لبنان:نصرالله شعرةَ معاوية لم تَنقطع ولم تصب برصاصة طائشة من الرصاص الذي أطلق الليلة

رئيس التحرير
2019.06.14 13:36

 

الذكرياتِ مِن شباط استهلّ الأمينُ العامُّ لحزبِ الله السيد حسن نصرالله كلمتَه في مِهرجانِ الوفاءِ للقادةِ الشهداء ومن على مِنبر "المقاومة لا تُهزم" :قال رغمَ الخُصومةِ السياسيةِ معَ بعضِ ورثةِ الرئيس الشهيد رفيق الحريري مُجدِّداً التعزيةَ والمواساة آمِلاً بأن يأتيَ يومٌ تصبحُ فيه هذهِ الذكرى قادرةً على جمعِ اللبنانيين جميعاً..ومن ذكريات شباط ابتدأ السيد الكلام من فرصتين يسعى إليها الإسرائيلي وهما إقامة علاقات وتحالفات مع الدول العربية السنية وإمكانية تغيير النظام في سوريا سائلاً الحكومات العربية :هل تقبل بصديق لا يزال يحتل فلسطين وقال إن إسرائيل تسعى إلى تقسيم سوريا على أساس عرقي وطائفي وإن مشروع إقامة دولة جاهلية في سوريا باسم الاسلام قد فشل كما فشل مشروع الامبراطورية العثمانية وحتى اللحظة لا نتحدث عن نصر نهائي في محورنا ولا عن خيبة وفشل كامل في المحور الآخر . وعلى الهزائم المتلاحقة للمجموعات المسلحة تحدث السيد عن تطور مهم تمثل بإعلان السعودية والتركية التدخل البري في سوريا لمحاربة داعش بقيادة الولايات المتحدة وبجملة "حيث يجب أن نكون سنكون" دخل السيد في الشأن المحلي . رئيسُ تيارِ المستقبل سعد الحريري..استبقَ خِطابَ السيد بموقِفٍ سياسيٍّ متقدّمٍ تماشى وحُلتَه الجديدة ..وفي دردشةٍ مع الإعلاميين قال "يجبُ ألا نقولَ إنّ حزبَ الله لا يريدُ رئيساً بل إنه يستمهلُ وأريدُ أن أضغطَ باتجاهِ مشاركةِ الحزبِ في جلسةِ انتخابِ الرئيس" والمعنى هنا ليس في قلبِ الشاعر وقد يكونُ في خطوطِ التواصلِ والتنسيق التي لم تنقطعْ على الأقل في جلَساتِ الحوارِ الثنائيةِ في عين التينة ..كلام الحريري وخِطابُ السيد يدّلانِ على أنّ شعرةَ معاوية لم تَنقطع بعد ولم تصب برصاصة طائشة من الرصاص الذي أطلق الليلة.

الرئاسة تغيب عن خطاب نصرالله

الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله
لم يتطرق الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله خلال كلمته في ذكرى القادة الشهداء الى موضوع الإستحقاق الرئاسي، أو أي من الملفات السياسية المحلية، على الرغم من التوقعات التي رجحّت ان يرد في خطابه على ما أدلى به الرئيس سعد الحريري في ذكرى إغتيال والده، مخصصا حديثه لتفصيل النظرة الإسرائيلية للأوضاع الراهنة التي إختصرها بما تعتبره إسرائيل يشكل بالنسبة إليها فرصتين وخطرين.
وإستهل نصرالله كلمته بالتعزية لعائلته ومحبي الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وقال انه رغم الخصومة السياسية مع بعض ابناء الرئيس الشهيد رفيق الحريري نتوجه بالتعزية لكل عائلته ومحبيه. كما توجه الحريري بالتحية الى التيار الوطني الحر في ذكرى توقيع ورقة التفاهم مع التيار.
وقال نصرالله في كلمة متلفزة خلال مهرجان ذكرى الشهداء القادة ان الاسرائيليبن يعتبرون انهم امام فرصتين وتهديدين، الفرصة الاولى هي اقامة علاقات مع الدول العربية السنية تكون في مصلحة اسرائيل مستفيدين من تفاقم المواجهة بينهم وبين ايران. الفرصة الثانية امكانية تغيير النظام في سوريا لاعتبارهم ان اسقاط النظام يعد ضربة لمحور المقاومة. أما التهديدان، فالأول هو إيران والثاني يتمثل بحركات المقاومة في فلسطين ولبنان فيما يُصنف حزب الله بالتهديد العسكري الاساسي او الخطر المركزي.
ورأى نصرالله ان الإعلام الإسرائيلي وأدبياته متطابق مع بعض الإعلام العربي ولا سيما السعودي والخليجي، مشيرا الى ان الاسرائيلي يعتبر ان تطورات المنطقة تشكل له فرصة ذهبية ليقدم نفسه صديقا لأهل السنة بل حامياً وحليفاً لهم.
وقال نصرالله ان الصهاينة يدنسون مقدسات المسلمين والأوقاف السنية، وان هناك بعض الحكام العرب الذين يقولون زورا أنهم من "السنة" فيما يقبلون بالاعتداء على الفلسطينيين.
واعتبر نصرالله ان مصلحة اسرائيل في زوال النظام السوري وانها تقبل بأي خيار آخر غير نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مشيرا الى ان اسرائيل تتفق بقوة مع الموقف السعودي والتركي بأنه لا يجب ان يُسمح بأي حل في نهاية المطاف يؤدي الى بقاء نظام الأسد ولذلك هم يعطلون المفاوضات ويرفعون الأسقف، وبالنسبة لهم لا مشكلة في استمرار القتال والدمار في سوريا لعشرات السنوات، وأضاف ان اسرائيل تدعو بوقاحة الى تقسيم سوريا على أساس عرقي وطائفي.
وأوضح ان اسرائيل فشلت في سوريا حتى الآن في تحقيق هدفها وهو اسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، كما فشلت في الوصول الى مرحلة التقسيم، مضيفاً ان مشروع القاعدة بجناحيها جبهة النصرة وداعش فشل في ان يسيطر على سوريا ويقيم دولة جاهلية متوحشة باسم الاسلام ويمتد بها الى الدول المجاورة في المنطقة.
وأشار نصرالله الى اننا امام انتصارات كبيرة في محورنا وفشل وخيبات كبيرة في المحور الآخر، معتبرا ان التطورات الميدانية الهامة دفعت الى ما نسمعه اليوم من حديث عن تدخل بري سعودي وتركي لمحاربة داعش ضمن الائتلاف الدولي.
وقال ان السعودية وتركيا تبحثان عن موطئ قدم في سوريا من خلال الإدعاء بنيتهما محاربة داعش في سوريا، معتبرا ان عدم دخول  قوات سعودية وتركية الى سوريا أمر جيد واذا دخلوا سوريا أيضا أمر جيد.
ولفت نصرالله الى أنه لن يُسمح لا لداعش ولا أميركا ولا السعودية ولا إسرائيل ولا كل الطواغيت بأن يسيطروا على سوريا، واضاف اننا في حزب الله نفتخر اننا ساهمنا في مواجهة المشاريع الخطرة على لبنان وسوريا.
 
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل