سوريا: القتال يشتعل والهدنة تلفظ أنفاسها..فهل اسقاط طائرة حربية دليل تسلم المعارضة لصواريخ “ستينغر”

رئيس التحرير
2019.12.05 05:52


هل اسقاط “جبهة النصرة” طائرة حربية واسر طيارها هو الدليل؟ وكيف سينعكس هذا التطور اذا تأكد على الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف؟

 

 

 

اسقاط “جبهة النصرة” طائرة حربية سورية واسر طيارها قرب بلدة العيس، في ريف حلب الجنوبي شمال البلاد، قد يشكل نقلة “خطيرة” في المشهد السوري الميداني، ينبيء بقلب موازين القوى لصالح المعارضة المسلحة السورية. علامة الاستفهام الكبرى في هذه المسألة هي كيفية اسقاط هذه الطائرة، وهل تم ذلك من خلال مدافع مضادة للطيران، او من خلال صاروخ “ارض جو”، ومن اي نوع؟ هناك روايتان تجيبان جزئيا او كليا، على هذا السؤال: الاولى جاءت من خلال بيان رسمي سوري، نقلته وكالة انباء (سانا)، اكد ان الطائرة التي كانت تقوم بعملية استطلاعية تعرضت لصاروخ “ارض جو”، مما ادى الى اسقاطها، اما الثانية فجاءت من خلال تقرير للمرصد السوري لحقوق الانسان، وعلى لسان رئيسه رامي عبد الرحمن، ان عملية الاسقاط تمت “بمضادات ارضية” قبل اسر الطيار، دون اعطاء اي تفاصيل اخرى. نتوقف عند هذه المسألة لان التحالف الداعم لفصائل المعارضة، ويعتقد ان من ضمنها “جبهة النصرة”، ويضم السعودية وتركيا وقطر، هدد اكثر من مرة بتزويد المعارضة السورية المسلحة بأسلحة نوعية حديثة من بينها صواريخ مضادة للدروع والطائرات، ولكن الادارة الامريكية سمحت بالنوع الاول، وجرى تسليحها، اي المعارضة، بصواريخ “تاو” المضادة للدبابات فعلا، ولكنها اعترضت على اي تسليم لصواريخ “ستينغر”، المضادة للطائرات خشية وقوعها في “الايدي الخطأ”، وتحديدا في ايدي “الدولة الاسلامية”، واستخدامها ضد الطائرات المدنية، والاسرائيلية منها على وجه الخصوص. السؤال الذي يطرح نفسه هو عما اذا كانت الادارة الامريكية رفعت “الفيتو” الذي كانت تفرضه على تسليم صواريخ “ستينغر” للمعارضة المسلحة، وان الصاروخ الذي اسقط الطائرة السورية هذه هو احداها؟ لا نملك اي جواب، ولكن من الواضح ان الادارة الامريكية صعدت في اليومين الاخيرين من موقفها في الازمة السورية، واكدت انها بصدد تدريب قوات من المعارضة، وارسال قوات امريكية خاصة الى سورية، والاهم من ذلك عودة وزير الخارجية الامريكي جون كيري لتبني موقف المعارضة السورية في الرياض، والسعودية الداعمة لها، بضرورة رحيل الرئيس السوري بشار الاسد قبل بدء المرحلة الانتقالية، او خلالها. لا نستغرب ان تكون عملية تسليم هذه الصواريخ تمت منذ وقت طويل، وان “جبهة النصرة” التي منيت بخسارة موجعة قبل يومين تمثلت بمقتل اكثر من عشرين شخصا من قيادييها الميدانيين، على رأسهم ابو فراس السوري، المتحدث باسمها، في غارة جوية للتحالف الدولي بقيادة امريكا، ارادت استخدام هذه الصواريخ كنوع من الانتقام، ورفع معنويات مقاتليها، وهذا ما يفسر توزيع شريط فيديو على مواقعها الالكترونية يظهر الطيار السوري الاسير وسط حشد منهم. المشهد السوري يقف على ابواب مرحلة جديدة من التصعيد في الميدانين السياسي والعسكري، وتشير تقارير عديدة بأن هذا التصعيد قد يكون مقدمة لعدم انعقاد الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف الاسبوع المقبل، وتقدم الحل العسكري على الحل السياسي بالتالي

 قصف عنيف على حي الشيخ مقصود بحلب ومعارك في ريفها .. وريف دمشق يشهد اعنف المعارك بعد محاولة تنظيم “الدولة الاسلامية” السيطرة على مطارها العسكري وأخرى حول مطار دير الزور العسكري



اشتعلت ميادين القتال في سوريا كان اتفاق الهدنة غير موجود من الشمال الى الجنوب فتحت الجبهات اليوم الثلاثاء ففي حلي لقي 14 شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من 50 آخرين، جراء سقوط قذائف صاروخية وهاون على حي الشيخ مقصود في حلب.

ونقلت وكالة (سانا) الرسمية للأنباء عن مصادر وصفته بـ “أهلية” قولها إن عشرات القذائف الصاروخية والهاون سقطت على حي الشيخ مقصود ما تسبب بمقتل 4 وإصابة 7 آخرين.

وأضافت المصادر أن استمرار سقوط القذائف تسبب بمقتل 10 آخرين في حين وصل عدد الأشخاص المصابين بجروح إلى أكثر من 50، مشيرة إلى أن 3 أبنية في الحي انهارت جراء القصف.

واتهمت الوكالة “التنظيمات الإرهابية” باستهداف الحي “في خرق جديد لاتفاق وقف الأعمال القتالية”.

بالمقابل، ذكرت مصادر معارضة أن قوات كردية في حي الشيخ مقصود قصفت مناطق في الكاستيلو خاضعة لسيطرة فصائل معارضة.

وكان قد قُتل يوم الاثنين 8 أشخاص وأصيب أكثر من 20 آخرين بسقوط قذائف على حي الشيخ مقصود في حلب

وفي ريف دمشق تحدثت مصادر عسكرية، عن سقوط قتلى وجرحى جراء قصف جوي طال مدينة الضمير بريف دمشق، إثر قيام فصيل مبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) بشن هجوم على الفوج 16 ومطار الضمير العسكري، ومحاولته قطع الطريق الدولي دمشق – بغداد.

وذكرت المصادر أن هناك 8 قتلى والعديد من الجرحى سقطوا جراء قصف من الطيران التابع للجيش السوريعلى أحياء بمدينة الضمير، مشيرة إلى أنه تم استهداف المدينة حتى الآن بـ ـ14 غارة جوية.

كما لفتت المصادر إلى مقتل قائد “لواء الصديق” المبايع لتنظيم “داعش” وعناصر آخرين في الفصيل، جراء القصف والمعارك في محيط الفوج والمطار.

وعمد الفصيل المبايع لـ “داعش” إلى شن هجوم على الفوج 16 ومطار الضمير العسكري، في محاولة لقطع طريق اوتوستراد دمشق بغداد، مما أدى لاشتباك مع قوات الجيش النظامي، وما صاحبه من قصف جوي عنيف.

وأضافت المصادر أن أهالي الأحياء الشرقية والشمالية من المدينة التي تتعرض للقصف، نزحوا باتجاه الأحياء الغربية، فضلاً عن وقوع اشتباكات بين مقاتلي التنظيم وبين فصائل تابعة لـ “الجيش الحر” وسط المدينة.

من جانبها، ذكرت مصادر عسكرية سورية، إن الطيران الحربي استهدف تجمعات لمقاتلي “داعش” في محيط مدينة الضمير، مضيفة أن “أمير داعش” في الضمير قتل مع مجموعة من عناصر التنظيم لدى محاولتهم الهجوم على مطار الضمير والفوج 16 في الرمدان.

وفي مدينة دير الزور شرق سوريا سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق قريبة من المطار العسكري في المدينة، وهاجم عناصر التنظيم اللواء 137 التابع لقوات الجيش السوري في المدينة.

التنظيم استخدم كامل قوته للسيطرة على المطار في حين تستميت قوات الجيش السوري داخله لمنع سقوطه، ويحاول تنظيم الدولة تعويض خسارته في تدمر لرفع معنويات عناصره بعد أن سرت أنباء عن اقتراب الجيش السوري من مدينة دير الزور بعد تدمر والقريتين، ويعاقب التنظيم كل من يتحدث من المواطنين في مناطق سيطرته عن اقتراب المعارك من معاقله، ويستبق التنظيم بتحركات عسكرية أنباء الهجوم المرتقب للجيش السوري على دير الزور والرقة.

ونفذت الطائرات الحربية السورثة اليوم الثلاثاء، عدّة غارات على الأطراف الشمالية لمدينة حلب شمالي سوريا، تزامناً مع قصف مدفعي وصاروخي على أحياء المدينة

الطائرات الحربية لاستهدفت بعدّة غارات جوية طريق الكاستيلو الذي يصل بين ريف حلب الشمالي والأحياء الشرقية في المدينة، لمنع وصول الإمدادات إلى الفصائل المسلحة في مدينة حلب، تزامناً مع اشتباكات عند أطراف حيي صلاح الدين والأشرفية».

لاشتباكات اندلعت إثر محاولة فصائل مسلحة التقدم نحو مواقع قوات الجيش، كما قصف الطيران الحربي بالرشاشات الثقيلة أحياء بعيدين والشعار والميسر، ويحاول الجيش في هذه الأثناء التقدم باتجاه طريق الكاستيلولقطع طريق الإمداد الوحيد بين ريف حلب الشمالي وأحياء المدينة الشرقية

وفي ريف حلب ايضا أسقطت جبهة النصرة اليوم الثلاثاء، طائرة حربية تابعة لجيش السوري في الريف الجنوبي لمحافظة حلب شمالي البلاد، وسط استمرار المعارك بين الجانبين في تلك المنطقة .

الطائرة من طراز سوخوي 22، سقطت بعد استهدافها ببالمضادات الأرضية بين بلدتي كفر حلب والكماريجنوبي المحافظة»، وقالت جبهة النصرة انها أسرت قائد الطائرة بعد تنفيذه غارات على بلدتي العيس وبانص.

معارك عنيفة اندلعت م بين جبهة النصرة وحركة أحرار الشام الإسلامية وفصائل متحالفه معهما كانت قد وافقت على الهدنة بواسطة روسية من جهة، وقوات الجيش السوري وحلفائه من جهة أخرى، بعد هجوم الأولى على أطراف بلدة الحاضر وتلة البنجيرة وسط قصف مدفعي وصاورخي على أطراف بلدات العيس والحاضر وبرنة دون أن يحقق أي طرف تقدماً على حساب الآخر، تزامن ذلك مع قصف صاروخي لقوات الجيش المتمركزة في معامل الدفاع جنوب مدينة حلب على بلدة الزربة وحرش خان طومان، .

قوات الجيش السوري حشدت عدداً كبيراً من عناصرها في بلدة الحاضر في محاولة لاستعادة السيطرة على المواقع التي خسرتها لصالح الفصائل المسلحة بريف حلب الجنوبي.

ويتوضح من خارطة المعارك وتعقيداتها أن الجبهات تزداد سخونة كما أن فصائل كانت قد وافقت على الهدنة انحازت إلى تحالفها مع النصرة واشتعلت نتيجة لذلك جبهات هدأت خلال الأسابيع الماضية، كما أن تنظيم الدولة انتقل من الدفاع كما في تدمر إلى الهجوم الاستباقي في دير الزور وريف دمشق.

 

Al-Qaeda militants parade captured Syrian fighter pilot after shooting down his jet with surface-to-air missile near Aleppo Islamist rebels have shot down a Syrian warplane near the city of Aleppo The rebels were fighting alongside the al-Qaeda linked Jabhat al-Nusra Video footage purportedly shows pilot has been captured alive

Al-Qaeda militants have shot down a warplane with a surface-to-air missile and captured the pilot alive near the Syrian city of Aleppo.

The London-based monitoring group Syrian Observatory for Human Rights said a plume of smoke was seen as the plane caught fire before it fell in the Talat al-Iss highland.

Al-Qaeda-affiliated rebels of Jabhat al-Nusra have reportedly carried the pilot back to their headquarters. He has reportedly been named as Colonel Khaled Saeed.

Scroll down for video:

The captured pilot was taken by Jabhat al-Nusra fighters back to their base in Idlib

The pilot has reportedly been named as Colonel Khaled Saeed, from Latakia, according to some sources


 

The news comes as rebels have come under heavy bombardment by Syrian and Russian planes since they captured the area near Aleppo this week.

The fate of the pilot was not known nor the type of aircraft and whether it was Russian or Syrian, the British-based monitor said.

 

 downloaded on social media also showed footage of the plane and pictures of the wreckage of a burnt plane surrounded by rebels.

Aerial supremacy has been a major advantage for the Syrian army that has been battling insurgents seeking to overthrow President Bashar al-Assad.

 
 
 

ALEPPO, SYRIA - APRIL 5: Smoke billows into the sky after a plane belonging to Assad regime was shot down by the Syrian opponent

The plane burst into flames after it was hit by a surface-to-air missile while flying near Aleppo

The smoking wreckage of the plane was quickly surrounded by the jubilant fighters

The pilot is thought to have survived the crash after ejecting himself out of the plane

Dozens of suspected al-Qaeda linked rebels came to the crash site to capture the pilot

One fighter gives the pilot a kick as he lies on the ground, surrounded by rebels

Videos downloaded on social media also showed footage of the plane and pictures of the wreckage of a burnt plane surrounded by rebels

Al-Qaeda-affiliated rebels of Jabhat al-Nusra have reportedly carried the pilot back to their headquarters. He has reportedly been named as First Lt. Musab al-Hourani Zayed

Foreign-backed rebels have long demanded anti-aircraft weapons to offset the impact of devastating aerial raids by Syrian forces and since September Russian planes, but their backers have been wary of delivering weapons that could fall into the hands of hardline groups.

A fragile cessation of hostilities truce has held in Syria for over a month as the various parties try to negotiate an end to the five-year-old civil war. 

But the truce excludes ISIS and Nusra Front, and air and land attacks by Syrian and allied forces continue in parts of Syria where the government says the groups are present.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين