محمد الزعيم : تركيا ودمشق تتلقيان جواب بوتين ؟؟ بعد التسلح باللاجئين وحرب أردوغان على... العالم عبر سورية

رئيس التحرير
2017.11.23 06:33

مانقل عن دبلوماسي روسي كبير ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يتردد لحظة في خوض حرب ضد تركيا، او حتى امريكا، في حال ارسال انقرة والرياض قوات برية الى سوريا يجب ان يؤخذ جديا واكرانيا شاهد ...
فسقوط الدولة السورية يعني هزيمة مشروعة لموسكو، واضاف  الددبلوماسي الروسي الكبير: انا اعرف الرئيس بوتين جيدا، ولن استغرب اذا ما قام بالضربة الاولى، فهزيمته في سوريا تعني هزيمته في الداخل الروسي، وهو لن يجعل من سوريا افغانستان اخرى بالنسبة اليه.

نسوق هذه  التصريحات (الروسية)في ضوء المستجدات وبعد المواقف العالية للاتراك، والتحركات المتسارعة التي قاموا بها للحصول على غطاء دولي ليرسلوا قوات برية الى سوريا. جاء الجواب الدموي الموجع ؟؟
خلال يومين فقط، تحولت الساحة التركية الى مسرح للعمليات الارهابية من خلال التفجيرات التي ان دلت على شيء، فعلى مدى الحاجة التركية الى التركيز على الداخل في وقت يعمد المسؤولون الى التفكير في كيفية الانطلاق الى خارج الحدود...وبالتالي
يبدو جليا ان حسابات الحقل التركي لا تتلاءم مع حسابات البيدر الدولي،

والسوْال ماذا تفعل تركيا، وما الذي تشهده اراضيها حالياً؟ هذا السؤال بات يطرح على كل شفة ولسان؟؟
 الجميع يعلم ان تركيا انطلقت من ركيزتين اساسيتين:
الاولى توسيع دورها في المنطقة من خلال الورقة السورية، والثانية منع اومقاومة اقامة جمهورية او سلطة كردية مستقلة على حدودها. لكن المقاربة التي اعتمدتها انقرة في حساباتها غير كافية، فقد راهنت على ان العديد من الدول ستشاركها اصرارها وحماستها لارسال قوات برية ومنها على سبيل المثال لا الحصر، السعودية ودول الخليج وبعض الدول الاوروبية مما سيشجع الولايات المتحدة على استلام دفة هذا التحالف لتحقيق مكاسب ميدانية وسياسية دون خسارة اي جندي اميركي.
ولكن الصدمة الاهم اتت من ادارة  اوباما بالذات التي رفضت بشكل قاطع ارسال قوات برية الى سوريا، وهو امر كان متوقعاً، لكنها في المقابل تلقت صفعة قوية من مجلس الامن وواشنطن حين طالبها الاول بالتقيّد بالقوانين الدولية (التوقف عن قصف سوريا)، وحين اعتبرت الثانية ان الاكراد لا يتعاونون مباشرة مع موسكو ويجب عليهم وعلى تركيا تخفيف التوتر. المساواة بين الاتراك والاكراد من قبل واشنطن، ازعج انقرة وطالبت بعدم وضعها في نفس الخانة معهم، مشيرة الى انها ترغب في اقامة منطقة عازلة بعمق عشرة كيلومترات على حدودها.
عملياً، تجد تركيا نفسها تغرد وحيدة ضد: روسيا، والجيش السوري وحلفاؤه، وايران، ومجلس الامن، والولايات المتحدة، والاكراد، وذلك بعد ان ايقنت ان احداً لن يدخل في مغامرة لا تعرف نتائجها بعملية برية او تحركات خارج اطار الموافقة الدولية.
وكانت اعتبرت صحيفة " الإندبندنت" البريطانية أن "أنقرة بإشهارها السلاح تطيل الوصول إلى التسوية السلمية في سوريا"، مشيرةً إلى أن "الوضع في سوريا يذكر بطاولة الشطرنج الثلاثية الأبعاد التي يتحكم بها اللاعبون بدون قواعد".
ولفتت إلى أن "مهمة مجموعة دعم سوريا تحت إشراف الأمم المتحدة في وضع حد للعنف تلقى صعوبات بسبب التحريض العسكري من قبل أنقرة"، معتبرةً أنه "حانت الفرصة الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتغيير شيء ما في الحرب السورية، إذ إن استراتيجيته في إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد باءت بالفشل بعد التدخل الروسي".
تعوّل تركيا على سلاح واحد حقيقي في يدها لم تسقطه بعد، وتعتبره الحل الناجع لمشاكلها و"العصا السحرية" لاستقرارها ومنع تفاقم مشاكلها الداخلية واسمه: اللاجئون السوريون. وتعتبر تركيا ان الخوف الاوروبي الكبير من اللاجئين وتدفقهم باتجاه اراضي الدول الاوروبية، كفيل بأن تسعى القارة العجوز بكل ما اوتيت من قوة، الى التمسك بتركيا ومنع اضعافها، لان البديل سيكون تدفق موجة عارمة من اللاجئين.


قد يكون هذا السلاح مفيداً، خصوصاً في ظل التصريحات الاوروبية المتكررة التي تدعو تركيا لعدم السماح للاجئين بالتوافد الى اوروبا. ولكن الخوف الاوروبي بدأ يفعل فعله ايضاً في ظل تصريحات صدرت عن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وتهديده بوضع المهاجرين على متن طائرات وبواخر وارسالهم الى اوروبا!
اليوم، تقف تركيا على مفترق خطير قد يحدد مستقبلها، فإما ان تعود الى تخفيض سقف تصريحاتها وتوقعاتها وتهديداتها وتبدأ بترتيب شؤونها الداخلية والاقليمية، واما الاستمرار في سياستها هذه التي تتبعها والتي لم تسفر حتى الآن سوى عن مزيد من الضيق والقلق والمتاعب مع دول العالم كافة.
تريد تركيا ان تحارب على كل الجبهات، ولكن هل بامكانها ذلك وما الثمن الذي ستدفعه من اجل تحقيق غايتها، وكيف سيكون الرد عليها من قبل الجميع؟ اسئلة كثيرة لا تجد جواباً عليها بعد، ولكن الامور كلها تتوقف عند القرار الذي ستتخذه انقرة خلال الايام المقبلة.

بعد  شرح  تداعيات المواقف العالية للاتراك، والتحركات المتسارعة التي قاموا بها للحصول على غطاء دولي ليرسلوا قوات برية الى سوريا. والجواب الدموي الموجع الذي تلقوه ؟؟ جاء دور دمشق وتمرد ها والتهديد الروسي لها !!
أن " دمشق، وفقا للخبراء، حاولت على لسان رئيسها  إملاء شروطها على موسكو مستغلة حقيقة أن الرهانات في النزاع السوري باتت كبيرة جدا.. هم يدعون إلى النظر إلى الوضع في سوريا كواحد من الأمثلة التي تؤكد أن الدول العظمى حينما تنجرف إلى نزاعات محلية، وتقف إلى جانب هذا الطرف أو ذاك من المقتتلين، إنما تصبح رهينة وضع يفرض عليهأ".

ولم تمض غير أربع وعشرين ساعة، على التهديد؛ حتى أدلى فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة بتصريحات  تندرج في نفس السياق مع "فلترة" دبلوماسية شدد فيها على أن تصريحات الرئيس الأسد "لا تنسجم مع الجهود الدبلوماسية لروسيا" وقال ؛؛

"إذا حذت السلطات السورية حذو روسيا بالرغم من التصنيفات السياسية الداخلية، وخط الدعاية السياسية التي يجب عليهم العمل بها، فسيكون لديها الفرصة للخروج من الأزمة بكرامة، لكن إذا ما ابتعدت عن هذا الطريق على نحو ما فسيكون الوضع صعبا للغاية وبالنسبة لهم أيضا".

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..