ï»؟

العينُ اللبنانية "ما بتعلا" على الحاجبِ الفرنسي.ولبنان يتنفّس جُرعةً فرانكوفونية

رئيس التحرير
2018.01.18 09:27

نهى الرئيسُ الفرنسي يوماً وساعةً في الرُبوعِ اللبنانية بلقاءاتٍ شَمَلتْ طامحينَ إلى الرئاسة أو مُرسلينَ عنهم  إضافةً إلى رُسُلٍ عُلمائيةٍ وشخصياتٍ قَصَدتْه للصورةِ التاريخية  وبقاعاً أَمضى فرانسوا هولاند وقتاً معَ النازحينَ السوريين الذين لم تَبدُ على مُحيّاهم مَعالِمُ المفاجأة  وصرّحوا أنّهم إعتادوا زياراتِ موفدينَ ورؤساء  وبمجردِ أنْ تَنطفئَ الكاميرات يعودونَ إلى خِيمهم  لا شيءَ يتغيّر ولا واقعاً يتبدّل  حتى العائلةُ التي ذُكِرَ أن هولاند سيَصطحبُها معَه إلى فرنسا تعاملتْ معَ الحدث ليسَ بوصفِه "نقلةً نوعية"  فأفرادُها لطالما سَمِعوا وُعوداً مماثلة  وإذا كانتْ مسرحيةُ النازحين "مزحة"  فإن السُخريةَ تَكمُنُ في مواقفِ هولاند من انتخابِ الرئيس  فهو خاطبَ النوابَ والسياسيينَ اللبنانيين بالأمس وأَعطاهم السيادةَ في قرارِ الانتخاب  وحَملّهم وحدَهم مسؤوليةَ إنجازِ هذا المِلف  لكنّه يُدركُ تماماً أنّ دولتَه الفرنسية أَتمّت عُدّتَها في الدَوران بينَ موسكو وطهران والرياض وبيروت  وأَخفقت في جمْعِ خيطِ رئيس  وأنّ مُوفدَها جان فرانسوا جيرو كان يجولُ في العلن  وزار إيران إحدى عشْرةَ مرة بإعترافِه  وأَبلغوهُ بأنّهم يُفوّضونَ حزبَ الله في هذا الاستحقاق  والحزبُ يُفوّضُ العماد ميشال عون في القرار  فعلامَ إذن يَبيعُنا الرئيسُ الفرنسيّ سيادةً واستقلالاً في القرار  فالعينُ اللبنانية "ما بتعلا" على الحاجبِ الفرنسي.
 

تنفّس اللبنانيون جُرعةً فرانكوفونية  تعطلّـتِ الطرقاتُ وفُتِحَ المجلسُ المعطّل  الأمنُ استبّب وأتاح للسياسيينَ الكبارِ مشواراً وسَطَ البلد ترحيباً برئيسِ جُمهوريةِ فرنسا المفعمِ بالإرشادِ الرئاسيّ  آخرُ زياراتِ فرانسوا هولاند لبيروتَ قبلَ سنتين كانت على مشارفِ الفراغ  واليومَ لا يحمِلُ الرئيسُ الفرنسيُّ إلى هذا البلد ما يَسُدُّ الشغور بل مجموعةَ نصائحَ مُغذّية قد تساعدُ على الإنجابٍ الرئاسيِّ  وبينَها عدمُ  تركِ مصيرِنا لقُوىً أجنيةٍ وألا نلعبَ معَ الوقتِ بل نذهبُ إلى تسريعِ العمليةِ الانتخابية  المَبيضُ السياسيُّ لهولاند أرفقَه باندفاعةٍ ماليةٍ شحيحةٍ على خطِّ النازحين  وأهمُّ مِن رقْمِها الماديّ فإنّ عمرَها يُغطّي مرحلةَ ثلاثةِ أعوام  ما يعني أنّ لبنانَ سيبقى على استضافةِ مِليونٍ ونِصفِ مِليونِ نازحٍ كلَّ هذه المدة  وبمبلغِ مئةِ مِليونِ يورو  وهذا التمديدُ للأزْمةِ السوريةِ لا يُشبهُ سرعةَ الحسمِ على الجبَهاتِ وفي فنادقِ جنيف  وسَطَ اتّفاقٍ أميركيٍّ روسيٍّ باتَ مُبرماً يقضي بتحريرِ حلبَ وعودتِها إلى النظامِ والإقفالِ على تُركيا من خاصرتِها المصدّرةِ للإرهاب  على أن تكونَ الأممُ المتحدةُ شرطةً دَوليةً على الخطِّ التركيِّ السوريِّ الساخن  والأمم بديمستورِها تؤدي دوراً سياسياً بإغراءاتٍ تقدّمُها الى المعارضةِ لقاءَ بقاءِ الرئيسِ الأسد في السلطة  وهو ما طرحَه المبعوثُ الدّوليُّ على المعارضةِ في جنيف  وفي حالتي الحسمِ العسكري ِّوالسياسيّ فإن ّاللاعبين هما القُطبانِ العالميانِ الأبرزُ معَ تهميشٍ لدولٍ لعِبت على خطوطِ النار  كلّفت نفسَها مُهماتِ تحريرِ العواصم ِالعربيةِ مِن طغاتِها  وأهملت إسرائيلَ العدوَّ الأولَ للعربِ افتراضياً  والصديقَ عملياً  أما بالنسبةِ إلى لبنانَ فإنّ كلَّ تاريخٍ يَفرِضُ علينا استعادةَ عَدائِنا لإسرائيل  يَكفي أن تَعودَ الصورةُ اثنينِ وعِشرينَ عاماً إلى الوراء  إلى سيارةِ إسعافِ المنصوري  إلى حنين ابنةِ السّنواتِ الثلاث  ليتأكّدَ لنا انتماؤُنا ومعرفةُ عدوِّنا مِن صديقِنا  وبأن نَيسانَنا لا يُنسى.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

 صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح أهم فضائح الكتاب الذي هز ترامب.. سر تعيينه للنساء كمستشارات وما يقوله الجمهوريون عن أولاده داخل البيت الأبيض  قصة حركة انتشرت بين ملايين البشر وتفاعلت معها شخصيات بارزة  عهد_التميمي تشعل مواقع التواصل و صوت_انفجار_في_الرياض يشغل السعودية الفائز بالجائزة صور من   أفريقيا: خبز مصر ، وقطن ساحل العاج ، وسيلفي مع جيش زيمبابوي Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟..