"امواج تسأل:هل سيثبت أجر صيامنا "واميركا تدق المسمار الكردي الأول في سورية

رئيس التحرير
2017.11.24 19:59

بمناسبة حلوله الفضيل
نقول انه رمضان الخامس وأنا بعيد عن منزلي وحارتي.. منزلي الذي تربيت فيه وحارتي التي ترعرعت فيها والتي هدمتها قوات الأسد هدماً بالجرافات والبراميل وعندما نجلس على موائد الإفطار، وندعو دعاءنا الذي حفظناه منذ نعومة أظفارنا: "اللهم لك صمت وبك آمنت...".. في تلك اللحظة:

لا بد من تذكر المحاصرين الذين لا يصلهم طعام أو دواء، يجوعون والعالم العربي والإسلامي يتلذذ بأنواع المأكولات وأطيبها، ويعطشون حيث لا ماء ولا شراب.. يعانون والعالم صامت يقدم الكلام تلو الكلام، والنظام يتباهى بإحكام الحصار على المدن والبلدات والقرى!.. نعم في لحظة الإفطار علينا أن نتذكر أولئك الذين غيّبوا قسراً وظلماً عن موائد إفطارهم التي حرموا منها، ونتذكر أولئك الذين دمّرت بيوتهم فأصبحوا في العراء ولا معين لهم أمام هذا الوضع البائس.. علينا أن نسأل أنفسنا: ماذا قدمنا نحن لهؤلاء؟!

ستبتل عروقنا ويذهب الظمأ، ولكن هؤلاء تجفّ عروقهم وينتظرون نقطة ماء.. فهل سيثبت أجر صيامنا نحن الصائمين؟! نعود لاخر المستجدات واسمحوا لي ان استهل سطوري

الحل السياسي الذي طرأ عليه تقدم صغير الأسبوع الماضي يبقى المخرج للروس والإيرانيين٬ ولن يكون من دون تنازلات حقيقية تلغي رأس السلطة٬ وهي الاقتراحات التي تبناها مؤتمر جنيف الثاني.

اخر المعلومات عن الوضع السوري، انه مزعج جدا  فمفاوضات جنيف متوقفة، والمعارضة لا تملك شيئا تستطيع ان تضغط به، وانظام السوري ما زال قويا، والامريكان والروس لم يتفقا حتى الان على تبادل المصالح....وو...

من اجل ذلك قلت ان الامر مزعج حقا.تنجح واشنطن عبر الإستفادة من التناقضات الإجتماعية والسياسية، في سوريا والعراق، في توظيف مختلف الفصائل في خدمة مشاريعها، وبالتالي تحقق الإنتصارات من دون أن تكون مضطرة لخوض المعارك بجنودها،
الآن امريكا وحتى استراليا تشاركا الأكراد بالحرب والمباشرة في الرقة ومبج لتدق المسمار الكردي الأول اما المسمار الثاني في العراق والثالث في تركيا. ؟والرابع إسرائيل. تشرب من الفرات إلى النيل
وفي التفاصيل من وراء البحار كلام عن ان كوندوليزا رايس اتصلت بمسؤول عربي بارز واقترحت عليه بألا يخطو اي خطوة في اتجاه التسوية لان القادم الى البيت الابيض، وسواء كان دونالد ترامب او كانت هيلاري كلينتون، لا بد ان تكون له نظرته المختلفة الى كيفية التعاطي مع الازمات لا سيما الازمة السورية…
التي وعد  اطرافها بأسلحة جديدة وبخطط جديدة لدفع الازمة الى حدودها القصوى مع الاقتراب من الانتخابات الاميركية…
اصحاب الوعد، والوعيد، تغاضوا كليا عن قول سيرغي لافروف لهم «اذا لم تتم تسوية الازمة السورية الان لن تحل في اي وقت». ما لم يقله ان الضحايا لن يسقطوا في سوريا، بل وفي امكنة اخرى تعتبر نفسها عصية على لعبة (وجدلية) الازمنة!
أغلب الظن أن معركة الرقة سيطرأ عليها تأجيل جديد، فاشتعال المعارك في شمال حلب، والدور الكبير فيها لقوات "جيش الثوار" ذات المكون الكردي الطاغي، سيعيد الرقة إلى سباتها اليائس، في انتظار أن يفرغ الطيران الروسي من مهمته في حلب.

هذا بالرغم من الرأي القائل إن داعش من نصيب الأمريكان، وعلى عاتقهم وحدهم تقع مهمة القضاء على التنظيم في العراق وسوريا.
حتى الآن، لا يتعدى التعاون الأمريكي- الروسي مرحلة التنسيق، خاصة في ما يتعلق بالطلعات الجوية. كما أن انتشار التنظيم في أراضي الدولتين يقف حائلاً دون التدخل الروسي في أجواء العراق.

قبل كل ذلك، المعركة مع داعش لن تجدي نفعاً ما لم تكن استراتيجية وحاسمة، بحيث يتزامن الهجوم على مواقع التنظيم في كل مناطقه في سوريا والعراق، وإلا كانت النتيجة مجرد إعادة بعثرة و"إعادة انتشار"لقواته.
الان تجري معركة منبج ضد “داعش” ودأت ت“قوات سوريا الديموقراطية”المؤلفة من فصائل كردية وعربية، معركة جديدة ضد تنظيم “داعش” لطرده من مدينة منبج، في ريف حلب الشمال الشرقي إحدى ابرز معاقله شمال سوريا،
وأوضح “المرصد” أن “التحالف الدولي” بقيادة واشنطن يدعم المعارك ضد “داعش”،
وآخر اليأس ما أصاب الناس خلال الأسبوع الماضي، بعد تحركات داعش داخل الرقة، وارتباك استعداداته لصد هجوم على المدينة مدعوم من طيران التحالف الدولي.

وبعد أن منع التنظيم أهالي الرقة من مغادرة المدينة، غادر من استطاع إلى الريف القريب، لكن توقف المعارك في محيط "عين عيسى"، وتمكن التنظيم من استخدامه سلاح السيارات المفخخة، وعدم جهوزية الكتائب العربية في قوات سورية الديمقراطية "قسد" لخوض هكذا معركة كبيرة، وإحجام الأكراد في هذه القوات عن خوض معركة في أرض لا تنتمي إلى "روج آفا (كردستان الغربية)"، جعل المعركة المفترضة تتراجع، ما يفسر أنها كانت مجرد جس نبض، لتقدير حجم قوة داعش، ومناطق انتشاره.

هذا في الوقت الذي سرت فيه شائعات عن توجه أرتال من القوات الكردية باتجاه عين العرب – كوباني.

لم يقل أحد إن كان ذلك مرتبطاً بمعركة الرقة بشكل مباشر، أو غير مباشر. كما لم يقل أحد إن أمريكا أمرت هذه القوات بالتحرك، أو إن النظام طلب دعم القوات الكردية في مدينة حلب للسيطرة على معبر "الكاستيلو"، وخنق ما تبقى من المعارضة في حدود المدينة.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..