المجموعة الدولية لدعم سوريا لإحياء «جنيف» اليوم في فيينا ولإيصال المساعدات وبدء المفاوضات

رئيس التحرير
2019.08.18 09:16

 

 

ينعقد اليوم اللقاء الوزاري لمجموعة الدعم الدولية لسوريا في فيينا، الذي أصبح ممراً إجبارياً نحو جولة المباحثات السورية المقبلة، بعد لقاءات تمهيدية قام بها وزيرا الخارجية الأميركي والروسي، كان عنوانها الأبرز هو الحفاظ على «الهدنة»

في وقت تعلق فيه الآمال على نجاح لقاء «مجموعة الدعم» في إطلاق جولة جديدة من المباحثات، يعقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري، اليوم، اجتماعاً ثنائياً قبيل عقد اللقاء الوزاري.

حرص واشنطن وموسكو المشترك على «الهدنة»، من موقعهما في رئاسة مجموعة «الدعم»، ومركز التنسيق المشترك، لا يلغي عدم الاتفاق على تصنيف الفصائل المندرجة ضمنها. الخلاف أوضحته موسكو أمس على لسان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الذي قال إن استمرار الهدنة في حلب يتوقف على أنشطة «جبهة النصرة والجماعات المرتبطة بها»، مشيراً إلى أن تحديد الفصائل المرتبطة بـ«النصرة» لم يتحقق بعد، رغم دعوات موسكو المتكررة إلى واشنطن لإقرار تصنيف دقيق. وكشف ريابكوف عن أن إعداد موسكو لوثيقة ختامية لاجتماع مجموعة الدعم، مشيراً إلى «عدم وجود ما يضمن تبني مثل هذه الوثيقة».
إلى ذلك، اجتمع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، مع رؤساء مجموعات معارضة موسكو والقاهرة والأستانة في فيينا، إضافة إلى ممثلين عن الجانب الكردي، وفق ما أوضحت رئيسة «لجنة مبادرة أستانة»، رندا قسيس. وكان الوزير الروسي قد أوضح خلال زيارة لبيلاروسيا، عن نيته لقاء نظيره الأميركي جون كيري، في العاصمة النمسوية قبيل عقد اجتماع مجموعة «الدعم» اليوم. من جهة أخرى، أعرب الرئيس المشارك لـ«حزب الاتحاد الديموقراطي» صالح مسلم، عن أمله في تلقي دعوة للمشاركة في محادثات جنيف بعد اجتماع فيينا، مضيفاً أن المحادثات «غير مجدية دون مشاركة الأكراد».


أعرب مسلم عن أمله في تلقي دعوة إلى المحادثات المقبلة

أما ميدانياً، فقد أعلن «جيش الثوار» المنضوي في صفوف «قوات سوريا الديموقراطية» أنه «يشحذ الهمم لتطهير ريفي إدلب الجنوبي والشمالي وجبل الزاوية من جبهة النصرة، تلبيةً لدعوة الأهالي لرفع الظلم عنهم»، متهماً الأخيرة بـ«عرقلة وصول المساعدات الإغاثية إلى لمناطق الخاضعة لنفوذها في ريف إدلب، والقيام باعتقالات تعسفية، إضافة إلى ملاحقة الثوار بتهمٍ باطلة وملفقة».
وفي ريف حلب الشمالي، سيطر «الجيش الحر»، أمس، على عددٍ من القرى والبلدات، بعد مواجهات مع تنظيم «داعش». وأكّدت تنسيقيات المسلحين سيطرة فصائل «الحر» على قرى الشيخ ريح والفيرزوية وتل حسين، لتصبح المواجهات بين الطرفين في محيط بلدة براغيدة. كذلك، استهدفت مدفعية «داعش» مدينة مارع، الخاضعة لسيطرة «الحر»، بعددٍ من القذائف المدفعية والصاروخية. وعلى الجانب الآخر من الحدود السورية ـ التركية، نقلت وكالة «الأناضول»، عن مصادر عسكرية تركية، مقتل 68 مسلحاً من «داعش» في قصف مدفعي تركي، وغارات لـ«التحالف الدولي» على مواقع للتنظيم، شمالي محافظة حلب، خلال الأيام الثلاثة الماضية. أما في الريف الشمالي الشرقي، فقد قُتل ثلاثة عناصر من «وحدات حماية الشعب» الكردية، خلال اشتباكات مع «داعش»، في محيط سد تشرين.
في موازاة ذلك، أغار سلاح الجو السوري على تجمعاتٍ لـ«داعش»، في محيط حقل شاعر في ريف حمص الشرقي، في وقتٍ تستمر فيه المواجهات العنيفة بين الجيش السوري من جهة و«جبهة النصرة» وحلفائها من الجهة المقابلة، في محيط قرية الزارة. أما في غوطة دمشق الشرقية، فقد أمهلت فصائل «الحر» كُلاً من «فيلق الرحمن» و«جيش الإسلام» مدّة أقصاها 24 ساعة، لإعلانهما الالتزام والانصياع الكامل للمبادرة التي أطلقتها لحل الخلاف بينهما.
وفي الجبهة الجنوبية، تجدد «الاقتتال الجهادي» بين مسلحي «لواء شهداء اليرموك» وبين مسلحي «النصرة» وحلفائها، حيث قُتل عدد من مسلحي الطرفين، وجرح آخر، بالقرب من حاجز العلان وسد سحم الجولان وعين ذكر، في ريف درعا الغربي، بالتزامن مع قصف مدفعي متبادل.

الأخبار

 الى ذلك 

المجموعة الدولية لدعم سوريا تقرر تسهيل إيصال المساعدات وبدء المفاوضات السورية – السورية نهاية الشهر الجاري.. وكيري: تاريخ الاول من أب هدف وليس مهلة نهائية للاتفاق على العملية الانتقالية في سوريا     قررت المجموعة الدولية لدعم سوريا في اجتماعها في فيينا اليوم الثلاثاء تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية في سوريا ما من شأنه السماح لمبعوث الأمم المتحدة إلى هذا البلد ستيفان دي ميستورا بإعادة بدء المفاوضات السورية – السورية في نهاية الشهر الجاري. كما صرح وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير اليوم الثلاثاء بأن وزراء خارجية القوى العالمية والإقليمية اتفقوا على أنه يتعين على الأمم المتحدة استئناف الجولة المقبلة من مباحثات السلام في أسرع وقت ممكن . وقال شتاينماير إن مجموعة الدعم الدولية لسورية ، التي يترأسها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي سيرجي لافروف كلفت الأمم المتحدة بالقيام بعمليات إنزال جوي لتوصيل المساعدات للسوريين في المناطق الأكثر تضررا . ولم يقدم الوزير أي دليل على أن مباحثات فيينا أسفرت عن عن نتيجة ملموسة بشأن تعزيز وقف إطلاق النار الهش ، مضيفا إن المناقشات الدبلوماسية ” مثيرة للجدل”. قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري الثلاثاء ان موعد الاول من اب/اغسطس الذي تم تحديده للاطراف المتحاربة في سوريا للاتفاق على اطار عمل حول عملية الانتقال السياسي هو “هدف” وليس موعدا نهائيا لذلك. وحددت خطة السلام التي وافق عليها مجلس الامن الدولي اب/اغسطس لكي يتفق نظام الرئيس السوري بشار الاسد والمعارضة على خطوط عريضة لعملية سياسية. الا انه في ختام اجتماع للمجموعة الدولية لدعم سوريا قال كيري ان “تاريخ اب/اغسطس ليس تاريخا حتميا ولكنه تاريخ مستهدف، وجميعنا ندرك انه اذا حققنا تقدما كبيرا، وتحركنا، فاننا سنلتزم بهذه العملية”. وقال وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني في تصريحات للصحافيين، إن ” قرار المجموعة الدولية لدعم سوريا بتسهيل وصول القوافل الإنسانية من شأنه أن يسمح للمبعوث الدولي دي ميستورا باستئناف محادثات السلام السورية في نهاية هذا الشهر”، وأضاف “نحن بحاجة إلى الحفاظ على ما تحقق بالفعل بفضل المبادرة الروسية، التي فتحت آفاقاً للتسوية في سوريا، ولكن الوضع الإنساني على الأرض يمر بلحظة سيئة”. وكانت اعمال المجموعة بدأت اليوم الثلاثاء، في العاصمة النمساوية فيينا وذلك بمشاركة 17 دولة و3 منظمات دولية لبحث سبل استئناف المفاوضات بين الأطراف السورية والعودة إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية. وقبيل الاجتماع قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن المحادثات بين القوى الكبرى بشأن سوريا اليوم ترمي إلى إعادة وقف إطلاق النار في البلاد وايصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة لتشجيع جماعات المعارضة على العودة للمفاوضات في جنيف. وعشية انطلاق الاجتماعات اجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري مباحثات ثنائية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في فيينا. وقال لافروف إن المباحثات ركزت على ضرورة وقف قنوات تمويل الإرهابيين، خاصة عبر الحدود التركية، مشددا على الاستمرار بالمباحثات مع جماعات المعارضة السورية للتوصل الى حل للأزمة السورية. واضاف وزير الخارجية الروسي أن الولايات المتحدة تعي اهمية تنفيذ جميع الاتفاقات، بما فيها مشاركة كل ممثلي المعارضة في الحوار السوري السوري. وفور وصوله الى العاصمة النمساوية فيينا مساء الاثنين، قال ظريف في تصريح له، ان اجتماع مجموعة “دعم سوريا” يشكل فرصة للتاكيد على ضرورة الالتزام الكامل بالهدنة. واشار وزير الخارجية الايراني الى ان الجماعات الارهابية تشكل تهديدا لسوريا والمنطقة والمجتمع الدولي كله وقال، ان من الضروري في اجتماع فيينا حول سوريا التصدى لمثل هذه الجماعات وعدم السماح لها باستغلال الهدنة او وقف النزاع لتصعيد الاعمال الارهابية ضد الشعب السوري. وافادت وكالة انباء الاذاعة والتلفزيون الايرانية، ان ظريف قال، ان الفرصة تشكل فرصة مناسبة وان الجمهورية الاسلامية الايرانية اكدت منذ البداية على الحوار السياسي لحل وتسوية الازمة السورية. وتابع قائلا، لا حل عسكريا للازمة السورية خلافا لما تسعى اليه بعض الجماعات الارهابية وحماتهم الاقليميون والدوليون. واوضح وزير الخارجية الايراني ان الفرصة ستتوفر على هامش الاجتماع للقاء بعض الوزراء والمسؤولين المشاركين. واجتمع ظريف مساء امس بعد وصوله الى فيينا الى كل من منسقة السياسة الخارجية الخارجية للاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني ووزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشاب والممثل الخاص للامين العام لمنظمة الامم المتحدة في الشان السوري ستيفان دي ميستورا. وتباحث وزير الخارجية الايراني خلال هذه اللقاءات بشان العلاقات الثنائية والاوضاع الاقليمية والدولية خاصة الازمة السورية. وكان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف قد وصل الي العاصمة النمساوية فيينا مساء الاثنين يرافقه مساعداه عباس عراقجي وحسين امير عبداللهيان والمتحدث باسم الخارجية حسين جابري انصاري، للمشاركة في اجتماع مجموعة “دعم سوريا”.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل