وفاة اهم وجوه الثقافة المعاصرة في العالم أمبرتو إيكو 84 عاما“صاحب الوردة”

رئيس التحرير
2019.06.20 06:52


كان امبرتو ايكو الإيطالي الأوربي نسبا وعيشا، من اشد العارفين بالثقافة العربية بين الذين التقيتهم من ادباء اوربا الى جانب الارجنتيني البرتو مينغل . كان ميالا الى هذه الثقافة بمحبة، الى ما نسميه التراث . عارف بأزقة البصرة والقاهرة وكان في حديثه يشرك أفكار فلاسفة وادباء العرب الى جانب كبار فلاسفة اوربا وادبائها . في حياته اليومية لم يصل التعالي اليه رغم شهرته ، لكنه بالتأكيد كان يحسب وقته بالدقائق . اعتقد ان ترجمة ايكو للعربية في غاية الأهمية " لا ادري ان كان مترجما ؟" فهو سيعطي للكثير من مثقفينا ثقة بالنفس ويفتح امامهم طريقا فريدا في فهم نص التراث ومفهوم المشاركة الثقافية دون عقد . -
يقول أمبرتو إيكو منذ خمس سنوات لم أكتب، ما كنتُه من جنون وتطرّف لم يعد منه شيء. تنتهي حكاية الكتابة حين تلتفت وراءك فلا تجد أحدا، وَهْمُ أنك تؤثر في هذه الحياة هو ما يدفعك نحو التقدم، تقول، بكل صدق: أنا أكتب لأجعلَ العالم أفضل. فتكتشف أن الثقافة أداة هشّة لا يمكن أن تصمد أمام "غباء" الزمن العسكري، لم يعد أمام المثقف في زمن العسكر إلا أحد خيارين: إما أن يتحول بثقافته نحو الفتوحات الخاصة لتصبح الثقافة بساتين وضِيَع وأرصدة، وإما أن يصمت. الثقافة في زمن العسكر عملٌ مشين؛ وخطيئة أبدية لأنها خيانة للحرية. فانكسارات العام الأول للربيع العربي تجعل ما قبلها من فعل ثقافي مجرد عبث.
كلما دعاني أحد الأصدقاء أو المهتمين للعودة للكتابة تذكرتُ الرجل العجوز الذي يحمل لافتة في ميدان التحرير في القاهرة مكتوبا عليها: "اللي فات ظلم، واللي جاي ظلمات". كان أكثر قدرة من كل المثقفين العرب على قراءة المستقبل، بل ربما كان يتماهى مع تأويلية إيكو الذي ينظر للأحداث بوصفها نصوصا "تحتمل كل تأويل"!.
اليوم؛ لا أدري لماذا تذكرتُ الربيع العربي والكتابة وويلاتها وعجوز ميدان التحرير، ذلك الذي لا يغيب عنّي إلا نادرا، حين سمعتُ خبرَ رحيل "إمبرتو إيكو"؟!، ولماذا شعرتُ بأن صديقا مقربا توفّي؟!، ذلك النوع من الأصدقاء الذي تعرفه منذ سنوات، لكنه لا يعرفك، ضوؤه يصلك، كنتَ تشعر أنه هو المتن، وأن بقية من تتلمذت على أيديهم في سبيل المضي بعيدا في التأويل كانوا هوامش. في المرّة الأولى، وكنت أصغر سنّا، عملتُ على "فقه الفوضى" لثلاث سنوات تقريبا، كان المرجع الرئيس فيه كتابيّ إيكو: "الأثر المفتوح" و"التأويل بين السيميائيات والتفكيكية"، إضافة للكتب الأخرى، المقالات، واللقاءات. طيلة هذه السنوات كنت أتآلف مع إيكو محاولا أن يكون عملي التأويلي تطبيقا مدهشا يجعل الموتى يتحركون في قبورهم كما يقول هيدجر.
بعد ذلك بسنوات كنت أعود للتأويل من خلال نص جديد في "إله التدمير"، ومجددا مع إمبرتو إيكو، لعامين ونصف، أو أكثر، تعود بي التأويلية في كل مرة للأثر المفتوح، ثم شعرية الأثر المفتوح وبقية كتب إيكو. لاحقا قرأت اسم الوردة، النص الروائي المدهش الذي يمكن قول أشياء كثيرة حوله، لكن ما يخصني منه، أو ما بقي عالقا في الذاكرة هو تلك النظرة الإيجابية التي قدمها إيكو في روايته نحو الثقافة العربية والكتب العربية في دير الرهبان الرهيب ذاك.
رحل إيكو، الضاغط بكل عنف على النصوص لاستنطاقها، المتحدث عن المكتبة المتعددة التي تتناول النص لتجعله متعددا بتعددها، القارئ للتأويل والتأويل المضاعف، الساخر من الرموز أحيانا، حتى حين كتب "اسم الوردة" كان يسخر من الرمز: "من الرموز ما يمكن تداوله بشكل واسع حتى لا يعود له معنى كاسم الوردة"!!. رحل إيكو، لأفكر في مفهوم الثقافة الذي تم تداوله في بلادنا العربية حتى أصبحت مفردة ذات دلالة مغلقة، لا علاقة لها بالآثار المفتوحة، إذ لم يعد في زمن العسكر من فرصة للحديث عن الآثر المفتوح وتأويلاته، فالضغط على النصوص لاستنطاقها أصبح ضغطا على المعتقلين في السجون لاستنطاقهم، والتأويل المضاعف لم يعد أكثر من بؤس مضاعف يتجرعه العربي في زمن القهر. رحل إيكو، ليصبح العالم أكثر بؤسا بانغلاقه، وليكون عصيا على التأويل، بعيدا عن أي شبهة لفهم ما يحدث فيه، حتى ولو على سبيل الحديث عن التأويلات الأكثر هشاشة من مستقبل هذا العالم المغلق/المأزوم.
وداعا أمبرتو إيكو..

 وفي خبر هز العالم الثقافي خوصا العربي جاء فيه توفي الروائي الإيطالي الشهير أمبرتو إيكو، في ساعة متأخرة من مساء  الجمعة، عن عمر يناهز 84 عاما بعد مسيرة أدبية وأكاديمية وفكرية طويلة اكتسب فيها شهرة عالمية وترجمت أعماله إلى عشرات اللغات.

وأبدت كبريات الصحف الإيطالية اهتماما كبيرا برحيل إيكو الذي ذاع صيته عام 1980 بعد نشر روايته التاريخية المشوقة "اسم الوردة". وتحولت الرواية إلى فيلم سينمائي في عام 1986. ولعب دور البطولة النجم شون كونري الذي جسد شخصية راهب في القرن الرابع عشر يكافح الخرافات من أجل حل لغز جريمة قتل في دير.

وتعليقا على نبأ وفاة إيكو قالت صحيفة "لاريبوبليكا" إن "العالم فقد واحدا من أهم وجوه الثقافة المعاصرة"، بينما قالت يومية "كورييري ديلا سيرا" إن الراحل يعد واحدا من أشهر المثقفين في إيطاليا.

واشتهر إيكو بوصفه روائيا، لكن أعماله شملت أيضا مجالات أخرى مثل الفلسفة واللغويات وعلوم الرموز، وكان له حضور لافت في وسائل الإعلام سواء من خلال كتابة أعمدة ثابتة في أرقى المنابر الصحفية أو من خلال تحليلاته العميقة لمختلف أشكال العملية الإعلامية.


إلى جانب رواية "اسم الوردة"، كتب إيكو روايات أخرى بينها "بندول فوكو" في عام 1988 و"جزيرة اليوم السابق" في عام 1994، و"باودولينو" و"مقبرة براغ"، وصدرت روايته الأخيرة العام الماضي بعنوان "العدد صفر".

ولد إيكو في الخامس من يناير/كانون الثاني 1932، وكان والده يعمل محاسبا في أليساندريا بشمال إيطاليا. وطوال حياته المهنية كان أستاذا في جامعة بولونيا التي تعد من أعرق الجامعات في أوروبا برمتها.
وفاة الروائي والناقد الايطالي الشهير أمبرتو إيكو “صاحب الوردة” وهكذا يغيّب الموت الروائي ومن أشهر أعمال إيكو رواية “اسم الوردة” وهي رواية بوليسية نشرت عام 1984 باللغة الايطالية، ثم ترجمت الى الانجليزية عام 1983، وتمت ترجمتها الى عدد كبير من لغات العالم، وذاع صيتها وتحولت الى فيلم سينمائي عام 1984 ، ووصل عدد مبيعاتها الى نحو 15 مليون نسخة. لم يكن إيكو مجرد روائي، وإنما  كان أكاديميا و باحثا رصينا في علوم اللغة والنقد الأدبي، ولفت الأنظاربكتاباته الشائقة عن مناهج النقد الأدبي الحديث، وأشهرها السيميوطيقا، فضلا عن إسهاماته اللافتة في الفلسفة والتاريخ. أصدر ايكو كتابه الأول عام 1959 بعنوان “الفن والجمال في العصور الوسطى “وهو الكتاب الذي عرّف به، كواحد من نقاد ومؤرخي الأدب الواعدين. من أعمال ايكو الروائية الأخرى رواية” بندول فوكو” و”جزيرة اليوم السابق” و”باودولينو” و”مقبرة براغ ” و”العدد صفر”. حرص إيكو في بعض رواياته “مقبرة براغ” على فضح مؤامرات أجهزة المخابرات  الايطالية والفرنسية والروسية في نهاية القرن التاسع عشر لإيكو كذلك كتاب لافت بعنوان “كيف تعد رسالة دكتوراه”. أمبرتو إيكو ناقد بالحرفة ... روائي بالهواية
وكتبت موريس أبو ناضر 

يتميّز السيميائي والروائي الإيطالي أمبرتو إيكو عن غيره من أهل الثقافة والعلم، أنه يجمع في كتاباته بين فلسفة اللغة والترجمة وتأويل النص والخلق الإبداعي، ممثّلاً في خمس روايات من بينها الرواية الشهيرة «اسم الوردة». ويتميّز أيضاً أنه على خلاف الكثير من الروائيّين الذين يكتبون سيرة حياتهم عندما يتقدّم بهم العمر، يكتب سيرة أسلوبه في الكتابة. ففي كتابه الذي نقله إلى العربية سعيد بنكراد، تحت عنوان لافت «اعترافات روائي ناشئ» (المنظمة العربية للترجمة) يكشف عن طبيعة مؤلّفه، فهو ليس تنظيراً للسرد الروائي، أو تفصيلاً للقول في مكوّنات النص، وآلياته في التوليد والتأويل، وإنما بوح، أي اعتراف بما كان من الممكن أن يظلّ سرّاً إلى الأبد، وهو ما يسميّه إيكو في هذا السياق «حكايات السيرورة»: «سيرورة التكوّن» و «سيرورة البناء»، حكايات تنقل أجزاء من حياة المؤلف إلى عوالم الخيال بوحي منه، أو في غفلة عنه.

يعتبر إيكو أن الفنّ في الدرجة الأولى «تشخيص» أي عودة إلى الحسيّ والإمساك بطاقاته خاماً، وتحويلها إلى عالم ممكن عبر عمليات سرد تبرز القدرة الخلاّقة عند الروائي على التقاط ما لا يمكن للعين العادية أن تراه، من خلال ما تفرزه حيثيّات الزمن والفضاء، أو ما تستثيره الطاقات الوجدانية المتنوّعة.

يعترف السيميائي الإيطالي أنه بدأ التمرّن على كتابة الرواية منذ أيّام الطفولة، بتركيز العنوان أوّلاً، وهو كثيراً ما كان يستوحى من كتب المغامرات الرائجة آنذاك، ثم ينتقل إلى وضع الرسوم التوضيحية للرواية المزمع تأليفها، بعد ذلك يبدأ بكتابة الفصل الأوّل. وقد ظلّ على هذه الحال حتى بلغ الخمسين من عمره عندما قرّر نشر ما يكتب فكانت رواية «اسم الوردة» عام 1978. كان أيكو أثناء هذه الفترة كما يذكر في كتابه، منشغلاً من بين انشغالات أخرى، بالبحث عن الفرق بين الكاتب المبدع والكاتب غير المبدع كالفيلسوف والعالم بالطبيعة، وبين الكتابة الإبداعية والكتابة غير الإبداعية، وقد تبيّن له أن الكاتب المبدع هو الذي ينتج نصوصاً إبداعية كما هي حال الشاعر والروائي. أما الفيلسوف والعالم فهما يكتبان نصوصاً قابلة للتلخيص، وللصياغة بطرق أخرى مختلفة من دون أن تفقد معناها، في حين أن نصوص المبدعين لا يمكن إعادة صياغتها كلياً، كما لا يمكن شرحها بسهولة. إن موطن الاختلاف بين الكاتب المبدع وغير المبدع يعود على ما يرى إيكو، إلى الردود المتباينة للمؤلفين تجاه التأويلات التي تعطى لكتاباتهم. فإذا قلت لفيلسوف أو عالم أو ناقد فنّ «لقد كتبت كذا وكذا» سيكون بإمكانه أن يجيب أن نصّه لم يفهم بشكل جيّد، أما إذا اقترح ناقد ما تأويلاً ماركسياً لرواية بروست «بحثاً عن الزمن الضائع» بقوله إنها تعبّر عن أزمة البورجوازية في عصره، كان من حقّ بروست أن يجيب أنه ناقص، ومع ذلك لن يكون بإمكانه أن يدحضه بالكامل.

أطروحة خاصة

إذا كان الأمر على هذا المنوال، بمعنى أنّ ليس من الممكن تحديد الاختلاف بدقّة بين كتابة إبداعية وأخرى علمية، فإن ّذلك يعود كما يقول إيكو «إلى كوننا في الفلسفة والعلم نودّ البرهنة على أطروحة خاصة، أو الإتيان بجواب عن مشكلة مخصوصة، أما في الرواية أو في القصيدة، فإننا نطمح إلى تمثيل الحياة في كامل هشاشتها. إن الكتاب المبدعين على خلاف الفلاسفة والعلماء على ما يوضح إيكو، يطلبون من قرّائهم تبنّي حلاًّ ما، ولكنهم لا يقدّمون لهم صيغة جاهزة.

ويعترف إيكو أنه حتى عام 1978، عام صدور روايته «اسم الوردة» وكان قد بلغ الخمسين من عمره، كان سعيداً لكونه سيميائياً وفيلسوفاً، أما بعد صدور هذه الرواية فأصبح أكثر سعادة لأنه اكتسب لقب روائي. ويوضح في هذا السياق أنه تعلّم أشياء كثيرة وهو يكتب هذه الرواية، منها أن «الإلهام» كلمة سيئة وكما يقول المثل القديم 10 في المئة إلهام و90 في المئة جهد فردي وتعب، ويذكر أن الشاعر الفرنسي لامارتين وصف الظروف التي كتب فيها إحدى أجمل قصائده دفعة واحدة في ما يشبه الإشراق، في ليلة كان فيها تائهاً وسط غابة، وعندما مات عثروا في متاعه على عدد هائل من صيغ هذه القصيدة التي تدلّ على أنه كتبها، ثم أعاد كتابتها على مدى سنوات طويلة.

يشير إيكو إلى أن النقاد الأوائل الذين قرأوا رواية «اسم الوردة» قالوا إنها كتبت تحت تأثير إلهام وإشراق، في حين أنه عندما قرّر كتابتها كان قد رأى أنه سيكون مسلياً أن يكتب رواية عن تسميم راهب وهو يقرأ كتاباً غريباً، فتناول مادتها عن الرفّ حيث الملفات مكدّسة من سنين عدة. لقد كانت المادة هناك في متناولي كما يقول، و «لم يكن عليّ في مدى سنتين لكتابتها سوى انتقاء ما كنت في حاجة إليه».

روايات وأزمنة

أما في روايات إيكو اللاحقة فكان الأمر مختلفاً (حتى وإن كنت قد اخترت دائماً موضوعاتي استناداً إلى إلفتي معها، كما يقول) وقد تطلّبت هذه الكتب وقتاً أطول، ثماني سنوات من أجل كتابة «بندول فوكو» وست سنوات لـ «جزيرة اليوم السابق» ومثلها لـ «بادوليني»، وأربع سنوات لكتابة «الشعلة الغامضة للملكة لوآنا».

ويوضح إيكو في سياق حديثه عن أسلوبه في الكتابة، أنه كان يملأ وقته في فترة الاختمار الأدبي في جمع الوثائق، وزيارة الأماكن، ورسم الخرائط، وتدوين تصاميم البنايات. بل قام بتصميم البواخر كما حدث ذلك في رواية «جزيرة اليوم السابق»، وقضى ليالي كثيرة يتجوّل بين الثانية والثالثة صباحاً في باريس بين معهد الفنون وساحة ليفوج، حيث كان بطل الرواية كاسوبون يتجوّل، ويضيف أنه من أجل التحضير لكتابة «جزيرة اليوم السابق» قام بزيارة بحار الجنوب في المكان الذي تدور فيه أحداث الرواية، من أجل مراقبة لون البحر والسماء. والتأمّل في ألوان ألسمك والمرجان. أما في «اسم الوردة» فأمضى وقتاً طويلاً في صنع تصاميم للأديرة التي كان بطل الرواية يتردّد إليها.

يعترف إيكو في سياق عرضه لطريقته في الكتابة، أن كل رواية من رواياته كانت حاصل فكرة تملّكته. فرواية «اسم الوردة» عبّرت عن تعلّقه بصورة راهب تسمّم وهو يقرأ كتاباً. صورة مرتبطة بذكرى تجربة عاشها وهو في السادسة من عمره، أما في «بندول فوكو»، فكانت هناك صورتان عالقتان في ذهنه. الصورة الأولى خاصة بندول ليون فوكو الذي رآه أوّل مرة منذ ثلاثين سنة في باريس وأثار دهشته. أما الصورة الثانية فهي صورته وهو يلعب بآلة الترومبيت في مراسم دفن مقاوم إيطالي. أما في رواية «جزيرة اليوم السابق»، فقد أراد أن يخرج من الفضاءات الضيّقة في رواياته السابقة، إلى فضاء أوسع فأرسل بطله إلى جزيرة خالية من السكان.

لاينسى إيكو في اعترافاته ذكر الإكراهات التي تجعل الفن موهبة وخلقاً لعالم ممكن الوجود. إكراهات هي بمثابة قيود يحيط بها نفسه كاتب الرواية حتى يحافظ على الانسجام في ما يكتب. كما لا ينسى الإشارة إلى الأشخاص في رواياته الذين يستقدمهم من عالم الواقع والخيال في الآن نفسه، ليبني عالماً يضجّ بالحياة، هو مواز للعالم الذي نعيش فيه، ولا يقلّ مصداقية عنه.

باختصار كتاب إيكو يحكي قصة كاتب مشغول بتفسير تجربته في الكتابة، ومعني بتوضيح سيرورة الإبداع.

 

 

 

 

 

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل