هجوم انتحاري واشتباكات بين القوات العراقية وداعش شمالي الفلوجة ونتائج سقوط التنظيم السريع

رئيس التحرير
2019.08.21 16:21

 

تواجه القوات العراقية مقاومة شديدة من مسلحي تنظيم الدولة

تدور اشتباكات عنيفة بين القوات العراقية ومسلحي ما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة الصقلاوية شمالي مدينة الفلوجة التي تسعى الحكومة لتحريرها من التنظيم المتشدد.

وأفادت أنباء بمقتل 13 عنصرا من الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي وإصابة 20 آخرين في هجوم انتحاري بمركبة مفخخة في حي الشهداء بالصقلاوية.

وصرحت مصادر في شرطة الأنبار لبي بي سي بأن "التفجير الانتحاري أعقبه اشتباكات عنيفة، تمكنت القوات الأمنية العراقية من التقدم على التنظيم المتشدد".

وأضاف المصادر أن " التنظيم دفع بمسلحيه إلى الجهة الشمالية من الفلوجة كونها تشهد عمليات عسكرية بين القوات الأمنية العراقية التي يساندها الحشدين الشعبي والعشائري من أجل احتواء الموقف في تلك المناطق".

وكانت القوات العراقية قد تمكنت من استعادة السيطرة على معبر المفتول في منطقة البو شجل شمال غرب الفلوجة.

ويعتبر معبر المفتول من المعابر المهمة التي يستخدمها التنظيم المتشدد في نقل تعزيزاته العسكرية من وإلى الفلوجة.

وقد اقتربت القوات العراقية قبل يومين إلى أحياء مدينة الفلوجة، وقالت إنها سيطرت على منطقة النعيمية الواقعة على بعد 14 كليومترا الى الجنوب من المدينة، وتقدمت نحو حي الشهداء الملاصق لها.

لكن هذه القوات تعرضت لهجوم مضاد من مسلحي التنظيم الذي يستخدم سلسلة أنفاق وسواتر ترابية.

 

 

 

 

الى ذلك  تستعد القوات العراقية لمعركة الفلوجة

للمرة الاولى منذ إعلان زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي قبل سنتين قيام "خلافة إسلامية" في العراق وسوريا، تواجه معاقل التنظيم هجوما قويا منظما في البلدين، فما هي مخاطر السقوط السريع للتنظيم؟

في تحليل نشرته صحيفة الغارديان يحاول مارتن تشولوف الإجابة على السؤال.

وتحظى الهجمات التي تتعرض لها مواقع التنظيم بدعم أمريكي قوي.

وقد تحولت الهجمات التي كانت توصف بالمحدودة والحذرة، والتي شنها حلفاء الولايات المتحدة وممثلوهم على الأرض في السابق، إلى هجمات قوية جادة ومنظمة.

في العراق يستعد الجيش العراقي لعملية عسكرية كبرى لاستعادة الفلوجة، حيث للتنظيم وجود منذ عام 2014.

أما الموصل، قلعة التنظيم في الشمال، فلا تبدو عصية كما كانت، بفضل عمليات البشمركة الأكراد.

وقد استولى الأكراد الأسبوع الماضي على تسع قرى كانت تحت سيطرة التنظيم.

وفي سوريا كانت الرقة، التي اتخذها التنظيم عاصمة له، ومحيطها مسرحا لعمليات عسكرية ونزوح للسكان، استعدادا للعملية العسكرية الكبرى التي تهدف لاستعادتها.

لكن، وبينما يبدأ تنظيم الدولة بالضعف، تبدأ علامات الاختلاف بالظهور بين الأطراف التي تشارك في العمليات، كما يرى تشولوف.

ويقول زعماء العشائر إن ما سيحدث لاحقا قد يؤدي إلى وقوع القرى المحررة مرة أخرى في أيدي المسلحين.

ومن مواضيع الخلاف التصورات السياسية لمرحلة ما بعد هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وكلما كان سقوط تنظيم "الدولة الإسلامية" سريعا كلما كان سريعا نشوب الخلافات بين القوى المشاركة في العمليات العسكرية على التصور السياسي للمرحلة القادمة

مع غياب خطة وتصور متفق عليه.

والخطر الذي يتهدد البلاد هو تقسيمها على أساس إثني وطائفي بشكل نهائي، بناء على هوية السكان الذين نجحوا في البقاء ببلدانهم، كما يرى تشولوف في تحليله.

عن الحجاب والنقاب وأشياء أخرى

يناقش فيليب كولينز في صفحة الرأي في صحيفة التايمز القوانين المفروضة في بعض الدول والتي تحظر ارتداء الحجاب والنقاب والرموز الدينية الأخرى.

ويبدأ الكاتب مقاله بعرض حالة عائشة أتشبيتا ، التي طردت من وظيفتها في شركة أمنية في بلجيكا بسبب ارتدائها الحجاب.

رفع محامي عائشة قضية مضادة اتهم فيها الشركة بالتمييز ضد موكلته، وطالبها بتطبيق نفس المبدأ على الذين يرتدون رموزا دينية من أتباع الديانات الأخرى أيضا، كالسيخ واليهود، فوضع الشركة أمام خيارات صعبة.

وعرض كاتب المقال أمثلة في أكثر من بلد عربي وأوروبي حظر فيها ارتداء النقاب والحجاب في أماكن معينة كالمؤسسات التعليمية أو الدوائر الرسمية أو أماكن العمل.

يقول كاتب المقال إنه لا يرى سببا لحظر ارتداء الأشخاص رموزا دينية في أماكن عملهم، ويرى في ذلك الوجه الآخر لفرض ذلك عليهم، كما يحدث في السعودية وإيران.

ويذهب إلى أبعد من ذلك، فيقول إنه لا يهمه لو ذهب الناس إلى أماكن عملهم عراة، ولا يرى سببا لحظر ارتداء النقاب في المدارس مثلا.

يقول إن الحجة بأن الطلاب بحاجة لأن يروا وجوه المدرسين ليست مقنعة، فالتعلم ليس رهنا بذلك، فماذا عن الطالب الضرير إذن؟ كيف يتعلم ؟

"عمليات إرهابية" في ألمانيا

وفي صحيفة الديلي تلغراف نطالع تقريرا عن إلقاء القبض على ثلاثة سوريين في ألمانيا بتهمة التخطيط لهجمات انتحارية لصالح تنظيم "الدولة الإسلامية".

ووفقا للخطة كان اثنان من المتهمين سيفجران أحزمة ناسفة بينما يطلق الثالث النار على المارة، حسب الصحيفة.

وكشفت السلطات عن هوية الثلاثة بأسمائهم الأولى وهي حمزة البالغ من العمر 27 عاما ومحمود في الخامسة والعشرين وعبدالرحمن في الواحدة والثلاثين، بينما الرابع واسمه صالح ويبلغ من العمر 25 عاما معتقل في فرنسا منذ سلم نفسه للسلطات هناك في شهر فبراير/شباط الماضي، وتطالب السلطات الألمانية بتسليمه لها.

وكان صالح وحمزة قد التحقا بتنظيم "الدولة الإسلامية" في بداية عام 2014 في سوريا، حيث صدرت لهما التعليمات من القيادة بتنفيذ هجمات في مدينة ديسلدورف.

وقد اجتازا الحدود إلى تركيافي شهر مايو/أيار عام 2014 ومن ثم توجها بشكل منفصل إلى اليونان وبعدها إلى ألمانيا.

وقد شهدت ألمانيا تدفقا كبيرا للاجئين السوريين، بيلغ عددهم 1.1 مليون لاجئ، حسب التقرير المنشور في الصحيفة.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل