خرق وقف اطلاق النار قبل ان يبدأ: الاسد يهدد باستعادة البلد كله بعد ساعات من اعلان كيري صفقة السلام والمعارضة لم تعلن موقفها

رئيس التحرير
2019.06.23 15:58

حركةُ ميونيخ حلّت بَرَكةً على الأزْمةِ السورية.. فكان اتفاقٌ على وقفِ إطلاقِ النارِ الأسبوعَ المقبل قالتْها موسكو: الأمرُ لي.. لا حربَ دائمة ولا غالِبَ في هذه الحرب.. فالعربُ مشغولونَ بحروبِهم الصغيرة.. وعلى جميعِ الأطرافِ الجلوسُ على طاولةِ التفاوض ِمنعاً لحربٍ عالمية ٍثالثة كلامٌ قاله ديمتري مدفيديف وجاراه فيه أشتون كارتر.. الذي قال: لن نصطدمَ بالروس وأولويتُنا تحريرُ المَوصِلِ والرَّقة وهنا ما على تُركيا إلا أن تؤديَ دورَ اللبيب لتفهمَ الرسالة . الموقفُ الأميركيُّ تماشى وموقفَ التحالفِ الإسلاميِّ لضربِ الإرهاب.. الذي وللمرةِ الأولى قال: سنعملُ معَ حلفائِنا ضِدَّ داعش في سوريا والعراق.. وما دام قد وسّع التحالفُ "بيكارَه" فلْيضمَّ الجَولانَ ومَزارعَ شبعا إلى أهدافِه وماذا عن القُدس؟ أليسَت أقربَ إليهم من قصرِ المهاجرين.

الاسد لا يستبعد “احتمال” تدخل بري سعودي وتركي ويتعهد باستعادة السيطرة على سوريا بأكملها
تعهد الرئيس السوري، بشار الأسد، باستعادة السيطرة على سوريا "بأكملها".

وقال في مقابلة مع وكالة فرانس برس للأنباء إن هزيمة المعارضة المسلحة قد تستغرق بعض الوقت بسبب تدخل قوى إقليمية.

وأجريت المقابلة أمس في دمشق، وذلك قبيل إعلان قوى دولية الاتفاق على خطة لوقف "الأعمال العدائية" في سوريا خلال أسبوع.

وأكد الأسد أنه سيستمر في محاربة "الإرهاب" خلال أي عملية سلام دولية.

وقال إن حكومته ستحاول استعادة كافة سوريا دون أي تردد، لكن تدخل دول إقليمية يعني أن "الحل سيستغرق وقتا طويلا وسيتكلف خسائر كبيرة".

ويصعب توصيل المساعدات الإنسانية إلى بعض المدن السورية منذ أكثر من عام بسبب القتال الدائرة فيها.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 13.5 مليون شخص في حاجة إلى مساعدة.

وتأمل المنظمة الدولية أن يتسنى لها توصيل المساعدات للمتضررين خلال ساعات.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي اتهم محققون تابعون للأمم المتحدة حكومة الأسد باتباع سياسة "إبادة" بحق آلاف المعتقلين.

وبحسب التقرير الأممي، فإن الحكومة السورية والمعارضة ربما يكونوا متورطين في جرائم حرب.

وقال الأسد إن هذه الاتهامات "مسيسة"، مضيفا أن المحققين لم يقدموا أي أدلة.

وأشار الأسد إلى انه "يؤمن بالكامل بالمفاوضات والإجراء السياسي منذ بدء الأزمة".

"لكن إذا فاوضنا فذلك لا يعني أن نوقف قتال الإرهاب، فالمساران حتميان بالنسبة لسوريا"، بحسب ما جاء في المقابلة.

وتوقفت مباحثات سلام بشأن سوريا عقدت في جنيف في وقت سابق من الشهر الحالي على أن تستأنف في 25 فبراير/شباط.

ميونيخ: القوى الكبرى تتفق على وقف إطلاق النار في سوريا بدءاً من الأسبوع المقبل
 
 

أثمرت مفاوضات الساعات الخمس في مؤتمر ميونيخ (جنوب ألمانيا)، الجمعة، بشأن الأزمة السورية. إذ وضع البلدان الأساسيان أميركا وروسيا، وأبرز حلفائهما، “خطة طموحة” لوقف الحرب الدائرة في سوريا. واتفقت القوى الكبرى على وقف إطلاق النار في سوريا خلال أسبوع والسماح بوصول أكبر عدد ممكن من المساعدات الإنسانية للمدنيين وبشكل فوري.
وأكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعد محادثات مطولة شارك في رعايتها مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أن “الدول الـ17 المشاركة اتفقت على وقف للمعارك في جميع أنحاء البلاد في غضون أسبوع. واتفقت المجموعة الدولية لدعم سوريا على “بدء تسريع وتوسيع إيصال المساعدات الإنسانية فوراً”.
وأشار كيري إلى أن “المساعدات ستشمل سلسلة من المدن المحاصرة منها دير الزور (شرق سوريا) حيث يطوق المسلحون القوات الحكومية”، موضحاً أن “الأولوية ستكون أيضاً لإيصال المساعدة الإنسانية إلى بلدتي الفوعة وكفريا والمناطق المحاصرة في ريف دمشق مثل مضايا والمعضمية وكفر باتنة”.
وأكد أن “وصول المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق حيث الحاجة إليها أشد إلحاحاً، يجب أن يُشكل خطوة أولى في اتجاه وصول المساعدة بلا عراقيل إلى كافة أنحاء البلاد”.
وكانت مفاوضات السلام انهارت هذا الشهر بعد بدء هجوم لقوات النظام السوري مدعوم بالطيران الروسي في حلب شمال البلاد. وأجبرت عمليات القصف خمسين ألف شخص على الفرار، وسمحت بتطويق “المعارضة” وأدت إلى مقتل 500 شخص بحسب التقديرات منذ أن بدأت في الأول من الشهر الحالي.
وأوضح كيري أن “المفاوضات بين المعارضة والنظام ستستأنف في أسرع وقت ممكن”، محذراً في الوقت نفسه من أن “ما لدينا الآن هو حبر على ورق ونحتاج لأن نرى في الأيام المقبلة أفعالاً على الأرض”.
وبدوره، شدد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الذي كان مشاركاً في المؤتمر، على أنه “سنرى في الأيام القليلة القادمة ما إذا كان هذا اختراقاً فعلاً عندما تُنفذ اتفاقات اليوم من قبل نظام الأسد و(المعارضة السورية) و(حزب الله) و(مسلحي المعارضة) وكذلك من قبل روسيا”.

مجموعتا عمل
وبالرغم من التوتر الذي ساد في المفاوضات مع تحذير رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف خلالها من “حرب عالمية جديدة إذا أرسلت الدول الخليجية قوات لدعم مسلحي المعارضة السورية”، استطاعت مجموعة العمل من الخروج بوثيقة تعكس مستوى مفاجئاً من التعاون بين الأطراف الأساسيين بالرغم من التوتر الذي تثيره حملة القصف الروسية.
ودعا لافروف إلى “اتصالات مباشرة بين العسكريين الروس والأميركيين في سوريا”، مؤكداً أن “المفاوضات حول انتقال سياسي يجب أن تبدأ في أسرع وقت ممكن بدون انذارات أو شروط مسبقة”.
إلا أن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أعلن، يوم الجمعة، أن “هجوماً برياً لقوات محلية وأُخرى آتية من دول عربية أُخرى سيكون حاسماً للقضاء على تنظيم (داعش)”.
وقال إن “العمليات العسكرية في العراق وسوريا تجرى اليوم من قبل تحالف من عدة دول تقوم بتأهيل قوات محلية وتقديم النصح لها”.
وأضاف أن “الهجوم البري لهذه القوات المحلية وبعض الدول العربية، إذا أرادت ذلك، حاسم في إطار مكافحة تنظيم (داعش) حتى لمجرد المحافظة على المناطق التي تتم استعادتها”.
وأكد فالس المشارك في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي تُهيمن عليه الجهود لإحياء عملية السلام في سوريا، أن “كل بلد يتمتع بالسيادة في قراراته”. مضيفاً أن “فرنسا لا تنوي إرسال قوات برية في مكافحة (داعش)”.
من جهته، أكد كيري أن “وقف الأعمال العدائية، العبارة التي اختيرت عمداً بدلاً من وقف كامل لإطلاق النار، ينطبق على كل المجموعات باستثناء المنظمات الإرهابية مثل تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام – داعش) و(جبهة النصرة) المرتبطة بتنظيم (القاعدة)”.
وأعلن كيري أن “مجموعة عمل خاصة للأمم المتحدة تترأسها روسيا والولايات المتحدة ستعمل في الأسابيع المقبلة على وضع طرق وقف طويل الأمد وشامل ودائم لأعمال العنف”، مشيراً إلى أن “مجموعة أخرى ستشرف على تسليم المساعدات بما في ذلك الضغط على سوريا لفتح الطرق، بينما لم تتم الموافقة سوى على حوالى عشرة طلبات من أصل 116 تقدمت بها الأمم المتحدة”.
وكشف أن “مجموعة العمل هذه ستجتمع في جنيف السبت”، مضيفاً أنها “ستقدم تقريراً أسبوعياً حول التقدم أو النقص للتأكد من أن إيصال المساعدات يتم بشكل مستمر وفي الوقت المحدد والموافقة عليها يسير قدماً”.

روسيا والولايات المتحدة على خلاف
لكن روسيا والولايات المتحدة بقيتا على خلاف حول عدد من القضايا وخصوصاً مصير الرئيس السوري بشار الأسد. وقد تبادلتا الإتهامات الخميس، عندما صرحت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن “الضربات الجوية الروسية دمرت مستشفيات في حلب”. في حين، نفت موسكو ذلك، مشيرةً إلى أن “طائرات أميركية قصفت المدينة”.
وتُعتبر سوريا حليفة أساسية ومركز عسكري متقدم لروسيا وإيران، بينما يرى مراقبون أن “موسكو استفادت من الفوضى الناجمة عن الحرب وخصوصاً من أزمة اللاجئين في أوروبا”.
أما واشنطن التي لا تريد التورط في حرب معقدة أخرى بعد نزاعي العراق وأفغانستان، فتواجه اتهامات بأنها لم تفعل ما يكفي لمساعدة المعارضة. وقد ركزت على مكافحة تنظيم “داعش” الذي سيطر على مناطق في سوريا والعراق بدلاً من التدخل في النزاع بين النظام السوري والمعارضة.
وأكد أحد العاملين في مؤسسة “الأبحاث الاستراتيجية” في باريس، كاميل غراند، أن “الولايات المتحدة تخلت عن فكرة إطاحة الأسد”، مشيراً إلى أن “كيري يبدو راغباً في قبول أي شىء يسمح بتسوية الأزمة”.
(أ ف ب)


المعارضة السورية: الفصائل المقاتلة هي التي ستتخذ القرار النهائي بشان اتفاق القوى الكبرى في ميونيخ على وقف الاعمال العدائية في سوريا بيروت ـ (أ ف ب) – اكد عضو في الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة السورية لوكالة فرانس برس الجمعة ان الفصائل المقاتلة هي التي ستتخذ القرار النهائي بشان اتفاق القوى الكبرى في ميونيخ على وقف الاعمال العدائية في سوريا. وقال عضو الهيئة جورج صبرا لوكالة فرانس برس عبر الهاتف ان “مشروع اجراء هدنة مؤقتة من اجل وقف الاعمال العدائية سيدرس مع الفصائل المقاتلة على الارض”. واكد ان الفصائل المقاتلة “هي من سيقرر نفاذ هذه الهدنة”، مشددا على اننا “ملتزمون بالقرار المشترك بين الهيئة العليا والفصائل، وهذه نقطة واضحة امام طاولة التفاوض”. واتفقت القوى الكبرى الجمعة في ميونيخ في جنوب المانيا على خطة طموحة لوقف المعارك في الحرب الدائرة في سوريا خلال اسبوع وعلى تعزيز ايصال المساعدات الانسانية، وذلك في ختام خمس ساعات من مفاوضات تهدف الى احياء عملية السلام المتعثرة في هذا البلد. واوضح المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، في تغريدة على حسابه على تويتر الجمعة ان “إقرار الهدنة المؤقتة التي تهدف لإيقاف الأعمال العدائية ضد السوريين، مشروطة بموافقة الفصائل الجنوبية والشمالية في الجبهات”. وفي حال وافقت الفصائل على الهدنة و”ترافق ذلك مع تنفيذ البندين 12 و13 من قرار مجلس الامن الدولي، فان الباب سيفتح امام استئناف المفاوضات في جنيف”، بحسب صبرا. ويتعلق البندان 12 و13 من قرار مجلس الامن الدول 2254 حول سوريا بايصال المساعدات لا سيما الى المناطق المحاصرة واطلاق المعتقلين تعسفا ووقف الهجمات ضد المدنيين. وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري بعد محادثات مطولة شارك في رعايتها مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الخميس ان الدول ال17 المشاركة اتفقت على “وقف للمعارك في جميع انحاء البلاد في غضون اسبوع″. واوضح ان “وقف الاعمال العدائية” ينطبق على كل المجموعات باستثناء “المنظمات الارهابية” مثل تنظيم “الدولة الاسلامية” وجبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا). وعلقت الامم المتحدة في الثالث من شباط/فبراير المفاوضات بين ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة في جنيف حتى 25 شباط/فبراير المقبل.

 

لافروف يدعو الى تنسيق روسي اميركي على الارض لانجاح وقف اطلاق النار في سوريا ميونخ (ألمانيا) ـ  (أ ف ب) – دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة الى قيام تعاون على الارض بين قوات التحالف بقيادة اميركية وبين الجيش الروسي للتمكن من التوصل الى وقف لاطلاق النار خلال اسبوع كما تم الاتفاق عليه في ميونيخ ليلة الخميس الجمعة. ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن الوزير لافروف قوله “لكي تسير الامور (…) لا بد من قيام تعاون بين العسكريين على الارض، اكان ما يتعلق بمسائل انسانية او اخرى مرتبطة بتطبيق وقف اطلاق النار”. وتابع الوزير الروسي “منذ بدء عملياتنا في سوريا (…) عرضنا اقامة اتصالات عسكرية بين روسيا والتحالف بقيادة الولايات المتحدة”. وخلص لافروف الى القول “للاسف تجنبت الولايات المتحدة التعاون في المجال العسكري (…) الا انني اعتقد انهم باتوا يعون انه لتحقيق تقدم نحو تسوية سورية لم يعد بالامكان تجنب الاتصالات بين العسكريين”. وكانت موسكو وواشنطن اعلنتا ليلة الخميس الجمعة التوصل الى اتفاق يقضي بالعمل على وقف اطلاق النار بين قوات النظام السوري والفصائل المقاتلة المعارضة خلال اسبوع. كما اتفقا على تسهيل وصول المساعدات الانسانية بشكل سريع الى البلدات والمدن المحاصرة في سوريا. وتعارض الولايات المتحدة قيام تنسيق عسكري فعلي بين البلدين ما دام الطيران الروسي يستهدف بشكل اساسي الفصائل المعارضة المعتدلة اكثر من استهدافه الجهاديين. وتتهم موسكو بانها تسعى الى ابقاء الرئيس السوري بشار الاسد في سدة الحكم، في حين ان الدول الغربية تطالب برحيله. والتنسيق العسكري الوحيد القائم حاليا بين الروس والاميركيين يقتصر على العمل على تجنب اي صدامات بين قوات الطرفين.

خرق وقف اطلاق النار قبل ان يبدأ: الاسد يهدد باستعادة البلد كله بعد ساعات من اعلان كيري صفقة السلام

Syria ceasefire in tatters before it has even begun: Assad boasts he will retake the whole country just hours after John Kerry announces peace deal Syrian President vows to continue fighting terrorism despite peace talks He said: It makes no sense for us to say that we will give up any part  Nationwide ceasefire aimed to allow humanitarian aid into besieged areas  Bombardment of Aleppo derailed peace talks and sparked exodus of 50,000 See more of the latest news updates on the nationwide ceasefire in Syria 

 

Syrias fragile peace deal descended into farce today after President Bashar al-Assad vowed to retake the entire country despite attempts by world powers to broker a ceasefire.

In a rare interview published just hours after U.S. Secretary of State John Kerry announced a planned truce, Assad said he would continue to fight terrorism regardless.

He also warned it could take a long time to defeat opposition groups, including Western-backed rebels, because so many countries were involved in the conflict.

Assad said his regimes eventual goal was to retake all of Syria, large swathes of which are under the control of rebel forces or ISIS.

Scroll down for video 

President Assad vowed to retake the entire country despite attempts by world powers to broker a ceasefire

Speaking at his office in Damascus, Assad said he supported peace talks, but that negotiations do not mean that we stop fighting terrorism.

He told AFP news agency: Regardless of whether we can do that or not, this is a goal we are seeking to achieve without any hesitation.

It makes no sense for us to say that we will give up any part. 

He said a major Russian-backed government offensive under way in the northern province of Aleppo was aimed mainly at severing the oppositions supply route from Turkey.

Assad said he saw a risk that Turkey and Saudi Arabia, key backers of the opposition, would intervene militarily in Syria.

 

He also addressed the massive flow of refugees from his country, saying it was up to Europe to stop giving cover to terrorists so that Syrians could return home.

Assad rejected UN allegations of regime war crimes, describing them as politicised and lacking evidence.

With air support from key ally Russia and backing by pro-government fighters, regime troops have nearly encircled Aleppo, Syrias second city. 

His interview was published just hours after Mr Kerry announced a pause in hostilities, due to begin in a week, after a crisis meeting in Munich.

But critics were quick to dismiss the agreement as not worth the paper its printed on, it was reported by the BBC. 

 

Agreement: John Kerry announced the agreement alongside his Russian counterpart Sergei Lavrov

The working group of 17 countries met in Munich to hold crisis talks and announced a nationwide ceasefire 

 
 
 

The deal also does not apply to Russian airstrikes which have been supporting advances by Syrian troops.

Nor did it include either ISIS or Al Qaedas affiliate Jabhat al-Nusra which hold swathes of the country and contribute to much of the fighting. 

Mr Kerry announced the deal just after midnight, saying leaders had agreed to accelerate, expand humanitarian aid in Syria during a pause in the fighting to begin in one week.

He was joined in a press conference by Russian Foreign Minister Sergei Lavrov and UN Syrian Peace Envoy Staffan de Mistura.

But Kerry reiterated that the war will not necessarily end in the near future and the agreement was merely to provide a pause to allow humanitarian aid into Syria.

Sustained delivery will begin this week, first to the areas where it is most urgently needed... and then to all the people in need throughout the country, particularly in the besieged and hard to reach areas, Kerry said.

He also said peace talks between rebels and the Syrian government would resume in Geneva as soon as possible.

They were derailed earlier this month as the regime began bombarding the key rebel city of Aleppo with support from Russian bombers and Iranian fighters, triggering an exodus of over 50,000 refugees. 

Exodus: Up to 50,000 people have fled Aleppo city and countryside since the Russian bombing has intensified 

Lavrov said the Russian air campaign in support of Assads military would continue against terrorist groups

Lavrov said the Russian air campaign in support of Assads military would continue against terrorist groups.

Five years of conflict have killed more than a quarter-million people, created Europes biggest refugee crisis since World War II and allowed the Islamic State to carve out its own territory across parts of Syria and neighboring Iraq.

Kerry added that there was a need for a more permanent (solution) and something far more reflective of an end of conflict.

Mr Kerry said: The objective is to achieve a durable, long-term ceasefire. That will only become possible if the parties are willing to negotiate round the table. 

Were doing everything in the power of diplomacy to try to bring an end to this conflict.

He added that a long-term ceasefire in Syria depended on parties to its civil war engaging in genuine negotiation.

He said the objective is to achieve a durable long-term ceasefire at some point in time but that depended on future negotiations.

Mr Kerry acknowledged that differences remained over the future of Syrian president Bashar Assad, but said: You have to be at the table to deal with that.

He said the aim was to end up in a secular, whole state.

Were convinced thats the only way Syria survives and can make peace, he said, adding that President al-Assads future has to be resolved in the context of the negotiation.

Foreign Secretary Philip Hammond said that if the deal is to work, Russian bombing will have to stop and that there can be no lasting ceasefire if opposition continues to be targeted. 

Turkeys border has stayed closed to Syrians fleeing the bombing in Aleppo countryside. The country has taken nearly 2.5 million refugees since the beginning of the hostilities in 2011

Mr Hammond said: The International Syria Support Group (ISSG) meeting in Munich committed members to achieving a cessation of hostilities within a week, to delivering humanitarian assistance to named besieged communities by this weekend and to facilitating rapid progress in negotiations aimed at political transition.

If implemented fully and properly by every ISSG member, this will be an important step towards relieving the killing and suffering in Syria. But it will only succeed if there is a major change of behaviour by the Syrian regime and its supporters.

Russia, in particular, claims to be attacking terrorist groups and yet consistently bombs non-extremist groups including civilians. 

If this agreement is to work, this bombing will have to stop: no cessation of hostilities will last if moderate opposition groups continue to be targeted.

Russian Foreign Minister Sergei Lavrov said the humanitarian situation is worsening and that collective efforts are needed to stop it.

Russia had proposed the March 1 ceasefire, but the U.S. and others saw that as a ploy to give Moscow and the Syrian army three more weeks to try to crush Western- and Arab-backed rebels. 

The U.S. countered with demands for an immediate stop to the fighting. Both countries appeared to have made concessions on that front. 

Aid: The nationwide ceasefire, which is expected to begin in a weeks time, will provide humanitarian relief to hundred of thousands of Syrians fleeing the fighting and who have been besieged

Despite the concession on potential timing of the truce and the agreement to set up the task force, the U.S., Russia and others remain far apart on which groups should be eligible for it.

The new task force, which will include military officials, will take up a job that was supposed to have been settled months ago. 

At the moment, only two groups - the Islamic State group and the al-Qaida-affiliated al-Nusra Front - are ineligible for the truce because they are identified as terrorist organizations by the United Nations.

Russia, Syria and Iran argue that other groups, notably some supported by Turkey, Saudi Arabia and some other Arab states, should not be eligible for the ceasefire, and there was no sign Friday that those differences had been resolved.  

As Kerry met with the Syria group in Munich, U.S. Defense Secretary Ash Carter was in Brussels to rally fresh support for the fight against the Islamic State group in largely the same territory.

Carter said defense ministers from more than two dozen countries gave a broad endorsement of a refined U.S. plan for defeating the Islamic State. 

After a meeting at NATO headquarters, Carter told reporters that nearly all participants either promised new military commitments or said their governments would consider new contributions. 

He predicted tangible gains in Iraq and Syria by March.

We will all look back after victory and remember who participated in the fight, he said, appealing to coalition partners to expand and deepen their military contributions.

NATO Secretary-General Jens Stoltenberg said the alliance agreed Thursday to deploy NATO airborne command and control aircraft in order to free up similar U.S. aircraft for the air campaign in Syria and Iraq.

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا