ï»؟

لبنان :كفوا عن إقامة مراسم العزاء وطمر المليارات وآتونا بحلول للنفايات ولملياراتٍ ضاعت ونَستجديَ الواهب والسعوديّة تصعّد

رئيس التحرير
2018.06.18 21:08

تدبرّوا أمرَ نُفاياتِكم ودعْكم مِن تهويلِ ملياراتِهم.. فالأولويةُ اليومَ قبل الرئيس وقبل هِباتٍ لم تكُن موهوبة.. وقبل قرقعةِ سيوفِكم هي في معالجةِ "زبالتِكم" التي أفرزت أمراضاً لا اسمَ لها.. وكدّست مرضى في المستشفيات ومرّت على ثلاثةِ فصولٍ مِنَ السنةِ مِن دونِ حلِّ.. ولو جاءَ على ظهرِ تَنصيبِة مافيات روسية لبنانية .  قبل أن نسألَ عن ملياراتٍ ضاعت ونَستجديَ الواهبَ ونَحُطَّ مِن نفْسِ بلادٍ نأتْ بنفسِها.. فلْنسأل عن بضعةِ ملايينَ مِن الناسِ لا يطلبونَ اليومَ سِوى إستراتيجيةٍ بيئيةٍ تَقيهم شرَّ الأوبئةِ والأمراضِ الناجمةِ عن أزْمةٍ تخلَّى الجميعُ عن مسؤوليتِها  فمكةُ أدرى بملياراتِها.. هي قرّرت وتَراجعت.. عاش الملِك.. ماتَ الملِك  لكنَ حالةَ الاستعطافِ الداخليِّ والتوسّلِ والتضرّعِ والزحفِ السياسيِّ المترافقةَ وإنزالَ العقوباتِ على وزيرِ الخارجيةِ جبران باسيل وآخرين.. كلُّها حمَلاتٌ غيرُ مُنصِفة.. لا بل هو التجنّي بعينِه  إذ إنّ باسيل ومعَ كلِّ صلافتِه الدبلوماسيةِ حيناً والسياسيةِ المحليةِ في أغلبِ الأحيان.. قد أنقذَ الإجماعَ العربيَّ في اجتماعِ القاهرة.. فلو اعترضَ وزيرُ الخارجيةِ اللبنانية آنذاك لَعطّلَ صدرورَ القرار.. لأن خروج أي دولة عن شمولية التضامن يُبطل الإجماع العربي  لكنّ باسيل كانَ رَحيماً والتزمَ البيانَ الوزاريَّ بالتنسيقِ معَ رئيسِ الحكومةِ حَرفاً بحَرف.. وعدمِ الدخولِ في النزاعاتِ العربية.. أو إذا تعذّرَ اعتمادُ المقاربةِ التوفيقيةِ  نلجأُ إلى الاكتفاءِ بمعادلةِ النأيِ بالنفس  وهذا ما حدثَ في اجتماعِ القاهرة حيث ساهمَ باسيل في إمرارِ الإجماعِ بتحفّظٍ عن فِقرةِ حِزبِ اللهِ ونعتِه بالإرهاب.. وكانَ ذلكَ مَحطَّ تفهٍّم عربيٍّ  عبّرَ عنه الأمينُ العامُّ للجامعةِ نبيل العربي.. لما للبنانَ مِن خصوصيةٍ في تركيبتِه السياسية  ولقد كانتِ الخارجيةُ اللبنانيةُ أولَ المبادرينَ إلى إدانةِ التعرّضِ للبَعَثاتِ الدبلوماسيةِ السُّعوديةِ في إيران.. ولأيِّ تدخّلٍ في شؤونِها  وهو ما جرى تأكيدُه في اجتماعَي وزراءِ الخارجيةِ العرب ومُنظمةِ العملِ الإسلامي ِّوخطياً .  جبران لم يُخطئ.. وهو مشى على خطوطٍ دبلوماسيةٍ رسمتْها الحكومةُ اللبنانية  أما التهويلُ مِن سعد الحريري إلى سمير جعجع وآخرِين فهو لزومُ تنافس "طفرانين" على ودِّ المملكة.. وهم وغيرُهم يُدركُ أنّ في لبنانَ جناحينِ سياسيين  فكما تُنتقدُ السُّعودية.. تقامُ كلَّ صبيحةٍ وعَشية  مواسِمُ الحجِّ إلى بيتِ إيرانَ لرجمِه وتفتييتِ ولايةِ فقيهه.. ويمتطون الأحصنة السياسية يومياً لمهاجمة الفرس وأدواتهم في لبنان  فما الذي تغير؟ إلا إذا كانت المليارات الثلاثة قد سحبت من بنك معراب.. أو أنها كانت ودائع مصرفية في خزنة آل الحريري.. أو أن السعودية سلّفتها ديناً يرده وليد جنبلاط على دفعات من ثمن المزابل  وفي أسوأ الأحوال لو وصلت المليارات إلى جيوب السياسين اللبنانيين لكانت قد سُرقت في صبحية اليوم التالي.. وإنْ من جيب المؤسسة العسكرية   فكفوا عن إقامة مراسم العزاء وطمر المليارات وآتونا بحلول للنفايات.. واللبنانيون سيكونون لكم من الشاكرين

لم يأت القرار السعودي بوقف الهبتين المقدمتين من المملكة الى الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي إلا لتأكيد المؤكد في السياسة: الظروف الإقليمية والدولية لم تنضج بعد لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية، وكل كلام غير ذلك لن يأتي إلا من خارج السياق العام للتطورات، وخير دليل على ذلك الكلام الأخير لرئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زواره وفيه سئل بري "هل ان الحركة الداخلية تعيد الاستحقاق الى "اللبننة"، ام سيظل أسير وضع المنطقة؟" فأجاب: "لا تحسنن الظن كثيراً باستقلالنا".
من كلام بري هذا ومن القرار السعودي الأخير، الذي ربط وقف الهبتين بمواقف "حزب الله" من المملكة، وبمواقف وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل خلال إجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير في القاهرة، ومؤتمر دول منظمة المؤتمر الإسلامي، التي نأى فيها باسيل بلبنان عن التضامن مع السعودية وإدانة إيران على خلفية التعدي على البعثات الدبلوماسية السعودية في طهران، ينطلق المتابعون لكواليس الملف الرئاسي للقول "بما أن العلاقات المأزومة لا تزال على حالها بين طهران والرياض، لا يتخيّلن أحد في لبنان والخارج أن الإنتخابات الرئاسية ستحصل قريباً". ومن هذا المنطلق وتداعياته على الملف اللبناني، تكر سبحة الأسئلة المتعلقة بمصير الإستحقاق الرئاسي والموجهة الى رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري.
أول هذه الأسئلة، هل يعتقد "الشيخ سعد" بأن جولاته الداخلية بين كليمنصو وبكركي وطرابلس تنتج رئيساً للجمهورية بعد مرور حوالى شهر ونصف فقط على تنفيذ المملكة العربية السعودية حكم الإعدام بحق الشيخ السعودي الشيعي المعارض نمر النمر في الثاني من كانون الثاني 2016؟
وثانيها، هل نسي الحريري أن حجب شركة "عرب سات" السعودية لقناة "المنار" عن اقمارها الاصطناعية حصل بعد نقل مركز الشركة من لبنان الى الأردن أي في الرابع من كانون الأول 2015، وأن قراراً كهذا وما يعنيه بالنسبة الى "حزب الله"، لا يمكن نسيانه بفترة زمنية لا تزيد عن ثلاثة أشهر فقط؟
أما السؤال الثالث الذي يوجه للحريري فهو، هل غاب عن ذاكرة رئيس تيار المستقبل أن المملكة ضغطت على لبنان في تشرين الثاني من العام 2015، أي في الآونة الأخيرة أيضاً، بهدف إقفال احدى المحطّات التي تبث من بيروت ومعروفة بالتزامها لخط "المقاومة"، وأن عربسات السعودية أرسلت أكثر من كتاب لوزارة الاتصالات في لبنان، تطالبها باتخاذ إجراءات عقابية بحق هذه المحطّة على خلفية اتهامها بالإساءة الى الدول العربية؟ 
السؤال الرابع، كيف للحريري أن يعتقد ولو للحظة بأن إنتخابات الرئاسة قريبة، ولا تمرّ فترة إلا وتدرج المملكة العربية السعودية قياديين من "حزب الله" على لائحة الإرهاب، وكان الإجراء الأخير على هذا الصعيد في تشرين الثاني الفائت أيضاً؟
إذاً، لا يكفي راهناً بحسب المتابعين أن يلتقي الحريري النائب خالد الضاهر أو النائب نايلة تويني في بيت الوسط كي تنعقد جلسة إنتخاب الرئيس ويتم الإنتخاب.
ولا يكفي أيضاً أن يزور الحريري طرابلس وبعدها قد يحطّ موكبه في صيدا وسعدنايل، كي يكتمل المشهد الإقليمي الذي يجعل "حزب الله" يتراجع عن قوله إن "موعد قطاف الرئاسة لم يحن بعد".
الرئاسة أكبر من اللعبة الداخلية، هكذا كانت وهكذا هي اليوم، كما وأنها ليست لعبة تعداد وأرقام

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح