قوات أمريكية ,“مهام سرية” في سوريا والعراق وتأجيل محادثات السلام إلى 9 اذار ولافروف :إلى إغلاق الحدود بين سوريا وتركيا

رئيس التحرير
2019.12.04 10:54

قوات خاصة أمريكية تنفذ “مهام سرية” على الأرض في سوريا والعراق
 

 

أكدت قيادات “وزارة الدفاع الأميركية” (بنتاغون)، أن القوات الخاصة الأميركية وسعت أنشطتها ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق ،حيث نفذت مهام سرية على الأرض.

 وأوضح وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر أن واشنطن تتطلع إلى تسريع وتيرة الحملة على التنظيم المتشدد.

 وأضاف كارتر في مؤتمر صحافي في الوزارة الأميركية أن “الأساليب التي نستخدمها جديدة، وبعضها سيكون مفاجئا”.

وكشفت الولايات المتحدة النقاب في كانون الثاني (يناير) الماضي عن أن فرقة من قوات العمليات الخاصة قوامها نحو 200 فرد “موجودة” في العراق، وتستعد إلى تنفيذ هجمات على “داعش” إلى جانب مهام سرية أخرى في كل من العراق وسورية.

وتابع كارتر أن ما تسمى “قوة الاستهداف الاستطلاعية” تعمل بالفعل على الأرض، مضيفاً أن “قوة الاستهداف الاستطلاعية موجودة ولها تأثير وتعمل وأتوقع أن تكون جزءا فاعلا جدا من حملة تسريع الوتيرة”.

 ويمثل نشر هذه القوة زيادة في الأنشطة العسكرية الأميركية ضد التنظيم على الأرض ، ما يعرض القوات الأميركية إلى مزيد من الخطر يحاول الرئيس باراك أوباما تجنبه.

 ويأتي إرسال هذه القوة بعد نشر 50 فردا من القوات الأميركية الخاصة في سورية للتنسيق الميداني مع القوات المدعومة من واشنطن لمحاربة اتنظيم المتشدد.

 وقال الجيش الأميركي الأسبوع الماضي إن تلك القوات ساعدت جماعات المعارضة في استعادة بلدة الشدادي السورية الإستراتيجية من قبضة “داعش”.

 وقال “بنتاغون” إن استعادة البلدة أسهمت في قطع الصلات بين الموصل في العراق والرقة في سورية، معقلي التنظيم.

 وقال كارتر إنه من المتوقع التوصل إلى المزيد من المعلومات في شأن عمليات التنظيم، مضيفاً أنه “بينما تولى شركاؤنا السيطرة على الشدادي أعتقد أننا سنعرف المزيد عن الشبكات الإجرامية لداعش ومشروعها الإجرامي وما تفعله لتعزيزها”.

 

تأجيل محادثات السلام حتى "تستقر" الهدنة

 وقف الأعمال العدائية وفر بعض الأمان للمدنيين

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا إن محادثات السلام تأجلت إلى 9 مارس/ آذار، حتى "يستقر" وقف الأعمال العدائية.

وكانت الجولة الأخيرة من المحادثات فشلت بعد يومين فقط من انطلاقها.

وأدت الهدنة الأخيرة إلى تراجع ملحوظ في أعمال العنف، ولكن الطرفين يتبادلان تهم خرقها.

وأكد الرئيس، بشار الأسد، في حوار صحفي الثلاثاء أن حكومته "ستنفذ ما عليها من أجل أنجاح العملية الشاملة".

وقال لقناة أردي الألمانية: "امتنعنا عن الرد على اعتداءات لنمنح الاتفاق فرصة الاستمرار".

ولكن فرنسا عبرت عن قلقها من تقارير عن غارات سورية حكومية وروسية على مواقع تسيطر عليها المعارضة "المعتدلة".

وقالت روسيا إنها أحصت 15 خرقا لوقف الأعمال العدائية في 24 ساعة الماضية.

وعرض الأسد في الحوار الصحفي عفوا عاما عن أعضاء المعارضة المسلحة، إذا وافقوا على تسليم أسلحتهم.

اشطون معارضون اغتنموا فرصة وقف الأعامل العدائية لتنظيم احتجاجات مناهضة لنظام الأسد

وقال: "أهم شيئا بالنسبة لي، من الناحية القانونية والدستورية، أنه ليس من حقهم، كمواطنين، حمل السلاح وإيذاء الناس والممتلكات".

ويحمل الأسد القدر الأكبر من المسؤولية في مقتل 250 ألف شخص منذ بدأ النزاع في سوريا، ولا يعرف إذا كان عدد من المسلحين سيقبلون عرض العفو العام.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، في وقت سابق، إن الادعاءات بخرق وقف الأعمال العدائية سيتم التحقيق فيها.

وأضاف أن الولايات المتحدة وروسيا يعملان على وضع آلية للتأكد من الغارات الجوية تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة فحسب.

وسمح الوقف النسبي للأعمال العدائية لبعض الناشطين المعارضين بتنظيم احتجاجات مناهضة لنظام الأسد.

روسيا تدعو إلى إغلاق الحدود بين سوريا وتركيا
يقول لافروف إن الجماعات الإسلامية المتشددة في سوريا تحصل على الأسلحة عبر الحدود مع تركيا

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى إغلاق الحدود بين سوريا وتركيا لوقف إيصال الإمدادات الخارجية إلى من وصفهم بالإرهابيين على أن يشمل ذلك إغلاق الحدود أمام قوافل الاغاثة الانسانية.

وقال لافروف في كلمة له أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية " بالطبع ليس هناك من مكان للإرهابيين والمتشددين سواء في اتفاقيات وقف إطلاق النار أو عملية التسوية السياسية."

وأضاف لافروف: "هناك مهمة في غاية الأهمية ألا وهي قطع الإمدادات عن الإرهابيين. ولهذا من المهم غلق الحدود السورية التركية حيث أن تلك العصابات تحصل على الأسلحة عبر الحدود وذلك يشمل القوافل الإنسانية."

وشدد الوزير الروسي على أن تحقيق نصر حاسم على تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة و"ما شابههما من جماعات هو شرط مسبق ضروري لضمان حقوق الشعب السوري الذي عانى كثيرا وغيره من شعوب المنطقة."

وتأتي تصريحات لافروف غداة قيام عمال الاغاثة بإيصال مساعدات انسانية إلى مناطق محاصرة في سوريا بعد أيام من بدء العمل باتفاق وقف للأعمال القتالية في البلاد.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد توجه بالشكر في وقت سابق إلى لافروف وذلك لـ"دوره الكبير في تحقيق التقدم الأخير سوريا" وذلك بحسب بيان صادر عن المنظمة الأممية.

كما أثنى بان كي مون على وزير الخارجية الأمريكي جون كيري " لقد أتفقا على أهمية التحرك العاجل صوب تطبيق العمل بوقف الأعمال القتالية وهو ما وفر مساعدة كبرى لعمليات الاغاثة الإنسانية للمدنيين والعودة إلى المفاوضات السياسية."

يذكر أن الهدنة لا تشمل العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين