ï»؟

تايلند أفضل اقتصادات العالم ومعدل البطالة 1%.. وفنزويلا أكثرها سوءًا

رئيس التحرير
2019.01.14 00:43

تصنف الدول حسب التضخم والبطالة

تايلند أفضل اقتصادات العالم.. وفنزويلا أكثرها سوءًا

إعداد: ميسون أبو الحب​
 0  0
 
 0

نشرت وكالة بلومبرغ تصنيفها لأسوأ الاقتصادات في العالم، واعتمدت فيه على معيارين فقط، هما معدل البطالة ومعدل التضخم، وشمل التصنيف 63 دولة، وكشف عن أن أسوأ الاقتصادات موجودة في أميركا الجنوبية، ثم في جنوب أوروبا.


فنزويلا

احتلت فنزويلا المرتبة الأولى في هذا التصنيف، باعتبار اقتصادها الأكثر بؤسًا بين اقتصادات العالم. وكانت هذه الدولة قد احتلت المرتبة الأولى أيضًا في العام الماضي. 

لاحظت التقصيات التي أجرتها بلومبرغ أن أسعار المواد الاستهلاكية في فنزويلا سجلت ضعف أسعارها، فيما بلغت نسبة البطالة 6.8%، رافق ذلك تدهور كبير في سعر عملة البلد، الذي يعتمد على الخارج في الحصول على المواد الاستهلاكية الأساسية والأغذية والأدوية. يذكر أن فنزويلا تعتمد في مدخولها وإيراداتها على النفط (95% من الصادرات)، الذي شهدت أسعاره انخفاضًا حادًا خلال الفترة الأخيرة. 
 
وعبّر خبراء عن تشاؤمهم بالنسبة إلى مستقبل البلد، لاسيما أنه يعتمد في الإنفاق على احتياطي العملة الصعبة، فيما يواجه اقتصاده حالة كساد شديدة. ومن المتوقع أن يرتفع معدل التضخم في فنزويلا في عام 2016 إلى 152%، ومعدل البطالة إلى 7.7%، علمًا أن الرئيس نيكولاس مادورو أعلن حالة طوارئ اقتصادية في البلاد. 
 
انخفاض أسعار المواد الأولية
لاحظت وكالة بلومبرغ أن الانخفاض الكبير والحاد في أسعار المواد الأولية والنفط أدى إلى ارتفاع معدلات التضخم، بسبب تراجع أسعار العملات، ثم إلى ارتفاع معدلات البطالة في العديد من الدول، ومنها أفريقيا الجنوبية وأوكرانيا والبرازيل وروسيا. 
 
أما دول جنوب أوروبا فوردت في هذا التصنيف في مراتب عالية أيضًا، بسبب تدهور اقتصاداتها، الناجم من ارتفاع معدلات البطالة تحديدًا. ورغم انخفاض سجلته هذه المعدلات خلال عام 2015، إلا أنه لا يزال يمثل نسبة 20% في أسبانيا، وحوالى 25% في اليونان، وفقًا لآخر المعطيات المتوافرة. 
 
أفضل الدول
ركز هذا التصنيف على الدول التي تواجه مشاكل على صعيد التضخم والبطالة، ولم يركز كثيرًا على الدول ذات الاقتصاد جيد الأداء، ومنها تايلند، التي جاءت في أعلى القائمة، بفضل تحسينها هذا الأداء بشكل كبير، حتى إن معدل البطالة فيها لم يسجل أكثر من 1%. 
 
أشار التصنيف أيضًا إلى تحسن أوضاع بولونيا، التي كانت في المرتبة 27 في العام الماضي، ثم ما لبثت أن حسنت أداء اقتصادها، لتحتل المرتبة 42، وذلك بفضل انخفاض معدلات البطالة فيها. 
 
هذا وجاءت فرنسا في المرتبة 21، أي إنها احتفظت بالمرتبة نفسها منذ العام الماضي، فيما جاءت الولايات المتحدة في المرتبة 51، وبريطانيا في المرتبة 54، وسويسرا في المرتبة 61. 
 
- See more at: http://elaph.com/Web/Economics/2016/2/1070870.html#sthash.6k39gXZu.dpuf



بانكوك عاصمة تايلند


نشرت وكالة بلومبرغ تصنيفها لأفضل  واسوء الدول
ركز هذا التصنيف على الدول التي تواجه مشاكل على صعيد التضخم والبطالة، ولم يركز كثيرًا على الدول ذات الاقتصاد جيد الأداء، ومنها تايلند، التي جاءت في أعلى القائمة، بفضل تحسينها هذا الأداء بشكل كبير، حتى إن معدل البطالة فيها لم يسجل أكثر من 1%.
 
أشار التصنيف أيضًا إلى تحسن أوضاع بولونيا، التي كانت في المرتبة 27 في العام الماضي، ثم ما لبثت أن حسنت أداء اقتصادها، لتحتل المرتبة 42، وذلك بفضل انخفاض معدلات البطالة فيها.
 
هذا وجاءت فرنسا في المرتبة 21، أي إنها احتفظت بالمرتبة نفسها منذ العام الماضي، فيما جاءت الولايات المتحدة في المرتبة 51، وبريطانيا في المرتبة 54، وسويسرا في المرتبة 61.
 
لأسوأ الاقتصادات في العالم، واعتمدت فيه على معيارين فقط، هما معدل البطالة ومعدل التضخم، وشمل التصنيف 63 دولة، وكشف عن أن أسوأ الاقتصادات موجودة في أميركا الجنوبية، ثم في جنوب أوروبا.

فنزويلا

احتلت فنزويلا المرتبة الأولى في هذا التصنيف، باعتبار اقتصادها الأكثر بؤسًا بين اقتصادات العالم. وكانت هذه الدولة قد احتلت المرتبة الأولى أيضًا في العام الماضي.
لاحظت التقصيات التي أجرتها بلومبرغ أن أسعار المواد الاستهلاكية في فنزويلا سجلت ضعف أسعارها، فيما بلغت نسبة البطالة 6.8%، رافق ذلك تدهور كبير في سعر عملة البلد، الذي يعتمد على الخارج في الحصول على المواد الاستهلاكية الأساسية والأغذية والأدوية. يذكر أن فنزويلا تعتمد في مدخولها وإيراداتها على النفط (95% من الصادرات)، الذي شهدت أسعاره انخفاضًا حادًا خلال الفترة الأخيرة.
 
وعبّر خبراء عن تشاؤمهم بالنسبة إلى مستقبل البلد، لاسيما أنه يعتمد في الإنفاق على احتياطي العملة الصعبة، فيما يواجه اقتصاده حالة كساد شديدة. ومن المتوقع أن يرتفع معدل التضخم في فنزويلا في عام 2016 إلى 152%، ومعدل البطالة إلى 7.7%، علمًا أن الرئيس نيكولاس مادورو أعلن حالة طوارئ اقتصادية في البلاد.
 
انخفاض أسعار المواد الأولية
لاحظت وكالة بلومبرغ أن الانخفاض الكبير والحاد في أسعار المواد الأولية والنفط أدى إلى ارتفاع معدلات التضخم، بسبب تراجع أسعار العملات، ثم إلى ارتفاع معدلات البطالة في العديد من الدول، ومنها أفريقيا الجنوبية وأوكرانيا والبرازيل وروسيا.
 
أما دول جنوب أوروبا فوردت في هذا التصنيف في مراتب عالية أيضًا، بسبب تدهور اقتصاداتها، الناجم من ارتفاع معدلات البطالة تحديدًا. ورغم انخفاض سجلته هذه المعدلات خلال عام 2015، إلا أنه لا يزال يمثل نسبة 20% في أسبانيا، وحوالى 25% في اليونان، وفقًا لآخر المعطيات المتوافرة.
 
f

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تؤيد عودة سوريا إلى الجامعة العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش