شبكة "جونيه للدعارة والاتجار بالنساء"عبودية جنسية لسوريات عُزلن عن العالم؟والفتاة بألفي دولار

رئيس التحرير
2019.11.10 07:34

امواج- مصادر متنوعه

 

فككت قوات الأمن اللبنانية يوم الجمعة ما قالت إنه أكبر شبكة للدعارة في البلاد وأطلقت سراح 75 امرأة معظمهن سوريات، بحسب مصدر أمني لبناني.وقال بيان لقوات الأمن الداخلية إن تلك النسوة تعرضن للضرب والاغتصاب، كما حملت بعضهن آثار تمزق أجزاء من أجسادهن.

وقال مسؤول أمني لوكالة فرانس برس للأنباء "هذه أكبر شبكة للدعارة نكتشفها منذ بداية الحرب السورية."وأضاف البيان أن "ضباط شرطة في منطقة جبل لبنان شمالي بيروت ألقوا القبض على مجموعة من الأشخاص كونوا أخطر شبكة للإتجار في البشر في لبنان."

 

 

 

وجاء في  تحقيق صحافي يكشف بالوثائق اكبر فضيحة عبودية جنسية لسوريات في العالم، قادتها مجموعة من الاشخاص (لبنانين وسوري)  وتضم الشبكة نحو 18 فردا بالحدّ الأدنى. وتكمن أهميتها في الدلالة على وجود إتجار بالبشر في لبنان، وليس فقط "دعارة"

اسسها رجال اعمال وشبكة من الخاطفين ووصل سعر الفتاة نحو ألفي دولار وذكر ان رأس الشبكة هو لبناني يُدعى علي حسن زعيتر، فيما المُدير التنفيذي سوري يُدعى عماد الريحاني. وكانت هذه الشبكة تستخدم ملاهي ليلية وفنادق وشققاً مفروشة عدّة، منها ملهيا "شي موريس" و"سيلفر" في جونية، اللذين يديرهما اللبناني موريس جعجع، وهو موقوف منذ 3 أشهر بتهمة تسهيل الدعارة.

تفاصيل جديدة
 
 

وكانت السلطات اللبنانية  كشفت تفاصيل جديدة في قضية  اعتبرتها "أخطر شبكة للاتجار بالأشخاص في لبنان" بعد أن هزت القضية الرأي العام، لاسيما مع الإعلان عن تحرير 75 فتاة تعرضن للاستعباد والاغتصاب والإجهاض القسري والتعذيب النفسي والجسدي والتشويه، بهدف إجبارهن على ممارسة الدعارة.

وقال بلاغ صادر عن شعبة العلاقات العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني، في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة الأول من أبريل/نيسان 2016، إن عمليات الإجهاض للفتيات كانت تتم عبر طبيب وممرضة من الجنسية اللبنانية.

وجاء في نص البيان: "إلحاقاً لبلاغنا المتعلق بتوقيف مجموعة أشخاص يؤلفون أخطر شبكة للاتجار بالأشخاص في لبنان وتحرير 75 فتاة معظمهن من الجنسية السورية. بتاريخ 31/3/2016، تمكنت المفرزة المذكورة من معرفة هوية الطبيب الذي كان يقوم بإجراء إجهاض للفتيات، ويُدعى ر. ع (مواليد عام 1961، لبناني)، والممرضة التي كانت تعاونه، وهي ج. أ (مواليد 1961، لبنانية)، بالتحقيق معهما اعترف الطبيب بإجرائه نحو 200 عملية إجهاض".

كيف اكتُشفت الشبكة؟

مصادر في قوى الأمن الداخلي أكدت لصحيفة "الأخبار" اللبنانية أن اكتشاف الشبكة جاء بعد نجاح اثنتين من "الفتيات المستعبدات" بالفرار يوم الجمعة الماضي، إذ استغلتا تخفيف عدد الحراس ووجود حارسة واحدة فقط عند المدخل، حيث تعاونتا على ضربها وتمكنتا من الهرب، والتقتا بشخص ساعدهما في الاتصال بمفرزة جبل لبنان.

وجرت العملية الأمنية على مرحلتين، إذ دهمت المفرزة المذكورة بتاريخي 27 و29 مارس/آذار الماضي بعض الملاهي الليلية والشقق، التي تستخدمها الشبكة لاحتجاز الفتيات، وألقت القبض على 10 رجال و8 عاملات بصفة "حارسات" يعملن على حراسة هذه الشقق وإدارتها، فيما لا يزال اثنان من الذين يديرون هذه الشبكة متواريَين عن الأنظار.

وبحسب المصادر فإن رأس الشبكة هو لبناني يُدعى علي حسن زعيتر، فيما المُدير التنفيذي سوري يُدعى عماد الريحاني. وكانت هذه الشبكة تستخدم ملاهي ليلية وفنادق وشققاً مفروشة عدّة، منها ملهيا "شي موريس" و"سيلفر" في جونية، اللذين يديرهما اللبناني موريس جعجع، وهو موقوف منذ 3 أشهر بتهمة تسهيل الدعارة.

جلّاد..

يُلقب الريحاني بـ"الجلّاد"، وبحسب اعترافات الضحايا فقد كان يتولى تعذيب وتشويه الفتيات المخالفات في شبكة الدعارة.

الجلاد كان يعمد إلى تعذيب الضحية وتصويرها وعرض مقاطع الفيديو على الفتيات الأُخريات لبثّ الرعب في نفوسهن وجعلهن راضخات.

كما كان "المُدير" ينشر الرعب بين الفتيات عبر دسّ زبائن وهميين للإيقاع بأي فتاة تُبدي تجاوباً للتخطيط للهروب معه أو للتواصل مع أحد من أهلها أو أقاربها في الخارج.

وجاء في الاعترافات أيضاً أن المدير كان يدسّ فتيات يحاولن استدراج الضحايا للحصول على معلومات تفصيلية عن طريقة العمل وللحديث عن أي شكوى من نمط الحياة.
التحقيق الذي قامت به وسائل الاعلام، حصل علي صور واحاديث ايميلات ووثائق تثبت الرشاوى والشخصيات المتورطة في العالم  العربي منها  .وقد اثبتت رشاوى تورط بعض الاشخاص والمسؤلين من رجال الامن والقضاء:

وتتكشّف في لبنان يوما بعد يوم ، تفاصيل هذه المأساة غير المسبوقة والمتعلقه  بشبكة دعارة وعبودية وإتجار بالبشر تعمل منذ نحو سبع سنوات. ضحاياها نحو 75 فتاة، معظمهن سوريات، أجبرن على ممارسة الجنس، وتعرضن لعشرات عمليات الإجهاض، وعُزلن عن العالم الخارجي، وتم تعذيبهن جسدياً ونفسيا.

شكوك

وتدور شكوك كثيرة حول وجود حماية لهذه الشبكة من جهات نافذة سياسية وأمنية، وتساءلت صحيفة "الأخبار": كيف يمكن لمدير الملهيين أن يكون موقوفاً في حين أن ملهييه يستمران في نشاطات الشبكة التي ينتمي إليها؟

وبحسب إفادات الفتيات المحررات وبعض المطلعين، فإن الملهيين (وغيرهما) كانا يُقفلان بالشمع الأحمر ليُعاد فتحهما بعد يوم أو يومين.

كما حصلت عمليات توقيف سابقة لأعضاء في الشبكة، بينهم الجلاد "الريحاني"، وفتيات يجبرن على ممارسة الدعارة، وكانت الأجهزة المعنية تفرج عنهم من دون استكمال التحقيقات والإجراءات وتوفير الحماية للموقوفات.

اتجار بالبشر

تنكر السلطات اللبنانية ما تكشفه تقارير عدّة عن وجود سوق رائجة للاتجار بالبشر في لبنان، إلا أن التحقيقات الأمنية الأخيرة تزيل أي شكوك في هذا المجال.

وسبق أن أشارت التقارير إلى أن لبنان يعدّ مصدراً ومقصداً للنساء والأولاد الذين يخضعون مرغَمين للعمالة والاتجار الجنسي، فضلاً عن ظاهرة استعباد العاملات الأجنبيات في الخدمة المنزلية المحمية بنظام الكفالة غير القانوني. وكذلك توجد آلاف النساء اللواتي يحضرن إلى لبنان ليعملن راقصات ويرغمن على العمل في مجال الدعارة.

وتمنّت وسائل لبنانية عدة أن تفتح هذه القضية مجالات جديدة في التحقيقات المقبلة وتمهّد لمقاربات جديدة من شأنها مراعاة حجم الاستغلال الذي تتعرّض له الفئات المُستضعفة في قضية الدعارة.

أين هن الآن؟

سُلِّمَت الفتيات المحررات لعدد من الجمعيات بناءً على أمر القضاء المختص، وعدد من الفتيات كنّ قاصرات عند استعبادهن. ووجدت القوى الأمنية رضيعة (8 أشهر) هي ابنة إحدى الفتيات التي تأخرت عملية إجهاضها. وتقول المصادر الأمنية: "إن أفراد العصابة وافقوا على احتفاظها بالجنين بعدما تبين أنها بنت، وبالتالي إمكانية استغلالها لاحقاً".

وتم توزيع الضحايا على مراكز الإيواء التابعة لعدد من الجمعيات الخيرية بينها (كاريتاس/مركز العمال الأجانب، وجمعية كفى، وجمعية INTERSOS لبنان).


التحقيقات
عمليا مر خبر توقيف شبكة الدعارة ، مرورا هادئاً في الإعلام اللبناني، التفاصيل مهمّة. هناك خاطف، أو شبكة من الخاطفين، قاموا باحتجاز 75 امرأة في أحد بيوت الدعارة في منطقة جونية (شمال بيروت) لسنوات.
بيان قوى الأمن الداخلي (الشرطة)، التي نفذت عمليّة توقيف الشبكة وتحرير النساء، يتحدث عن "عملية أمنية نوعية"، تمكّنت الشرطة خلالها من "كشف هوية أشخاص يؤلفون شبكة للاتجار بالأشخاص في لبنان، وتوقيفهم في محلة جونيه، وتحرير 75 فتاة معظمهن من الجنسية السورية، تعرضن للضرب والتعذيب النفسي والجسدي، وأجبرن على ممارسة الفحشاء تحت التهديد بنشر صورهن عاريات وغيرها من الأساليب".

ولفت البيان الأمني إلى أن "بعض النساء تعرضن للتشويه الجسدي نتيجة تعذيبهن". وتم إلقاء القبض على خمسة "حارسات"، و8 حراس ووسيطان ووسيطة، ولا يزال ملاحقة الشبكة مستمراً.
تضم الشبكة نحو 18 فردا بالحدّ الأدنى. وتكمن أهميتها في الدلالة على وجود إتجار بالبشر في لبنان، وليس فقط "دعارة"، بحسب ما يؤكّد رئيس شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي، العقيد جوزف مسلم، والذي يشير لـ"العربي الجديد"، إلى أن قوى الأمن أوقفت سابقاً شبكات صغيرة للاتجار بالبشر، لكنها الحالة الأولى بهذا الحجم.

وبحسب مسلم، فقد تمّ توقيف أحد الأطباء، وكان يتولّى إجراء عمليات إجهاض النساء، واعترف الطبيب بإجراء 200 عمليّة إجهاض خلال سنوات عمل الشبكة. ما يُشير إلى إلزام النساء بممارسة الجنس من دون وسائل الحماية، وهو ما يعرضهن للإصابة بالأمراض الجنسية. إضافةً إلى عمليات إجهاض إجرامية تعرّض لها العديد منهن عبر الضرب المبرح على البطن بهدف قتل الجنين، بهدف توفير الأموال.

تمّ توقيف أحد الأطباء، وكان يتولّى إجراء عمليات إجهاض النساء، واعترف الطبيب بإجراء 200 عمليّة إجهاض خلال سنوات عمل الشبكة

وليس الإجهاض هو الاعتداء الوحيد على الضحايا، وبينهن قاصرات، فالشبكة، بدأت صغيرة قبل عام 2011، قبيل انطلاق الثورة السورية، وإحدى النساء اللواتي تم تحريرهن، لم تكن تعلم أن هناك ثورة في سورية. لكن الشبكة زاد حجمها بمرور الأيام، خصوصاً بعد تردي الأوضاع الأمنيّة والاقتصادية في سورية.

تعمل النسوة لمدة 20 ساعة يومياً. وهنّ مضطرات لأن تتواجدن بكامل أناقتهن في أماكن العمل منذ العاشرة صباحاً، ويستمر العمل إلى السادسة صباحاً. وفي حال لم يرضَ مشغلو النساء عن شكلهن؛ يتم عقابهن، والعقاب يتضمن الجلد والضرب. ويبلغ معدل الزبائن التي تُجبر الفتاة على معاشرتهم يومياً نحو 10 زبائن، ويصل في عطلة نهاية الأسبوع إلى عشرين زبوناً.

ويتقاضى مشغلوهن، 50 ألف ليرة (33 دولارا أميركيا) مقابل كل ربع ساعة عمل، ومائة ألف ليرة (حوالي 66 دولارا أميركيا) مقابل الساعة. وفي حال اختار الزبون أن يمضي ربع ساعة، ولم يُمدد المدة، فإن الفتاة تُعاقب لأن المشغلين يعتبرون الأمر دليلاً على عدم الاهتمام بالزبون. وفيما حال اشتكى الزبون من "خدمة" إحدى الصبايا، تُعاقب بالجلد. حتى أن عدداً منهن أُصبن بتقيحات جلدية نتيجة الجلد الذي تعرّضن له، بحسب المصدر الأمني.

وتصادر "الحارسات" في العادة، "البقشيش" الذي يمنحه الزبون للفتاة، وفي حال كان البقشيش أقل من 10 دولارات، تُعاقب الفتاة بالجلد.
وعمد مشغلو الشبكة إلى زرع "مخبرات" بين الفتيات من حين إلى آخر. وللمخبرات وظيفة أساسيّة تتمثل في نقل الأحاديث الخاصّة بينهن للمشغلين، خصوصاً إذا ما تضمنت أي تفاصيل عن التفكير بالهرب أو عدم الإذعان للأوامر. كما أرسل المشغلون عدداً من "الزبائن الوهميين"، بهدف معرفة إذا ما كانت الصبايا، يشتكين من سوء المعاملة.

وضمن الوقائع، أن المشغلين يلجأون إلى "بيع" من لا تلتزم من الفتيات بشروط العمل إلى شبكات أخرى، أو "تأجيرها" في أحيان أخرى. ويبلغ سعر الفتاة نحو ألفي دولار أميركي. ويصل المشغلون إلى هذه النتيجة بعد نحو أربعة أشهر من الضغط النفسي والتعذيب الجسدي للفتاة.

وتولّى رجلان سوريان مهمّة إحضار الفتيات من سورية. وكانا يذهبان إلى سورية بسيارة رباعية الدفع غالية الثمن، ويوهمان الفتيات أنهما يمتلكان مطاعم باذخة في بيروت، ويريدان منهن العمل فيها. وفور وصول الضحية إلى بيروت تجري مصادر هاتفها الخلوي وجواز السفر أو بطاقة الهويّة واحتجازها.

ولفت العقيد مسلم، إلى أن عددا من الفتيات لا يعرفن من لبنان إلا ما يُمكن أن يرونه من مكان احتجازهن، ولفت إلى أنهن موجودات حاليا في مراكز إيواء تابعة لجمعيات تُعنى بالنساء، "وهن بحاجة لعلاج نفسي وجسدي لتجاوز ما مررن به". مشددا على أن القانون اللبناني لا يُعاقب النساء اللاتي يتعرضن لوقائع مشابهة، إذ يعترف قانون الاتجار بالبشر بهن كضحايا.

وبحسب مصادر  من داخل عدد من الجمعيات العاملة مع الضحايا، فإن بعضهن يعملن منذ سبع سنوات، وتُعاني معظمهن من أمراض جنسية، وقد طلب بعضهن العودة إلى سورية، فيما يتم تسجيل لجوء الأخريات، وتسعى الجمعيات لأن تتحمّل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كلفة العلاج الطبي.
ويصف مسلم وسط حالة من الصدمة، ما كان يجري للفتيات بأنه "عبودية كاملة. هو سلب للحرية وللجسد والروح. هذا كان يحصل على بعد نصف ساعة من العاصمة بيروت. هكذا قضية، قد تمرّ مرور الكرام لأن الضحايا سوريات. لكن الملف لا ينحصر في تلك القضية. هناك المزيد. التحقيقات المستمرة وستكشف المزيد من الخبايا"، على حد تعبيره.

مذ تهجّرن من سورية ووصلن إلى لبنان قبل سنوات، تتعرض النساء والفتيات اللاجئات إلى كثير من أشكال التحرش الجنسي والاستغلال. لا ننسى ما أشارت إليه النساء في أحد التقارير الذي صدر عن لجنة الإنقاذ الدولية عام 2012 في إعلانهن أنّ أبرز أسباب خروجهن من سورية هو التنكيل الجنسي بحق النساء واستخدام الاغتصاب كسلاح حرب. وحين وصلن إلى لبنان في منتصف عام 2012 بدأت النساء اللاجئات البحث عن مكان آمن، لكن بلا فائدة. حتى منازلهن هي بالنسبة إليهن أماكن غير آمنة. سئلت النساء اللاجئات عن أكثر الأماكن التي يشعرن فيها بالأمان، فلم يعرفن بماذا يجبن. أما الرجال فلم يجدوا صعوبة في تحديد ذلك.

إذاً، في حال نجت النساء من العنف الجنسي في سورية، ومن عنف آخر داخل المنزل، فإنهن يصبحن عرضة لتحرش و/ أو استغلال خارجه. وبعض أشكال الاستغلال هذه عبّرت عنها نساء وتم توثيقها في كثير من التقارير والدراسات منذ أول أعوام اللجوء. ومن أمثلة ذلك، الاستغلال الجنسي من قبل أصحاب المنازل (المالكين)، أو أرباب العمل، أو حتى مزوّدي الخدمات والإغاثة، وصولاً إلى التحرش اللفظي أو الجنسي بحق الشابات أو النساء في الشارع، واستخدام لغة مسيئة ومهينة للنساء تسعى إلى تسليعهن، أو تقنيع الاتجار بالفتيات بقناع الزواج المبكر، وفي نهاية المطاف اضطرار النساء إلى ممارسة "الجنس مقابل العيش" بسبب عدم وجود أي مورد أو معيل لهن. -

ردود فعل وتعليق السوريات


تستغرب الكاتبة سعاد جروس عند خبر وتقول"توقيف شبكة اتجار بالبشر بجونية فيه مين عم يسأل ليش ؟؟؟

الخبر مر بالصحافة مرور الكرام .. طيب اذا ما مر مرور الكرام واذا فقنا بكرة الصبح ولقينا الاعلام من المحيط للخليج عم يطبل بالقصة، شو رح يصير؟ !!!

رح تتوقف هيك شبكات عن التكاثر والنشاط العابر للقارات؟

رح تندفع تعويضات للضحايا تساعدهن للعودة الى الحياة الطبيعية والمجتمع يتعامل معهن باحترام؟


اللي رح يصير الضحايا لزق فيهن لولد الولد وسم " تبعات شبكة جونية"،

عدد القراء والمتابعين رح يزيد طردا مع كشف المزيد من التفاصيل المثيرة، وفتح ابواب الردح الاقليمي.
اذا تبين انو فيه حدا مدعوم ورا الشبكة وهذا مؤكد

بتنسحب القصة من التداول،

بس ممكن بعد فترة جهاز مخابرات ما يعيد استثمار القصة في طقطقة براغي لجهة ما..

ويكلف مخرج حربوق يعمل فيلم او مسلسل عن الموضوع، ووهيك بيرجع المجتمع بتذكر اذا نسي ضحايا جونية منشان اللي ما طعن فيهن يرجع يلحق حاله ويطعن.

والجمعيات اللي ما اخدت تمويل على اسمهن ترجع تاخد واللي ما تسلق على حقوق الانسان يلحق يدوس على اكتافهن وهيك.


قال ليش مر مرور الكرام؟!! من كل عقلكن مفكرين عنا فيه اعلام قادر على اثارة قضايا رأي عام و احداث تغيير حقيقي،

اللي عنا اعلام أقصى طموحه زيادة عدد المتابعين ولو بقصص خلبية تكرس الواقع وتعمق التخلف لاسباب كتير صارت واضحة ومعروفة.
الخلاصة : مو رايحة الا عالفقير .."


يضيف قارىء معلقا "واااو أحزنني أغضبني

البوءساء هم الضحايا ولكل ماخور داعم قوي

وكما قالت  سعاد زوبعة في فنجان تستغل ثم يسدل عليها النسيان الى وقت الحاجة
 وفعلا، فالإعلام لا يؤدي وظيفته، بمعزل عن سائر العناصر الضرروية، والمؤسسات المجتمعية، وقبل ذلك وعي الإنسان بقيمة الإنسان. وعي (المواطن) بحقوقه، وعربيا تطهره من ركام القهر والفوضى المصونة.
مشان هيك سعاد اعتزلت الإعلام والصحافة قراءة وكتابة ومشاهدة
واللاسف هذا الواقع الاعلام العربي ليس له تاثير على ارض الواقع وعمله الوحيد تكريس التحريض مع فئة ضد فئة ، الاعلام العربي وظيفته خلق المشكلات وليس حلها

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً