ï»؟

لبنان:الشهيد في دمشق داخل المطار وبعد مغادرة سليماني وتقبّلِ التعازي في حيِّ الأميركان

رئيس التحرير
2018.07.15 16:08

استهداف بدر الدين تم داخل المطار وبعد مغادرة سليماني

 

أفادت صحيفة "الراي" الكويتية أن "الساعة كانت قرابة العاشرة والنصف من ليل الخميس - الجمعة حين استهدف صاروخا جو - أرض أحد المباني في حرم مطار دمشق الدولي، في عمليةٍ أمنيةٍ بالغة الدقة أدّت إلى مقتل القائد الجهادي مصطفى بدر الدين وجرح خمسة آخرين من "حزب الله" بعدما أحدث الصاروخان انفجاراً هائلاً في المبنى الذي كان موضوعاً في تصرُّف الحزب، فدُمّر على نحو كامل".

وأكدت مصادر مطلعة لصحيفة "الراي" ان "الصاروخين ضربا المبنى بعد نصف ساعة من مغادرة قائد لواء القدس العميد قاسم سليماني له اثر اجتماع عقده مع بدر الدين، ما يعني من وجهة نظر مراقبين ان اسرائيل حيَدت المسؤول الايراني وانتظرت خروجه من المبنى قبل ان تقصفه".

وكشفت مصادر متابعة في دمشق لـ"الراي" إن "الصاروخين أصابا المبنى الذي كان يستخدمه "حزب الله" فدُمّر بالكامل، وهو عبارة عن قاعة كبيرة في حرم مطار دمشق الدولي كانت موضوعة بتصرف الحزب لأغراض لوجيستية وقيادية نظراً لشراكته مع النظام السوري في الحرب الدائرة هناك".

واعتبرت هذه المصادر عملية اغتيال بدر الدين "أمنية بامتياز بعدما كان ملاحَقاً من الاستخبارات الإسرائيلية"، من دون أن تستبعد المصادر "أن تكون العملية ثمرة تعاون مشترك بين الاستخبارات الإسرائيلية ونظيرتها الأميركية".


الجواب اليقين حول الجهة وطريقة التنفيذ لدى "حزب الله" والأمر سيعلن مع صباح يوم غد، والغد لناظره قريب.

 

 

 



 

وهذا الشهيد.. صِهرُ الشهيد.. خالُ الشهيد.. يسقطُ شهيداً في دمشق. سيفُ المقاومة وذو الفَقارِها.. الذي أصطفاهُ حزبُ الله قائداً برُتبةِ عِماد مُغنية.. تمكّن منه "عدوٌّ ما" فجاور العماد في النهايات كما في العائلات كما في الآلياتِ وفي العاصمةِ نفسِها. مصطفى.. سامي.. الياس.. ذو الفَقار.. أسماءٌ لقائدٍ واحدٍ خَرَجَ مِنَ الهُويةِ إلى القَضية.. طاردتْه القراراتُ والأحكام لكنّه اختارَ مكانَه وقرّر دمشقَ في وجهِ لاهاي. إغتيل الرجلُ الأولُ عسكرياً في صفوفِ المقاومة بعدما هَرِمت المحكمةُ الدَّوليةُ في البحثِ من دونِ القدرةِ على التحري.. وبعدما بلغَت سنَّ الياسِ في توجيهِ دليلٍ جديدٍ غيرِ الاتصالاتِ لاتهامِ بدر الدين وآخرينَ باغتيالِ الرئيسِ الشهيد رفيق الحريري. مات الصِّهرُ السندُ غِيلةً.. وعاشتِ المحكمةُ القاهرةُ غيرُ القادرةِ على بلوغِ طرَفِ الحقيقة ..فمَن الذي سيجني ثمارَ الاغتيال؟. ففي سوريا.. سوريا من الإرهاب.. على أرضِها تكفيريونَ وجواسيسُ آخرون قد يبيعونَ المعلومةَ بأرخصِ الأثمان.. وعلى جَنوبِ هذا البلدِ غيرِ الآمنِ سواعدُ إسرائيلَ مِن جبهةِ النصرة يسيطرونَ أرضاً.. وإسرائيلُهم تحلّقُ جواً.. فمَن القاتل؟ وأيُّ حقيقةٍ توصّلَ إليها حزبُ الله وسيعلنُها غداً كما أكّد نائبُ الأمينِ العامِّ الشيخ نعيم قاسم؟. فبياناتُ الحزبِ الأوليةُ لم تُشرْ إلى المسؤوليةِ المباشرة وغيرِ المباشرةِ  للعدوِّ الاسرائيلي.. لكنّ قاسم لم يستبعدْها ووَضعَ فرضيتَها معَ الإرهابيينَ في خندقٍ واحد. تفرغَ الحزبُ أولاً للتشييعِ وتقبّلِ التعازي في حيِّ الأميركان.. من دونِ أن نعرفَ أيَّ دورٍ حتّى الساعةِ "لأركانِ الأمركان" وماذا إذا كانَ سيظهرُ بعد سنواتٍ عميلٌ في السي آي إي يتلو على جماهيرِه السرَّ المدفنون. شيّع جمهورُ المصطفى مُصطفاه.. وأَعلنت الغبيري الحِدادَ على بطلِ الحيّ .. فيما ظَهرتِ المحكمةُ الدّوليةُ على صورةِ بيانٍ مَيْتٍ بلا حَراك.. أخذت علماً بالوفاةِ وقالت إنها تنتظرُ صدورَ قرارٍ قضائيٍّ بذلك. ربما بقيةُ السطورِ لا تُكتبُ عادةً في بياناتٍ رسميةٍ للمحاكمِ الدّولية .. غيرَ أنّ المستشارَ لدى فريقِ الدفاع عن حقوقِ ومصالحِ بدر الدين عمر نشابة يخرجُ للمرةِ الأولى عن حصار لاهاي  .. ويرى أن فشل الاغتيال المعنوي لبدر الدين عبر المحكمة الدولية هو سبب اللجؤ الى أغتياله مباشرة عبر قوى دولية صنعت المحكمة. لكن مهلاً .. ماذا لو صدقت روائع المستقبل من أن مصطفى بدر الدين لم يمت؟؟. وقبل ان يتورط المستقبل اكثر في التحليل.. ماذا لو ذهب الى تحليل جيوبه ليدفع المئة دولار المنصوبة على أهل بيروت وما تزال في ذمته.. وسلامٌ على المصطفى.
 
حزب الله لم يتّهم اسرائيل... فمن اغتال بدر الدين؟ وكيف؟

لم يتّهم "حزب الله" في بيانه الذي اعلن فيه استشهاد القيادي مصطفى بدر الدين، أي طرف بعملية الإغتيال، بل اكتفى بإعلان استشهاد الرجل وإصابة آخرين معه بجروح بالقرب من مطار دمشق الدولي. فيما بدا لافتا أن الحزب لم يوجه اصابع الإتهام إلى إسرائيل مباشرة كما فعل حينما استهدفت عبوة ناسفة سيارة عماد مغنية في دمشق في شباط من العام 2008 وجاء بيان حزب الله حينها حاسماً: "قضى الأخ القائد الحاج عماد مغنية (الحاج رضوان) شهيداً على يد الإسرائيليين الصهاينة". فما القصة؟

لا معلومات متوفّرة حتى الآن حول طبيعة التفجير. فبحسب المحلل الاستراتيجي والباحث العسكري العميد الركن هشام جابر، عندما تكشف التحقيقات نوعية الإنفجار يمكن تحديد الجهة المسؤولة. وحزب الله غير مضطّر لإصدار الاتّهامات قبل التأكد منها، حتى وإن كان المستفيد الأول من هذا العمل هو العدو الاسرائيلي الذي له سوابق عدة باستهداف قياديين وعناصر من الحزب منذ تأسيسه.

الاحتلال لم يُخفِ ابتهاجه المتوقّع من العملية لكنّه أيضاً لم يتبنَّ تنفيذها، فالعملية ارهابية بالمعايير الدولية لأن الاغتيال يعتبر ارهاباً دولياً، على حد قول الخبير.

الحزب طرح ثلاث خيارات لنوعية التفجير (جوّي وصاروخي ومدفعي). وهنا يستبعد جابر، في اتّصال مع "الجديد"، أن يكون الانفجار ناجماً عن ضربة مدفعية ويعتبر الخيار غير محترف لأنه لم يحصل تبادل لإطلاق النار ولم تكن هناك معركة بل إن الانفجار حصل في مركز للحزب، كما أعلن الأخير في بيانه. فعلام يدلُّ الخياران المتبقّيان؟

نجاح العملية وقدرة المنفّذين على تحديد مكان وزمان تواجد بدرالدين هو أمر يدلّ على وجود خرق في الصفوف الداخلية لحزب الله، إلاّ أن اتّهام الحليف الروسي أو السوري هو أمر غير مرجّح لأن لا مصلحة لأي منهما بذلك، بحسب جابر. وهنا يمكن حصر المتّهمين باثنين؛ اذا كان الانفجار ناجماً عن صاروخ جو-أرض أو أرض-أرض فالمتهم الأول هو العدو الاسرائيلي ويمكن تنفيذ ذلك بسهولة من خارج الأراضي السورية. أمّا اذا كان المسبّب هو عبوة ناسفة، فالانفجار انتحاري ما يرجّح ضلوع الجماعات الإرهابية المتواجدة على الأراضي السورية. وهنا يلفت الخبير الى أن أجهزة استخبارات عدة قد تكون متورّطة وليس مستبعداً أن تكون عربية.

 

حزب الله نعى بدر الدين.. لن اعود من سوريا إلا شهيداً أو حاملاً راية النصر


  

نعى حزب الله الشهيد مصطفى بدر الدين  بدر الدين الذي اغتيل في انفجار قرب مطار دمشق الدولي.
وقال الحزب في بيان له ان بدر الدين قال قبل شهور: " لن أعود من سوريا إلا شهيداً أو حاملاً راية النصر".
وتابع البيان: "إنه القائد الجهادي الكبير مصطفى بدر الدين (ذو الفقار). وها هو اليوم عاد شهيداً ملتحفاً راية النصر الذي أسّس له عبر جهاده المرير في مواجهة الجماعات التكفيرية في سوريا والتي تشكّل رأس الحربة في المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة.
وبعد حياة حافلة بالجهاد والأسر والجراح والإنجازات النوعية الكبيرة يختتم السيد ذو الفقار حياته بالشهادة، ويلتحق بقافلة الشهداء القادة رضوان الله عليهم، ومنهم رفيق دربه وجهاده وحبيب عمره الشهيد القائد الحاج عماد مغنية (رحمه الله).
إنها المقاومة، تكبر بقادتها وهم أحياء وتتشامخ بهم وهم شهداء، وعند الله تعالى نحتسب شهيدنا القائد، ونسأله عزّ وجلّ أن يمنّ عليه بالرحمة الواسعة والنعيم الدائم".
ولاحقاً اصدر حزب الله بيان جاء فيه: " استكمالاً لبياننا السابق، تفيد المعلومات المستقاة من التحقيق الأولي أن انفجاراً كبيراً استهدف أحد مراكزنا بالقرب من مطار دمشق الدولي، ما أدى إلى استشهاد الأخ القائد مصطفى بدر الدين (السيد ذو الفقار) وإصابة آخرين بجراح".
وتابع البيان: " سيعمل التحقيق على تحديد طبيعة الانفجار وأسبابه، وهل هو ناتج عن قصف جوي أو صاروخي أو مدفعي، وسنعلن المزيد من نتائج التحقيق قريباً".
كما أصدر الحزب بياناً اشار فيه الى انه يتقبل اليوم "التبريكات بالقائد الجهادي الكبير الحاج مصطفى بدر الدين (السيد ذو الفقار)"، وذلك من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية عشرة ظهراً ومن الرابعة بعد الظهر

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح