ناصيف زيتون: يتحدى برنامج The Voice ويطلق "يا صمت"

رئيس التحرير-فيفيان عقيقي
2019.06.24 19:35


 "يا صمت" أول ألبوم للفنّان ناصيف زيتون، يعبّر من خلاله عمّا عجز عن إيصاله بالكلام. وهو يثق بقدراته الصوتية ثقته بأن أساتذة برنامج The  Voice سيستديرون جميعًا إليه لو شارك يومًا.

 بيروت: يكون الصّمت أحيانًا أكثر تعبيرًا من الكلام، ويوصل ألف رسالة تدخل الرّوح تاركة علاماتها وتأثيراتها. هكذا كان صمت الفنّان السّوري الشّاب ناصيف زيتون، الذي غاب سنتين لتحضير ألبومه الأوّل، وعاد محمّلًا بأغان أقلّ ما يقال فيها أنها مختلفة وجديدة، يميزها دخولها القلب من دون إستئذان.

طرح زيتون ألبومه بعنوان "يا صمت"، مناجيًا صمتًا يعلو على كلّ كلام يراد به الأذية والشّرذمة، فحمّله صوته وأحلامه وطموحاته، علّه يخفّف وجعًا ويبلسم روحًا ويفرح مَن عجز يومًا عن التّعبير بالكلام.
تحدث زيتون لـ"إيلاف" عن ألبومه الأوّل، وإختياره تجديد أغنية الرّاحل زكي ناصيف "يا عاشقة الورد"، وعن أسباب حزنه، والحبّ في حياته، وتطلّعاته المستقبليّة.
 
روح جديدة
أخبرنا بداية عن ألبوم "يا صمت" الذي يعتبر الأوّل في مسيرتك؟
 الألبوم هو الأوّل في مسيرتي ويضمّ 12 أغنية، أعمل عل تحضيره منذ أكثر من سنتين. كان شاهدًا على العديد من حالات الفرح والحزن التي مررت بها. أشرفت على تسع أغانٍ بنفسي وساعدتني شركة Music Is My Life في الأغاني الباقية، وتعاونت مع أسماء جديدة من ملحّنين وكتّاب وموزّعين شباب سوريين، من جيلي، ولهم الحصّة الأكبر في الألبوم.
 
أليس العمل مع شبان جدد في إنتاج الألبوم الأوّل مغامرة؟
بالعكس، أرى أن هذا العمل يحمل روحًا جديدةً. تعاوني معهم ليس مغامرة، لأن كل الأغاني جميلة. هم شباب من عمري معروفون في سوريا ويسعون الآن للإنطلاق عربيًا، وأنا شخصيًا أسعى لصعود السلّم معهم درجة درجة.
 
هل أنت راض عن ردود الفعل الأوليّة؟
حتّى الآن، أتت ردود الفعل إيجابيّة وأنا سعيد بها. الصّحافة كتبت عن العمل بإيجابيّة، كما أن التّعليقات التي تصلني من أهلي وأصحابي والمعجبين تزيد فرحتي بالألبوم، وتعوّضني تعب سنتين. وما يفرحني أن أكثر من مليون مشاهد سمعوا الأغاني وشاهدوا الأشرطة التسجيلية المرافقة لها على قناتي الخاصّة على موقع يوتيوب بعد فترة وجيزة من إطلاقه.
 
أخاف من الصّافي

لماذا اخترت تجديد أغنية "يا عاشقة الورد" للفنّان زكي ناصيف، بينما أنت متأثّر بالفنّان وديع الصّافي؟
"يا عاشقة الورد" تعني لي الكثير على المستوى الشّخصي. أردت تضمينها في ألبومي لأنها لأحد كبار الفنّانين، عساها تكون فاتحة خير عليّ. أمّا الأستاذ وديع الصّافي فبكل صراحة أخاف من أن يسمعني. فعندما وقفت إلى جانبه في الأكاديميّة وغنّيت، نسيت الكلام واللّحن، ولم أغنِ بطريقة صحيحة.
 
لا يلقى تجديد أغاني الكبار صدى إيجابيًا في الوسط الفني، ويتّهم الفّنان بتوسل الأغنية طريقًا للشهرة، إلى جانب تشويهه الأغنية الأساسيّة. فكيف تعاملت مع هذه الأغنية؟
أنا قدّمت أغنية واحدة، ولم أقدم ألبومًا كاملًا من أغنيات زكي ناصيف، لذا لا يمكن اتهامي بأنني أسعى للنجكمية بفضل هذه الأغنية. أديتها بإحساسي وحرصت على أن تخرج بتوزيع جديد، كما أراها أنا في العام 2013، وفي النّهاية الحكم للجمهور، ولذائقته ومدى تقبله للأغنية، مع احترامي طبعًا لكل نقد، سلبي وإيجابي.
 
... لاستدار النّجوم الأربعة

 تخرّجت من "ستار أكاديمي"، أول برنامج في سلسلة تطول، ما هو برنامج الهواة الذي تتابعه؟
أتابعها جميعًا، لكنّي أحبّ برنامج The Voice، وخصوصًا فكرة استدارة الحكّام للمشترك الذي يعجبون بصوته. أرى فيه تحديًا كبيرًا.
 
لو كنت أحد هؤلاء المشتركين، هل تظن أنّهم كانوا سيستديرون لك؟
بصراحة، أنقهر إن لم يستدير لي الأربعة كلهم. فأنا أغني منذ زمن، وأدرس الغناء في معهد الموسيقى العالي، وصوتي جميل. هذه ليس غرورًا وإنّما الحقيقة، لذا أراه طبيعيًا أن يستديروا جميعًا عندما يسمعون صوتي.
 
من هو النّجم الذي تختار الإنضمام إلى فريقه؟
أنا أحترم الأساتذة الأربعة، فأنا صغير أمامهم وأمام مسيرتهم الطّويلة في مجال الغناء، ولكن كمتسابق لا اتقدم للمنافسة في برنامج The Voice، بل أشترك في "ستار أكاديمي" من جديد.
 
تخرج برامج إكتشاف المواهب العديد من الأصواتالتي لا تنجح لاحقًا في عالم الغناء. أين أفادتك هذه التّجربة وأين أضرّت بك؟
حتّى اليوم، لا أجد نفسي مظلومًا بسبب مشاركتي في "ستار أكاديمي". صحيح أنني توقّفت سنتين، لكن الحياة طرقات. الطرّيق الأوّل كان النّجاح في البرنامج وتعريف النّاس بي، والطرّيق الثّاني هو العمل على نفسي وتقديم الجديد، وأنا شخصيًا أشجّع كل شخص على المشاركة في هذه البرامج لأنّها كانت السّبب لما وصلت إليه اليوم. صحيح أن الخسارة محزنة لكن الأجمل هو أن يعيد المرء تسليط الضّوء على نفسه حتّى بعد خفوت الضّوء الذي سلّطته هذه البرامج عليه. وأنا في طريق إعادة تسليط الضّوء على نفسي بعدما عملت سنتين على ألبومي، وهناك العديد من الأعمال والأغاني التي بدأت تحضيرها. لن أجلس في البيت وأقول إن شهرتي زالت، لأنّ الدنيا لا تتوقّف بعد إنتهاء هذه البرامج.
 
أعيش حبًا جديدًا
 
ما هو أكثر ما يحزنك الآن؟
بعدي عن أهلي الذين يسكنون في الشّام، وأنا في بيروت بحكم عملي. أتمنى أن أكون عند حسن ظنّهم بي وأرفع رأسهم، لقد تعبوا كثيرًا في تربيتي.
 
ماذا عن الحبّ في حياتك؟ وكيف هي علاقتك بزينة أفتيموس؟
 كل علاقة قد تنتهي في يوم من الأيّام وهذا ما حصل بيني وبين زينة. الحبّ الذي جمعنا تحوّل إلى صداقة، وأتمنّى لها كلّ الخير. الآن أعيش قصّة حبّ جديدة. أنا عفويّ بطبعي وحبيبتي فتاة صادقة وخفيفة الظّل، فأنا أحبّ الأشخاص الذين يشبهونني، لكن لا أحبّ الخوض في التّفاصيل، وأفضّل ترك الأمور الشّخصيّة لي وحدي لأستمتّع بها.
 
"رح تزبط"

 ما هي تحضيراتك المقبلة؟
سأتابع ردود الفعل على ألبومي واختيار الأغنية الثّانية التي ستصوّر على طريقة الفيديوكليب، ومن المرجّح أن أتعاون مع المخرج بهاء خدّاج الذي نفّذ لي أغنية "لرميك ببلاش".
 
يحمل الألبوم أغنية بعنوان "مش عم تزبط معي"، ما هي الأمور التي لم توفق فيها؟
الأمور التي لم أوفّق فيها سابقًا "رح تزبط معي هالمرّة". عمومًا، أتمنّى أن يتحسّن الوضع الرّاهن ويعود السّلام، وعلى المستوى الشّخصي أتمنّى أن تتحسّن أموري مع إصدار الألبوم بعد غياب سنتين. وفي النهاية، أتمنّى أن يكون الألبوم عند حسن ظنّ المستمعين وعلى قدر التّوقعات.
-

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا