ï»؟

جريمة نكسة حزيران بعد 49 عاماً عباس يطالب بإنهاء "الاحتلال" وإقامة دولة فلسطينية.. الفلسطينيون والسوريون يحيون الذكرى

رئيس التحرير
2018.01.15 19:15

يقول البعض ويتهم بانها جريمه حزيران وليس نكسه حزيران لان في النكسة التبرير الواضح وإعطاء الاعذار للزعامة السياسية والعسكرية في حينه وهي التى تميزت بالغباء وسوء الادارة والكذب والتضليل وكان أجدر ان يحاكم كل الزعماء السياسيين والعسكرين على فشلهم وغبائهم وسوء إدارتهم . طول حياتنا ونحن نعطي القياده التبرير تلو التبرير لأننا نفتقد الشجاعه للمطالبة والمحاسبة وإيداع هؤلاء السجون. لقد استقالت جولدا مائير وحكومتها بعد ان ربحت حرب ٧٣ بعد ان اثبت لجنه تقصي الحقائق ان كان هناك تقصير من الزعماء السياسيين والعسكرين ولهذا استقالت الحكومة . عرفات وعباس ومنظمه التحرير حفاظا على المصالح ألخاصه للمنظمه والزعرنه قامت "بخصخصة" قضيه فلسطين في اتفاقيه أوسلو واعترفوا بدوله اسرايل بدون تحديد الحدود وبدون الاشاره الى فلسطين المحتلة وقبلوا باعتراف اسرايل بالمنظمه حفظا على مصالحهم الشخصيه والناتجة عن اداره الاحتلال وتنازلوا عّن جميع المراجع الدوليه ألخاصه بفلسطين والآن لتبرير استمراريه القياده الفاشله يريدون ان يعيدوا مرجعيه القرارات الدوليه وهذا الذي لن توافق عليه اسرائيل لان ألمنظمه وافقت على أساس ان المرجعيه محدودة بالتوافق الخاص بين اسرائيل والمنظمه ولا يوحد حافز لإسرائيل ان تتنازل ما دامت السلطة الوطنية ومنظمه التحرير تدير الاحتلال وتشحذ لتغطيه كلفه اداره الاحتلال. من حاسب عرفات وعباس على جريمه اسلو لا احد ..؟ اكتفوا بأخذ المعاشات والسفريات حول العالم مقابل تنازلهم عن حق المتابعة والمحاسبه.

لن يكون للعرب قيامه ما لم تكون هناك محاسبه

نعم  سميت بـ"النكسة" لأن إسرائيل احتلت الضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء والجولان.. أدت الحرب إلى مقتل نحو 20 ألف عربي و800 إسرائيلي وتدمير نحو 80% من العتاد الحربي في الدول العربية المعنية.. أطلق الإسرائيليون اسم "الأيام الستة" على الحرب نظراً لتفاخرهم بأنها استغرقت هذه المدة القصيرة فقط في هزيمة الجيوش العربية

الفلسطينيون والسوريون يحيون الذكرى السنوية الـ49 لـ”النكسة التي حلت بهم عام 1967 ” وأسفرت عن احتلال إسرائيل للضفة الغربية وشرقي القدس وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء المصرية والجولان السوري

5555555555555

 

رام الله- الأناضول- يحيي الفلسطينيون والسوريون في الضفة الغربية، وقطاع غزة، والجولان والشتات، الأحد، الذكرى السنوية الـ49 لـ”النكسة”، التي حلت بهم عام 1967.

وينظم الفلسطينيون عادةً في الضفة الغربية وقطاع غزة عددا من الفعاليات بهذه المناسبة، في حين يحتفل الإسرائيليون بما يسمى يوم “توحيد القدس″ في إشارة إلى احتلال القدس الشرقية.

وأسفرت “النكسة”، عن احتلال إسرائيل للضفة الغربية وشرقي القدس وقطاع غزة، وشبه جزيرة سيناء المصرية، والجولان السوري.

وفي الخامس من يونيو/ حزيران لعام1967، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي هجوما على قواعد سلاح الجو المصري في سيناء، ما أدى إلى اندلاع “شرارة حرب الأيام الستة” كما تسميها إسرائيل، أو ما عُرفت عربياً بـ”النكسة”.

وقد أطلق الإسرائيليون اسم “الأيام الستة”، على الحرب نظرا لتفاخرهم بأنها استغرقت هذه المدة الزمنية القليلة فقط في هزيمة الجيوش العربية.

وأسفرت الحرب التي امتدت من 5 إلى 10 يونيو/ حزيران، عن هجرة نحو 300 ألف فلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة إلى الأردن، ومقتل نحو 20 ألف عربي و800 إسرائيلي، وتدمير من 70 -80% من العتاد الحربي في الدول العربية مقابل 2- 5% في إسرائيل، وفق إحصائيات إسرائيلية.

وقُدر عدد الفلسطينيين نهاية عام 2015 بحسب بيانات جهاز الإحصاء الفلسطيني المركزي، بحوالي 12.4 مليون نسمة، فيما بلغ عدد سكان الجولان السوري المهجرين نحو نصف مليون نسمة.

وعقب الحرب والسيطرة الإسرائيلية على الأراضي العربية، صدر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 242 في نوفمبر/ تشرين ثاني عام 1967 الذي يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في حزيران عام 1967.

ومنذ ذلك الحين تعد الأراضي المحتلة عام 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة أراضي محتلة، ويطالب الفلسطينيون بها لإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقي

جماعات يهوديّة متطرفة تقتحم الأقصى في ذكرى احتلاله وعشية شهر رمضان الكريم وأجواء من التوتّر والمُشاحنات في المكان ونائب عن حزب الليكود يتوعّد أنّه إذا لم يُقسّم الأقصى سيُهدم بالكامل

Jews-In-Alaqsa-05.06.16666

-

مع حلول الذكرى الـ 49 لاستكمال احتلال القدس والمسجد الأقصى، سادت أجواء من التوتر والمشاحنات في المسجد الأقصى، صباح اليوم الأحد، عقب اقتحام عشرات المستوطنين لباحات المسجد واستفزاز حراس المسجد والمصلين. وأفاد مراسل كيوبرس أن نحو 117 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة تحت حماية قوات الاحتلال، حيث تجولت مجموعتان من المقتحمين في رحاب المسجد، بينما اتخذت مجموعة ثالثة مسار “الهروب” من باب المغاربة حتى باب السلسلة.

وأشار إلى أنّ إحدى مجموعات المستوطنين اقتحمت برفقة حاخام قدّم لهم شروحات عن الهيكل المزعوم داخل باحات المسجد، ما أدى إلى الاحتقان والتوتر الشديد بين حراس المسجد الأقصى والمصلين المتواجدين منذ الصباح الباكر. كما نشب جدال حاد دار بين الحاخام وأحد المصلين الذي اعترض على مزاعم الحاخام بأن المسجد الأقصى هو حق لليهود، وأن المسلمين -بحسب الحاخام-استولوا عليه ويجب تخلصيه منهم.

يذكر أن عددا من المنظمات والجماعات اليهودية أطلقوا مؤخرا دعوات لاقتحام جماعي للمسجد الأقصى وإجراء الاحتفالات داخل باحاته، اليوم الأحد عشية حلول شهر رمضان المبارك، بمناسبة حلول الذكرى الـ 49 لاستكمال احتلال القدس والمسجد الأقصى. كما أطلقت منذ أيام منظمات متطرفة ناشطة في بناء الهيكل المزعوم، حملة إعلامية واسعة لتنشيط ودفع أفرادها والمجتمع الإسرائيلي لاقتحام الأقصى وإجراء الاحتفالات في المسجد الأقصى. هذا ويسود الهدوء والحذر في المسجد الأقصى في ظل أجواء مرشحة للمزيد من الاقتحامات.

إلى ذلك، عقدت الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو جلسة خاصة وغير اعتيادية، على أنقاض قرية الولجة الفلسطينية غربي مدينة القدس، وذلك احتفالاً بالذكرى الـ 49 لاحتلال المسجد الأقصى واستكمال احتلال مدينة القدس، أو ما يطلق عليه الاحتلال ذكرى “تحرير وتوحيد شطري القدس″ تحت شعار “يوم القدس″.

وعرض في الجلسة عدة ملفات ومشاريع ضخمة لتهويد القدس وتعزيز الوجود اليهودي فيها، فيما ستقّر خطة خاصة تحت اسم “خطة تطوير القدس في عام يوبيلها” – أي مرور 50 عاما على الاحتلال-، وهي في الحقيقة خطة لتعزيز وتكثيف التهويد في القدس المحتلة. كما عُرضت عدة مقترحات ومخططات لإقرارها من بينها مشروع إقامة قرية رياضية متعددة الأهداف في مدينة القدس، تخصيص أرض لإقامة مشروع سكني خاص بقوات الاحتلال (جيش، شرطة، وسلطة سجون)، وتخصيص أرض لإقامة مؤسسة تعنى بتعميق التربية اليهودية. على صلةٍ، شن الحاخام المتطرف يهودا غليك، عضو الكنيست عن حزب الليكود، هجومًا أرعنًا على دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، ووجه لها تهديدا مباشرًا بأنها في حال أصرّت على موقفها بالتمسك بكامل المسجد الأقصى ورفض تقسميه، فإنها ستخسر كل شيء، وستهدم قبة الصخرة بل وكامل المسجد الأقصى.

جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة “هآرتس″ العبرية، والتي ادعى فيها غليك أن سياسة الأوقاف القائمة على أنها صاحبة الملك والحق الخالص والأوحد في المسجد الأقصى، قد تؤدي إلى هدم قبة الصخرة والمسجد الأقصى، وأنّه في حال وقعت حرب لهذا السبب فإنّ الخاسر سيكون فيه دائرة الأوقاف، على حدّ تعبيره.

وأضاف غليك أّنّ سياسة فرض الأمر الواقع على الأوقاف وزيادة عدد اليهود المقتحمين للمسجد الأقصى، سيؤدي حتمًا إلى فرض أمر واقع جديد يتمثل في فرض تقسيم الأقصى بين المسلمين واليهود، عن طريق تخصيص أوقات صلاة خاصة ومنفردة لكل منهما، كما أكّد.  وقد كرر في الأيام الأخيرة النائب غليك، الذي ينشط في اعتداءاته واقتحاماته للمسجد الأقصى ويدعو إلى إقامة الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى-، تصريحاته بأنه سيستغل وجوده في الكنيست للعمل على تنشيط وتكثيف اقتحامات الأقصى وفرض صلوات يهودية فيه بأسرع وقت ممكن.

وفي حديث مع “كيوبرس″ عقب الشيخ مهدي مصالحة – الناطق الرسمي باسم “الهيئة العليا لنصرة القدس والأقصى” على أقوال غليك، قائلا إن تصريحاته تؤكد أنّ هذه الحكومة باتت تعطي الضوء الأخضر لهؤلاء المجانين بإشعال النار التي لن يستطيع أحد إطفاءها بعد ذلك، وأن هذه النبرة المتعجرفة من غليك ليست جديدة بيد أنها الآن تأخذ الصفة الحكومية الرسمية وهي لهجة فيها إعلان حرب على السيادة القائمة في المسجد الأقصى المبارك اليوم وهي سيادة الأوقاف.

كما اعتبر دعوة غليك إلى تقسيم الصلاة بين المسلمين واليهود، يؤكد تبنّي الحكومة لهذه الدعوة وهو ما يدعونا نحن المسلمين في فلسطين خاصة والمسلمين عمومًا في العالم إلى زيادة درجة اليقظة والانتباه مما ستحمله المرحلة القريبة القادمة وهي مرحلة إعلان حرب رسمية حكومية ضد المسلمين في المسجد الأقصى وخاصة ضد الأوقاف صاحبة السيادة الحقيقية اليوم هناك

هل لا تزال "نكسة حزيران" أقسى هزيمة للعرب بعد 49 عاماً على مرورها؟


S

 
 

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بإنهاء "الاحتلال الإسرائيلي"، وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية، على الحدود التي احتلتها إسرائيل في حرب يونيو/ حزيران 1967.

وقال عباس في الذكرى الـ49، لحرب عام 1967 التي تصادف اليوم، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا):" إن الشعب الفلسطيني الذي قدم التضحيات الجسام من أجل تحقيق هذا الهدف، لن يقبل بأي واقع تحاول اسرائيل فرضه بالقوة خاصة في القدس، ومقدساتها الاسلامية والمسيحية".

وشدد على أن القيادة الفلسطينية متمسكة بمبدأ "حل الدولتين"، اللتين "تعيشان بأمن وسلام جنبا الى جنب".

وقال:" شعبنا موحد حول هذا الهدف، ومتمسك بثوابته، وحقوقه الوطنية المشروعة التي تنص عليها قرارات الشرعية الدولية".

 

فعاليات محدودة

 

ونظم عشرات الفلسطينيين، ظهر اليوم الأحد، مسيرة، في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، منددة باستمرار احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، في الذكرى الـ 49 لحرب عام 1967.

ورفع المشاركون في المسيرة التي دعت لها "لجنة الدفاع عن مدينة الخليل" (غير حكومية)، الأعلام الفلسطينية، ولافتات منددة بالاحتلال الإسرائيلي، ومنها:" كفى للاحتلال بعد 49 عام"، و" يسقط الاحتلال".

وقال هشام الشرباتي، أحد منظمي المسيرة لوكالة الأناضول:" تأتي المسيرة اليوم تأكيدا على حقنا في النضال لتحرير الأراضي المحتلة، ودعوة لإنهائه، وتأكيدا على تمسكنا بإقامة دولة فلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967 والقدس الشرقية عاصمتها".

وإلى جانب المسيرة في الخليل ومسيرات أخرى مشابهة في الضفة الغربية وقطاع غزة، لم تشهد الدول المعنية بالنكسة (مصر، الاردن، سوريا) فعاليات بارزة بتلك الذكرى.

 

لماذا كانت "نكسة"؟

 

في الخامس من يونيو/حزيران عام 1967، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي هجوماً مباغتاً على قواعد سلاح الجو المصري في سيناء، إيذاناً باندلاع شرارة حرب الأيام الستة، كما تسميها إسرائيل، والمعروفة عربياً بـ"النكسة".

وكان ذلك الهجوم، النقطة الفاصلة بعد ثلاثة أسابيع، من التوتر المتزايد بين إسرائيل وكل من مصر، والأردن، وسـوريا.
وقد أطلق الإسرائيليون اسم "الأيام الستة"، على الحرب نظراً لتفاخرهم بأنها استغرقت هذه المدة الزمنية القليلة فقط في هزيمة الجيوش العربية.

خلال تلك الحرب احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء والجولان، وامتدت من 5 إلى 10 يونيو/حزيران، وأدت إلى مقتل نحو 20 ألف عربي و800 إسرائيلي، وتدمير من 70 -80% من العتاد الحربي في الدول العربية المشاركة مقابل 2-5% في "إسرائيل"، وفق إحصائيات إسرائيلية.

وترتب على "النكسة"، وفق إحصائيات فلسطينية تهجير نحو 300 ألف فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، معظمهم نزحوا إلى الأردن، ومحو قرى بأكملها، وفتح باب الاستيطان الإسرائيلي في القدس والضفة الغربية المحتلة.

 

"النكسة" مستمرة

 

ولم تنته تبعات حرب 1967 حتى اليوم، إذ لا تزال إسرائيل تحتلّ الضفة الغربية، كما أنها قامت بضم القدس والجولان لحدودها.

وأدت حرب 67 إلى فصل الضفة الغربيّة عن السيادة الأردنيّة، وقبول العرب منذ مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 بمبدأ "الأرض مقابل السلام"، الذي ينصّ على العودة لما قبل حدود الحرب لقاء اعتراف العرب بإسرائيل.
وصدر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 242 في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1967 الذي يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في يونيو/حزيران عام 1967.

وفي عام 1982 أكملت إسرائيل انسحابها من سيناء بموجب معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وظل قطاع غزة تحت الحكم العسكري الإسرائيلي.
وعقب توقيع منظمة التحرير الفلسطينية اتفاقية أوسلو للسلام مع إسرائيل عام 1993، دخلت السلطة إلى بعض مناطق قطاع غزة.

وعقب تطبيق خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل أرييل شارون للانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة، تمت إزالة جميع المستوطنات الإسرائيلية (22 مستوطنة).

 

85% من فلسطين التاريخية باتت إسرائيلية

 

وكشف تقرير صادر عن الإحصاء المركزي الفلسطيني، (حكومي)، في شهر مايو/أيار الماضي أن إسرائيل تستولي على 85% من أراضي فلسطين التاريخية وتواصل "نهب" المقومات الفلسطينية.

ووفق الإحصاء، فإن إسرائيل تستغل أكثر من 85% من مساحة فلسطين التاريخية والبالغة حوالي 27 ألف كيلومتر مربع ولم يتبقَّ للفلسطينيين سوى حوالي 15% فقط من مساحة تلك الأراضي.

وأفاد أن السلطات الإسرائيلية لا تسمح للفلسطينيين بالبناء، وتضع كافة العراقيل، الأمر الذي يشدد الخناق والتضييق على التوسع العمراني للفلسطينيين.
وفيما يتعلّق بعدد المستوطنين في الضفة الغربية فقد بلغ نحو 599 ألف مستوطن نهاية عام 2014.

 

أ-ب-ج

 

وتقول مؤسساتٌ حقوقية فلسطينية إن إسرائيل ما زالت تتعامل مع الأراضي المحتلة في الضفة الغربية على أنها حقلٌ مفتوح للاستغلال الاقتصادي، خاصةً فيما يتعلق بالمناطق المسماة (ج) والتي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة حسب اتفاقيات أوسلو والتي تمثّل أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية.

ووفق اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل عام 1995 تمّ تقسيم الضفة الغربية إلى 3 مناطق (أ) و(ب) و(ج).

وتمثل المناطق (أ) 18% من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيا وإدارياً، أما المناطق (ب) فتمثل 21% من مساحة الضفة وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.

أما المناطق (ج) والتي تمثل 61% من مساحة الضفة فتخضع لسيطرةٍ أمنية وإدارية إسرائيلية، ما يستلزم موافقة السلطات الإسرائيلية على أية مشاريع.
وتنطلق في ذكرى النكسة فعاليات تنظمها فصائل وقوى فلسطينية ومؤسسات حقوقية وأهلية ترفض من خلالها الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الفلسطينيين.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

 صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح أهم فضائح الكتاب الذي هز ترامب.. سر تعيينه للنساء كمستشارات وما يقوله الجمهوريون عن أولاده داخل البيت الأبيض  قصة حركة انتشرت بين ملايين البشر وتفاعلت معها شخصيات بارزة  عهد_التميمي تشعل مواقع التواصل و صوت_انفجار_في_الرياض يشغل السعودية الفائز بالجائزة صور من   أفريقيا: خبز مصر ، وقطن ساحل العاج ، وسيلفي مع جيش زيمبابوي Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟..