جنيف السوري علوش المعارض يدعو الى قتال النظام والعريضي يعاكسه ومقتل 11 بحلب وقائمة حزب البعث والجبهة تفوزان بغالبية مقاعد البرلمان السوري

رئيس التحرير
2019.12.07 08:00


كبير مفاوضي المعارضة في جنيف يدعو الى قتال النظام السوري على رغم الهدنة.. وعضو في الوفد يؤكد ان علوش “يعبر عن وجهة نظر شخصية” جنيف ـ  (أ ف ب) – دعا كبير مفاوضي وفد المعارضة السورية في جنيف محمد علوش الاحد في تغريدة على موقع تويتر الى قتال قوات النظام، على الرغم من وقف الاعمال القتالية الساري في مناطق عدة منذ 27 شباط/فبراير الماضي. ولم يصدر اي موقف رسمي من الهيئة العليا للمفاوضات حول مواقف علوش، لكن عضوا في الوفد الاستشاري المرافق لوفد الهيئة قال لوكالة فرانس برس ان موقف علوش “يعبر عن وجهة نظر شخصية”. وكتب علوش، كبير مفاوضي الهيئة العليا للمفاوضات والموجود في جنيف، على حسابه على موقع تويتر، “أخواننا أعلنت لكم قبل ذلك بطلب إشعال الجبهات وقد اشتعلت، فلا ترقبوا في النظام (…) ولا تنتظروا منه رحمة فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان”. وعلوش الذي عين كبيرا لمفاوضي الهيئة العليا للمفاوضات في كانون الاول/ديسمبر، ينتمي الى “جيش الاسلام”، الفصيل النافذ في الغوطة الشرقية لدمشق. ويعد “جيش الاسلام” من ابرز الفصائل الموقعة على اتفاق وقف الاعمال القتالية الساري في مناطق سورية عدة منذ 27 شباط/فبراير بموجب اتفاق روسي اميركي، لكنه يتعرض لانتهاكات متكررة مؤخرا. وفي تغريدة ثانية، توجه علوش الى الفصائل المقاتلة في سوريا بالقول “نحن معكم جميعا، ولن نقبل أي تنازل عن أهداف الثورة، أنا شخصيا مؤيد لأي موقف تجمع عليه الفصائل مهما كان هذا الموقف”. وتأتي مواقف علوش هذه غداة اعلان عضو مفاوض في وفد الهيئة العليا للمفاوضات لوكالة فرانس برس ان الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا نقل الى وفد المعارضة اقتراحا ينص على بقاء الرئيس بشار الاسد في منصبه مع تعيين ثلاثة نواب له تختارهم المعارضة وينقل صلاحياته اليهم، الامر الذي رفضه وفد المعارضة بالمطلق. واكد يحيى العريضي، عضو الفريق الاستشاري المرافق لوفد الهيئة العليا للمفاوضات الى جنيف لفرانس برس ان “موقف علوش يعبر عن رأيه الشخصي، ولا يمكن للهيئة العليا للمفاوضات ان تتبناه”. واستأنف دي ميستورا الاربعاء جولة صعبة من المحادثات غير المباشرة بين ممثلين عن الحكومة والمعارضة في جنيف، تتركز على بحث الانتقال السياسي. وانتهت الجولة السابقة من المفاوضات في 24 اذار/مارس من دون احراز اي تقدم حقيقي على طريق حل النزاع الذي تسبب بمقتل اكثر من 270 الف شخص خلال خمس سنوات. ويشكل مستقبل الاسد نقطة خلاف رئيسية بين طرفي النزاع، إذ تطالب المعارضة بتشكيل هيئة انتقالية كاملة الصلاحيات تضم ممثلين للحكومة والمعارضة، مشترطة رحيل الاسد قبل بدء المرحلة الانتقالية، في حين ترى الحكومة السورية ان مستقبل الاسد ليس موضع نقاش وتقرره صناديق الاقتراع فقط وتقترح تشكيل حكومة موسعة.

 

April 17, 2016

قائمة حزب البعث الحاكم تفوز مجددا بغالبية مقاعد مجلس الشعب السوري بنسبة 57,56 في المئة دمشق ـ (أ ف ب) – فاز حزب البعث الحاكم في سوريا وحلفائه بغالبية مقاعد مجلس الشعب في الانتخابات التشريعية التي جرت في 13 نيسان/ابريل، واعلنت اللجنة العليا للانتخابات ان نسبة المشاركة فيها بلغت 57,56 في المئة. وذكرت صحيفة الوطن المقربة من السلطات ان نتائج الانتخابات “اظهرت ان قوائم الوحدة الوطنية (التي اعلنها حزب البعث وهي عبارة عن مرشيحه والاحزاب المتحالفة معه) فازت بكامل مرشحيها في مختلف المحافظات”. وكانت صحيفة البعث، التابعة للحزب الحاكم، نشرت في 24 اذار/مارس قائمة مرشحي “الوحدة الوطنية” لانتخابات مجلس الشعب عن جميع المحافظات السورية والبالغ عددهم نحو 200 مرشح. وبذلك تكون القائمة قد فازت بغالبية مقاعد مجلس الشعب والبالغ عددها 250 مقعدا. واعلن رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات هشام الشعار في مؤتمر صحافي مساء السبت “أن عدد من يحق لهم ممارسة الانتخاب داخل الجمهورية العربية السورية هو ثمانية ملايين و834 الفا و994 شخصا، حيث مارس حقه في الاقتراع خمسة ملايين و85 الفا و444 مقترعا”. واضاف، وفق ما نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا)، “تكون بذلك نسبة المشاركة 57،56 في المئة”. كانت سوريا تعد حوالى 23 مليون نسمة قبل النزاع الذي بدأ في اذار/مارس 2011 واسفر عن مقتل 270 الف شخص. وقد تضرر اكثر من 13,5 مليون شخص او هجروا بسبب الحرب، بحسب الامم المتحدة. وكما توقع خبراء فلم تتغير نتائج الاقتراع عن انتخابات ايار/مايو العام 2012، اذ حاز حزب البعث الذي يقود البلاد بيد من حديد منذ نحو نصف قرن، وقتها على غالبية المقاعد برغم مشاركة عدد من الاحزاب الاخرى المرخص لها. وعدّد الشعار اسماء الفائزين بحسب المحافظات ومنهم اعضاء الوفد الحكومي الى مفاوضات جنيف الجارية والمرشحين عن “القائمة الوطنية” عمر اوسي واحمد الكزبري ومحمد خير عكام. وفاز في الانتخابات ايضا عددا من الفنانين الموالين للنظام السوري وهم المخرج نجدة اسماعيل انزور والممثلان عارف الطويل وزهير رمضان. ورفضت معارضة الداخل والخارج، على حد سواء، والغرب هذه الانتخابات التي وصفت بـ”غير الشرعية”، الا ان روسيا، الحليف الابرز للنظام، اعتبرتها “مطابقة للدستور السوري الحالي”. فيما دعت الامم المتحدة لاقامة انتخابات عامة في العام 2017 في اطار حل تنص عليه خارطة طريق اقرها مجلس الامن الدولي، ويتم بحثها في مفاوضات جنيف الجارية


مقتل 11 مدنيا جراء معارك  هي الأعنف في مدينة حلب في تهديد مباشر للهدنة التي باتت مهددة اكثر من اي وقت مضى جراء قصف للطائرات الحربية بيروت- (أ ف ب): قتل 11 مدنيا على الاقل السبت في مدينة حلب في شمال سوريا جراء معارك هي الاعنف منذ بدء الهدنة التي باتت مهددة اكثر من اي وقت مضى، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة. وبالاضافة الى مدينة حلب، تتواصل الاشتباكات على جبهات عدة في محافظة حلب بعدما تصاعدت حدتها بداية الاسبوع الحالي. وفي مدينة حلب، افاد المرصد السوري عن “مقتل ستة مدنيين على الاقل واصابة ثمانية آخرين بجروح السبت جراء قصف للطائرات الحربية على حيي جب القبة ومشهد” في الجزء الشرقي من المدينة الواقع تحت سيطرة الفصائل المقاتلة. كذلك، استهدفت الفصائل الاسلامية والمقاتلة، بحسب المرصد، بالقذائف وقوارير الغاز الاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في المدينة، ما اسفر “عن مقتل خمسة مدنيين واصابة 20 آخرين بجروح في حيي الخالدية والاعظمية”. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن “هناك تصعيد واضح، هو الاكثر عنفا، في مدينة حلب وريفها من الاطراف الكافة” منذ بدء الهدنة في سوريا في 27 شباط/ فبراير الماضي. وتابع عبد الرحمن ان “الهدنة في كامل سوريا باتت مهددة اكثر من اي وقت مضى جراء هذا التصعيد كون لمحافظة حلب ومدينتها اهمية كبيرة وتتواجد فيها كافة اطراف النزاع″. واضاف ان”حلب تمتلك مفتاح السلام والحرب في سوريا”. ومنذ العام 2012، تشهد حلب معارك شبه يومية بين الفصائل المقاتلة في الاحياء الشرقية وقوات النظام في الاحياء الغربية، وتراجعت حدة هذه المعارك مع اتفاق وقف الاعمال القتالية الذي يشمل هذه المدينة. وتتواصل الاشتباكات بين قوات النظام والفصائل الإسلامية والمقاتلة في حي جمعية الزهراء في غرب المدينة وحي صلاح الدين الذي يربط بين الجزئين. وفي محافظة حلب عموما تتنوع الجبهات واطراف النزاع، اذ تخوض قوات النظام معارك ضد جبهة النصرة والفصائل المقاتلة المتحالفة معها في ريف حلب الجنوبي والمناطق الواقعة شمال مدينة حلب. كما تدور معارك بين تنظيم الدولة الاسلامية وقوات النظام في ريف حلب الجنوبي الشرقي، واخرى بين التنظيم المتطرف والفصائل المقاتلة قرب الحدود التركية في اقصى ريف حلب الشمالي. وتتقاسم قوات النظام والجهاديون والاكراد والفصائل المقاتلة وجبهة النصرة السيطرة على هذه المحافظة. وبرغم ان اتفاق وقف الاعمال القتالية يستثني جبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية، الا ان انخراط جبهة النصرة في تحالفات عدة مع فصائل مقاتلة ومشاركة الفصائل في المعارك، من شانه ايضا ان يهدد الهدنة.

 

سوريون من دون أوراق اقامة قانونية يعيشون في شبه عزلة في لبنان  ويزداد هذا العدد يوميا مع المواليد الجدد الذين لا تتمكن عائلاتهم من تسجيلهم. شاتيلا- أ ف ب- يعيش العديد من اللاجئين السوريين في لبنان في الظل، يحسبون تنقلاتهم ولا يتحركون الا للضرورة، خشية توقيفهم أو اعادتهم إلى بلادهم اذ تحول التدابير المشددة الجديدة دون حصولهم على أوراق اقامة قانونية او تجديدها. ولا يملك اكثر من نصف اللاجئين السوريين في لبنان أوراق الاقامة القانونية، وفق الامم المتحدة. ويزداد هذا العدد يوميا مع المواليد الجدد الذين لا تتمكن عائلاتهم من تسجيلهم. وفي ظل غياب الاوراق الرسمية، لم يجد العديد من اللاجئين السوريين حلا سوى بارسال اولادهم للعمل اذ ان فرص توقيفهم تبقى اقل. ولذلك اضطر الكثير من الاطفال، ومنهم حسين (14 عاما)، الى ترك مدارسهم ليصبحوا المسؤولين عن تأمين لقمة العيش لعائلاتهم التي تعيش في مخيمات مزرية مثل مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت. ويقول وليد العدل (49 عاما)، والد الطفل حسين، والذي انتهت صلاحية اقامته “اعيش في الخوف، لا اتجرأ على الخروج من المخيم، واخشى ان قررت الخروج الا اعود مجددا”. يحضر العدل، الوالد لستة اطفال، يوميا الحلويات في محله الصغير ليحملها بعدها ابنه حسين على صينية ويخرج من المخيم لبيعها. يرسل العدل، ذات اللحية البيضاء الخفيفة ومعالم التعب بادية على وجهه، ابنه حسين عوضا عنه، ويسأل “ماذا افعل غير ذلك لاحصل قوت يومي”. ومثل باقي المخيمات الفلسطينية في لبنان، يعج مخيم شاتيلا اليوم بالاضافة الى اللاجئين الفلسطينيين بالعائلات اللبنانية الفقيرة والى جانبهم آلاف اللاجئين السوريين. وتدير الفصائل الفلسطينية مخيم شاتيلا، ولا يمكن للقوى الامنية اللبنانية دخوله، ما يجعل منه ملجأ مناسبا لهؤلاء السوريين الخائفين من التوقيف. – تكاليف خيالية ويستضيف لبنان حاليا 1,1 مليون سوري و450 الف فلسطيني مسجلين كلاجئين، ليسجل هذا البلد بذلك اعلى نسبة لاجئين بالنسبة لعدد السكان. يذكر ان أوروبا استقبلت عددا مماثلا من اللاجئين، وغالبيتهم سوريين، في العام 2015، الا ن عدد سكان الاتحاد الاوروبي يصل الى 500 مليون نسمة، فيما لا يتخطى عدد سكان لبنان الاربعة ملايين. وتفرض الاجراءات التي اتخذتها السلطات اللبنانية في العام 2015 على السوريين تسجيل اقامتهم عبر الامم المتحدة بشرط التزامهم بعدم العمل او عبر كفيل لبناني يضمن لهم العمل. الا ان بعض الكفلاء بات يشترط عليهم مبلغا سنويا من مئات الدولارات. وللحصول على الاقامة، على السوريين ايضا ان يحددوا عنوان سكنهم، وهو امر غير مفروض على جنسيات اخرى. ويجدر على الذين يفوق عمرهم 15 عاما دفع مبلغ 200 دولار سنويا. ويقول ماثيو سالتمارش المسؤول في مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين لفرانس برس “في ظل تلاشي العائدات الشخصية، تعد تكاليف تجديد الاقامة شبه مستحيلة لغالبية اللاجئين”. وينقل عن دراسات انه “بحلول نهاية اذار/ مارس 2016 بات 56 في المئة (من اللاجئين السوريين) لا يملكون اقامة”. ليس بمقدور غالبية اللاجئين السوريين دفع التكاليف المطلوبة للاقامة، وهذا هو حال رضية احمد (23 عاما) الوالدة لطفلين والتي تعيش ما عائلتها الصغيرة في شاتيلا. يعمل زوج رضية في مركز للايتام، يغسل الاواني ويقوم ببعض المهمات البسيطة الاخرى. وتقول رضية “يحصل زوجي على 500 الف ليرة (330 دولارا) شهريا، بالكاد يكفي راتبه لدفع اجار البيت وتأمين الاكل والشرب”. وكون رضية وزوجها لا يملكان وثائق اقامة، بات من الصعب عليهما الحصول على الاوراق الرسمية المطلوبة لتسجيل رضيعتهما فاطمة. وتقول رضية “يريدون منا ان نحضر سجل العائلة من دمشق، ولكني لا استطيع الذهاب الى دمشق، واخشى ان ذهبت الا يسمحوا لي بالعودة”. -لاجئين.. غير مرئيين وتؤثر عدم قدرة اللاجئين السوريين على الحصول على الاقامة في لبنان على كافة جوانب حياتهم، وفق ما تقول ليال ابو ضاهر من المجلس النرويجي للاجئين. وتوضح ابو ضاهر لفرانس برس “الامر اشبه بالعيش في الخوف دائما، ويشعرون، بحسب ما يعبرون، بانه يتم دفعهم ليصبحوا غير مرئيين”. يرفض الامن العام اللبناني، والمسؤول عن متابعة شؤون اللاجئين، الانتقادات التي تلاحق القيود التي تم فرضها. وردا على سؤال لفرانس برس اكد متحدث باسم المديرية العامة للامن العام “لا يوجد اي عائق، بل على العكس من ذلك تم وضع تسهيلات عديدة لحصول السوريين على اقامات في لبنان مراعاة لوضعهم الانساني”. لكن الامر لا يتعلق فقط باللاجئين السوريين الذين يعيشون حياة صعبة في المخيمات، بل يؤكد فهد ايضا، وهو رجل اعمال سوري في الثلاثين من العمر يعيش في عاليه في جبل لبنان، ان الحياة في لبنان باتت “صعبة جدا”. وفي مقهى في بيروت، يروي فهد الذي يعمل في تجارة مواد البناء، “لا يرّحلون احدا، الا ان السجون تمتلأ بسرعة (باللاجئين غير النظاميين)، فالسلطات تصعب الحياة على الجميع″. ويتساءل ببساطة “لماذا؟”. اعتاد فهد على السفر إلى تركيا من اجل تأمين طلبات زبائنه، الا انه لم يتمكن خلال العام الماضي من السفر بتاتا بسبب انتهاء صلاحية اقامته. يقر فهد ان فرصه بالمرور في سيارته المرسيديس أمام الحواجز من دون ان يسأل عن أوراقه افضل من اللاجئين الفقراء الذين يستخدمون النقل العام لكنه ورغم ذلك “اتفادى الحواجز اذا كان ذلك ممكنا”. اما أم محمد (58 عاما) فلا تغادر مخيم شاتيلا ابدا، خاصة بعدما تم توقيف صهرها لعدم امتلاكه الأوراق القانونية المطلوبة. وتختصر أم محمد حياة اللاجئين السوريين في لبنان بالقول “سجن كبير وعايشين فيه”.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين