34 قتيلا و170 جريحا في هجمات هزت المطار ومحطة مترو في بروكسل بينها انتحاري..

رئيس التحرير
2019.06.20 23:28

 بلجيكا ترفع درجة التأهب الأمني إلى أعلى مستوى.. وتعزيز اجراءات الامن في مطار رواسي في باريس

بروكسل ـ  (أ ف ب) – هزت سلسلة اعتداءات منسقة على ما يبدو الثلاثاء المطار الدولي ومحطة مترو في بروكسل مما اوقع 34 قتيلا على الاقل في احدث فصول الاعتداءات التي تستهدف اوروبا. وشددت الاجراءات الامنية في مختلف انحاء القارة وشلت حركة وسائل النقل بعد التفجيرات التي وصفها رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال انها “عشوائية وعنيفة وجبانة”. واستهدف تفجيران القاعة الرئيسية في مطار زافنتم الدولي حوالى الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (7,00 ت.غ) فيما اعلن المدعي البلجيكي فريديرك فان ليو ان انتحاري على الاقل نفذ احدهما. واستهدف تفجير ثالث محطة مالبيك للمترو قرب حي المؤسسات الاوروبي فيما كان المواطنون يتوجهون الى اعمالهم. واعلن رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال ان بلاده تعيش “لحظة ماساة، لحظة سوداء” مع تعرض بروكسل “لاعتداءات عشوائية عنيفة وجبانة” اوقعت ما لا يقل عن 26 قتيلا وعشرات الجرحى وفق حصيلة مؤقتة. وقال ميشال خلال مؤتمر صحافي عقده مع المدعي العام الفدرالي البلجيكي “كنا نخشى اعتداء وها انه وقع″. وقال بيار ميس المتحدث باسم قسم الاطفاء في بروكسل لوكالة فرانس برس ان 14 شخصا قتلوا في المطار فيما اعلنت الشركة المشغلة لمحطة المترو ان 20 اخرين قتلوا في انفجار المحطة واصيب 55 اخرون بجروح. وتحدث شهود عن مشاهد فوضى عمت المطار وبرك من الدماء فيما كان الركاب يهربون بذعر وتتصاعد سحب الدخان من مبنى المطار الرئيسي. ورفعت السلطات مستوى الانذار من خطر ارهابي الى اقصى مستواه فيما اتخذت اجراءات مشددة في مطارات اوروبية كبرى اخرى. وتاتي هذه الانفجارات بعد اربعة ايام على اعتقال صلاح عبد السلام الفرنسي من اصل مغربي، المشتبه به الوحيد على قيد الحياة من المجموعة التي نفذت اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر والتي اوقعت 130 قتيلا، في حي مولنبيك ببروكسل. واظهرت المشاهد التي بثها التلفزيون الركاب يهربون بذعر فيما يتصاعد الدخان الاسود من مبنى قاعة المطار الذي تحطم زجاجه. وقال شهود في المكان انه سمع اطلاق نار في قاعة المسافرين في مطار بروكسل الدولي وصيحة باللغة العربية قبل دوي الانفجارين صباح الثلاثاء، حسبما نقلت وكالة “بلغا”. واعلن متحدث باسم وزارة الداخلية البلجيكية ان مستوى الانذار رفع من الدرجة الثالثة الى الدرجة الرابعة وهي الدرجة القصوى في مجمل انحاء البلاد. وعززت السلطات البلجيكية اجراءاتها الامنية حول المنشآت النووية في البلاد بعد الاعتداءات الدامية حسبما اوردت الوكالة الفدرالية للرقابة النووية لوكالة فرانس برس. – الحركة مشلولة في بروكسل- فور وقوع الانفجارات شلت الحركة في العاصمة البلجيكية حيث اغلق المطار واوقفت حركة وسائل النقل كما طلب من السكان ملازمة منازلهم. ودعت السلطات البلجيكية السكان الى عدم التنقل وملازمة اماكنهم. وكتبت خلية الازمة على موقع تويتر “ابقوا حيث انتم” مشيرة الى ان جميع وسائل النقل العام ومحطات المترو والمحطات الكبرى في العاصمة الاوروبية اغلقت حتى اشعار اخر. كما طلبت المفوضية الاوروبية من موظفيها الثلاثاء ملازمة منازلهم او مكاتبهم بعد الانفجارات. واعلنت المنظمة الاوروبية المكلفة امن الملاحة الجوية “يوروكونترول” الثلاثاء على موقعها الالكتروني ان مطار بروكسل اغلق حتى اشعار اخر. واعلن المطار على حسابه على تويتر انه تم الغاء رحلات وتحويل مسار رحلات اخرى. وتراجعت اسهم شركات الطيران والسفر بشكل كبير في مختلف اسواق المال الاوروبية. – اجراءات مشددة في عواصم اوروبية- دفعت الانفجارات بعدة دول اوروبية الى تعزيز الاجراءات الامنية في مطاراتها ومحطاتها على حدودها. ودعت فرنسا الى تعزيز مكافحة الارهاب على المستوى الاوروبي بعد “الاعتداءات الخطيرة” في بروكسل كما اعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الثلاثاء مشيرا الى نشر 1600 عنصر شرطة ودرك اضافيين في البلاد. واعلن مصدر ملاحي تعزيز الاجراءات الامنية في مطار رواسي شارل ديغول في باريس. كما تم تعزيز الاجراءات الامنية في مطار غاتويك بلندن بعد الانفجارات، حسبما اعلن متحدث باسم المطار. من جهتها، فرضت هولندا تدابير امنية مشددة في مطاراتها كما عززت اجراءات المراقبة على حدودها مع بلجيكا، بحسب ما افادت الاجهزة الهولندية لمكافحة الارهاب الثلاثاء. واتخذت اجراءات امنية مشددة في مطار فرانكفورت، احد اكبر مطارات اوروبا، اثر الانفجارات، على ما اعلنت الشرطة الفدرالية الالمانية لوكالة فرانس برس. وبعد ايام على توقيف صلاح عبد السلام في بلجيكا، سجل التحقيق في اعتداءات باريس تقدما الاثنين مع كشف هوية شريك للمجموعة المنفذة هو نجم العشراوي الذي عثر على اثار من حمضه النووي على متفجرات استخدمت في يوم الاعتداءات. – ردود فعل- توالت ردود الفعل المنددة بهجمات بروكسل من مختلف انحاء العالم والدعوات الى الوحدة في مواجهة الارهاب. اعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني انه “يوم حزين جدا لاوروبا”. وندد رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك ب”الاعتداءات الارهابية” في بروكسل. وقال في بيان ان “هذه الاعتداءات تشكل مستوى جديدا من الدناءة من قبل الارهابيين الذين يتحركون بدافع الكراهية والعنف”. واعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان “اوروبا كلها مستهدفة من خلال اعتداءات بروكسل. وصرح هولاند في بيان ان على اوروبا “اتخاذ كل الاجراءات الضرورية ازاء خطورة التهديد”، مشددا على ان “فرنسا التي تعرضت لاعتداءات في كانون الثاني/يناير وفي تشرين الثاني/يناير الماضيين ستتكفل بحصتها كاملة” من هذه الاجراءات. واعتبر رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين “انه هجوم على اوروبا الديموقراطية. لن نقبل ابدا بان يعتدي ارهابيون على مجتمعاتنا المنفتحة”. من جهته ندد رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسن في تغريدة على تويتر “بهجوم دنيء”. ودان الازهر بشدة اعتداءات بروكسل التي اوقعت الثلاثاء عشرات القتلى والجرحى معتبرا انها “جرائم نكراء تخالف تعاليم الاسلام السمحة”.
 

 


هجمات بروكسل تؤدي إلى تعزيز إجراءات الأمن عبر أوروبا.. الجيش”يحيد” طردا مشبوها في مطار بروكسل.. إخلاء مفاعل تيهانج النووي البلجيكي ومداهمات شرطية بحثا عن متورطين في الهجمات الارهابية

روما ـ  (د ب أ)- ردا على الهجمات الإرهابية المميتة التي وقعت في بروكسل اليوم الثلاثاء، دعت الحكومات في أوروبا وخارجها إلى عقد اجتماعات أمن وطنية طارئة وتكثيف الضوابط في المطارات وغيرها من المواقع الحساسة.
وقال مركز إدارة الأزمة في بلجيكا على صفحته على تويتر للتواصل الاجتماعي اليوم الثلاثاء إن فريق تفكيك القنابل بالجيش البلجيكي يقوم ” بتحييد طرد مشبوه ” عثر عليه في مطار بروكسل .
وقررت السلطات البلجيكية إخلاء مفاعل تيهانج النووي القريب من الحدود مع ألمانيا وذلك كرد فعل على الهجمات التي وقعت في بروكسل اليوم الثلاثاء وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء البلجيكية “بلجا” استنادا إلى مصادر بالشرطة البلجيكية.
كما تشهد منطقة بروكسل عمليات مداهمة يقوم بها أفراد الشرطة، بحسب ما نقله راديو وتلفزيون بلجيكا عن مصادر قضائية لم يسمها.
وأفاد راديو وتليفزيون بلجيكا بأن “البحث جار على قدم وساق عن أشخاص يشتبه في تورطهم في الهجمات.”
ودعا مدعون اتحاديون في بيان لهم الصحفيين إلى التوقف عن نقل معلومات حول التحقيق الجاري، حتى “لا يضر ذلك” به.
من ناحية أخرى، ذكرت وكالة الانباء البلجيكية أن العمليات الشرطية مازالت جارية في مطار بروكسل، حيث يبحث المحققون عن أسلحة ويحاولون تحديد ما إذا كان هناك أي مهاجمين مازالوا في المبنى الضخم للمطار.
وفي فرنسا أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أنه تم نشر 1600 شرطي إضافي حول المطارات ومحطات القطارات في أنحاء البلاد. وتوقفت قطارات تاليس التي تربط باريس ببروكسل وأمستردام وكولونيا.
وفي هولندا قال رئيس الوزراء مارك روته إنه جرى تكثيف إجراءات الأمن في المطارات ومحطات القطارات وعند الحدود المؤدية إلى بلجيكا وفي البرلمان الواقع في لاهاي. وقد يتم اتخاذ المزيد من الإجراءات عند الحدود بالتشاور مع ألمانيا وفرنسا. ونصحت وزارة الخارجية مواطنيها بعدم السفر إلى بروكسل.
وفي ألمانيا شددت الشرطة الألمانية إجراءاتها الأمنية على حدودها مع بلجيكا ولوكسمبورج وهولندا. ورفض متحدث باسم الشرطة التطرق لمزيد من التفاصيل في هذا الشأن مكتفيا بالقول إن هذا الإجراء ليس إلا جزءا من سلسلة من الإجراءات الأمنية على الحدود وفي المطارات ومحطات القطارات.
وقال وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير إن وزارته أقامت خطا ساخنا للألمان المتواجدين في بلجيكا وأقاربهم. وأضافت الوزارة على موقعها الإلكتروني أنه ينبغي على هؤلاء الموجودين في بروكسل توخي ” الحيطة والحذر “.
وفي بريطانيا قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه يعتزم ترؤس اجتماع للجنة الطوارئ الحكومية. وهناك ” تواجد كبير ” للشرطة في مطار لندن الرئيسي ” هيثرو “.
وجاري نشر المزيد من رجال الشرطة في لندن وغيرها من المدن. وقال مساعد مفوض شرطة العاصمة البريطانية مارك رولي إن نشر رجال الشرطة ” في المواقع الرئيسية بينها مراكز النقل .. ليس له صلة بأي معلومات أو استخبارات معينة “.
وفي ايطاليا، من المقرر أن يرأس رئيس الوزراء البريطاني ماتيو رينزي اجتماعا أمنيا وطنيا في وزارة الداخلية بينما قالت مصادر الشرطة إنه جرى تكثيف إجراءات المراقبة في المواقع الرئيسية بروما مثل محطات المترو والمطارات ومحطات القطارات .
وفي أسبانيا، دعا القائم بأعمال وزير الداخلية خورخي فيرنانديز دياز إلى اجتماع لخبراء مكافحة الإرهاب لتقرير مسألة رفع مستوى حالة التأهب الوطني الخاصة بمواجهة الإرهاب من أربعة إلى خمسة وهو أعلى مستوى ممكن.
وفي الفلبين أمر الرئيس الفلبيني بنينو أكينو بتكثيف إجراءات الأمن في المطارات وغيرها من محطات النقل في البلاد. ومن المتوقع أن يسافر الالاف من الفلبينيين بدءا من غد الأربعاء إلى الأقاليم في عطلات عيد الفصح

قتلى وجرحى في تفجيرات بمطار ومترو بروكسل


بروكسل: قالت وسائل إعلام بلجيكية إنه توجد أنباء عن اعتقال اثنين من المشتبه بهم في هجمات بروكسل، حسبما أفادت وسائل إعلام بلجيكية. 

واعلن رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال الثلاثاء ان بلاده تعيش "لحظة ماساة" مع تعرض بروكسل "لاعتداءات عشوائية عنيفة وجبانة" اوقعت ما لا يقل عن 26 قتيلا وعشرات الجرحى وفق حصيلة مؤقتة.

وقال ميشال خلال مؤتمر صحافي عقده مع المدعي العام الفدرالي البلجيكي "كنا نخشى اعتداء وها انه وقع" مؤكدا انها "لحظة ماساة، لحظة سوداء"، متحدثا اثر تفجيرين في مطار زافنتم الدولي وثالث في قطار مترو في محطة حي المؤسسات الاوروبية. وحض السكان على "الهدوء والتضامن" بعد الاعتداءات التي اوقعت "العديد من القتلى والعديد من الجرحى، بعضهم اصاباتهم خطيرة".

من جهته اكد المدعي العام الفدرالي فريديريك فان ليو ان تفجيرين وقعا في المطار الدولي، "احدهما نفذه انتحاري على الارجح".

وقال "هذا الصباح في زافنتم (مطار بروكسل الدولي) وقع انفجاران في قاعة المسافرين، احدهما نفذه انتحاري على الارجح. وبعد حوالى نصف ساعة، وقع انفجار في (محطة المترو) مالبيك" في حي المؤسسات الاوروبية في العاصمة البلجيكية.

وعرضت شبكة "ار تي بي اف" العامة صورة يظهر فيها قطار مترو محطما مقاعده ممزقة ومقطوراته متفحمة، استهدفه الانفجار في ساعة زحمة شديدة بعيد الساعة 9,00 (8,00 ت غ) على مقربة من مقرات المؤسسات الاوروبية.

وقال شارل ميشال "ان بلادنا ومواطنينا تعرضوا لاعتداءات عشوائية عنيفة وجبانة، ونتوجه بافكارنا بالطبع الى الضحايا".

15 قتيلا في مترو بروكسل

واوقع الاعتداء بالقنبلة الذي استهدف محطة للمترو في بروكسل 15 قتيلا على الاقل و55 جريحا، حسبما اعلنت الشركة المشغلة "اس تي آي بي" بينما اوضحت اجهزة الاطفاء بان قرابة ثلاثين جريحا بحاجة الى "تدخل عاجل".

وتابعت الشركة على تويتر "نتوجه بأفكارنا الى الضحايا واسرهم. حتى الان 15 قتيلا و55 جريحا (حصيلة مؤقتة)". وتعذر على اجهزة الاطفاء لدى الاتصال بها اعطاء "حصيلة نهائية" للاعتداء الذي استهدف محطة مالبيك للمترو في حي المؤسسات الاوروبية في العاصمة.

واوضح المتحدث باسم اجهزة الاطفاء بيتر ميز "احصينا قرابة 70 جريحا... ثلاثون منهم بحاجة الى تدخل عاجل والباقون اقل خطورة"، موضحا "تم نقل الجميع" الى المستشفيات.

واعلنت مسؤولة الاعلام في مستشفى ايرازم الجامعي ان الجرحى الذين يحتاجون الى "تدخل عاجل" هم المصابون ب"جروح خطيرة او فقدوا عضوا او اصيبوا بكسور او كانت اصابتهم على مستوى الرأس".

وتابعت صوفي كوبنز المسؤولة في المستشفى الذي استقبل حتى الظهر "14 جريحا ثمانية منهم يعدون حالة طارئة" ان هناك  "تعبئة في كل مستشفيات منطقة بروكسل".

نحن في حرب

ودعت فرنسا الى تعزيز مكافحة الارهاب على المستوى الاوروبي بعد "الاعتداءات الخطيرة" في بروكسل كما اعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الثلاثاء مشيرا الى نشر 1600 عنصر شرطة ودرك اضافيين في البلاد.

من جهته قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في ختام اجتماع طارىء دعا اليه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، "نحن في حرب، وفي مواجهة هذه الحرب يجب تعبئة كل الهيئات".

وقالت التقارير إن الاتصالات الهاتفية في بروكسل تعطلت. ويبدو أن هذا الأمر حدث بسبب ضغط الخطوط، ومحاولة كل العائلات التواصل مع ابنائها، في محاولة للاطمئنان عليهم بعد التفجيرات.

تأهب أمني

ورفعت وزارة الداخلية، عقب التفجيرات، التأهب الأمني في بلجيكا إلى الدرجة القصوى في جميع أنحاء البلاد. وعززت السلطات  اجراءاتها الامنية حول المنشآت النووية في البلاد بعد الاعتداءت الدامية التي شهدتها العاصمة صباح الثلاثاء، حسبما اوردت وكالة "بلغا" للانباء.

وتابعت الوكالة "يتم التدقيق في السيارات كما انتشرت الشرطة والجيش في المكان". وفي بلجيكا محطتان نوويتان مجهزتان بسبع مفاعلات.وبدأت سلطات مطار "زافنتم" الدولي في العاصمة البلجيكية بروكسل إخلاءه من الركاب والعاملين بعد الانفجارات التي قيل إنها وقعت قرب مكتب الخطوط الجوية الأميركية.

كما تم إيقاف حركة القطارات الواصلة بين مدينة بروكسل والمطار. وأفادت مصادر بلجيكية بإطلاق نار من قبل شخص يتكلم العربية قبل الانفجارات.

ويظهر في صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي زجاج محطم عند المدخل وأعمدة من الدخان ترتفع فوق مبنى المطار.

واظهرت المشاهد التي بثها التلفزيون الركاب يهربون بذعر فيما يتصاعد الدخان الاسود من مبنى قاعة المطار الذي تحطم زجاجه.

واعلن متحدث باسم وزارة الداخلية البلجيكية ان مستوى الانذار رفع  من الدرجة الثالثة الى الدرجة الرابعة وهي الدرجة القصوى في مجمل انحاء البلاد.

واعلن المطار على حسابه على تويتر انه تم الغاء رحلات فيما تم تحويل مسار رحلات اخرى.

وفور وقوع الانفجارات تراجعت اسهم شركات الطيران والسفر بشكل كبير في مختلف اسواق المال الاوروبية.

وفي باريس افاد مصدر ملاحي انه تم تعزيز اجراءات الامن في مطار رواسي في العاصمة الفرنسية.

وياتي ذلك بعد ايام من اعتقال المشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر صلاح عبد السلام. وقد سجل التحقيق في اعتداءات باريس تقدما الاثنين مع كشف هوية شريك هو نجم العشراوي الذي عثر على اثار من حمضه النووي على متفجرات استخدمت في يوم الاعتداءات.

"هلع عام وكثر فقدوا ساقهم" في مطار بروكسل
وحسبأ. ف. ب.دب الهلع والرعب في قلوب البلجيكيين عقب الهجمات الدامية التي ضربت مطار ومترو بروكسل صباح اليوم الثلاثاء، وقال شاهد عيان إن رجلاً صاح بالعربية قبل الانفجار الأول.
 بروكسل: اثار الانفجاران اللذان وقعا صباح الثلاثاء في قاعة المغادرة في مطار بروكسل الدولي "حالة من الهلع" على كل المستويات، "كثيرون فقدوا ساقهم"، حسب ما قال شاهد مؤكدًا لوكالة فرانس برس أن رجلاً صاح بالعربية قبل الانفجار الاول.
 
وقال الفونس ليورا، وهو موظف في قسم امن الامتعة في مطار بروكسل-زافنتم الدولي، "صاح رجل بالعربية. ردد بعض الكلمات بصوت مرتفع ثم سمعت دوي انفجار كبير"، مشيرًا الى انه كان على بعد خمسة امتار من الانفجار.
 
واضاف "ساعدت 17 جريحًا على الاقل وتم اخراج خمس جثث".
 
واوضح ليورا الذي لا تزال يداه ملتخطتين بالدماء، انه اثر الانفجار "سادت حالة من الهلع. اختبأت وانتظرت خمس الى ست دقائق ثم طلب مني رجال أن أسعفهم".
 
وقال ايضا إن "الفرق بين الانفجارين كان اقل من دقيقتين". واضاف انه رأى العديد من الجرحى الذين اصيبوا في الساقين والقدمين.
 
واضاف الموظف الذي يعمل في قسم امن امتعة الرحلات المتوجهة الى افريقيا، وهو يبكي: "فقد كثيرون ساقهم.. انها حالة رعب حقيقي. بلجيكا لا تستحق هذا. هناك شخص فقد ساقيه، وشرطي تحطمت ساقه تمامًا. الأمر مؤلم".
 
تعرضت بروكسل صباح الثلاثاء لعدة اعتداءات ارهابية مع انفجارات قوية في المطار الدولي وفي مترو الانفاق اوقعت 26 قتيلاً على الاقل وعشرات الجرحى، حسب رجال الاطفاء وشلت الحركة في العاصمة البلجيكية.
 
وقال متحدث باسم رجال الاطفاء لوكالة فرانس برس، هناك 11 قتيلاً في مطار زافنتم، وقالت الشركة المشغلة للمترو إن اعتداء محطة مولنبيك في الحي الاوروبي اوقع 15 قتيلاً.
 تفجيرات الثلاثاء الدامية في العاصمة البلجيكية
وجاء الردّ سريعًا على اعتقال صلاح عبدالسلام

تأتي تفجيرات بروكسل الدامية في المطار ومحطات قطارات الأنفاق في الوقت الذي تحاول فيه أجهزة الاستخبارات والتحقيق حلّ لغز العقل المدبر لتفجيرات باريس صلاح عبد السلام، الذي اعتقلته الشرطة البلجيكية يوم الجمعة الماضي.

تشير تفجيرات الثلاثاء الدامية التي هزت بلجيكا إلى أنّ (الخلايا النائمة) تعشعش وبعمق في شوارع عاصمتها والأحياء الفقيرة في مدنها الأخرى، حيث جاء الرد سريعاً على اعتقال عبدالسلام ومجموعة أخرى معه، وهذا يطرح سؤالاً كبيرًا عن اجراءات الأمن البلجيكية.

ويعتبر صلاح عبدالسلام الذي يعمل فني قطارات ترام، والبالغ من العمر 28 عامًا، المطلوب الرقم واحد لكل أجهزة الأمن الأوروبية، حيث تم اعتقاله يوم الجمعة الماضي خلال عملية دهم لإحدى شقق حي "مولنبيك" قرب العاصمة البلجيكية. ويعد عبد السلام الناجي الوحيد من المجموعة المسلحة التي خططت ونفذت اعتداءات باريس وسان دوني.

باريس تطلب تسليمه

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سارع إلى المطالبة بصلاح عبد السلام، وهو شقيق إبراهيم عبد السلام، الانتحاري الذي فجر نفسه في هجمات باريس الإرهابية في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي التي أسفرت عن مقتل 130 شخصاً.

كما أعلن الادعاء العام البلجيكي اعتقال ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة الجمعة كانوا يقومون بإيواء صلاح عبد السلام بالإضافة إلى اعتقال شريك له، حسب ما ذكرت قناة (يورو نيوز)  الإخبارية عبر حسابها على موقع (تويتر) للتواصل الاجتماعي.

وكانت العديد من المصادر الأمنية البلجيكية والفرنسية تحدثت عن احتمال هروب عبد السلام، الفرنسي والبلجيكي من أصول مغربية، إلى سوريا وإفلاته من المطاردة الأمنية، غير أن عملية الدهم الأخيرة أثبتت أن الرجل استطاع بفضل مساندة قوية وفعالة من معارفه، أن يبقى متخفيًا حوالى 4 أشهر في الحي نفسه الذي وُلد فيه، رغم أن الأجهزة الأمنية وضعت الحي تحت المراقبة.

وكان المحققون فقدوا أثر عبد السلام في 14 نوفمبر في حي "شاربيك"، حيث أوصله صديقان بلجيكيان بالسيارة من باريس غداة الاعتداءات. وحسب أجهزة الأمن البلجيكية، فإنه بقي متخفيًا في الحي نفسه لمدة 14 يومًا على الأقل قبل أن يختفي مجددًا.

وتأكد المحققون من أنه قدم على الأقل خدمات لوجيستية ثمينة للمجموعة المسلحة، حيث ثبت أنه هو من اشترى سيارة استخدمت في هجمات باريس، وهو من دفع ثمن غرفتين في فندق بضاحية "ألفورفيل" نام فيها بعض عناصر المجموعة عشية الاعتداءات.

وقالت تقارير إنه ثبت للمحققين أن عبدالسلام  كان كثير التنقل قبل الاعتداءات، إذ عثروا على آثاره في هولندا والنمسا وهنغاريا واليونان.

وأضافت أنه بعد القبض على عبد السلام، قد يتمكن المحققون أخيرًا من حل الكثير من الألغاز التي لا تزال تحوم حوله، فحتى الآن لا أحد يعلم الدور الحقيقي الذي لعبه ضمن المجموعة التي نفذت اعتداءات باريس.

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا