ï»؟

"أوراق بنما"تزيح برئيس وزراء أيسلندا فكيف تستخدم "شركات العنوان البريدي"

رئيس التحرير
2018.01.19 12:46

رسم يوضح كيف يستخدم الأثرياء والمشاهير والسياسيين"شركات العنوان البريدي" لإخفاء ثرواتهم والتهرب من الضرائب

 

رئيس الوزراء الإيسلندي سيغموندور دافيد غونلاوغسون

الى ذلك أعلن رئيس الوزراء الإيسلندي سيغموندور دافيد غونلاوغسون الثلاثاء 5 أبريل/نيسان استقالته في ظل فضيحة كشفت تورطه بأعمال شركة أجنبية.

وجاء قرار الاستقالة بعد رفض رئيس البلاد أولافور راغنار غريمسون منحه صلاحيات لحل البرلمان.

وأكد الرئيس الإيسلندي، الذي اضطر إلى قطع زيارته إلى الولايات المتحدة في ظل الأزمة السياسية التي تعصف بها بلاده، أكد للصحفيين، في أعقاب لقاء جمعه مع رئيس وزرائه أنه قبل اتخاذ القرار النهائي يجب عليه بحث هذه المسألة مع زعماء الأحزاب الرئيسية الممثلة في البرلمان، لكشف مدى الدعم الذي يتمتع به رئيس الوزراء.

يذكر أن الأزمة السياسية، التي تمر بها إيسلندا اليوم، احتدمت بعد فضيحة التي تعرف باسم "أورواق بنما" والتي كشفت صلة رئيس الوزراء وزوجته بشركة أجنبية مسجلة في جزر العذراء البريطانية، إذ دعت الأحزاب المعارضة بعدها إلى سحب الثقة من رئيس الوزراء وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، ما دفع غونلاوغسون إلى التهديد بحل البرلمان في حال لم يكتسب دعم حزب الاستقلال، الذي يشارك في الحكومة الائتلافية مع الحزب التقدمي الذي يترأسه رئيس الوزراء.

في غضون ذلك كان نحو 30 ألف إيسلاندي قد انضموا إلى عريضة في الإنترنت تطالب بإقالة رئيس الوزراء (فيما يعادل عدد سكان إيسلندا نحو 330 ألف)، وتظاهر الألوف أمام مبنى البرلمان في العاصمة ريكيافيك الاثنين الماضي وقد يجددون تظاهراتهم اليوم.

 وكشفت "أورواق بنما" أن رئيس الوزراء الإيسلندي امتلك منذ 2007  حصة في شركة "وينتريس" التي ورثتها زوجته، الأمر الذي أثار موجة غضب في البلاد، إذ تعتبر هذه الشركة من أشد دائني الدولة الإيسلندية، التي تطبق فيها بالسنوات الأخيرة إجراءات مالية مشددة لمنع التضخم الجامح للعملة الوطنية (كرونة).

مصدر: تاس

الإعلام الصيني مدعو لالتزام الصمت بشأن "أوراق بنما"


    رامون فونسيكا أحد مؤسسي مكتب المحامي البنمي "موساك فونسيكا"



نقلت وسائل الاعلام الرسمية المعلومات التي نشرت عن قادة مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إطار "أوراق بنما"، لكنها امتنعت عن الاشارة الى المسؤولين الصينيين، فيما تلقى الصحافيون أوامر بشطب "كل مضمون متعلق بقضية التسريبات.

بكين: يملك مكتب المحاماة البنمي "موساك فونسيكا" مكاتب في الصين أكثر منه في أي بلد آخر، بينما يقوم النظام الشيوعي بحملة واسعة لمكافحة الفساد ويؤكد انه يحد بصرامة من خروج أموال الافراد من البلاد.

والتزمت السلطات الصمت بينما رأت صحيفة رسمية أن القوى الغربية المعادية للصين تقف وراء هذه التسريبات. لكنها تجنبت الحديث عن تورط مقربين من القادة الصينيين في تهريب اموال الى الخارج.

وادى كشف حوالى مئة من وسائل الاعلام عن ممارسات التهرب الضريبي لعدد من القادة السياسيين في العالم الى انعكاسات كبيرة من زلازل سياسية وفتح تحقيقات ونفي واستياء.. لكن ليس في الصين.

وبتحليل ملايين الوثائق التي جاءت من مكتب المحاماة "موساك فونسيكا"، كشف التحقيق الذي اجراه اتحاد الصحافيين الاستقصائيين تورط قادة صينيين كبار.

وقال التحقيق إن "مقربين من ثمانية على الاقل من الاعضاء السابقين والحاليين" للجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني، الهيئة القيادية لثاني اقتصاد في العالم، فتحوا شركات وهمية في جنات ضريبية.

وحتى الآن تلتزم الصين الصمت. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي الثلاثاء بحدة "حول مثل هذه الاتهامات التي لا اساس لها، ليس لدي أي تعليق".

ويطال التحقيق خصوصًا صهر الرئيس الحالي شي جينبينغ وابنة رئيس الوزراء السابق لي بينغ. وتحدثت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" من جهتها عن مقربين من عضوين حاليين في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي جانع غاولي وليو يونشان.

وهذه المعلومات مربكة بينما يشدد شي جينبينغ بفخر باستمرار على حملته الواسعة لمكافحة الفساد التي تهدف الى تطهير صفوف الحزب عبر توقيف عدد من كوادره. لكن هذا يتم من دون اصلاحات في النظام. فالمسؤولون الذين يفترض ان "يخدموا الشعب" ليسوا ملزمين، بأي شكل، الاعلان عن ممتلكاتهم.

وسائل الاعلام مدعوة لالتزام الصمت

وأكدت صحيفة "غلوبال تايمز" الرسمية في افتتاحية أن الفضيحة جزء من "تضليل" تقوم به "قوى كبرى" غربية. واضافت أن "هذه الوثائق لها اهداف سياسية بشكل رئيسي"، معتبرة انها "استراتيجية جديدة (...) لمهاجمة النخب السياسية غير الغربية". ودانت "تأثير واشنطن خصوصًا".

ونقلت وسائل الاعلام الرسمية، بما فيها غلوبال تايمز، المعلومات التي نشرت عن قادة آخرين مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لكنها امتنعت عن الاشارة الى المسؤولين الصينيين.

وتفرض رقابة مشددة على هذه القضية في الصحف وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، على الرغم من جهود بعض مستخدمي الانترنت للالتفاف على اجراءات الرقابة. وتلقى الصحافيون اوامر بشطب "كل مضمون متعلق بقضية تسريبات أوراق بنما"، حسب توجيهات ارسلت الى هيئات التحرير.

زبائن صينيون أثرياء

بمعزل عن النخب السياسية، تشكل الصين لمكتب المحاماة خزانًا كبيراً من الاثرياء. ويملك "موساك فونسيكا"، المتخصص في انشاء شركات اوفشور واعداد الوثائق القانونية المعقدة التي تجعل مصادر الاموال المودعة غامضة، مكاتب في ثماني مدن صينية، حسب موقعه الالكتروني.

فهو موجود في المركزين الماليين شنغهاي وشينزين، والمدن الساحلية الكبرى داليان وتشينغداو ونينغبو، والمدينة الصناعية الكبرى هانغجو وكذلك جينان كبرى مدن اقليم شاندونغ ومركز صناعة الفحم، وهو امر يثير الاستغراب.

وكشفت معطيات منظمة "ايجا سوسايتي" غير الحكومية أن حوالى خمسين من شخصيات الحزب سقطوا بسبب الفساد في شاندونغ وحدها. وتأتي لتكمل اللائحة، هونغ كونغ المرتبطة بشكل وثيق بالاسواق الدولية والطريق المفضل لبكين للوصول الى هذه الاسواق.

وقال "اتحاد الصحافيين الاستقصائيين" إن المكتب البنمي يملك في هونغ كونغ العدد الاكبر من "الوسطاء" (محامون ومصارف....) الذين يرسلون له زبائن، بأعداد اكبر بكثير من تلك التي تسجل في بريطانيا أو سويسرا.

وكان احصاء أجراه مكتب المحاماة خلص الى ان الجزء الاكبر من زبائنه اصحاب شركات الاوفشور يأتي من الصين القارية، يليهم القادمون من هونغ كونغ، كما ذكرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية. وهذا ما يثير تساؤلات عن فاعلية جهود بكين في مكافحة الفساد.

وكان البنك المركزي الصيني قال في تقرير في 2011 إن شخصيات رسمية فاسدة وظّفت في الخارج اكثر من 120 مليار دولار. وشنّت السلطات منذ ذلك الحين عملية واسعة اطلق عليها اسم "صيد الثعالب" للعثور على الكوادر التي اختلست اموالاً وفرت الى الخارج.

وفرضت بكين بصرامة سقفًا على الاموال التي يمكن للافراد رسميًا اخراجها من البلاد، لكن من دون أن تنجح في ذلك، كما يؤكد نزيف رؤوس الاموال الى خارج الصين حتى الآن.

في مقدمة المصارف التي أنشأت أكبر عدد من شركات أوفشور
ما علاقة "اتش اس بي سي" و"يو بي اس" بـ "أوراق بنما"؟


يبدو أنّ مصرف "اتش اس بي سي" ومصرفي  "يو بي اس" و"كريدي سويس"في مقدمة المصارف التي انشات أكبر عدد من شركات أوفشور كما كشفت وثائق "أوراق بنما". ولا تعتبر شركات "أوفشور" غير قانونية ولكن في قضايا الفساد يمكن .

باريس: أوردت صحيفة لوموند الثلاثاء أن مصرف "اتش اس بي سي" البريطاني ومصرفي "يو بي اس" و"كريدي سويس" السويسريين تأتي في مقدمة المصارف التي انشات اكبر عدد من شركات اوفشور عبر مكتب محاماة موساك فونسيكا المتصل بفضيحة "اوراق بنما".

وحل بعدها مصرف "سوسيتيه جنرال" الفرنسي الذي قالت الصحيفة الفرنسية "انه يضم 979 شركة، خلف البريطاني اتش اس بي سي (2300 شركة) والسويسريين يو بي اس (1100 شركة) وكريدي سويس (1105 شركات)".

وبحسب تحليل الصحيفة لفضيحة "اوراق بنما"، ومحورها 11,5 مليون وثيقة سربت من مكتب موساك فونيسكا، فان 365 مصرفا في العالم استعانت بخدمات المكتب البنمي. وبذلك، فمن اصل 214 الفا و488 شركة اوفشور على صلة بالمكتب المذكور، فان 15 الفا و579 انشاتها مؤسسات مصرفية لزبائنها.

واضافة الى المصارف المذكورة، تمت الاشارة ايضا الى مصرفي دويتش بنك الالماني ونورديا الاسكندينافي. ولا تعتبر شركات "اوفشور" غير قانونية ولكن في قضايا الفساد يمكن ان تستخدم لاخفاء ارباح او موارد غير مشروعة في الخارج.

واكدت كل المصارف التي اشارت اليها لوموند انها لم تسهل اي تهرب ضريبي او انشطة اخرى غير قانونية.

أهداف مشروعة

والثلاثاء، قال تيدجان تيام رئيس مجلس ادارة كريدي سويس في هونغ كونغ لوكالة بلومبرغ نيوز "لا نقبل بهيكليات اوفشور الا اذا كانت اهدافها مشروعة"، مضيفا "من دون شك، لا يشكل التهرب الضريبي جزءا من انشطتنا".

وأكد متحدث باسم "يو بي اس" أن المصرف "يمارس انشطته بما ينسجم تماما مع القوانين والقواعد المعمول بها"، مؤكدا ان "لا مصلحة للمصرف في اموال لا تحترم مبدأ الضريبة او ان مصدرها انشطة غير مشروعة".

بدوره، نأى اتش اس بي سي بنفسه عن القضية.

وقال غاريث هويت متحدثا باسم المصرف في بيان لوكالة الصحافة الفرنسية إن "هذه المزاعم عفا عليها الزمن وبعضها يعود الى عشرين عاما. لقد سبقت الاصلاحات المهمة المعروفة التي قمنا بها في الاعوام الاخيرة".

وكان سوسيتيه جنرال اعلن الاثنين انه لم يعد يمارس منذ 2012، سواء مباشرة او في شكل غير مباشر، اي نشاط في الدول والاراضي غير المتعاونة في المجال الضريبي.

واوضحت لوموند ان انشاء المصرف الفرنسي لشركات اوفشور تراجع بوضوح منذ 2012 لكن "مئة كيان اقامها لدى موساك لا تزال ناشطة". وردت المجموعة المصرفية ان "البنى التي تمت الاشارة اليها في وسائل الاعلام لا يملكها سوسيتيه جنرال بل زبائن".

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

 صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح أهم فضائح الكتاب الذي هز ترامب.. سر تعيينه للنساء كمستشارات وما يقوله الجمهوريون عن أولاده داخل البيت الأبيض  قصة حركة انتشرت بين ملايين البشر وتفاعلت معها شخصيات بارزة  عهد_التميمي تشعل مواقع التواصل و صوت_انفجار_في_الرياض يشغل السعودية الفائز بالجائزة صور من   أفريقيا: خبز مصر ، وقطن ساحل العاج ، وسيلفي مع جيش زيمبابوي Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟..