ï»؟

كلمات موثرة لفظها ستيف جوبز مع أنفاسه الأخيرة ولكن هل يتعظ البشر

رئيس التحرير
2018.12.11 04:07

مشكلة البشر الكبرى هي انهم لا يتعلمون من تجارب الآخرين في دروس الحياة الصعبة والقاسية .....والسؤال انه لو لم يمرض ستيف جوبز فيا ترى هل كان سيفكر على هذا النحو ام ان المرض جعله يعود الى انسانيته المفقودة
50  قيّم التعليق -14أبلغ عن إساءةإرســال رد


لقد حاول في كلمته الأخيرة أن يصل " للحكمة من الحياة " و ينقلها لغيره عندما اقترب أجله و لكنه لم يستطع تحديدها بوضوح عندما قال (وأستطيع أن أشعر بأنفاس إله الموت تقترب مني... الآن أعلم أننا راكمنا ثروة كافية لتعيلنا في حياتنا، لكن كان علينا متابعة أمور أخر لا علاقة لها بالثروة، أمور أكثر أهمية: ربما هي علاقاتنا الانسانية، أو الفن، أو حلم من أحلام الشباب، فملاحقة الثروة بلا توقف تحول الانسان إلى كائن ملتوٍ، مثلي تمامًا".) فالجزء الأول منها صحيح و لكن الجزء الثاني يفتقر للدقة فالأمور التي كان يجب عليه و على الجميع متابعتها و الأكثر أهمية هي "حياة الآخرة " فقد قضى حياته ناجحا يسعى للنجاح في الدنيا و قد أُوتي مما أراد حقق النجاح و الشهرة و المال و لكن ماذا عن الآخرة ماذا جمع لها ؟..ان هذه الأموال و هذه الشهرة التي رآها تتوارى مع تواري صفحات الحياة الآن .. سيحاسب عليها لاحقا فقد تمتع و استفاد بها في الحياة الدنيا ولكن سيحاسب على ذلك في الآخرة فإن صلح عمله و استخدمها فيما يرضي الله و أتى حقها فهو في النعيم و إن لا .....و لن يتبقى الا الباقيات الصالحات ..علينا جميع التحضر لهذه اللحظة ، اللحظة التي تنتهي فيها منافع الدنيا و تبقى فيها الآخرة لنبحث في جعبتنا هل إدخرنا شئ لها ؟ أم جعبة الدنيا مليئة و جعبة الآخرة فارغة ؟!!!! قال تعالى في كتابه العزيز : بسم الله الرحمن الرحيم (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا الكهف (46) ) صدق الله العظيم
-
ما كان ستيف جوبز رئيسًا تنفيذيًا لشركة كبرى فحسب، بل كان مثالًا أعلى لأجيال كاملة من طالبي المجد، تمثل كلماته عبرًا تنير طريق النجاح.
 
دبي: لا مفر من الاعتراف بأن الراحل ستيف جوبز، باني عرش شركة "أبّل" الأميركية، يمثل حالة فريدة من نوعها، إذ كان واحدًا من قلة في هذا العالم تهز التقانة بيمينها وتهز العالم بيسارها. فهذه التقانة التي أسس لمجدها جوبز جعلته ملكًا متوجًا على مؤسسة وصل حجمها المالي إلى مئات المليارات من الدولارات.
 
إنه رجل يصلح فعليًا ليكون مثالًا أعلى لكل طالب مجد، لذا تشكل كلماته عبرًا وأمثولات يتمسك بمقاصدها كل من يروم العلى. ومن منايا هذا العصر أن شهدنا جميعًا مرضه وموته. قبل وفاته، نقل عنه الآتي: "وصلت قمة النجاح في عالم الأعمال، وفي عيون الآخرين، حياتي مثال للنجاح. لكن، بغض النظر عن العمل، لم أفرح إلا قليلًا. وفي النهاية، والثروة ليست سوى حقيقة من حقائق هذه الحياة التي اعتدتها".
 
أضاف: "في هذه اللحظة، أنا ممدد على سرير المرض وتتراءى لي حياتي كلها أمامي، أدرك أن الشهرة والثروة اللتين أفتخر بأنني حققتهما تبدوان شاحبتين بلا معنى في مواجهة موت وشيك. في الظلام، أنظر إلى الضوء الاخضر في هذه الأجهزة التي تبقيني حيًا، وأصغي إلى همهمتها، وأستطيع أن أشعر بأنفاس إله الموت تقترب مني... الآن أعلم أننا راكمنا ثروة كافية لتعيلنا في حياتنا، لكن كان علينا متابعة أمور أخرى لا علاقة لها بالثروة، أمور أكثر أهمية: ربما هي علاقاتنا الانسانية، أو الفن، أو حلم من أحلام الشباب، فملاحقة الثروة بلا توقف تحول الانسان إلى كائن ملتوٍ، مثلي تمامًا".
 
وتابع: "وهبنا الخالق حواسًا كي نشعر بالحب تعمر به القلوب، لا الأوهام التي تقدمها لنا الثروة. فأنا لا أستطيع أن أحمل معي الثروة التي جمعتها في حياتي، ولا يمكنني أن أحمل إلى العالم الآخر إلا ذكريات مفعمة بالحب. وهذا هو الغنى الحقيقي الذي يتبعكم، ويرافقكم، ويتيح لكم القوة والنور لتستمروا. الحب يسافر آلاف الأميال، فلا حدود للحياة، فاذهبوا حيث تريدون، وحاولوا الوصول إلى الارتفاع الذي تريدون بلوغه. إنها إرادتك في قلبك".
 
وقال: "ما هو السرير الأغلى ثمنًا في العالم؟... إنه سرير المرض. ربما توظف شخصًا ليقود لك السيارة، وآخر ليكسب لك المال، لكنك لن تجد شخصًا يمرض عنك. يمكنك أن تفقد الأشياء المادية ثم تعثر عليها لاحقًا، لكنّ ثمة شيئًا واحدًا لا يمكن أبدًا أن تستعيده حين تفقده... الحياة! فحتى أولئك المؤمنون بالنعيم يطمحون الى الخلود، لكن حين يدخل المرء إلى غرفة العمليات الجراحية، يدرك أن ثمة كتاباً واحداً، فقط لا غير، عليه أن يقرأه حتى النهاية، إنه كتاب الحياة الصحية. ومهما كانت المرحلة التي نمر فيها راهنًا، فبمرور الوقت، سنواجه ذلك اليوم الذي يسدل فيه ستار حياتنا. فأحبوا عائلتكم، وزوجاتكم، وأصدقاءكم، واعتمدوا حسن المعاملة مع أنفسكم ومع الآخرين".

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو