ï»؟

جديد شبكة الاتجار بالسوريات في لبنان رواية جنبلاط وضحية : القوّادون معروفون

رئيس التحرير
2018.08.14 05:09

 

ضحية شبكة دعارة تروي لـ"النهار": القوّادون معروفون منذ سنوات وهؤلاء هم المتورطون بتجارة القاصرات

 

صورة مركبة للضحية سارة، والى اليسار تبدو اثار الضرب من طليقها الذي يطالبها بالعودة اليه.

صورة مركبة للضحية سارة، والى اليسار تبدو اثار الضرب من طليقها الذي يطالبها بالعودة اليه.

 

تكشف شهادة إحدى ضحايا شبكات الدعارة معطيات خطيرة عن أماكن وأسماء أشخاص متورطين بجرم اخضاع فتيات للعمل في الدعارة والتجارة بالقاصرات في غير منطقة لبنانية، كما تثبت ان أسماء عملت في إحدى الشبكات التي فضحت في العام 2010 عادت لتتكرر في قضية "شي موريس" و"سيلفر". وعليه وجب على المعنيين التحرك فوراً للتدقيق في هذه المعلومات التي تثبت ان بعض الرؤوس التي سبق ان حقق معها او سجنت، عادت لتنخرط في المجال الاجرامي عينه، الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول جدية الملاحقة لمثل هذه الشبكات وفاعليتها. 

 

بداية القصة

في العام 2010، كشف النقاب عن شبكة إتجار بفتيات يديرها شخص عرف بـ"جمال عبد الكريم العلي".

احتالَ جمال على فتيات معظمهن سوريات بإقناعهن بالزواج، بحيث يدفع لوالد كل فتاة مبلغاً وقدره ألف أو ألفا دولار أميركي كمهر لها، ومن ثم يعقد عليها قرانه ليصبح ولي أمرها والآمر الناهي الوحيد بتحديد مصيرها. استأجر منزلاً في منطقة جونيه وحجز الفتيات فيه بحراسة من رجاله، هم المسؤولون أيضاً عن إيصالهن إلى الزبائن.

في ذاك الحين، أثارت الحادثة ضجة صاخبة إعلامياً، وواكبها اللبنانيون بدورهم ليتفاجؤوا بتكرار القضية من جديد بعد مرور ست سنوات وكأن شيئاً لم يكن.

"المصيبة ليست في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار، وكضحية وقعت بين أيدي الأشرار اخترت أن أواجه كل المصاعب لأعيش حياة كريمة من دون أن أتعرض للاستعباد والإساءة"، هكذا عبَرت سارة (الاسم المستعار لإحدى ضحايا جمال) حين روَت لنا قصتها المؤلمة.

قصة سارة بدأت في العام نفسه حيث كانت تتردد الى منزل عائلة والدتها في طرابلس، وصودف ان جمال العلي يقطن الى جانب العائلة فأغراها بوظيفة في مطعم، لتكتشف لاحقاً ان الأمر كاذب ويتعلق بالدعارة. تقول "بدأ يهددني وأجبرني على العمل في شقته في جونية، ومن كانت تخالفه من الفتيات كان نصيبها الضرب، حتى انه كان يرسل الينا جواسيس للايقاع بنا". حاولتْ سارة الهرب من الشقة حتى نجحت مع صديقتها فألقتا بنفسيهما من الطابق الثاني بواسطة حبل، والتجأتا لأحد المعارف. 

تعرضت سارة للضرب المبرح والتعدي الجسدي والمعنوي ولم تتعد الـ 17 عاماً،" كنت أشعر اني اباع كأي سلعة معروضة في سوق شعبي"، وفق ما تذكر. سقطت ضحية لإحدى شبكات الدعارة التي قادها جمال عبد الكريم العلي، الذي قبض عليه وحجز في مخفر حبيش عام 2010 لارتكابه جرم استعباد عدد كبير من الفتيات القاصرات.

 

اجهاض فظيع

روت سارة العديد من القصص الفظيعة، إحداها عن عملية إجهاض صديقتها (د.ع.) التي حملت من أحد الزبائن، الأمر الذي جرى التعامل معه كباقي الجرائم من طريق إجهاضها بالقوة، وذلك بواسطة إجبارها على شرب حبوب مذوبة في سائل لقتل الجنين والتخلص منه نهائياً، الأمر الذي أدى الى فقدانها كمية كبيرة من الدم. تقول سارة ان صديقتها كانت حاملاً في الشهر السابع، ومعلومٌ ان الجنين يكون في مرحلة تكوّن الاعضاء ما لا يعتبر إجهاضاً بل جريمة قتل. دفن الجنين في حديقة منزل جمال العلي على يد أخويه، لكنهما اتهما أحد أقاربهما، الذي وُضع جرّاء ذلك في السجن لأشهر عدة. شهدت سارة على تلك الحادثة،  وخضعت لتهديدات القتل بواسطة مسدس من أجل إخفاء الأمر وعدم إخبار أحد عنه، كما تروي.

 

الماضي والحاضر

لكن السؤال الأكثر أهمية يكمن في كيفية ربط قضية سارة التي حصلت عام 2010 بقصة الاستعباد الجنسي التي كُشف عنها في الأسبوع الماضي؟

الجواب واضح. الأشخاص الذين ساهموا في استعباد الفتيات عام 2010 هم الأشخاص ذاتهم الذين تآمروا على مصير القاصرات اللواتي هربن من مصيرهن البائس.

عملت شبكة الدعارة، التي رأسها جمال العلي، مع نفس الأشخاص الذين كُشف عنهم الأسبوع الماضي، منهم علي الحسن وعماد الريحاوي. أضافت سارة إن ثمة عملاً مشتركاً يجمع جمال العلي وعلي الحسن، وذلك من طريق تبادل الفتيات وتوزيعهن على عدد من الزبائن في مختلف دول الشرق الأوسط.
وتذكر أن "علي الحسن يملك منزلاً في منطقة بجبل لبنان فيه عدد كبير من الفتيات اللواتي يُستعبدن ويُجبرن على ممارسة الدعارة"، مضيفة ان فئة من زبائنه تنتمي الى الوسط الفني وبعض النافذين.

وأشارت سارة إلى أنها تملك الكثير من المعلومات عن عدد كبير من أوكار الدعارة في لبنان، على وجه الخصوص في جونيه ونهر إبرهيم ووادي خالد وغيرها من المناطق اللبنانية. أحد القوادين الذي ذكرته سارة هو "الشيخ صدام" الذي يعمل ما بين جونيه ونهر إبرهيم ويتاجر بالكثير من الفتيات القاصرات، كما تقول. وتتحدث عن فندق يقع قرب عمشيت يملكه "ط.ج". إضافة إلى أحد التجار الذي يتعامل مع جمال العلي وعلي الحسن والمسؤول عن استلام الفتيات من جمال والدفع له كل أول شهر مبلغاً وقدره 1500 دولار أميركي. واللافت أن جمال العلي ما زال يعمل حالياً في أحد الفنادق في المجال ذاته، ودائماً وفق ما تصرح به سارة. وفي اتصال مع "النهار"، قال جمال العلي ان "لديه حالة وفاة ولا يمكنه الحديث الآن"، مكتفياً بالآتي " انا الحمدالله تبت...سجنت 11 شهراً وانتهى الامر". 

ما ترويه سارة  يثبت ان "إمبراطورية الاتجار بالبشر" لها باع قبل بدء الأزمة السورية، من دون أن تنجح الملاحقات الأمنية بوضع حد لها. لا تزال سارة ضحية تلك الجريمة ولا تزال تتلقى العديد من التهديدات والإساءات من زوجها الذي ارتبطت به طلباً للحماية كما تقول لكنها اكتشفت بعد فترة انه يعمل في المجال عينه فتركته، لكنه اليوم يصرّ على العودة اليها ولا يتوانى عن ضربها وفق ما تظهر جروح في رقبتها تقول ان الرجل سببها لها.

ويبقى الأهم الآن التحقيق في ما تملكه سارة من معلومات والتأكد منه، بهدف انقاذ ما يمكن انقاذه من مصير فتيات وقعن ضحية مصير بائس، والا تكون كل الحقائق التي نستمع اليها هذه الأيام وليدة صدفة اكتشافها واهتمام الاعلام بالفضائح التي تكشفت عنها


جنبلاط: للتخلص من الاخطبوط المسيطر


"الزعرنة" في مِلفِّ شبكةِ جونية فقد دخلت مربّعاتٍ عدة.. واستنفرت قوى الأمنِ للدفاعِ عن آدابِها بعدما كَشف النائب وليد جنبلاط عن تورّطِ مسؤولينَ كبارٍ في سَريّةِ الآدابِ في استمرارِ عملِ شبكةِ الدّعارة  مشيراً إلى أنّها تعملُ منذ سنواتٍ وبالتّواطؤِ معَ هؤلاءِ المسؤولين .  تغريداتُ جنبلاط لم توفّرِ القضاءَ في شبكةِ الإنترنت غيرِ الشرعية.. إذ قال جنبلاط إنّ قاضياً منَ الصقور طلَبَ إلى قاضٍ مرؤوسٍ التمهّلَ في التحقيق.. متسائلاً: كيف لا، وكبارُ الأمنيينَ والإعلاميين والإداريين مشتركونَ في فِرقةِ الإنترنت غيرِ الشرعية  فعن أيٍّ مِنَ الإعلاميينَ تحدّث جنبلاط؟ وهل التغريداتُ المقبلةُ ستدفعُه إلى قولِ الحقيقةِ المُرّة؟ .  لبنانُ على بِرميلِ شبَكات.



غرد النائب وليد جنيلاط صباح اليوم قائلا: " اذا كانت الملفات متشابكة ومتداخلة فهذا لايبرر التردد غي اتخاذ القرارات المناسبة.أولها أنصاف لبنان والتراث العالمي بالتبني الرسمي لترشيح غسان سلامة لمنصب الأمانة العامة للUnesco والتخلص من الحشرات او النتؤات التي تشوه سمعة لبنان وخرجت من اصحاب النفوذ والمال من حديثي النعمة".

واضاف :" يجب الطلب من قيادة الجيش تشكيل لجنة تحقيق لتتعاون مع اللجنة النيابية لمعرفة كيف ومتى دخلت معدات الانترنت غير الشرعي كون الجيش له حصرية القبول او رفض هذا النوع من المعدات وذالك للحفاظ على سمعة الجيش وقطع الطريق على زمرة شبه معروفة من المستفيدين ".

ودعا الى :"اقالة وتسريح كل الضباط المسؤولين عن شبكة الحلوم وشبكة الدعارة".
لقد كشف رئيس “اللقاء الديمقرطي” اللبناني النائب وليد جنبلاط أن اكشتاف أخطر شبكة دعارة واتجار بالبشر، كان بالصدفة من قبل ضابط شريف، متهماً مسؤولين كبار بالتواطؤ مع الشبكة.

وقال جنبلاط في سلسلة تغريدات نشرها اليوم الثلاثاء، عبر حسابه على موقع “تويتر”: في خضم هذا ألكم من الفضائح المالية التي تتكشف والأبواق المدفوعة التي تتناطح كسيد البلاط البلدي بالأمس، هل تعلم ان شبكةً الدعارة التي اكتشفت إنما كان الأمر بالصدفة ومن قبل ضابط حر الضمير.

وأضاف النائب اللبناني في تغريدة أخرى: “كون هذه الشبكة تعمل منذ سنوات وبالتواطؤ مع كبار المسؤولين في سرية الآداب”. وأردف: “وهل تعلم ان قاضياً من الصقور طلب من قاضي مرؤوس التمهل في التحقيق في الشبكة الغير شرعية للإنترنت، وكيف لا وكبار الامنيين والاعلاميين والاداريين مشتركين في فرقة الانترنت الغير شرعية

Lebanon sexual slavery network run by ex-Assad regime officer 

Karim Traboulsi

Lebanon sexual slavery network run by ex-Assad regime officer

An ex-Syrian regime torturer has been identified as the leader of a sex-slave ring [Getty]

One of the two ringleaders of a busted Lebanon-based network of sex slaves, mostly Syrians, was identified by a surviving victim as a former interrogator for Syrian intelligence.
 
 
Emad al-Rijawi, the Syrian man allegedly running the sexual slavery ring busted in Lebanon last week, was an interrogator in the Syrian regimes norotious Aerial Intelligence Branch.

Rijawi was apparently nicknamed "the torturer", on account of his alleged horrific abuses against the victims he enslaved to sell as sex slaves.

The revelation was made by Lebanese newspaper Al-Akhbar, which supports the Syrian regime in the civil war, quoting escaped victims.

Rijawi is said to have constantly carried a whip to "discipline" girls who fail to do their "job". So brutal is the man that he was sacked by the Syrian authorities, before moving to Lebanon where he began engaging in criminal activities, most notably sex trafficking. 

Both Rijawi and the other ringleader Ali Hassan remain at large.

The Syrian regime has used torture on an industrial scale against dissidents and activists.
  The girls, mostly of Syrian origin, were subject to psychological and physical torture, and were threatened that naked pictures and videos of them would be published online if they refused to have sex with clients.  
Last week, the Lebanese authorities said police freed 75 girls held against their will in raids to bust the largest known sex trafficking ring in the country. They were rescued from brothels in a Lebanese coastal town. 

The girls, mostly of Syrian origin, were subject to psychological and physical torture, and were threatened that naked pictures and videos of them would be published online if they refused to have sex with clients.

Some of the Syrian sex slaves had been "rented" by clients for months at a time in exchange for up to $20,000, a report said Monday.

Up to 200 forced abortions were carried out on the victims, prompting the arrest of a Lebanon-based doctor.

Some lawmakers have now accused unnamed senior government officials of complicity in the sex trafficking ring dismantled by police last week.
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث