل الأزمة عسكريا والبيت الأبيض يوضح

رئيس التحرير
2019.09.15 01:03

 



عبر جنود من الجيش التركي الحدود التركية السورية ليلة الجمعة على السبت 23 يناير/كانون الثاني ودخلوا مدينة جرابلس السورية، مصطحبين معهم عدداً كبيراً من الآليات العسكرية.

أفادت بذلك مصادر محلية من داخل مدينة جرابلس الخاضعة لسيطرة مسلحي "داعش"، وقالت إن الجيش التركي أرسل عدداً كبيراً من الآليات العسكرية إلى مدينة جرابلس عبر النقطة الحدودية في المدينة.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن حرس الحدود التركي قام أثناء عملية الدخول بإطفاء جميع الأنوار على طول الشريط الحدودي في المدينة، لمنع تغطية مجريات الأحداث.

وحسب المصادر، توجد بين الآليات التي دخلت مدينة جرابلس السورية سيارتان مسلحتان برشاش دوشكا 23مم، وعدد من السيارات المحملة برشاش دوشكا 5.14 مم. ووصلت تلك الآليات إلى منطقة الفرن الآلي والمصرف الزراعي في المدينة، وتم إرسال عدة سيارات منها إلى المقر العسكري للجيش التركي في قرقاميش.

المصدر: ANHA

 توضيح البيت الأبيض

 أعلن البيت الأبيض السبت 23 يناير/كانون الثاني أن جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي كان يقصد بتصريحاته حول العمل العسكري في سوريا تنظيم "داعش" حصرا .

وكان بايدن أعلن في وقت سابق من السبت خلال مؤتمر صحفي في إسطنبول مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو عن الاستعداد لحل عسكري في سوريا في حال فشل الحل السياسي هناك.

وقال بايدن إنه ناقش مع المسؤولين الأتراك السبت سبل دعم أنقرة للعرب السنة في سوريا، بينما أشار رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إلى أن تركيا والولايات المتحدة أكدتا العزم على محاربة الإرهاب معا في سوريا والعراق.

وقال أوغلو في المؤتمر الصحفي "لا يوجد من نتحدث معه في سوريا. هناك عدة تهديدات لأمننا، هي جماعة الدولة الإسلامية، وقوات الحماية الشعبية الكردية، التي تحاول القيام في مناطق سيطرتها بتطهير عرقي".

ونوه رئيس الحكومة بأن هدف تركيا هو تطهير الحدود نهائيا من قوات "داعش" وغيره من المنظمات الإرهابية، مؤكدا "لا نريد رؤية داعش ولا حزب العمال الكردستاني الذي نعتبر وحدات الحماية الكردية جزءا منه على حدودنا.. داعش والنصرة وحزب العمال الكردستاني شيء واحد بالنسبة لنا، والهدف من وجودنا في العراق ينحصر في كسر تأثير داعش".

وأعلن أوغلو أن محاربة حزب العمال الكردستاني ستستمر داخل تركيا أيضا حتى "يلقي الإرهابيون السلاح ويغادروا الجمهورية".

من جانبه أشار بايدن إلى أن حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية لا تسعى للسلام.

دبلوماسي: لتصريح بايدن حول الحل العسكري في سوريا طابع هدام

صرح مصدر دبلوماسي روسي لوكالة "إنترفاكس" أن تصريح جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي حول الاستعداد للحل العسكري في سوريا يحمل طابعا هداما.

وقال المصدر "من الغريب سماع هذا التصريح في الوقت الذي تبحث فيه كل الدول عن تسوية سياسية، ببساطة مثل هذه التهديدات تحمل طابعا هداما".

 

المصدر: وكالات

وكان قال نائب الرئيس الأمريكي إن الولايات المتحدة وتركيا مستعدتان لحل الأزمة في سوريا بالوسائل العسكرية، إذا استحال التوصل إلى حل سياسي.

وقال بايدن إن الاتفاق السياسي "سوف يكون أفضل" ولكن "إذا استحال" فإن الولايات المتحدة سوف تستخدم بدائل أخرى.

وأضاف بايدن أن تلك الوسائل تتضمن "القضاء على داعش"، في اشارة إلى ما يعرف باسم تنظيم "الدولة الإسلامية.".

وكان بايدن يتحدث بعد اجتماع مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في اسطنبول.

وتعليقا على فرص تحقيق تسوية سياسية في سوريا قال بايدن "لسنا متفائلين ولا متشائمين، لكننا مصممون."

وقال بايدن إنه ناقش مع أوغلو كيف يمكن لبلديهما تقديم المزيد من الدعم للمسلحين السنة المعارضين للرئيس بشار الأسد.

فظيع للغاية

وقال بايدن إن واشنطن ادركت أن حزب العمال الكردستاني، المحظور في تركيا، يمثل تهديدا لأنقرة بقدر ما يمثله تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأوضح "أنها ببساطة ووضوح جماعة إرهابية وما يقومون به أمر فظيع للغاية."

ويواجه حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية، اتهامات بتنفيذ عدد من الهجمات القاتلة على قوات الأمن التركية منذ انهيار الهدنة في يوليو/ تموز.

وقال الحزب، الذي يقاتل تركيا منذ عقود لانشاء وطن مستقل للأكراد، إن الهدنة "لامعنى لها" بعد أن واجهت اعتداءات من القوات التركية.

ووجه بايدن انتقادات حادة للقيود المفروضة على حرية التعبير في تركيا.

وقال إن تخويف الصحفيين، واغلاق وسائل التواصل الاجتماعي على الإنترنت، وإتهام منتقدي الحكومة بالخيانة، يعد نموذجا سيئا للمنطقة.

وكما التقى بايدن في زيارته بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان

كيري: استمرار الأسد في السلطة يزيد من صعوبة التوصل إلى تسوية في سوريا
عادل الجبير وجون كيري خلال المؤتمر الصحفي في الرياض
 

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السعودي عادل الجبير إن استمرار الأسد في السلطة يزيد من صعوبة التوصل إلى تسوية في سوريا.

وأشار وزير الخارجية الأمريكي السبت 23 يناير/ كانون الثاني إلى أن الولايات المتحدة في الوقت ذاته تحترم حق الشعب السوري في تقرير مصيره.

وأضاف كيري "لا يوجد موعد معلن حتى الآن للمفاوضات بشأن سوريا، ونعمل على تشكيل حكومة انتقالية هناك.. سنعقد اجتماعا لمجموعة دعم سوريا عقب اجتماع جنيف.. نحن على ثقة بأن الأشهر المقبلة ستشهد انتكاسة لـ "داعش" في سوريا والعراق".

وشدد كيري على أن هناك إجماعا من كل الأطراف على ضرورة إنهاء الانقسام في سوريا للتوصل إلى حل سياسي، مشيرا إلى أن الأطراف تبحث عملية التوصل إلى مسار انتقالي في سوريا.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أنه بحث مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير العديد من الملفات، من بينها تشكيل وفد المعارضة السورية إلى جنيف.

وقال كيري إن "نقص الغذاء والدواء في سوريا يدفعنا إلى الإسراع في إطلاق المفاوضات".

وفيما يخص "داعش" أعلن كيري أن التحالف الدولي سيوجه "ضربات قاصمة" خلال الأشهر المقبلة ضد التنظيم.

من جهته قال الجبير إن "الرياض تتعاون مع واشنطن لإنهاء دور الأسد في سوريا والانقلاب في اليمن".

ونفى الجبير أي تقارب مع إيران، رغم ما يتردد حول ذلك في وسائل الإعلام، وشدد على موقف السعودية من إيران وأشار إلى أن طهران "لا زالت تدعم الإرهاب"، حسب قوله.

وفيما يخص الملف النووي الإيراني، قال وزير الخارجية الأمريكي إن أوباما أوضح بشكل لا يقبل الشك أن الاتفاق مع إيران أتى لمنعها من الحصول على السلاح النووي. وشدد الجانبان الأمريكي والسعودي على أن ضرورة التزام الجمهورية الإسلامية ببنود الاتفاق النووي و"إلا ستواجه العقوبات".

وعبر كيري عن قلق بلاده من "استمرار دعم إيران لحزب الله وبرنامج طهران الصاروخي"، وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أن "حزب الله اللبناني يمتلك زهاء 80 ألف صاروخ"، مشيرا إلى أن حزب الله يتسلم معظم أسلحته من سوريا وإيران.

وشدد كيري على أن "علاقات الولايات المتحدة مع دول الخليج مبنية على أساس المصالح المشتركة، وهي استراتيجية، ونحن ملتزمون بدعمها لصد أي اعتداء"، مشيرا إلى أن واشنطن لن تتخاذل في حماية دول الخليج. وكرر موقف واشنطن الداعم للتحالف العربي بقيادة السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

الجدير ذكره بخصوص مستقبل المفاوضات السورية أن المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أعلنت أن موقف واشنطن الأخير إزاء تشكيلة وفد المعارضة السورية في المفاوضات مع الحكومة هو تراجع عن ما نص عليه قرار الأمم المتحدة.

وكانت زاخاروفا قالت في تصريح صحفي أدلت به الجمعة 22 يناير/كانون الثاني إن موقف الولايات المتحدة يعد "تراجعا عن ما اُتفق عليه في اجتماع مجموعة دعم سوريا وما أكده قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 في 18 ديسمبر/كانون الأول للعام الماضي".

وأشارت زاخاروفا إلى أن هذه الوثيقة تشير بشكل مباشر إلى أن الوفد التفاوضي للمعارضة السورية يجب تشكيله مع الآخذ بعين الاعتبار نتائج اجتماعات أطياف المعارضة في كل من موسكو والقاهرة والرياض بالإضافة إلى المبادرات الأخرى التي تم تنفيذها لتشكيل الوفد والذي من شأنه أن يحفظ حقوق جميع القوى المعارضة للرئيس السوري بشار الأسد.

وجاءت هذه التصريحات ردا على إعلان واشنطن عن موقفها إزاء قضية تشكيل وفد المعارضة على لسان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونير، الذي قال الخميس 21 يناير/كانون الثاني إن المعارضة السورية  حددت وفدها ولا بد من احترام قرارها.

المصدر: وكالات

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً