محمد الزعيم :عناقيد الغضب بحلب.. الحرب ليست هي الحل والتفاوض" في جنيف؟

رئيس التحرير
2017.11.23 12:59

قرقعةُ المعارك والقصف  بدأت تُهيّئُ آلبلاد لجولة مذابح جديدة بعدما تحولت في حلب الشهباء  خصوصا إلى معركةٍ شرِسة.. كلٌ يختبرُ فيها حجمَه ويُجري صيانةً لمدى شعبيتِه. ولعلّ أبرزَ الاختباراتِ هي تلك ااكدت عناقيد الغضب وقصف المشافي في حي السكري في مدينة حلب الجريحة . ان الحرب ليست هي الحل والتفاوض" في جنيف؟

أين يمكن وضع التفاهمات الأميركية – الروسية في موضوع "التفاوض" في جنيف؟
والحرب ليست هي الحل وإن كانت المدخل الإلزامي لجمع الأطراف ؟؟
في هذه الوقت اكد الاسد على : محاربة الفكر الوهابي المتطرّف كلام الأسد جاء خلال لقائه عضو مجلس الشيوخ الاميركي السناتور ريتشارد بلاك الذي أكد من "المهم اطلاع الشعب الاميركي على حقيقة ما يجري في سوريا، بعيدا عن التضليل الذي تمارسه بعض الجهات في الادارة الاميركية".
           وقال الرئيس السوري أنّ "الهجمات الارهابية التي ضربت مناطق عدة من العالم، تثبت أنّ الإرهاب لا حدود له وان القضاء عليه يتطلب جهدا دوليا مشتركا، ليس فقط على الصعيد العسكرى وانما ايضا على صعيد محاربة الفكر الوهابي المتطرف الذي يغذي الارهاب".
في الوقع صار معروفا للجميع ممنوع إلغاء العملية السياسية لكن هذا لا يعني إطلاقاً أن المفاوضات يمكن أن تنتج التسوية السياسية وفقاً لخريطة دقيقة مسبقة. فالواضح أن "وفد الرياض" إلى التفاوض جاء بضغوط أميركية واقليمية حتّـمها تراجع فريقه العسكري على الأرض. لكن "القوى الفاعلة" في هذا الفريق غير مقتنعة بالتفاوض وذهبت إليه لترتيب أوضاعها العسكرية باتجاه تعديل موازين القوى بحيث يستطيع "وفد الرياض" تحسين مواقعه. لكن هذه الحسابات استتبعت تشددا روسيا يصل إلى حد توسيع رقعة التنظيمات الإرهابية وشمولها قوى سعت كل من الرياض وأنقرة إلى إدراجها على لائحة "القوى المعتدلة". وبالتأكيد اقترب الرئيس السوري بشار الأسد من الأفكار التي تسوّقها التفاهمات الأميركية - الروسية بالنسبة لتجديد النظام السوري وإضفاء إصلاحات عليه من موقع نجاح المؤسسة العسكرية لا من موقع الرضوخ لضغوط الميدان والخارج الدولي والاقليمي.
المقاربة الأميركية – الروسية للأزمة السورية هي أن الحرب ليست هي الحل وإن كانت المدخل الإلزامي لجمع الأطراف على طاولة المفاوضات.
لا شك أن الميدان العسكري هو الذي يقرر حجم التوازنات والأدوار. فروسيا قبل تدخلها العسكري في سوريا لم تكن تملك ذلك التقدير الغربي لوزنها وفعاليتها. فالرئيس الروسي فلاديمير بوتين اكتشف أن التدخلات التركية والسعودية والقطرية وتزويد الساحة السورية بالمقاتلين والأسلحة أدّى إلى كون عديد المعارضة العسكرية هو أربعة أضعاف الجيش السوري والتنظيمات الحليفة على الأقل. وهذا أمر يستنزف النظام السياسي والمؤسسة العسكرية على السواء في ظل حصار اقتصادي وسياسي ومالي على سوريا. الاستنتاج الذي وصل إليه الرئيس بوتين أملى عليه أنه من الأفضل لموسكو مواجهة الإرهاب التكفيري على الأرض السورية من ملاقاة تداعياته في الداخل الروسي. وأما وسيلة تحقيق ذلك فهي المساهمة العسكرية الروسية المباشرة في دعم المؤسسة العسكرية ومواجهة التفوق العددي لقوى المعارضة السورية بكثافة نارية نظامية تعتمد على الطيران والمدفعية.
أكيد أن القرار الروسي بالتدخل العسكري في سوريا حظي بغطاء أميركي سيما وأن واشنطن وموسكو تعتبران أن مواجهة الإرهاب هي الأولوية المشتركة وخصوصا أن المعارضة المتطرفة دينيا هي التي تمسك بالأمور على الأرض حيث لا مصلحة لواشنطن بإقامة "نظام ديني" ينسف فكرة "نظام علماني" تريده كل من العاصمتين.
صحيح أن واشنطن تريد تسريع التسوية السياسية في سوريا مستفيدة من استحالة الحل العسكري. غير أن واشنطن تجاري موسكو بأنها ستكون أكثر انفتاحا على مكوّنات المعارضة الداخلية أو تلك التي تلتزم بسقف موسكو والقاهرة... وهذا يشكّـل عنصر ضغط بنيوي على وفد "معارضة الرياض" الذي ينتظر أن تحقق المعارضة المسلحة انجازات ميدانية لا تسمح بها موسكو ولا تريح واشنطن.
 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..