ï»؟

المرأة الحديديّة التي عزلت وأذلّت نتنياهو علنًا ورفضت تعيين مُستوطنًا سفيرًا لإسرائيل وأجرت عمليات تجميل وتعشق Game of therons..

رئيس التحرير
2018.02.23 12:40

لا رئيسَ في بيروت إبحثوا عنه في ريو دي جينيرو  هناك  يولدُ ميشال  بعونِ الانقلابِ الدُّستوريِّ على رئيسةٍ اتُّهمت بالفساد  فتُنزعُ صلاحياتُها وتُسندُ الفخامةُ إلى نائبِها ميشال تامر ابنِ الكورة الشَّمالية  رئيسٌ على أكثرَ مِن مِئتي مِليونِ برازيليٍّ بينَهم ثمانيةُ ملايينَ لبناني  أي بمِقدارِ شعبِنا العظيمِ على مرّتين  في البرازيل ميشال واحد  لكنّ حلْبةَ الريو اللبنانيةَ تحتدمُ هنا على غيرِ مرشّح  أكبرُهم يعطّل وأصغرُهم يَغيب  ويتبادلُ ممثلوهم أطرافَ التعطيلِ كحالِ جلسةِ اليومِ التي تحمِلُ الرقْمَ الثامنَ والثلاثين  في ساحةِ النجمة البرازيلية  آليةٌ دُستوريةٌ أفضت إلى انتخابِ تامر رئيساً بلا نقاش  وفي ساحة نجمتِنا آلياتٌ أصبحت تتْبعُ قوانينَ النكَدِ والتحدّي وعدمِ المرونةِ أوِ التنازل  وإذا كان الفسادُ عاملاً رئيساً في استبعادِ رئيسةِ البرازيل ديلما روسيف وانتخابِ نائبِها خلَفاً لها  فإنّ الفساد لدينا متوافرٌ وبكَثرة  لكنّه لا ينتخبُ رؤساءَ ولا يُدخلُ مسؤولينَ إلى قفصِ الاتهام


البرازيل: مجلس النواب يوافق على بدء إجراءات عزل الرئيسة روسيف

صوت مجلس النواب في البرلمان البرازيلي بالموافقة على بدء إجراءات عزل الرئيسة ديلما روسيف بسبب اتهامات لها بالتلاعب في حسابات الحكومة.

وفاز فريق المصوتين بـ"نعم" بأغلبية ثلثي الأصوات بسهولة، عقب جلسة طويلة في العاصمة.

وسيرفع الاقتراح الآن إلى مجلس الشيوخ في البرلمان، الذي يتوقع أن يوقف روسيف عن ممارسة مهامها الشهر المقبل، إلى أن تنتهي المحاكمة الرسمية.

وتنفي الرئيسة أي عبث بالحسابات من أجل ضمان إعادة انتخابها في 2014.

وكان حزب العمال الحاكم قد وعد بمواصلة القتال للدفاع عنها "في الشوارع وفي مجلس الشيوخ".
أبواق

وحصل مناهضو روسيف على 367 صوتا في مجلس النواب - متجاوزين العدد المطلوب وهو 342 صوتا لرفع الاقتراح إلى مجلس الشيوخ.

 
جلسة التصويت بثت على الهواء وعلى شاشات كبيرة في مراكز العاصمة

أما فريق المصوتين بـ"لا" فقد حصل على 167 صوتا، وامتنع سبعة نواب عن التصويت. وتغيب عضوان آخران عن حضور الجلسة.

وبدأ التصويت بعد بعض البيانات العاطفية من بعض النواب وقادة الأحزاب، في جلسة بثت على الهواء في التلفزيون، وعلى شاشات ضخمة في مراكز المدينة.

وحث أفونسو فلورانس، النائب عن حزب العمال النواب الآخرين، مدافعا عن روسيف، على التحلي بـ"ضمير ديمقراطي".

أما أنتونيو إمباساي، وهو أحد المؤيدين لإجراءات العزل، فقال للنواب "اختاروا البلد الذي نريده من الآن فصاعدا"، وقال إن البرازيل بحاجة إلى "إعادة بناء أخلاقيا".

وإذا صوت مجلس الشيوخ بالموافقة على بدء إجراءات العزل، فسوف تمثل الرئيسة للمحاكمة أمام المجلس، وسوف تعزل من منصبها إذا أدينت. ولكن لديها فرصتان للاستئناف خلال تلك العملية.

 
الشرطة فصلت بين مؤيدي روسيف ومعارضيها بسور طوله كيلومتر وارتفاعه متران

وقد شاهد مئات الآلاف من المحتجين جلسة التصويت الطويلة على شاشات ضخمة وضعت في المدن في أرجاء البلاد، وارتدى أنصار روسيف ملابس باللون الأحمر، أما مناوئوها فارتدوا ملابس بلوني العلم البرازيلي الأخضر والأصفر.

واحتشد نحو 25,000 شخص من الجانبين خارج مبنى الكونغرس، وقد فصلتهم الشرطة بسور معدني يبلغ ارتفاعه مترين، ويمتد طوله إلى كيلومتر.

وقد بدأ معسكر المعارضين في الاحتفالات حتى قبل إعلان نتيجة التصويت وضمان ثلثي الأصوات.

وظلت الأجواء سلمية، بل حتى احتفالية، مع لعب الموسيقى، ولبس بعض الأزياء المزخرفة، ونفخ بعض الأشخاص للأبواق وآلات الفوفوزيلا.

ونقلت وكالة فرانس برس عن ماريسا كاردامون، وهي محامية في الـ75 من العمر، في ساو باولو "حاربنا طويلا لطرد هذه الحكومة الفاسدة، التي دمرت صناعتنا، ووظائفنا، وخلفت الفوضى بين جميع الطبقات الاجتماعية".

ونفت الرئيسة، البالغة من العمر 68 عاما، بشدة ارتكاب أي جرم، أو فعل خاطئ، وكتبت السبت في صحيفة تقول إن مناهضيها يسعون إلى "إدانة امرأة بريئة، والحفاظ على المفسدين".

 
أنصار روسيف ارتدوا ملابس باللون الأحمر

ويقول وير دايفز، مراسل بي بي سي في البرازيل، إن روسيف زعيمة لا تحظى بشعبية في بلد يواجه أزمة اقتصادية حادة.

لكن مؤيديها يقولون إن كثيرا من أعضاء الكونغرس الذين يجلسون في صفوف القضاة اتهموا هم أيضا بارتكاب جرائم.

وإذا عزلت الرئيسة، فسوف يتولى نائبها، ميشيل تيمير منصب الرئيس مؤقتا، ولكنه هو الآخر يواجه إجراءات لعزله بسبب التهم نفسها الموجهة إلى روسيف.

كما أن رئيس مجلس النواب في الكونغرس، إدواردو كونا، وهو الرجل الثاني لتولي منصبها، يحقق معه بسبب ادعاءات بتقاضيه ملايين الدولارات رشا.

وأقر زعيم حزب العمال في مجلس النواب، خوسيه غويمارايس، بأن "الانقلابيين" فازوا، لكنه قال إن المعركة مستمرة في مجلس الشيوخ.

 

المرأة الحديديّة التي عزلت وأذلّت نتنياهو علنًا ورفضت تعيين مُستوطنًا سفيرًا لإسرائيل وأجرت عمليات تجميل وتعشق Game of therons..


 
البرازيل: مجلس النواب يوافق على بدء إجراءات عزل الرئيسة روسيف

صوت مجلس النواب في البرلمان البرازيلي بالموافقة على بدء إجراءات عزل الرئيسة ديلما روسيف بسبب اتهامات لها بالتلاعب في حسابات الحكومة.

وفاز فريق المصوتين بـ"نعم" بأغلبية ثلثي الأصوات بسهولة، عقب جلسة طويلة في العاصمة.

وسيرفع الاقتراح الآن إلى مجلس الشيوخ في البرلمان، الذي يتوقع أن يوقف روسيف عن ممارسة مهامها الشهر المقبل، إلى أن تنتهي المحاكمة الرسمية.

وتنفي الرئيسة أي عبث بالحسابات من أجل ضمان إعادة انتخابها في 2014.

وكان حزب العمال الحاكم قد وعد بمواصلة القتال للدفاع عنها "في الشوارع وفي مجلس الشيوخ".
أبواق

وحصل مناهضو روسيف على 367 صوتا في مجلس النواب - متجاوزين العدد المطلوب وهو 342 صوتا لرفع الاقتراح إلى مجلس الشيوخ.

 
جلسة التصويت بثت على الهواء وعلى شاشات كبيرة في مراكز العاصمة

أما فريق المصوتين بـ"لا" فقد حصل على 167 صوتا، وامتنع سبعة نواب عن التصويت. وتغيب عضوان آخران عن حضور الجلسة.

وبدأ التصويت بعد بعض البيانات العاطفية من بعض النواب وقادة الأحزاب، في جلسة بثت على الهواء في التلفزيون، وعلى شاشات ضخمة في مراكز المدينة.

وحث أفونسو فلورانس، النائب عن حزب العمال النواب الآخرين، مدافعا عن روسيف، على التحلي بـ"ضمير ديمقراطي".

أما أنتونيو إمباساي، وهو أحد المؤيدين لإجراءات العزل، فقال للنواب "اختاروا البلد الذي نريده من الآن فصاعدا"، وقال إن البرازيل بحاجة إلى "إعادة بناء أخلاقيا".

وإذا صوت مجلس الشيوخ بالموافقة على بدء إجراءات العزل، فسوف تمثل الرئيسة للمحاكمة أمام المجلس، وسوف تعزل من منصبها إذا أدينت. ولكن لديها فرصتان للاستئناف خلال تلك العملية.

 
الشرطة فصلت بين مؤيدي روسيف ومعارضيها بسور طوله كيلومتر وارتفاعه متران

وقد شاهد مئات الآلاف من المحتجين جلسة التصويت الطويلة على شاشات ضخمة وضعت في المدن في أرجاء البلاد، وارتدى أنصار روسيف ملابس باللون الأحمر، أما مناوئوها فارتدوا ملابس بلوني العلم البرازيلي الأخضر والأصفر.

واحتشد نحو 25,000 شخص من الجانبين خارج مبنى الكونغرس، وقد فصلتهم الشرطة بسور معدني يبلغ ارتفاعه مترين، ويمتد طوله إلى كيلومتر.

وقد بدأ معسكر المعارضين في الاحتفالات حتى قبل إعلان نتيجة التصويت وضمان ثلثي الأصوات.

وظلت الأجواء سلمية، بل حتى احتفالية، مع لعب الموسيقى، ولبس بعض الأزياء المزخرفة، ونفخ بعض الأشخاص للأبواق وآلات الفوفوزيلا.

ونقلت وكالة فرانس برس عن ماريسا كاردامون، وهي محامية في الـ75 من العمر، في ساو باولو "حاربنا طويلا لطرد هذه الحكومة الفاسدة، التي دمرت صناعتنا، ووظائفنا، وخلفت الفوضى بين جميع الطبقات الاجتماعية".

ونفت الرئيسة، البالغة من العمر 68 عاما، بشدة ارتكاب أي جرم، أو فعل خاطئ، وكتبت السبت في صحيفة تقول إن مناهضيها يسعون إلى "إدانة امرأة بريئة، والحفاظ على المفسدين".

 
أنصار روسيف ارتدوا ملابس باللون الأحمر

ويقول وير دايفز، مراسل بي بي سي في البرازيل، إن روسيف زعيمة لا تحظى بشعبية في بلد يواجه أزمة اقتصادية حادة.

لكن مؤيديها يقولون إن كثيرا من أعضاء الكونغرس الذين يجلسون في صفوف القضاة اتهموا هم أيضا بارتكاب جرائم.

وإذا عزلت الرئيسة، فسوف يتولى نائبها، ميشيل تيمير منصب الرئيس مؤقتا، ولكنه هو الآخر يواجه إجراءات لعزله بسبب التهم نفسها الموجهة إلى روسيف.

كما أن رئيس مجلس النواب في الكونغرس، إدواردو كونا، وهو الرجل الثاني لتولي منصبها، يحقق معه بسبب ادعاءات بتقاضيه ملايين الدولارات رشا.

وأقر زعيم حزب العمال في مجلس النواب، خوسيه غويمارايس، بأن "الانقلابيين" فازوا، لكنه قال إن المعركة مستمرة في مجلس الشيوخ.
تعرّف على رئيسة البرازيل المقالة
… المرأة الحديديّة التي أذلّت نتنياهو علنًا ورفضت تعيين مُستوطنًا سفيرًا لإسرائيل الأمر الذي دفع رئيس الوزراء لتعيينه قنصلاً بنيويورك

على الرغم من المشاكل الداخليّة التي تُواجهها رئيسة البرازيل، ديلما روسيف، فإنّ هذه المرأة الحديديّة، سجلّت انتصارًا على العنجهيّة الإسرائيليّة: روسيف رفضت قبول تعيين داني دايّان سفيرًا لإسرائيل في بلادها، معللة بذلك بأنّ دايّان هو من أشّد غلاة المستوطنين، والمُوافقة على تعيينه، يعني نظريًا وعمليًا موافقة البرازيل على المشروع الاستيطانيّ الإسرائيليّ في الضفّة الغربيّة المُحتلّة. وبالمُقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيليّة أنّها ستستخدم كلّ الوسائل المتاحة لديها لدفع البرازيل إلى الموافقة على اعتماد رئيسٍ سابقٍ لمجلس المستوطنين في الضفة الغربيّة المحتلّة سفيراً للدولة العبريّة في برازيليا.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتانياهو عيّن في مطلع آب (أغسطس) الماضي دايان سفيرًا في برازيليا، لكنّ الحكومة البرازيليّة لم تُوافق على هذا التعيين. وحذّرت إسرائيل البرازيل من أنّها ستُخفض تمثيلها الدبلوماسي في حال لم توافق على اعتماد ديّان سفيرًا لإسرائيل في برازيليا. وعينت الحكومة الإسرائيلية داني دايان، وهو زعيم سابق لحركة الاستيطان اليهودي في الأراضي المحتلّة، سفيراً لدى البرازيل قبل 7 شهور، إلّا أنّ الأخيرة لم تُوافق على هذا التعيين. وصرّحت نائبة وزير الخارجية الإسرائيليّ تسيبي حوطوفلي بأنّ إسرائيل ستقوم بتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسيّ مع البرازيل ما لم توافق برازيليا على تعيين ديّان.
وأضافت لن نطرح اسم سفير آخر عوضًا عن دايان. ولم تُعلّق البرازيل على تصريحات حوطوفلي. ويُعرّف القانون الدوليّ ومؤسسات الأمم المتحدة المستوطنات اليهوديّة على أنها غير قانونية، وهو أيضًا الموقف المعروف لدولة البرازيل. ورأى خبراء في القانون الدوليّ أنّ القبول بتعيين ديّان سيدُلّ على تساهل الشرعية الدوليّة مع ممارساته، ويُعطي صبغةً شرعيّةً على الصعيد الدوليّ لمشروع الاستيطان ولما يحمله من ويلات على الشعب الفلسطيني.
وأشار النائب العربيّ في الكنيست الإسرائيليّ، د. يوسف جبّارين إلى مقالات نشرها ديّان بالإنجليزية دعا فيها إلى توسيع الاستيطان وإلى عدم الجدوى من المطالبة بحل الدولتين. يُذكر أنّ مجموعة من أحزاب المعارضة كالمعسكر الصهيوني و(يش عتيد) دعموا تعيين ديّان سفيرًا في البرازيل ودعوا رئيسة البرازيل إلى قبول هذا التعيين نظرًا للدور الهام الذي يقوم به ديّان على المستويين المحليّ والدوليّ، على حد تعبيريهما. ولم تكتفِ تل أبيب بذلك، بل جندّت الولايات المُتحدّة الأمريكيّة للضغط على روسيف لقبول التعيين، إلّا أنّ الرئيسة البرازيليّة لم ترضخ، وأصّرت على موقفها الرافض لتعيين الأب الروحيّ للمُستوطنين سفيرًا لإسرائيل في بلادها.
نتنياهو، الذي أرغى وأزبد، هدّدّ وتوعدّ، توصّل إلى نتيجة بأنّ الرفض البرازيليّ هو نهائيّ، ولن تُجدي الضغوطات والتهديدات، وقبل عدّة أيّام أعلن عن تعيين ديّان، قُنصلاً عامًّا لتل أبيب في نيويورك. بكلمات أخرى، يُمكن القول والجزم والفصل إنّ الرئيسة روسيف، أذلّت وأهانت نتنياهو على رؤوس الأشهاد، ولقّنته درسًا في احترام الشعوب التي تحترم نفسها، الأمر الذي دفعه إلى التنازل عن هذا التعيين، بصفته رئيسًا للوزراء في الدولة العبريّة، وأيضًا لأنّه يتبوأ منصب وزير الخارجيّة في الحكومة الحاليّة. على صلةٍ بما سلف، أعدّت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيليّ سلسلة تقارير عن مُقاطعة إسرائيل في الجامعات الأمريكيّة، وبحسبها، فإنّ نظرة الأمريكيين وأيضًا اليهود لإسرائيل تغيرّت كثيرًا وباتت نقيض النقيض.
وعرض التلفزيون تقريرًا جاء فيه أنّه تقريبًا في كلّ جامعةٍ أمريكيّة توجد خليّة كبيرة من المؤيّدين للقضية الفلسطينيّة، الذين يتربصون للمثلين الإسرائيليين، الذي يحضروا إلى الجامعات لشرح وجهة النظر الإسرائيليّة، وتابع: الطلاب المُناهضين لإسرائيل، يقومون بتنظيم المُظاهرات، ومنع المندوب الإسرائيليّ من إلقاء كلمته، ومن ثمّ يقومون بـ”تفجير” المؤتمر أوْ المُحاضرة. ولفت مُعّد التقارير إلى أنّ ظهور المندوبين الإسرائيليين في الجامعات الأمريكيّة بات نكتةً: كان آخرها منع رئيس بلدية القدس المُحتلّة من إلقاء كلمته في إحدى الجامعات الأمريكيّة، فما كان منه، إلّا أنْ أصدر بيانًا عممه على وسائل الإعلام الإسرائيليّة ليكسب خبرًا أوْ عنوانًا في الإعلام العبريّ، كما أكّد على أنّ بعثةً من أعضاء الكنيست الإسرائيليّ، التي وصلت للولايات المُتحدّة لطرح وجهة النظر الإسرائيليّة عادت إلى البلاد بخفي حنين: فقد منعها الطلاب المؤيّدين للفلسطينيين من إلقاء الكلمات، ونظّموا مظاهرةً كبيرةً قبيل المؤتمر، وعند افتتاحه دخلوا إلى القاعة وباشروا بإطلاق الهتافات المُعادية لإسرائيل، ومنها على سبيل الذكر لا الحصر: الدولة العبريّة تقتل الأطفال الفلسطينيين، وتُكرّس نظام الفصل العنصريّ ضدّ الشعب العربيّ الفلسطينيّ من طرفي ما يُسّمى بالخّط الأخضر. يُشار إلى أنّ تل أبيب باتت تعتبر المقاطعة، التي تهدف إلى عزلها دوليًا، تهديدًا إستراتيجيًا على أمنها القوميّ، ولكنّ الحملات، التي كلّفت ملاين الدولارات لتحسين صورتها بالعالم باءت بالفشل، باعتراف من أركانها
 
الى ذلك أجرت روسيف عمليات تجميل وتعشق Game of therons..


تعرف "ديلما روسيف" كيف تقود المعركة، فالناشطة السابقة التي تعرضت للتعذيب إبان النظام العسكري الديكتاتوري كانت تتحدى منتقديها بنظرة.

روسيف لا تسمح بكشف الكثير من جوانب حياتها الخاصة: فهي تؤمن بالخرافات ولا تستطيع النوم ما لم تقرأ بضع صفحات من كتاب ما ومعجبة بمسلسل "لعبة العروش" (غيم أوف ذي ثرونز)، تحب النزهات الليلية على دراجة نارية في برازيليا دون أن يتعرف إليها أحد.

خضعت لعدة عمليات جراحة تجميلية. وبدت إثرها أكثر نضارة وتخلت عن نظاراتها السميكة التي كانت تعطيها صورة المجتهدة أكثر منها الذكية. كما أنها أعلنت أنها خضعت للعلاج من سرطانٍ ما أسهم في تخفيف حدة صورتها لدى الجمهور. ويقول الأطباء أنها شفيت من المرض.

روسيف تزوجت مرتين، وهي اليوم مطلقة، ولديها ابنة تدعى "باولا" وأصبحت جدة لحفيد يبلغ الرابعة من العمر.

غير أن الرئيسة التي أعيد انتخابها لولاية ثانية بعد حملة واسعة عززت سمعتها "كامرأة حديدية" في هذا البلد، فقدت كثيراً من شعبيتها وباتت تترنح على هاوية الإقالة.

وباتت ولايتها معلقة بخيط رفيع: فالنواب "الانقلابيون" مهدوا الأحد الطريق لإقالتها من قبل مجلس الشيوخ ما قد يقصيها مؤقتاً عن السلطة ابتداء من مايو/أيار.

وروسيف (68 عاماً) الوفية لنفسها، وعدت بمواصلة الكفاح "حتى الدقيقة الأخيرة" قبل التصويت. وستضطر إلى خوض النضال الأصعب والأكثر يأساً بالنسبة إليها.

وكانت روسيف قالت في خطاب تنصيبها في الأول من يناير/كانون الثاني 2011 إن "الحياة تتطلب منا الشجاعة". وقد تولّت حينها الرئاسة خلفاً لراعيها الرئيس السابق "إيناسيو لولا دا سيلفا" في أكبر بلد في أميركا اللاتينية، وأصبحت بذلك أول امرأة تتولى رئاسته.

وأضافت عند تسلمها الوشاح الرئاسي من لولا "أنا سعيدة، ولم أشعر بذلك إلا نادراً في حياتي، للفرصة التي منحني إياها التاريخ بأن أكون أول امرأة تترأس البرازيل".

 
نشأتها

 

ولدت ديلما روسيف في ديسمبر/كانون الأول 1947 في "ميناس جيريس" لأب بلغاري مهاجر وأم برازيلية وناضلت في صفوف حركة المقاومة المسلحة في أوج الدكتاتورية في البرازيل.

وتم توقيفها في يناير/كانون الثاني 1970 في ساو باولو وحكم عليها بالسجن ست سنوات غير أنه أفرج عنها في نهاية 1972 دون أن تخضع تحت وطأة التعذيب.

وفي بداية 1980 ساهمت في إعادة تأسيس الحزب الديموقراطي العمالي (يسار شعبوي) بزعامة "ليونيل بريزولا" قبل انضمامها لحزب العمال في 1986.

 
حصن

 

اكتشف لولا هذه الخبيرة الاقتصادية التي تتمتع بمواهب إدارية مهمة وعينها وزيرة للمناجم وإطلاقة ومديرة لمكتبه. ثم أصبحت وريثته بعد فضيحة أولى للفساد طالت قيادة حزبهما. ولم تكن قد انتخبت من قبل.

فقبل فوزها في الولاية الرئاسية الأولى، لم تكن روسيف قد خاضت أي انتخابات في السابق وكانت شبه مجهولة بالنسبة للبرازيليين. وقد فرضها لولا في 2009 كمرشحة لحزب حزب العمال (يساري) بينما لم تكن ضمن الشخصيات التاريخية في الحزب.

وروسيف التي لا تتمتع بقدرات خطابية وتتسم بالتسلط وتقمع وزراءها علناً مع ازدراء بالبرلمان حيث عليها التشاور مع تحالف مفكك اليوم، اضطرت لملازمة قصر الرئاسة كما لو أنها في حصن.

وقد وجه نائبها ميشال تامر الذي سئم من دوره الشكلي منذ 2010 ضربة لتحالفها بسحب حزبه. وهو اليوم يتطلع إلى شغل منصبها.

 
اقتصاد متدهور

 

وخلال 4 سنوات من الرئاسة، تابعت روسيف بنجاح المعركة التي بدأها لولا لمكافحة التفاوت الاجتماعي في البرازيل. لكن للمفارقات فإن أداءها خلف خيبة أمل لدى البرازيليين لا سيما في الشق الاقتصادي.

وفي بداية ولايتها الأولى كانت شعبيتها تبلغ 77%. وقد أعجب البرازيليون بهذه "المرأة الحديدية".

لكن منذ 2015 بدأت شعبيتها تتراجع إلى أن وصلت إلى عتبة تاريخية تبلغ 10% وبات أكثر من 60% من البرازيليين يرغبون في رحيلها. وهي تستيقظ في الساعة السادسة من صباح كل يوم لتمارس ركوب الدراجة لمدة 50 دقيقة للتخفيف من الضغط.

وما أدى إلى هذا الوضع هو عاصفة شملت في وقت واحد أزمة سياسية وانكماش اقتصادي وفضيحة فساد..

 
سياسة اقتصادية خطيرة

 

الاقتصاد هو مجال خبرة روسيف. لكن بينما كان الاقتصاد البرازيلي يشهد تباطؤاً خطيراً في منتصف ولايتها الأولى أصرت على اتباع سياسة مخالفة للدورة الاقتصادية ومكلفة. وقد شهدت البلاد عجزاً وديناً وتضخماً حتى قبل تراجع أسعار المواد الأولية.

ومع ذلك، أقسمت خلال حملتها الانتخابية في 2014 أن الوضع "تحت سيطرتها". وبعد إعادة انتخابها عهدت بوزارة المالية إلى المصرفي "جواكيم ليفي" الاقتصادي الصارم، لخفض النفقات بشكل كبير مما أثار غضب ناخبيها اليساريين.

لم يشكك أحدٌ بنزاهتها وهو أمر ملفت في السياسة البرازيلية. وتقول "لم يحقق القضاء يوماً بهذه الدرجة من الحرية في الفساد"، وهذا صحيح.

لكن فضيحة بتروبراس جاءت لتوجه ضربة قاسية لحزبها. وقد اتهمها عضو مجلس الشيوخ عن حزب العمال ديلسيديو دي أمارال بأنها "كانت على اطلاع مباشر واستفادت من الأموال لتمويل حملتها".

وتنفي روسيف بشدة هذا الاتهام مع أنها كانت وزيرة للمناجم والطاقة ورئيسة مجلس إدارة بتروبراس في الماضي.

ووجدت روسيف نفسها في مأزق فلجأت إلى لولا في آذار/مارس. وقد تفلت من الإقالة بمعجزة وقد يسمح القضاء للولا بالمشاركة في إدارة البرازيل معها بصفة شبه رئيس للوزراء
Brazilian congress votes to impeach President Dilma Rousseff amid budget manipulating scandal

    Brazils lower house of Congress voted to impeach President Rousseff
    Shes accused of using accounting tricks in managing the federal budget to maintain spending and shore up support
    Rousseff stressed she hasnt been charged with any crimes
    But failed to secure support as two-thirds of lawmakers in Chamber of Deputies voted to oust her
    With at least 342 of 513 deputies voting in favor of impeachment, the measure passed
    If Senate proceeds with impeachment Rousseff would be suspended from her post and replaced by Vice President Michel Temer

 

Brazils lower house of Congress voted late Sunday to impeach President Dilma Rousseff.

The decision delivered a major blow to a long-embattled leader who repeatedly argued that the push against her was a coup.

As thousands of pro and anti-impeachment protesters demonstrated outside Congress, the opposition surpassed the two-thirds majority needed to send Rousseff to trial in the Senate on charges of manipulating budget accounts.

Rousseff is accused of using accounting tricks in managing the federal budget to maintain spending and shore up support.

She has said previous presidents used similar maneuvers and stressed that she has not been charged with any crimes or implicated in any corruption scandals.

Brazils lower house of Congress voted late Sunday to impeach President Dilma Rousseff (pictured), delivering a major blow to a long-embattled leader who repeatedly argued that the push against her was a coup

 

As thousands of pro and anti-impeachment protesters demonstrated outside Congress, the opposition comfortably surpassed the two-thirds majority needed to send Rousseff for trial in the Senate on charges of manipulating budget accounts

As thousands of pro and anti-impeachment protesters demonstrated outside Congress, the opposition comfortably surpassed the two-thirds majority needed to send Rousseff for trial in the Senate on charges of manipulating budget accounts

Demonstrators wearing costumes of Brazils former President Luiz Inacio Lula da Silva, left, and Rousseff march inside mock jail cells, during a protest demanding Rousseffs impeachment in Sao Paulo

Demonstrators wearing costumes of Brazils former President Luiz Inacio Lula da Silva, left, and Rousseff march inside mock jail cells, during a protest demanding Rousseffs impeachment in Sao Paulo

Anti-government demonstrators cheer as they watch on a large screen, as lawmakers vote on whether or not to impeach Rousseff in Sao Paulo, Brazil

Anti-government demonstrators cheer as they watch on a large screen, as lawmakers vote on whether or not to impeach Rousseff in Sao Paulo, Brazil

If the Senate now votes by a simple majority to proceed with the impeachment as expected in early May, Rousseff would be suspended from her post and be replaced by Vice President Michel Temer as acting president pending her trial

If the Senate now votes by a simple majority to proceed with the impeachment as expected in early May, Rousseff would be suspended from her post and be replaced by Vice President Michel Temer as acting president pending her trial

 
 
 

The floor of the lower house was a sea of Brazilian flags and pumping fists as dozens of lawmakers carried the deputy who cast the decisive 342nd vote in their arms. 

In Brazils largest cities of Sao Paulo and Rio de Janeiro, fireworks lit up the night sky and cars honked their horns in celebration after the vote.

Vice President Michel Temer (pictured)  would serve out Rousseffs term until 2018 if she is found guilty. Hes pictured reacting to decision to impeach Rousseff

Vice President Michel Temer (pictured) would serve out Rousseffs term until 2018 if she is found guilty. Hes pictured reacting to decision to impeach Rousseff

If the Senate now votes by a simple majority to proceed with the impeachment as expected in early May, Rousseff would be suspended from her post and replaced by Vice President Michel Temer as acting president pending her trial. 

Temer would serve out Rousseffs term until 2018 if she is found guilty.

The impeachment battle, waged during Brazils worst recession since the 1930s, has divided the country of 200 million people more deeply than at any time since the end of its military dictatorship in 1985.

It has also sparked a bitter battle between the 68-year-old Rousseff and Temer, 75, that appears likely to destabilize any future government and plunge Brazil into months of uncertainty.

Despite anger at rising unemployment, Rousseffs Workers Party can rely on strong support among millions of working-class Brazilians, who credit its welfare programs with pulling their families out of poverty during the past decade.

The fight is going to continue now in the streets and in the federal Senate, said Jose Guimaraes, the leader of the Workers Party in the lower house. We lost because the coup-mongers were stronger.

Opinion polls suggest more than 60 per cent of Brazilians support impeaching Rousseff, Brazils first female president.

The impeachment battle, waged during Brazils worst recession since the 1930s, has divided the country of 200 million people more deeply than at any time since the end of its military dictatorship in 1985

The impeachment battle, waged during Brazils worst recession since the 1930s, has divided the country of 200 million people more deeply than at any time since the end of its military dictatorship in 1985

While she has not been accused of corruption, Rousseffs government has been tainted by a vast graft scandal at state oil company Petrobras and by the economic recession. A demonstrator cries at the vote to impeach Rousseff

While she has not been accused of corruption, Rousseffs government has been tainted by a vast graft scandal at state oil company Petrobras and by the economic recession. A demonstrator cries at the vote to impeach Rousseff

While she has not been accused of corruption, Rousseffs government has been tainted by a vast graft scandal at state oil company Petrobras and by the economic recession.

Hundreds of thousands of demonstrators from both sides took to the streets of towns and cities across the vast nation. 

Millions watched the congressional vote live on television in bars and restaurants, in their homes or on giant screens in the street, like they would for a big soccer match.

As the vote came to an end, hundreds of Rousseff supporters sat downcast on red flags and banners on the grass. A young couple, on the verge of tears, hugged each other.

On the pro-impeachment side of the wall, protesters sang and danced, drinking beer and munching popcorn.

Some took selfies and performed handstands, celebrating a decision that many said was a victory against corruption.

Impeachment sends a clear message that the politics of this country needs to be cleaned up, said Alesandra Dantas, a 28-year-old social worker. 

The impeachment battle has paralyzed the activity of government in Brasilia, just four months before the country is due to host the Olympics in Rio de Janeiro, and as it seeks to battle an epidemic of the Zika virus, which has been linked to birth defects in newborns.

As the vote came to an end, hundreds of Rousseff supporters sat downcast on red flags and banners on the grass

As the vote came to an end, hundreds of Rousseff supporters sat downcast on red flags and banners on the grass

Militants of social movements and unions defending democracy, freedom and social rights show their dejection after lawmakers authorized impeachment

Militants of social movements and unions defending democracy, freedom and social rights show their dejection after lawmakers authorized impeachment

A government supporter cries after the lower house of Congress voted to impeach Rousseff

A government supporter cries after the lower house of Congress voted to impeach Rousseff

The impeachment battle has paralyzed the activity of government in Brasilia, just four months before the country is due to host the Olympics in Rio de Janeiro 

The impeachment battle has paralyzed the activity of government in Brasilia, just four months before the country is due to host the Olympics in Rio de Janeiro 

Critics of the impeachment process say it has become a referendum on Rousseffs popularity - currently languishing in single digits - which sets a worrying precedent for ousting unpopular leaders in the future.

They note that Rousseff is accused of a budgetary slight of hand commonly employed by many elected officials in Brazil.

With Brazilians transfixed by the congressional vote, broadcast live on television, legislators denounced corruption and the economic downturn as they voted against Rousseff. But few of them mentioned the budgetary allegations.

However, business lobbies have thrown their weight behind the ouster of Rousseff, as they look to Temer to restore business confidence and growth to the worlds ninth largest economy.

Adriano Pires, head of the Rio de Janeiro-based Brazilian Infrastructure Institute, said the departure of Rousseff could lead to an opening of the countrys crucial oil sector. 

Union leaders, however, have voiced fears about privatizations and job cuts.

Once regarded as an emerging markets powerhouse, Brazil has been hit by the end of a long commodities boom and lost its coveted investment grade credit rating in December.

A demonstrator holds a Aedes aegypti mosquito doll depicting Rousseff during a protest demanding her impeachment in Sao Paulo, Brazil, Sunday

A demonstrator holds a Aedes aegypti mosquito doll depicting Rousseff during a protest demanding her impeachment in Sao Paulo, Brazil, Sunday

Adriano Pires, head of the Rio de Janeiro-based Brazilian Infrastructure Institute, said the departure of Rousseff could lead to an opening of the countrys crucial oil sector. Union leaders, however, have voiced fears about privatisations and job cuts

Adriano Pires, head of the Rio de Janeiro-based Brazilian Infrastructure Institute, said the departure of Rousseff could lead to an opening of the countrys crucial oil sector. Union leaders, however, have voiced fears about privatisations and job cuts

Brazils stocks and currency have been among the worlds best-performing assets in recent weeks on growing bets that Rousseff would be removed from office, allowing Temer to adopt more market-friendly policies

Brazils stocks and currency have been among the worlds best-performing assets in recent weeks on growing bets that Rousseff would be removed from office, allowing Temer to adopt more market-friendly policies

Some lawmakers said the next politician to be impeached should be the man leading the proceedings, Speaker Eduardo Cunha, who is charged with corruption and money laundering in the kickback scandal involving Petrobras, and he also faces an ethics inquiry over undeclared Swiss bank accounts

Some lawmakers said the next politician to be impeached should be the man leading the proceedings, Speaker Eduardo Cunha, who is charged with corruption and money laundering in the kickback scandal involving Petrobras, and he also faces an ethics inquiry over undeclared Swiss bank accounts

Brazils stocks and currency have been among the worlds best-performing assets in recent weeks on growing bets that Rousseff would be removed from office, allowing Temer to adopt more market-friendly policies.

In a sign that rally could continue, an exchange-traded fund of Brazilian equities gained 3.8 per cent shortly after the result was announced.

While Rousseff herself has not been personally charged with corruption, many of the lawmakers who decided her fate on Sunday have been.

Congresso em Foco, a prominent watchdog group in Brasilia, said more than 300 of the legislators who voted - well over half the chamber - are under investigation for corruption, fraud or electoral crimes.

As they cast their vote, some lawmakers said the next politician to be impeached should be the man leading the proceedings, Speaker Eduardo Cunha. He is charged with corruption and money laundering in the kickback scandal involving Petrobras, and he also faces an ethics inquiry over undeclared Swiss bank accounts.

God have pity on this nation, Cunha said as he cast his vote in favor of impeaching Rousseff.

 

 

 

 

 

 

 

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ترى خطاب التحريض والكراهية وراء تنامي الهجمات المسلحة بالولايات المتحدة؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح أهم فضائح الكتاب الذي هز ترامب.. سر تعيينه للنساء كمستشارات وما يقوله الجمهوريون عن أولاده داخل البيت الأبيض  قصة حركة انتشرت بين ملايين البشر وتفاعلت معها شخصيات بارزة