ï»؟

سوريا تخسر حسين العودات احد اهم اعمدتها الوطنية وابرز اعلامها الكاتب والمناضل والمعلم

رئيس التحرير
2018.08.13 22:19

كتب محمد الوعيم - امواج:

سوريا تخسر احد اهم اعمدتها الوطنية..الذي  عاش ومات حرا على أرض سوريا ..
فقد توفي في دمشق  الكاتب والمعارض السوري البارز حسين العودات عن عمر يناهز الثمانين عاماً بعد مرض لازمه في السنوات الأخيرة.وبمزيد من الحزن .. والأسى ... نعى العم الفاضل حسين عبدو العودات(ابو خلدون) القامة .. والهامة الكبيرة الصحافي والثقافي والوطني المناضل السوري الثوري. رحمه الله وغفر له. ﻻحول وﻻ قوة إلا بالله

والراحل العودات أحد أبرز رموز المعارضة السورية منذ بدايات العقد الماضي، حيث كان وسط المؤسسين للحراك الثقافي والاجتماعي والسياسي السوري بعد العام 2001 المعروف ب”ربيع دمشق”، وشارك في حينه بتأسيس لجان إحياء المجتمع المدني، وكان بين قياداتها، كما شارك في نشاط المنتديات التي أطلقها السوريون للبحث والنقاش في الوضع السوري وحوله، وجرى اعتقاله من قبل الأمن السياسي في حينه، ثم شارك في تأسيس إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي عام 2005 بوصفه تحالف المعارضة الرئيس في سوريا.

وبعد انطلاق ثورة السوريين في العام 2011، كان العودات بين ابرز مؤيديها والمشاركين فيها، مما عرضه للملاحقة والمتابعة الأمنية مرات كثيرة، وشارك في العام 2011 بتأسيس هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي، كما كان بين المشاركين النشطين في مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة عام 2015.

وإضافة إلى نشاطه في صفوف المعارضة السورية، كان المرحوم  العودات بين كبار الصحافيين والكتاب السوريين. ففي مجال الصجافة، أسس العديد من المنابر الإعلامية بينها وكالة الصحافة العربية السورية “سانا” في العام 1966، وجريدة أخبار العرب 1990، وكتب في عشرات الصحف والدوريات العربية مقالات ودراسات، كان من آخرها كتابة مقال أسبوعي في موقع “مدار اليوم” الالكتروني 2015، وقد توقف عن متابعتها بسبب مرضه الأخير.

وفي المجال الثقافي، ترك العودات بصماته البارزة في الواقع الثقافي. فقد أسس وتولى إدارة دار الأهالي للطباعة والنشر في دمشق عام 1987، التي تعد إحدى أهم دور النشر العربية، وألف العديد من الكتب من بينها الموت في الديانات الشرقية، العرب النصارى، المرأة العربية في الدين والمجتمع، الآخر في الثقافة العربية، وثائق فلسطين (1879– 1987)، وشارك مع آخرين في تأليف كتب بينها موسوعة الصحافة في بلاد الشام، وتولى الإشراف على موسوعة المدن الفلسطينية.

الراحل حسين العودات من مواليد قرية أم المياذن من ريف محافظة درعا عام 1937، حصل على ليسانس في الجغرافيا، وآخر في اللغة الفرنسية من جامعة دمشق، كما حصل على دبلوم في الصحافة.

انخرط بداية حياته في سلك التعليم، فعمل مدرساً مابين 1956-1963، ثم مديراً للتربية في درعا 1964-1966، ومحاضراً في قسم الصحافة بجامعة دمشق 1972-1986، وتولى العديد من الوظائف الرسمية في الدولة السورية.

برحيل  المناضل الوطني الحر حسين العودات ابن حوران الابية ، حسين العودات، تخسر سوريا واحداً من أعلامها الكبار، مناضلاً ومثقفاً وكاتباً وصحفياً بارزاً تجاوز حضوره الواقع السوري الى العمق العربي طوال عقود متواصلة من الزمن.
وداعا حسين العودات...


رحل حسين العودات
 ذكر محمد الزعيم :صدفة زمنية رائعة ان يكون الراحل استاذي ومعلمي الاول على مقاعد كلية الصحافة في جامعة دمشق في بداية السبعينيات وكان مستشارا صحفيا لرئيس الوزراء محمد خليفاوي حينذاك وكنت موهوبا ولامعا يومها وضع يده على كتفي وقال امام جميع الظلاب في مدرج الجامعة ستكون .....وفي احد الايام بعد 30 عاما زرته في مكتبه للدراسات في الشعلان وشكوت له معاملة وزارة الاعلام ووضعها المعوقات اذا لم ادفع المعلوم للحصول على شرائط تلفزيونيه عن سورية فقال انظر الى زميلنا الكاتب محمد الماغوط ماذا يفعلون معه فذهبت للعظيم الاخر في مكثبه بفندق الشام فنصحني ب..... رحمهما الله
عرفناه قبل سنوات لكن شعرت انني اعرفه منذ زمن بعيد..عرفت فيه الرجل الشجاع والعقل النير والضمير النزيه وصاحب الحديث الشيق.. رحل صديقنا العزيز وقلبه يتوجع على شعبه. رحل والالم يعتصره ..برحيله خسرنا صديقا عزيزا وخسرت سوريا احد رجالاتها الكبار والشجعان والاوفياء.وداعا آبو خلدون خالص التعازي لعائلته وأحبابه ولكل الأصدقاء المشتركين.


DARAA PRESS
بسم الله الرحمن الرحيم
ببالغ الحزن واﻷسى تنعي لكم محافظة درعا وفاة ابنها المربي الفاضل والمناضل السوري الكبير اﻷستاذ حسين العودات الذي وافته المنية في دمشق بعد ظهر اليوم الخميس 07.04.2016.
حسين العودات، مواليد 1937، درعا، سورية.
• التحصيل العلمي:
1 – ليسانس بالجغرافية.
2 – ليسانس باللغة الفرنسية.
3 – دبلوم بالصحافة.
• الأعمال التي شغلها:
1 – مدرس 1956 – 1963
2 – مفتش بالتربية 1963 – 1964
3 – مدير تربية في محافظة درعا 1964 – 1966
4 – مدير عام وكالة الأنباء السورية – سانا 1966 – 1970
5 – مستشار رئيس الوزراء لشؤون الصحافة والثقافة 1971 – 1986
6 – محاضر في قسم الصحافة جامعة دمشق 1972 - 1986
7 – مدير عام دار الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع 1987
8– خبير غير متفرغ لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم .
تعليقات
تقول سعاد  سعاد جروس رحل الأستاذ حسين العودات، وهو واحد من جيل خابت آماله في تحقيق التقدم والحريّة لأمته، لكنه بقي مخلصآ لقناعاته، ومثابرآ على العطاء الفكري حتى النهاية،
المفكر حسين العودات
يقول مصطفى قاعود لقد كان رجلا صادقا مخلصا لمبادئه، موسوعي الثقافة، محبا للوطن، وعاشق لفلسطين، منذ الانتفاضة الفلسطينية الأولى كان يواظب على زيارة مخيم اليرموك والمشاركة معنا في أنشطة المنتدى الثقافي الديمقراطي، رجل فكر وإنسان حر وفوق كل الشبهات والترهات
يقول حكرخوين بشار امين‏ ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة الأستاذ حسين عودات (أبا خلدون)

عرفت الأستاذ حسين عبر وسائل تواصل الاجتماعي ومن خلال أتصالاتي به عرفته بأنه أنسان عابر لكافة الطوائف والقوميات وقال لي بأن سوريا للجميع وليس للعرب فقط او للأكراد واكد لي بأكثر من مرة بأن يدا لوحدها لا يمكن أن تصفق وكان يتحدث بكل صدق لنسج خيوط الحقيقة ولايبالغ في اي امرا

وبالنيابة عن والدي بشار أمين (أبو لورين)
نتقدم بالتعازينا القلبية للعائلة الكريمة ولكل الأهل والأصدقاء
الرحمة للفقيد ولكم من بعده طول البقاء
وتقول المها المها‏ أستاذي الفاضل استاذي العظيم .. يا من كنت من الناس القلائل الذين تركو بصمة ايجابية في حياتي .. كم تعلمت منك الكثير بتلك الفترة التي التقينا بها لطباعة كتابي وكأن أخر لقاء ب 2011 بعد صدور الكتاب .. كنت ذاك القلب الكبير والفكر الحر النير .. كنت لي معنى الأمل والمثابرة وكلمة الحق والصبر .. حتى عندما كنت تقسو كانت ملامحك تدل عليك كم أنت حنون غيورعلى أبناءك وما كانت تلك القسوة الممزوجة بالمحبة والعطف والأبوة إلا نتاج حبك وثقتك بنا وكم كنت اسعد بها لأني كنت متيقنة مما يحمله قلبك الكبير من محبة وعطاء .. كم سأفتقد أشياء جميلة برحيلك .. وكأني بموكب العمر كتب عليي أن اودع أعظم واغلى الناس على قلبي من كانوا رجال حقيقين بأفعالهم و مواقفهم معي ..وكم كانت مواقفك رائعة معي.. لك رحمة ربي استاذي وأسكنك الفردوس الأعلى مع احبتنا ولقلوبنا وقلوب محبيك الصبر والسلوان .. لن اقول وداعاً بل إلى لقاء قريب بدار السلام عند رب السلام ..
ويقول Taha Hassan قد تكون المرات التي جمعتني بالفقيد حسين عودات قليلة لكنني تابعته دائما من خلال اخي احمد وأصدقائنا المشتركين
وعرفته عندما جاء الى الإمارات للاستفادة من خبراته في تأسيس وإطلاق صحيفة اماراتية جديدة وتابعته بشغف على شاشات التلفزيون في الفترة الاخيرة حصيف الرأي كان دائما
رحمك الله وأُقدِّم خالص العزاء للصديق خضر زكريا واخي احمد حسن
وكتب heder Zakaria‎‏ وداعاً أبا خلدون
عرفتك منذ ستين عاماً، عندما دخلت دار المعلمين الابتدائية كطالب جديد، فاستقبلتني ورعيتني دون أن تعرفني. ومن يومها وأنا أحس برعايتك، كصحفي وكاتب وصاحب دار نشر شرفني بنشر كتبي. لا أعرف كيف أعزي نفسي بفقدك أيها الراحل العزيز. والواقع لست وحدي من يحتاج للعزاء. سورية كلها ستفتقدك،كل أهل حوران، جميع المعلمين والصحفيين والكتاب ورجال السياسة الشرفاء في سورية الجريحة سيفتقدونك.
عزائي انني استقبلتك في بيتي بالدوحة منذ سنوات قليلة، منذ أن منعتُ من العودة إلى الوطن. يومها كنت، كالعادة، الحكيم الذي يترفع فوق الصغائر، وواسع الأفق الذي يستوعب كل الآراء، ورجل السياسة الذي يعرف كيف يوفق بين وجهات نظر الشرفاء من أبناء الوطن.
كم أنا حزين لفقدك، وحزين لعدم تمكني من مرافقتك إلى مثواك الأخير. فلترقد روحك بسلام أيها الإنسان العظيم.
وقال د. نضال يوسف حداد
ببالغ الاسى و الحزن تلقينا نبأ وفاة الاستاذ المناضل حسين العودات ( ابو خلدون ) , ابن حوران البار . لقد كان ابو خلدون منارة للثقافة و للعلم عبر مسيرة حياته النضالية , كان مناديا بالدولة المدنية , بعيدة عن التعصب الديني او المذهبي , كان انسان عابر للديانات و الطوائف , مؤمنا بان الدين لله و سوريا للجميع . ما أحوج سوريا إلى أمثاله في هذه المرحلة الحرجة من تاريخها .
بالنيابة عن السيدة الوالدة ندوة حداد و اخواتي و اخوتي اميمة و لينا و ايهم و سنان و ميسون و عائلاتهم و بالأصالة عن نفسي و عائلتي , نتقدم بتعازينا القلبية للعائلة الكريمة و لكل الاهل و الاصدقاء . الرحمة للفقيد و لكم من بعده طول البقاء . طوبى لمن خلدت أعمالهم وخصالهم الطيبة في عقول وقلوب الأجيال و ليبقى ذكرهم مؤبدا .
د. نضال يوسف حداد
واخيرا ممدوح المقداد‏ ذكر

"بسم الله الرحمن الرحيم
ببالغ الحزن واﻷسى تنعي لكم محافظة درعا وفاة ابنها المربي الفاضل والمناضل السوري الكبير اﻷستاذ حسين العودات الذي وافته المنية في دمشق بعد ظهر اليوم الخميس 07.04.2016

يذكر أن الأستاذ حسين العودات، مواليد 1937، درعا، سورية.

وسيشيع الراحل حسين العودات من منزله الكائن في المزة فيلات غربية ـ شارع تشيلي ـ بناء رقم 27

حيث يصلى عليه عقب صلاة عصر يوم الجمعة الموافق 8 نيسان 2016
في جامع لالا باشا ـ شارع بغداد ثم يوارى الثرى في مقبرة الدحداح

وداعاً أبا خلدون لقد أديت وكفيت وكنت رمزاً كبيراً معطاء وعزائنا في مصابك كثرة محبيك وقطف ثمار عملك لطلابك وكل محبيك ، معظم مؤسسات سوريا تشهد لك ببصمتك الواضحة وحديثك الذي لا ينسى وأنت تتحدث بكل صدق لتوضح الحقيقة وتنسج خيوط الأمل ، وأخيراً فإن كل الكلمات لن توفي المربي والشخصية المعروفة الفقيد حسين العودات حقه ، فالرجال الأوفياء أمثالك لهم كل الحب والوفاء .

والعزاء للجميع عظم الله أجركم ورحم الله أستاذنا وأدخله فسيح جناته

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث