ï»؟

بوتين وويكيليكس″: “وثائق بنما”بتمويل امريكي وهاهو بائع المعلومات لصحيفة المانية

رئيس التحرير
2018.06.19 20:42

من اليسار: الصحافي الالماني باستيان أوبرماير وزميله فريدريك اوبرمير

امواج : يبدو ان مايسمى "أوراق بنما" بدأت بمكالمة هاتفية غريبة فقد فتحت "أوراق بنما" الباب على مصراعيه أمام عدة تساؤلات. وكشفت كيف يستخدم المشاهير والأثرياء الملاذات الآمنة لإخفاء ثرواتهم. فكيف بدأت هذه الفضيحة التي ما زالت اصداؤها تتردد في أنحاء العالم؟

بدأت فضيحة "أوراق بنما" التي ما زالت اصداؤها المدوية تتردد في أنحاء العالم بمكالمة هاتفية قال فيها صاحبها مجهول الهوية "هلو، هذا جون دو. هل تريدون معلومات؟".

كان متلقي المكالمة الصحافي الالماني باستيان اوبرماير الذي لم يتأخر في الرد بالايجاب. وما اعقب هذه المحادثة المقتضبة يكاد ان يكون عصيًا حتى على الخيال. إذ بدأ "دو" يرسل ملفات بالبريد الالكتروني بلغ محتواها في النهاية 11.5 مليون وثيقة، أو ما يعادل 40 سنة من الملفات الرقمية المحفوظة في مكاتب شركة موساك فونسيكا البنمية للمحاماة، المتخصصة بتأسيس شركات للأثرياء خارج بلدانهم.

واطلقت الملفات التي أرسلها "دو" الى اوبرماير في عام 2014 مشروعًا تعاونيًا فريدًا من نوعه بين صحافيين من انحاء العالم. وتكلل المشروع بتوزيع الملفات على اكثر من 100 مؤسسة اعلامية بدأت تنشر تقارير عن "أوراق بنما" تباعًا.

 

السؤال ما هي مصالحنا في التمسك بالفاسدين او الدفاع عنهم من التهم ، في ايسلندا لم يتردد الشعب بالخروج ومطالبة رئيس وزرائه بالاستقاله واستقال بالفعل ولم يقل احد ان هناك مؤامرة مع ان جورج سورس احد داعمي الاستقصائين الصحفين ساهم في انهيار الاقتصاد في الازمة المالية الاخيرة في ايسلندا والمعروف ان الإتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين مقره في واشنطن كما ذكرتم ، أما من يدعمه فليس سراً أن أكبر داعميه إضافه للحكومه الأمريكية ، جورج سوروس ، مركز كارنيغي ، صندوق روكفيلر ، أعتقد أن هذا يكفي للتشكيك بالإتحاد نفسه وما يخرج عنه ، أما الهدف من كشف هذه الوثائق الآن فليس بوتين بالمقام الأول ، صحيح أنهم يحاولون بشتى الطرق تشويهه أمام شعبه والعالم ولكن كما أسلفت في تعليق سابق ، إن السبب الرئيس هو أن أمريكا تسعى لتكون ملاذ ضريبي ، ولهذا ستقوم بكشف الملاذات الضريبية في شتى أنحاء العالم ، وهناك خبراء يؤكدون أن هذه الأموال لن تعود لأوطانها بل ستتجه لملاذات ضريبية أخرى ومن المفترض أن تكون أمريكا ، وهذه الأموال ليست مليارات بل يقدرها الخبراء والمختصون ما بين ثلاثون وأربعون تريليون دولار !

وثانيا "هل الوثائق صحيحة"؟
أحد المصادر الذين تعتمد عليهم الصحافة الاستقصائية هم مانطلق عليهم whistleblowers اي مطلقي الصفارة، وهم الموظفون الذين لديهم ضمير او بدافع الانتقام من رؤسائهم يسربون وثائق عن امور مخالفة للقانون تهم الرأي العام.
الصحفيون الاستقصائيون لا يهمهم السبب، المهم هل "هل الوثائق صحيحة"؟ هل هي "تكشف اعمالاً مخالفة للقانون وللمصلحة العامة"؟
دائما ما يسآلكم المسؤولون والفاسدون: "من اين حصلت على هذه الوثيقة"؟ او "من له مصلحة بتسريبها"؟ الجواب: لا يهمنا. السؤال: هل هي صحيحة ام لا؟ وماردك عليها؟
اول تحقيق يعتبر تحقيقا استقصائيا كان فضيحة ووتر غيت التي ادت لاستقالة الرئيس الامريكي نيكسون في السبعينات، وكان المسرب الذي اطلقت عليه صحيفة واشنطن بوست يومها Deep Throat اي "الحنجرة العميقة" هو نائب الاف بي اي fbiوسربها لانه يكره مديره ويريد ان يفضحه، لكن مايهمنا هو انها كانت حقيقية، وكشفت مخالفات رئيس امريكا للقانون.
في حزمة اليوم من تحقيقات ‫‏وثائق_بنما‬ كشف مسؤولي وعملاء السي اي اي وشركاتهم المخفية في الاوف شور

 

بوتين: دوائر أمريكية رسمية تقف وراء فضائح "أوراق بنما"

 
فلاديمير بوتين فلاديمير بوتين

دحض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المزاعم حول تورطه في شبكات غسيل أموال تعمل في الملاذات الضريبية، وأكد أن الفضيحة التي أطلقت عليها تسمية "أوراق بنما" صنيعة دوائر أمريكية رسمية.

وقال بوتين خلال مشاركته في المنتدى الإعلامي للجبهة الشعبية لعموم روسيا المنعقد في سان بطرسبورغ يوم الخميس 7 أبريل/نيسان: "إنكم كلكم المجتمعون هناك صحفيون وتعرفون جيدا ما هي السلعة لإعلامية".

وذكر الرئيس بأن اسمه غير وارد في الوثائق التي تم تسريبها والتي أطلق عليها "أوراق بنما"، نسبة لما قيل عن تبعية هذه الوثائق لشركة بنمية تقدم الخدمات القانونية لتسجيل شركات في الملاذات الضريبية "الآمنة" (أفوشور).

وتابع: "وما فعل هؤلاء؟ أنتجوا سلعة إعلامية! بل وجدوا عددا من معارفي وأصدقائي وفبركوا شيئا ما".

واستغرب بوتين من ظهور صورته على الصفحات الأولى لوسائل الإعلام التي نشرت نتائج التحقيقات في فضيحة "أوراق بنما"، رغم عدم وجود أي دلائل على ضلوعه في الفضيحة.

واستطرد قائلا: "تقدم هذه المعلومات بهذا الشكل، فيقولون: هناك صديق ما للرئيس الروسي فعل شيئا.. ويبدو أن هناك مظاهر فساد. أي مظاهر؟ لا توجد هناك أي مظاهر!".

وأعاد إلى الأذهان أن موقع "ويكيليكس" أكد أن مسؤولين أمريكيين ودوائر أمريكية رسمية يقفون وراء هذا التسريب. وكشف أن بعض المسؤولين الأمريكيين قدموا اعتذارا لموسكو، وذلك "ليس لأنهم شعروا بالعار، بل لأنهم أكثر ذكاء بالمقارنة مع أولئك الذين عملوا (هذه الفضيحة)". واعبر بوتين أن هذا الهجوم الإعلامي يأتي في سياق محاولات زعزعة الوضع الداخلي في روسيا.

وأشار بوتين بشكل خاص إلى أحد الأشخاص المذكورين في "أوراق بنما" وهو عازف التشيلو سيرغي رولدوغين. وقال إنه فخور بصداقته مع رولدوغين وأمثاله من الشخصيات الروسية الرائدة. وأكد أن هذا الموسيقار المعروف ينفق كافة الأموال التي يكسبها خارج روسيا على اقتناء آليات موسيقية ثمينة، يسلمها لاحقا لمعاهد موسيقية حكومية، كما أنه ينظم حفلات موسيقية، وينخرط في الترويج للثقافة الروسية في الخارج، وينفق على ذلك أمواله الخاصة.

وتابع بوتين أن العديد من الفنانين الروس ينخرطون في مشاريع أعمال. وقال إن رولدوغين، حسب علمه، مساهم في إحدى الشركات الروسية، لكنه دحض ما زعم حول حصول الموسيقار على ملايين الدولارات، قائلا: "إنه هراء مطلق".

 يذكر أن العديد من وسائل الإعلام العالمية نشرت الأحد الماضي تحقيقا استنادا إلى 11,5 مليون وثيقة مسربة تحتوي على معلومات حول تورط زعماء حاليين وسابقين في العالم في تهريب وغسيل الأموال.

وقام الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، بإعداد هذا التحقيق على أساس ما أطلق عليها "أوراق بنما"، وهي وثائق قيل أنها مهربة من شركة "Mossack Fonseca" التي تقدم الخدمات القانونية لتسجيل شركات في الملاذات الضريبية "الآمنة". لكن الشركة رفضت تأكيد تبعية الوثائق لها.

يذكر أن الاتحاد أنشأ موقعا إلكترونيا خاصا بـ "أوراق بنما". وعلى الصفحة الأولى في الموقع نشر مقالا تحت عنوان "كلهم رجال بوتين: بيانات سرية تكشف عن شبكة مالية مرتبطة بالزعيم الروسي"، وذلك على الرغم من عدم ورود اسم بوتين في أي من الوثائق. وينطلق المحققون في استنتاجاتهم مما قيل عن علاقات صداقة تربط بين بوتين ورجال أعمال روس كانوا من زبائن شركة "Mossack Fonseca".

وتطال الفضيحة 12 من الزعماء الدوليين الحاليين والسابقين، بالإضافة إلى 128 سياسيا أو مسؤولا وردت أسماؤهم بشكل مباشر في الوثائق. وليس بوتين من هؤلاء.

بوتين: موسكو مستعدة للتعاون مع واشنطن في المجال النووي على أساس التكافؤ

كشف الرئيس الروسي إنه كان يخطط لحضور قمة الأمن النووي التي انعقدت في واشنطن الأسبوع الماضي، لكنه تراجع لاحقا عن قرار المشاركة، استجابة لما نصحه به خبراء روس.

وأوضح أنه تلقى دعوة شخصية من نظيره الأمريكي باراك أوباما، وفي البداية لم يكن لديه مانع، لكن الخبراء الروس العاملين في المجال النووي وخبراء وزارة الخارجية الروسية نصحوه بعدم المشاركة في القمة.

وأوضح بوتين أن تراجع روسيا عن المشاركة في القمة جاء عندما أدركت أن الحديث يدور عن "طبخة منزلية أمريكية". وأعاد إلى الأذهان أن مثل هذه الاجتماعات تعقد عادة بعد توصل الأطراف المشاركة إلى القرارات الرئيسية بالإجماع. وكشف أن القائمين على القمة عرضوا على روسيا المشاركة في جناح واحد فقط من أجنحة المناقشات الخمسة، ولذلك لم يكم بإمكان ممثلي روسيا أن يشاركوا في صياغة القرارات النهائية للقمة.

لكن بوتين أكد استعداد موسكو للتعاون مع الولايات المتحدة في المجال النووي على أساس التكافؤ. وأردف قائلا: "إذا تمكنا من إطلاق حوار فعال في هذه المجال، على غرار حوارنا في مجالات أخرى، مثل مسائل محاربة الإرهاب في سوريا، فسيمكننا أن نواصل هذا العمل المهم للغاية ليس بالنسبة للولايات المتحدة وروسيا فحسب، بل للعالم برمته، ونحن مستعدون للشروع في هذا العمل فورا".

بوتين يستعرض مهارته في مجال الترجمة!

هذا وأتيحت للرئيس الروسي خلال مشاركته في المنتدى فرصة استعراض مهارته في مجال الترجمة وطلاقته في اللغة الألمانية.

وشارك في المناقشات خلال المنتدى صحفي ألماني، وطلب منه الرئيس الروسي أن يعرب عن رأيه حول الفكرة الوطنية الروسية. لكن في هذه اللحظة اتضح أنه لا يوجد بين المترجمين العاملين في المنتدى من يعرف اللغة الألمانية. وبادر بوتين إلى أن يترجم بنفسه ما قاله الصحفي الألماني.

"ويكيليكس": واشنطن وسوروس مولا فضيحة "أوراق بنما" والهدف الرئيسي هو بوتين

 ذكر موقع "ويكيليكس" أن فضيحة "أوراق بنما" المتعلقة بتسريب وثائق شركة "Mossack Fonseca " جاءت بتمويل مباشر من الحكومة الأمريكية والملياردير الأمريكي جورج سوروس.
المصدر: وكالات

    الكرملين: رياح "بوتينوفوبيا" تلملم "أوراق بنما"
    بنما تطلب مساعدة دولية للتحقيق في فضائح "أوفشور"

وأوضح "ويكيليكس" عبر حسابه على موقع "تويتر" الإلكتروني أن تسريب البيانات التي تدل على تورط عدد من ممثلي النخبة السياسية على مستوى العالم في الشبكات المالية غير الشرعية العاملة في الملاذات الضريبية (أوفشور)، كان في حقيقة الأمر هجوما موجها ضد روسيا وتحديدا ضد رئيسها فلاديمير بوتين.

وجاء في تغريدة نشرها "ويكيليكس" على "تويتر" الأربعاء 6 ابريل/نيسان: "أعد مشروع رصد الجريمة المنظمة والفساد هجوم "أوراق بنما" ضد بوتين. ويستهدف هذا الهجوم روسيا والجمهوريات السوفيتية السابقة، ويتم تمويلها من وكالة "يوسايد" (وكالة التنمية الدولية الأمريكية) وسوروس".

ويؤكد "ويكيليكس" أن مشروع "أوراق بنما" تلقى تمويلا مباشرا من الحكومة الأمريكية.

وفي تغريدة أخرى، استطرد "ويكيليكس" قائلا: "ربما يقوم المشروع الأمريكي لرصد الجريمة المنظمة والفساد بعمل جيد، لكن حصوله على تمويل مباشر من الحكومة الأمريكية لشن هجوم "أوراق بنما" على بوتين، يثير شكوكا حول نزاهته".

كما لفت "ويكيليكس" الانتباه إلى أن أكثر من 3 ألف شخصية اعتبارية وطبيعية مذكورة في أوراق بنما، مقيمين في الولايات المتحدة، فيما يقيم ما يربو من 9 آلاف من الشخصيات الاعتبارية والطبيعية التي وردت أسماؤها في الأوراق، في بريطانيا.

وفي هذا السياق شدد كريستن خرافسون المتحدث باسم "ويكيليكس" في تصريح لـ "RT" على ضرورة نشر كامل قاعدة البيانات التي سربها هاكر مجهول من شركة " Mossack Fonseca "، بدلا من نشر مقتطفات منها بشكل انتقائي.

يذكر أن العديد من وسائل الإعلام العالمية نشرت الأحد 3 أبريل/نيسان تحقيقا استنادا إلى 11,5 مليون وثيقة مسربة تحتوي على معلومات حول تورط زعماء حاليين وسابقين في العالم في تهريب وغسيل الأموال.

وقام الاتحاد الدولي الصحفيين الاستقصائيين الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، بإعداد هذا التحقيق على أساس ما أطلق عليها "أوراق بنما"، وهي الوثائق قيل أنها مهربة من شركة "Mossack Fonseca" التي تقدم الخدمات القانونية لتسجيل شركات في الملاذات الضريبية "الآمنة" (أفوشور). لكن الشركة رفضت تأكيد تبعية الوثائق لها.

يذكر أن الاتحاد أنشأ موقعا إلكترونيا خاصا بـ "أوراق بنما". وعلى الصفحة الأولى في الموقع نشر مقال تحت عنوان "كلهم رجال بوتين: بيانات سرية تكشف عن شبكة مالية مرتبطة بالزعيم الروسي"، وذلك على الرغم من عدم ورود اسم بوتين في أي من الوثائق. وينطلق المحققون في استنتاجاتهم مما قيل عن علاقات الصداقة تربط بين بوتين ورجال أعمال روس كانوا من زبائن شركة "Mossack Fonseca".

وتطاول الفضيحة 12 من الزعماء الدوليين الحاليين والسابقين، بالإضافة إلى 128 سياسيا أو مسؤولا وردت أسماؤهم بشكل مباشر في الوثائق. وليس بوتين من هؤلاء.

يذكر أن اتحاد المحققين الصحفيين لا يخفى تلقيه تمويلا من سوروس، وهو يذكر في موقعه الإلكتروني مؤسسة "the Open Society Foundations " التابعة لـ سوروس كإحدى المنظمات الممولة له.

لكن موقع " www.infowars.com" ذكر في هذا الخصوص أن " the Open Society Foundations " مرتبطة بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وشاركت في العديد من العمليات الإعلامية التي تنظمها الاستخبارات الأمريكية.

وكالات

 

الحكومة البنمية تعلن تشكيل "لجنة دولية" لتحسين الشفافية المالية

الرئيس البنمي فاريلا يتعهد بتعاون بلاده مع الدول الأخرى في التحقيقات.

تعكف بنما على تشكيل لجنة دولية للمساعدة في تعزيز الشفافية بشأن نشاط الشركات المالية المسجلة خارجيا.

تأتي الخطوة بعد تسريب ملايين من وثائق شركة موساك فونسيكا القانونية التي أظهرت مساعدتها بعض العملاء في التهرب من الضرائب وتفادي العقوبات.

وتجري دول عديدة حاليا تحقيقات حول إمكانية وجود جرائم مالية يقف وراءها أثرياء ومسؤولون.

وقال رئيس بنما، خوان كارلوس فاريلا، إن بلاده ستتعاون مع الدول الأخرى في تحقيقاتها بشأن التسريبات.

وأضاف في خطاب بُث على التلفزيون أن "الحكومة البنمية، عبر وزارة الخارجية، ستشكل لجنة دولية من خبراء محليين ودوليين".

ويقول مراسلون إن الرئيس البنمي حريص على الدفاع عن بلاده ضد "الهجوم الإعلامي" الذي شنته دول ثرية اتهمها فاريلا بتلطيخ سمعته ظلما عقب التسريبات.

وتقول شركة موساك فونسيكا، من ناحيتها، إنها كانت ضحية اختراق إلكتروني.

وأصرّ رامون فونسيكا، الشريك في موساك فونسيكا، إن التسريب لم يكن "عملا داخليا".

موساك فونسيكا تقول إنها لم تُتهم قط بأي مخالفات

وقال إن الشركة تعرضت للاختراق عبر أجهزة كمبيوتر مركزية من خارج البلاد.

وقدم رامون شكوى رسمية لدى مكتب المدعي العام في بنما.

واتهمت موساك فونسيكا مؤسسات إعلامية نشرت التسريبات بـأنها "حصلت بطريق غير قانونية على وثائق تحفظها حقوق الملكية ومعلومات سُربت من شركتنا" وتقديم هذه المعلومات بطريقة تخرجها عن سياقها.

وأثارت التسريبات بالفعل ردود فعل سياسية في العديد من الدول طالت شخصيات رفيعة المستوى.

وقدّم رئيس وزراء آيسلندا، سيغموندور غونلوغسون، الثلاثاء، استقالته بعدما أظهرت التسريبات أنه يمتلك وزوجته شركة مسجلة في الخارج لم يُعلن عنها عندما انتخب عضوا في البرلمان.

 

“وثائق بنما” تفضح انحياز بعض وسائل العربية لقادتها ومموليها رغم تورطهم.. وتمارس التضليل على جمهورها.. والاستثناءات قليلة.. بل نادرة جدا

panama-alllllll.jpg77777

مدريد ـ “رأي اليوم” ـ  البشير محمد لحسن:

لم يستوعب العالم بعد كيفية حصول التسريب الضخم، الذي عرضت بموجبه اكثر من 11 مليون وثيقة، اصبحت تعرف اعلامياً ب “وثائق بنما”، فبينما ترجمت الشعوب وحتى الحكومات الغربية غضبها الى مظاهرات ومطالبات بفتح  تحقيقات قضائية، وكذا إدراج دولة بنما من قبل فرنسا مثلاً ضمن قائمة دول التهرب الضريبي، بل وحتى استقالات بالنسبة لبعض المتورطين، كحالة رئيس حكومة ايسلندا ديفيد سيغموندور غونلوغسون، الذي قدم استقالته فور شيوع خبر إدراج إسمه ضمن القائمة السوداء التي تضمنتها و”ثائق بنما”.

أما في عالمنا العربي فقد طغى التضليل على التعامل الإعلامي مع تلك الفضائح، ورغم تورط شخصيات من مصر، تونس، الأردن، العراق، المغرب، السودان، سوريا، الإمارات العربية المتحدة، السعودية وقطر، غير أن معظم الوسائل الإعلامية الخاضعة لسيطرة الدول التي وردت أسماء قادتها قللت من شأن تلك التسريبات، أوتعمدت إخفاء أسماء قادة بلدانها، مكتفية بذكر بعض الشخصيات الاخرى، أوفي احسن الاحوال التلويح بنظرية المؤامرة.

ونبدأ قراءتنا من تغطية الصحف السعودية للقضية، فعلى الرغم من أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز من بين الشخصيات البارزة التي ذكرت في”وثائق بنما”، حسب شبكة “أي بي سي” الاخبارية الامريكية، التي نقلت عن الموقع البريطانى الشهير “رويال سنتر” “أن إحدى الوثائق المسربة التى تخص ملك السعودية وإستغلاله لإحدى الشركات البريطانية والتى تدعى “فيرجن إيلاند” لإخراج قروض الرهن العقارى التى تقدر بنحو34 مليون دولار على منازله الفاخرة بالعاصمة البريطانية لندن من أجل التهرب من الضرائب”، ناهيك عن تناول أغلب وسائل الاعلام العالمية لأسماء كل المتورطين في الفضيحة، غير أن هذه الصحف السعودية، عرضت عن ذكر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، مكتفية بالقول، في عددها الصادر يوم الاثنين الماضي “وسلطت وثائق بنما الضوء على معاملات مالية لشخصيات سياسية وعامة بارزة، والشركات والمؤسسات المالية التي استخدموها في مثل هذه الانشطة. ومن بين الذين ذكرت اسماؤهم في الوثائق اصدقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واقارب لزعماء الصين وبريطانيا وايسلندا وباكستان بالاضافة الى رئيس اوكرانيا”. كانت تلك هي تغطية الصحف يوم الاثنين الماضي بعد تسريب وسائل الاعلام العالمية للفضيحة، فيما تجاهلت القضية تماماً، واكتفت بعرض وجهة نظر مكتب المحاماة “موساك فونسيكا” الذي يدّعي تعرضه للقرصنة. كما ذكرت وثائق بنما ان افراداً من الاسرة الحاكمة السعودية متورطون في القضية.

صحف اخرى موالية وممولة من قطر كانت أكثر انفتاحاً نسبياً على الموضوع، حيث ذكرت في خبرها حول الفضيحة ليوم الاثنين الماضي، أسماء بعض الزعماء العالميين والعرب المتورطين، من دون ذكر أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وكذا حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق. وقد جاء خبر الصحف على النحو التالي “التسريبات الضخمة تكشف كيف يقوم أثرياء في العالم وقادة سياسيون ـ ومن بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جينبنغ والرئيس المصري الأسبق حسني مبارك والرئيس السوري بشار الأسد، ونجوم رياضيون ومجرمون في مختلف أنحاء العالم ثرواتهم بإخفاء أموالهم. كما كشفت الوثائق شركات مسجّلة بأسماء زعماء عرب بينهم الملك المغربي محمد السادس وملك السعودية سلمان بن عبد العزيز ورئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد، والرئيس السوري بشار الأسد، والرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.

الى ذلك اكتفت الصحف المغربية الموالية للقصر في تغطيتها للقضية يوم الاثنين، بتناول القضية برمتها ضمن عنوان ثانوي ضمن أخبار الرياضة يقول “وثائق بنما حلقة في مسلسل تهرب ميسي الضريبي” وكأن الأمر لا يعني المغاربة من قريب اوبعيد، اولا يتعلق بأموالهم العامة، بينما وثقت الصحافة العالمية حسب “وثائق بنما” دائماً، تورط الملك المغربي محمد السادس في إمتلاك شركات في الملاذات الضريبية عن طريق سكرتيره الخاص منير المجيدي.

الحال لم يكن يختلف في الصحافة الاماراتية، التي اكتفت بالحديث عن القضية في نسختها الرياضية يوم امس، تحت عنوان “ميسي يقاضي الإعلام الإسباني بسبب وثائق بنما”، ولا نجد أي ذكر لحاكم الامارات، حيث  أوردت صحيفة “الغارديان البريطانية اليوم، استنادا إلى “وثائق بنما”، أن حاكم الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يملك إمبراطورية عقارية بقيمة 1.5 مليار يوروفي لندن. وتشمل إمبراطوريته عددا من المبان الفخمة في العاصمة البريطانية”.

وقد كان القاسم المشترك بين معظم وسائل الاعلام العربية الخاضعة للنفوذ في تغطيتها للقضية، هوتكثيف تناول الاخبار المتعقلة بعائلة الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، وكذا اقارب الرئيس السوري الحالي بشار الاسد، والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، اورئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي.

الحال يختلف قليلاً بالنسبة لتناول الصحافة في تونس، العراق، السودان اوالاردن، وذلك راجع ربما الى ان الاسماء المتورطة في تلك البلدان ليست من الوزن الثقيل، سياسياً على الاقل، كما انها لا تتمتع بالسيطرة المطلقة على وسائل الاعلام في بلدانها كما هوالحال في البلدان العربية الاخرى التي تورط حكامها اوملوكها في فضيحة “وثائق بنما”.

وفي تونس ظهر اسم السياسي المعروف محسن مرزوق، اما في السودان فقد كشفت الوثائق عن تورط الرئيس السابق أحمد عثمان الميرغني، بينما في الاردن نجد اسم علي أبوالراغب، رئيس الوزراء الأسبق.

واذا كانت وسائل الاعلام العالمية قد وجدت في تسريبا “وثائق بنما” مادة دسمة لفضح المتهربين ضريبياً في بلدانهم، والضغط على الحكومات لفتح تحقيقات قضائية، فإن الاعلام العربي الخاضع لسيطرة نفوذ الدول الغنية، اثبت مرة اخرى انه اعلام نخبة فاسدة، يدافع عنها حتى ولواثبتت الوثائق تورطها في فساد وتهريب اموال شعوبها، وهوما دفع جمهوره الى هجرته بحثاً عن الحقيقة وهروباً من التضليل وإخفاء المعلومات.

 

الى ذلك هاتف المدعو جان دوصحيفة المانية وسالها ان كانت مهتمة بنشر  تقارير تحدث صدمة عالمية :

Hello. My name is John Doe. Are you interested in data? How Panama Papers leaker triggered worldwide tax crisis and made reporter smash up his laptop and iPhone before a single word was published 

Frederik Obermaier, a reporter at German newspaper Sueddeutsche Zeitung, was offered the tax haven files by an anonymous source through an encrypted channel last year

  • German newspaper reporter reveals dramatic first contact by whistleblower
  • Frederik Obermaier was sent files by mystery source on encrypted channel
  • Source told paper his life is in danger and refused to ever meet in person
  • Sueddeutsche Zeitung say they dont even know the whistleblowers name

 

 

 

Scoop: Frederik Obermaier, a reporter at German newspaper Sueddeutsche Zeitung, has revealed how he was first contacted by a mystery whistleblower offering the so-called Panama Papers, which would become the financial data leak in history

Scoop: Frederik Obermaier, a reporter at German newspaper Sueddeutsche Zeitung, has revealed how he was first contacted by a mystery whistleblower offering the so-called Panama Papers, which would become the financial data leak in history

A journalist at the centre of the Panama Papers leaks has told how the mystery whistleblower first contacted him by saying: Hello. My name is John Doe. Are you interested in data?

Frederik Obermaier, a reporter at German newspaper Sueddeutsche Zeitung, was offered the tax haven files by an anonymous source through an encrypted channel last year.

He immediately understood the potentially explosive nature of what was being offered.

Thats a sentence every investigative journalist is like "wow, I have to be careful and speak on with this person, he said.

We were very, very, very cautious because you never know who is behind something like that.

The files would indeed send shockwaves around the globe, exposing the tax-avoidance schemes of the rich and powerful – from Vladimir Putins inner circle to a so-called dirty dozen of world leaders including former Libyan dictator Colonel Gaddafi and Syrias president Bashar al-Assad.

Faced with this seismic mine of information, it was vital to protect their source – not just for journalistic integrity, but for their leakers own safety.

And the whistleblower was well aware of that, telling the newspaper: My life is in danger. No meeting. Ever. 

Sueddeutsche Zeitung offers various encrypted programs for whistleblowers to contact them, such as Signal, Threema, PGP and S/MIME, but they are so concerned about exposing their Panama source they wont say which one they used.

They dont even know the sources name and Mr Obermaier even smashed up his laptop and iPhone before a single word was published.

He told POLITICO: This source is taking a tremendous risk.

Look at the people that are uncovered now: We have friends of Vladimir Putin, members of the mafia, alleged financiers of terrorism, bagmen of several autocrats and kleptocrats.

Mr Obermaier and his colleagues on the investigations unit spent months verifying the information, all 11million files of it among 2.6 terabytes of data, until they were certain it was authentic.

They also did what most other publications wouldnt dare do and offered the information to rivals, meeting with the International Consortium of Investigative Journalists in Washington, such was the enormity of the task of sifting through the documents. 

After a year-long investigation into the papers from law firm Mossack Fonseca, which come from around 214,000 offshore entities and cover almost 40 years, the first wave of revelations was published Sunday, detailing the hidden financial activities of 140 political figures. 

Under pressure: Vladimir Putin listens during a meeting today hours after it emerged his inner circle and a dirty dozen list of world leaders are using offshore tax havens to hide their wealth

Under pressure: Vladimir Putin listens during a meeting today hours after it emerged his inner circle and a dirty dozen list of world leaders are using offshore tax havens to hide their wealth

Revelation: The so-called Panama Papers, part of a leak of 11million files, implicate those in Russian president Vladimir Putins inner circle, along with families and associates of Syrias president Bashar al-Assad (above)

Revelation: The so-called Panama Papers, part of a leak of 11million files, implicate those in Russian president Vladimir Putins inner circle, along with families and associates of Syrias president Bashar al-Assad (above)

The revelations have toppled Icelands prime minister, led to a Swiss police raid on the headquarters of European football body UEFA and prompted media allegations against the inner circles of both the Russian and Chinese presidents.

Mossacks founding partner Ramon Fonseca insisted earlier this week that the firm was victim of a hack from outside the company and not an inside job.

He said his company had a technical report that we were hacked by servers abroad but did not specify from which country. 

On Wednesday, Swiss police searched UEFAs Geneva offices as part of a probe into a Champions League television rights deal signed by Gianni Infantino before he became the president of world footballs governing body. 

The Panama Papers purportedly showed that newly elected FIFA president Gianni Infantino had signed TV rights contracts for the Champions League with a company headed by two defendants later caught up in a corruption scandal.

King of Saudi Arabia, King Salman bin Abdulaziz bin Abdulrahman Al Saud (pictured left) was also named

King of Saudi Arabia, King Salman bin Abdulaziz bin Abdulrahman Al Saud (pictured left) was also named

Argentinas president Mauricio Macri (pictured) and Ukraines president Petro Poroshenko were listed
Ukraines president Petro Poroshenko was listed

Argentinas president Mauricio Macri (left) and Ukraines president Petro Poroshenko (right) were listed

Infantino, who was UEFAs legal director at the time he did the deals for the 2006 and 2007 tournaments with Argentinian TV rights specialists Hugo and Mariano Jinkis, told AFP he was dismayed by the claims and denied any wrongdoing.

The father and son team are fighting extradition from Argentina to the United States where prosecutors allege they paid tens of millions of dollars in bribes to win various contracts. 

The Panama Papers claimed another scalp yesterday when Uruguayan Juan Pedro Damiani resigned as an ethics judge for world football body FIFA after he was also named in the leaks.

Piling pressure on FIFA, already reeling from a vast bribery scandal, Uruguayan Juan Pedro Damiani resigned as an ethics judge after he was linked in the papers to another disgraced football official wanted in the United States. 

In Iceland, authorities called elections in the autumn and appointed agriculture minister Sigurdur Ingi Johannsson as premier after his predecessor was forced out over allegations he hid millions of dollars of investments in the countrys banks.

Under fire: Icelands Prime Minister Sigmundur David Gunnlaugsson speaks at the Icelandic Parliament in Reykjavik. He was the first political scalp of what is thought to be the biggest ever leak of data in history

Under fire: Icelands Prime Minister Sigmundur David Gunnlaugsson speaks at the Icelandic Parliament in Reykjavik. He was the first political scalp of what is thought to be the biggest ever leak of data in history

Defiant: Ramon Fonseca, founding partner of law firm Mossack Fonseca, gestures during an interview in which he insisted the the company was the victim of a hack from outside the company and not an inside job

Defiant: Ramon Fonseca, founding partner of law firm Mossack Fonseca, gestures during an interview in which he insisted the the company was the victim of a hack from outside the company and not an inside job

Sigmundur David Gunnlaugsson was the first political scalp of what is thought to be the biggest ever leak of inside information in history.

Though not illegal in themselves, offshore financial transactions may be used to hide assets from tax authorities, launder the proceeds of criminal activities or conceal misappropriated or politically inconvenient wealth.

People close to Russian President Vladimir Putin, Chinese President Xi Jinpings relatives, and film star Jackie Chan have all been named as owning offshore accounts with Mossack Fonseca.

But the Panama law firm also counted criminals among its clients, including drug traffickers from Mexico, Guatemala and Eastern Europe and people and companies under US and European sanctions, said Sueddeutsche Zeitung.

Investigators around the world, including in Australia, the Netherlands, El Salvador and Costa Rica, have all announced probes following the leak. 

A judicial source said Spain had opened a money-laundering probe into the law firm.

Many of the worlds top banks have also been named in the leaks, including HSBC, UBS, Credit Suisse and Societe Generale, as creating thousands of offshore companies.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح