ضابط أمريكي يرفع دعوى قضائية ضد أوباما بسبب داعش لتجاوز الصلاحيات وافتقاره إلى التفويض

رئيس التحرير
2019.08.20 12:13

ضابط أمريكي يحامي عن "داعش" ويقاضي أوباما

تاريخ النشر:06.05.2016 | 12:53 GMT |

آخر تحديث:06.05.2016 | 12:55 GMT | أخبار العالم

 

مع دخول الحرب الأمريكية على داعش عامها الثاني، يبدو أن وزر هذه الحرب سيقع على كاهل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بعد أن تقدم أحد الضباط الأمريكيين بدعوى ضده بتهمة تجاوز الصلاحيات.

ضابط الاستخبارات الأمريكي، الكابتن ناثان مايكل سميث، تقدم بدعوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يتهمه فيها بشن "حرب غير شرعية" على داعش في سوريا والعراق.

والضابط ناثان (28 عاما) الذي رفع الدعوى القضائية من الكويت بحكم وجوده في معسكر عريفجان، أثار اهتمام الصحف العالمية التي سلطت الضوء على هذه المسألة ودوافعها.

أوباما تجاوز صلاحياته

اعتبر الكابتن ناثان مايكل سميث، في دعواه، أن الرئيس أوباما يفتقر إلى التفويض اللازم لحملته ضد داعش، لأنه فشل في الحصول عليه من الكونغرس بموجب قانون سلطات الحرب المعتمد في عام 1973.

وورد في نص الدعوى التي أوردتها صحيفة "نيويورك تايمز"، أن أوباما اعتبر التفويضات "المحددة" التي منحها له الكونغرس بخوض الحرب ضد داعش، باستخدام القوة العسكرية، اعتبرها كـ "شيك على بياض" للقيام بحروب ضد أعداء يختارهم هو، من دون حدود جغرافية أو زمنية.

ويتساءل الضابط " كيف يمكنني أن أحترم قسمي وأنا أخوض حربا، حتى لو كانت جيدة، لا يجيزها الدستور ولم يوافق عليها الكونغرس؟"، مضيفا أن كثيرين مثله يشاطرونه رأيه.

نص من الدعوى القضائية

ويدافع ناثان عن موقفه، بجملة من النصوص والقوانين، من بينها أن التفويضات التي منحها الكونغرس للرئيس الأمريكي في العامين 2001 و2002 في أعقاب هجمات 11 سبتمبر، محدودة جدا، ولا تبرر، حسب اعتقاده، الحملة الحالية ضد تنظيم داعش الذي لا يمكن اعتباره فصيلا من تنظيم القاعدة لأوجه الاختلاف بينهما، على حد قوله. 

"داعش"..حرب أمريكا أم حرب إدارة أوباما

ويقول ناثان أنه بدأ يتساءل فعلا عما إذا كانت هذه الحرب هي حرب أمريكا أم حرب إدارة أوباما، وأن ضميره أصبح يؤنبه ويؤرقه، مؤكدا أنه من المفروض أن يجيب الكونغرس عن هذا التساؤل، لكن الكونغرس غائب عن ممارسة صلاحياته، على حد قوله.

نص من الدعوى

هذه الدعوى القضائية، ليست بمعزل عن ما يجري على أرض المعركة، إذ تتزامن مع مقتل جندي من المارينز الأمريكي على خلفية هجوم مفاجئ لعناصر داعش ضد قوات البيشمركة الكردية بشمال العراق، وهو ثالث جندي أمريكي يلقى حتفه في ميدان الحرب.

وهذه الدعوى ستزيد لا محالة من الانتقادات التي وجهت إلى أوباما بعدما قرر نشر 250 جنديا إضافيا في سوريا في إطار الحملة ضد التنظيم.

من هو صاحب الدعوى؟

عام 2010، التحق ناثان مايكل سميث بصفوف الجيش الأمريكي، وخدم في أفغانستان، وكان من بين الداعمين للضربات الجوية التي أطلقتها الإدارة الأمريكية ضد داعش في سوريا والعراق عام 2014، لكن هذا الدعم والتهليل للحرب بدأ يتلاشى رويدا رويدا مع اقتراب الحملة العسكرية من عامها الثاني، وبعد أن استمرت الحرب أطول مما يجب.

أشهر قليلة تفصل باراك أوباما عن وداعه للبيت الأبيض، ورغم ذلك، فإن الانتقادات لا تزال تلاحقه بشأن الحرب على داعش، ويصفون سياسته بـ"الفاشلة والمتأخرة"، إلا أن "مستنقع داعش" يبدو أنه سيجر الرئيس الأمريكي إلى أروقة القضاء.

المصدر: وكالات

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل