ضربةٌ استباقيةٌ للجيش اللبنانيِّ شرقاً تصطادُ رأساً مِن داعش

رئيس التحرير
2019.07.22 14:18

ضربةٌ استباقيةٌ للجيش اللبنانيِّ شرقاً تصطادُ رأساً مِن داعش برُتبةِ أمير أصبح نافقاً. فعند أطرافِ عرسال حيث يقعُ أحدُ المراكزِ الإرهابيةِ عَمَدَ الجيشُ إلى الدهمِ المُسبّق. ما أدّى إلى مقتلِ أميرِ داعش في المِنطقة المدعو فايز الشعلان الملقّب بـ"أبو الفُوز" ومرافقِه السوريِّ أحمد مروّة، وتوقيفِ المسؤولِ الأمنيِّ السوريّ محمّد مصطفى موصلّي الملقبِ بـ"أبو مُلهَم". هذه العمليةُ التي أَسفرت عن جرحِ ثلاثةِ عسكريينَ أطلقَت يدَ الجيشِ في بؤرةٍ سوفَ تَظلُّ تنتجُ الإرهابَ وتؤويه.. لتبقَى الجيوشُ السودُ خطَراً يسيّجُ القُرى ويهدّدُ أمنَها.. متخذةً مِن عرسال ومحيطِها غِطاءً للوجود... وإذا كانت العناصرُ الإرهابيةُ على تخومِ لبنان.. فإنّ كلَّ عملياتِ التفاوضِ الأمميةِ لم تُلغِها منَ القلبِ السوريّ وإن حدّتَ مِن نفوذِها.. والإرهابُ على أنواعِه ما زالَ الورقةَ الأصعبَ اللاعبةَ في حلب. فمعَ كلِّ اتفاقٍ يلوحُ فوقَ المدينة.. تُستعملُ أقذرُ أشكالِ الاستهدافِ لتحصيلِ مكاسبَ على الأرض.. وبينَها ما شهِدَه مَشفى حلب ليلَ أمس وما تبِعَه مِن نارٍ أتت على الأطفالِ والمدنيين.. قَتَلت مَن قتلت.. وأَدمَت قلوبَ أهالٍ على أولادِهم تحتَ الأنقاض. والبطلُ هو مَن يَفُكُّ رموزَ هذا السرّ: إذ تَبادَلَ النظامُ والمعارَضةُ المسؤوليات.. لكنْ سواءٌ أكانَ الضحايا هم نتيجةَ غاراتِ النظام أم قصفِ الإرهابيين.. فإنّ الأطفالَ كانوا لُعبةً للموت... على الضَّفةِ اللبنانيةِ فإنّ اللُّعبةَ المعلنةَ لا تتعدّى الحربَ بالأوراقِ الانتخابيةِ البلدية.. وزينتُها على ما يبدو "بيروت مدينتي" اللائحةُ الواعدةُ بوجوهٍ لا تُشبهُ أفّاقي المدينة ولصوصَها. هناك أملٌ للناس.. في مرشّحينَ لا يربِطُهم بالعملِ البلديِّ سِوى عملٍ بلديٍّ سابقٍ باعَ المدينةَ وعَقاراتِها وأخفى مِفتاحَها تحتَ سابعِ أرض.. لذلك كانَ على اللوائحِ المتفرّقةِ الأخرى أن تلتحقَ بهذهِ "البيروت" النظيفةِ لتكوينِ قوةٍ قادرةٍ على الفوز أو الخرقِ الكبير.. في مقابلِ لائحةْ "البْيارتة" العائدِ رَيعُها سياسياً ومالياً إلى الرئيس سعد الحريري. والحريري الذي يطلُبُ إلى أهلِ بيروتَ التصويتَ كالتزام.. هل يثِقُ بمدينتِه كملاذٍ آمن؟ أم يختارُ جُزُرَ العَذارَى البريطانية؟. في صفَحاتِ بنما اللبنانية يسكُنُ الجوابُ عن سعد وبهاء ونادر وآخرين.. حيثُ قرّرتِ الجديدُ أن تَدهَمَ بئراً ضريبيةً عميقةً وتعودُ فقط بالأسماءِ اللبنانيةِ منها. وحتى لا يبقى ليونيل ميسي لاعباً وحيداً.. وفلاديمير بوتين قيصراً محتالاً.. ورئيسُ مجلسِ الوزراءِ الآيسلندي مستقيلاً واحداً.. هيا بنا إلى الهاربينَ اللبنانيينَ نحوَ جُزُرِ النعيمِ الضريبيّ.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل    بالفيديو- إليسا وناصيف زيتون يتبادلان القبل أمام جمهور مهرجان أعياد بيروت.  هيفا وهبي تتابع كأس أمم إفريقيا...وتفاعلت مع خسارة مصر وتأهّل تونس والجزائر؟   نيجيرية تصنع فناً من الخربشات المشوهة لسان أينشتاين وقصة الصورة التي تحولت لأفضل صور القرن العشرين متسلقون الهيمالايا يلقون حتفهم بالصور  بعد تجاوزهما الـ"100 عام".. حبيبان يتخذان "القرار الأهم""ليس للحب عمر"