سورية: داعش تتبنى سلسلة تفجيرات بطرطوس وجبلة و120 قتيلا وردود الفعل

رئيس التحرير
2019.08.14 08:02

 
دمشق ـ (أ ف ب) – قتل 120 شخصا على الاقل في تفجيرات متزامنة وغير مسبوقة تبناها تنظيم الدولة الاسلامية واستهدفت مدينتين ساحليتين من اهم معاقل النظام في سوريا، بقيتا لفترة طويلة بمنأى عن النزاع الدائر في البلاد. وضربت صباح اليوم سبعة تفجيرات متزامنة، هي الاعنف في هذه المنطقة الساحلية منذ الثمانينات، مدينة جبلة في جنوب اللاذقية ومدينة طرطوس، مركز محافظة طرطوس. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان “ثلاثة تفجيرات في طرطوس اسفرت عن مقتل 48 شخصا و73 آخرين في اربعة تفجيرات استهدفت جبلة”، فضلا عن اصابة العشرات بجروح. من جهتها، افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن سقوط “45 شهيدا في جبلة” و”33 شهيدا في طرطوس″. ووقعت التفجيرات في مدينة طرطوس بالتزامن عند الساعة التاسعة صباحا، وفق ما قال مصدر في شرطة المدينة لوكالة فرانس برس. ونقلت سانا ان انتحاريين فجرا نفسهما داخل محطة للحافلات وانفجرت سيارة مفخخة عند مدخلها. واوضح المرصد بدوره ان انتحاريين فجرا احزمتهما الناسفة في محطة طرطوس بعد تجمع الاشخاص في المكان اثر انفجار السيارة المفخخة. وبعد ربع ساعة، ضربت اربعة تفجيرات مدينة جبلة التي تبعد 60 كيلومترا شمال طرطوس. وافاد مصدر في شرطة جبلة فرانس برس ان “تفجيرا انتحاريا استهدف قسم الاسعاف في المستشفى الوطني، ووقعت التفجيرات الثلاثة الاخرى بواسطة سيارات مفخخة في محطة حافلات المدينة وامام مؤسسة الكهرباء واما مستشفى الاسعد” عند مدخل المدينة. واختلفت رواية المرصد السوري عن الاعتداءات في جبلة، اذ افاد عن ثلاث تفجيرات انتحارية داخل موقف الحافلات وعند مديرية الكهرباء وقرب مدخل الاسعاف في المستشفى، اما التفجير الرابع فوقع بعربة مفخخة بالقرب من الموقف. وبث تلفزيون الاخبارية السوري الحكومي صورا لمكان التفجير في موقف للحافلات في جبلة. واظهرت الصور عددا من الحافلات المحترقة والمحطمة، فيما تناثرت على الارض الاطارات وركام السيارات الى جانب برك من الدم والاشلاء. وقال محسن زيّود، طالب جامعي (22 عاما)، وكان في زيارة لذويه في جبلة، “كان صوتا مدوّيا واهتزّت جدران المنزل بشكل كامل”. واضاف “نزلت إلى الشارع لأرى ماذا يحدث وسمعت بعدها تفجيرات متتالية، وهرعت الناس إلى منازلها خائفة وأغلقت المدينة بشكل كامل”. -الاكثر دموية منذ الثمانينات- تبنى تنظيم الدولة الاسلامية الاعتداءات. واوردت وكالة “اعماق” الاخبارية التابعة له ان “هجمات لمقاتلين من الدولة الاسلامية تضرب تجمعات للعلوية في مدينتي طرطوس وجبلة على الساحل السوري”. وبقيت محافظتا اللاذقية وطرطوس الساحليتان، وذات الغالبية العلوية، بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ منتصف آذار/مارس 2011، وتسبب بمقتل اكثر من 270 الف شخص. ويقتصر وجود الفصائل المقاتلة والاسلامية في اللاذقية على ريفها الشمالي. ولا تواجد معلن لتنظيم الدولة الاسلامية في المحافظتين، واذا صح تبنيه للتفجيرات، فانها تكون بمثابة رسالة بان التنظيم المتطرف لا يزال ناشطا وبقوة وبرغم الهزائم التي مني بها في محافظات اخرى. ووصف عبد الرحمن التفجيرات بـ”غير المسبوقة” في كل من جبلة وطرطوس “حتى ان المدينتين لم تشهدا انفجارات بهذا الشكل منذ الثمانينات”. وفي طرطوس، قال علاء مرعي وهو رسام في الثلاثينات من العمر “تركتُ دمشق منذ أكثر من عام بعدما كثرت فيها قذائف الهاون، هربتُ من الموت لأجد أني ذهبتُ إليه بأقدامي”. واضاف في حديث عبر الهاتف مع فرانس برس “كنتُ نائما واستيقظتُ مرعوبا، ظننتُ للحظات أني في دمشق”، وروى مشاهداته من نافذة غرفته “الناس كانت تركض في الشوارع، والمحلات أغلقت بشكل كامل، ودخلت المدينة في حالة شلل تام”. وتابع “هذه المرة الاولى التي تختبر فيها طرطوس معنى الحرب”. واكد شادي عثمان (24 عاما)، موظف في احد مصارف طرطوس، “هذه المرة الأولى التي تسمع فيها طرطوس أصوات انفجارات، والمرة الأولى التي نرى فيها شهداء وأشلاء”. واثر التفجيرات هاجمت مجموعة من المواطنين، وفق المرصد، مخيم الكرنك للاجئين في طرطوس وطردوهم منه بحجة “انهم بشكلون حاضنة شعبية للارهاب”. ويضم مخيم الكرنك وهو عبارة عن بعض المباني قيد الانشاء عشرات الاشخاص النازحين من محافظتي ادلب (شمال غرب) وحلب (شمال). وتعد هذه الاعتداءات الاكثر دموية في طرطوس منذ العام 1986 حين استهدفت تفجيرات عدة المدينة ما اسفر حينها عن مقتل 144 شخصا واصابة 149 آخرين. واتهمت الحكومة السورية وقتها النظام العراقي برئاسة صدام حسين بالوقوف خلف الاعتداءات. ودانت موسكو التفجيرات الاثنين، وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف “تظهر تلك التفجيرات مدى هشاشة الوضع في سوريا وضرورة اتخاذ اجراءات حاسمة لاحياء عملية السلام”. وتعتبر روسيا الداعمة الرئيسية لدمشق وتستفيد منذ الحقبة السوفياتية من قاعدة عسكرية في ميناء طرطوس، كما بدأت في ايلول/سبتمبر الماضي استخدام قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية. الحكومة السورية تدعو المجتمع الدولي إلى الضغط على الدول الداعمة للإرهاب بعد تفجيرات مدينتي جبلة وطرطوس الساحليتين القاهرة ـ دمشق ـ (د ب أ)- أدانت الحكومة السورية التفجيرات التي وقعت اليوم الاثنين في مدينتي جبلة وطرطوس الساحليتين. ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن رئيس الوزراء وائل الحلقي القول: “إن تصعيد الأعمال الإرهابية في العديد من المناطق السورية يأتي بإيعاز من الدول الداعمة والممولة للتنظيمات الإرهابية المسلحة، وعلى رأسها قطر والسعودية وتركيا للتعتيم على الانتصارات التي يحققها الجيش السوري على جميع الجبهات ورفع معنويات الإرهابيين المنهارة وتحقيق انتصار وهمي على الأرض”. وحمل الحلقي “المجتمع الدولي المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه هذه الأعمال الإرهابية”، داعيا إياه إلى التدخل والضغط على الدول الداعمة للإرهاب. وقال إن “الحكومة حريصة على محاربة الإرهاب وتعزيز المصالحات المحلية، والتصدي لتداعيات الحرب الاقتصادية والإعلامية”.
 

من جهته عبر الكرملين الاثنين، عن قلقه إثر تفجيرات وقعت في مدينتي طرطوس وجبلة على الساحل السوري، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى.

وقال إن تصاعد التوتر في سوريا يبرز الحاجة إلى مواصلة محادثات السلام

ISIS claim responsibility for bombs in Syrian governments coastal strongholds which have claimed at least 101 lives Fifty-three people killed in Jableh and another 48 in Tartus after seven bombings struck two cities simultaneously Four explosions rocked Jableh including three rockets and a suicide bomber which targeted government hospital Cities are strongholds of President Assad whose family hails from the village of Qardaha 15 miles east of Jableh See more Islamic State news as ISIS claim responsibility for bombs in Syrian governments coastal strongholds

At least 101 people have been killed in a string of ISIS bombings in two Syrian regime strongholds.  

Fifty-three people were killed in the city of Jableh and another 48 died in Tartus further south when they were hit with seven bombs – most of them suicide attacks – almost simultaneously today. 

Rami Abdel Rahman, head of the Syrian Observatory for Human Rights monitoring group, said they were without doubt the deadliest attacks on the two cities since Syrias conflict erupted in 2011.

Syrians gather in front of a burning car after ISIS suicide bombers blew themselves up in Syrian governments stronghold of Tartus

A firefighter tries to put out a fire from a burning car after explosions killed at least 48 people died the Syrian city of Tartus

ISIS claimed the attacks via its Amaq news agency, saying its fighters had attacked Alawite gatherings in the two cities. 

Syrian state media also reported the attacks, but gave a total of 78 dead, including 45 in Jableh and 33 in Tartus. 

The TV reports said at least one suicide bomber followed by a car bomb blew up minutes apart in a packed bus station in Tartus. 

Charred minibuses lay on their sides while others were still ablaze.

More than 20 were killed and many injured in the bombings, an Interior Ministry official told the channel. 

Syrians gather at the site of multiple bombings that left dozens dead in the northern coastal city of Jableh between Latakia and Tartus

ISIS claimed the attacks via its Amaq news agency, saying its fighters had attacked Alawite gatherings in the two cities

A total of seven blasts simultaneously, four in Jableh and three in Tartus, hit the two cities on Monday morning

Blitzed: Syrias SANA state news agency and the state TV said four explosions rocked Jableh south of Latakia city

Separately, Syrias SANA state news agency and the state TV said four explosions rocked Jableh, south of Latakia city. 

The attacks included three rockets, and a suicide bomber at a government hospital, the state media said. 

A Facebook page sharing local news from Jableh showed footage of people around fire trucks near bombed-out cars.

Both cities are strongholds of the regime of President Bashar al-Assad, whose family hails from the village of Qardaha, just 15 miles east of Jableh.

They have been relatively insulated from the war raging in Syria, which has killed at least 270,000 people since March 2011. 

 Both cities are strongholds of President Bashar al-Assad, whose family hails from the village of Qardaha, just 15 miles east of Jableh

Syrians gather at the site of multiple bombings that left dozens dead in the northern coastal city of Jableh between Latakia and Tartus

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل