ï»؟

رمضان كريم إلاّ على الحريري بعد قفزةُ المشنوق وبيضةُ جنبلاط وخطُ أشرف ريفي

رئيس التحرير
2018.08.14 08:11

 

 

 

موائدُ رمضان مقاديرُها: قفزةُ المشنوق إفلاسُ الحريري بيضةُ جنبلاط وخطُ سير أشرف ريفي نحوَ عالمٍ سُنيٍ جديد هؤلاء سيتربّعونَ على هلالِ الشهرِ الكريم ويُنافسونَ المسلسلاتِ الرمضانية معَ التغلُبِ عليها لكونِهم سيَظهرونَ ليلَ نهار فيما سُفرةُ رمضان ستَكتفي "بنص يوم" وإذا كانتِ العلاقةُ بين المشنوق والسعودية قد أَوكلتلها المملكة للصحف والتي تَنشرُ عِرضَ وزيرِ الداخلية سياسياً فإنّ مهمةَ الدفاعِ عن الذاتِ السياسيةِ والمالية سيتولاها سعد الحريري شخصياً من دونِ وكيل وهو وَعَدَ المشاهدين بالإطلالات خلال الشهرِ الكريم لكنّ الآمالَ المعقودة على كَرمِ هذا الشهرِ الفضيل لن تَسريَ على الأوضاعِ الماليةِ والسياسية المتدنية للحريري ورمضان سيَقلبُ كَرمَه شُحاً عندما تمتدُ يدُ زعيم المستقبل والذي يواجِهُ غضبَ موظفيه، من سعودي إلى المستقبل أوجيه والسعودية المُتبِعة أسلوبَ النفي حيالَ قضايا الحريري رَفعتِ اليوم سقفَ النفي في قضيةِ اليمن إلى درجةِ ولي العهد إذا نُسِبَ إلى الأمير محمد نايف قولُه إن عمليةَ عاصفة الحزم طال أمدُها وخَرجت عن توقعاتنا غير أن المملكة وَضعت هذا الكلام في مجالِ الاختراق الإلكتروني وقالت إن القراصنة يَنقلونَ مواقفَ كاذبة ومستفِزة عن الأمير محمد بن نايف وسواءٌ نفياً أم تاكيداً فإن عاصفة بن نايف جاءت حازمةً بطعمِ الحكمة.

سعد الحريري يفجّر "الخلاف" داخل "8 آذار"؟!

خلال الأيام القليلة الماضية، قيل الكثير عن تداعيات الخسائر التي مني بها "تيار المستقبل" في الانتخابات البلدية وخصوصاً في مدينة طرابلس، وقيل أكثر عن "القنابل" التي فجّرها وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في وجه الجميع، حلفاء ورعاة وخصومًا، وسيُقال أكثر عن موقع رئيس التيار سعد الحريري وسط كلّ هذه "المعمعة"، وعن "الزعامة الضائعة" التي تكاد "تطير" من بين يديه.
ولكنّ ما لم يُقَل بعد هو موقف قوى "8 آذار"، إذا كان لا يزال جائزاً اعتماد هذه التسمية، من كلّ ذلك، هي التي تبدو أكثر "ضياعًا" من الحريري نفسه على ما يبدو، بعد أن خرج منها من "يهلّل" لـ"انتصار" وزير العدل المستقيل أشرف ريفي من باب "الشماتة" بـ"الشيخ سعد" لا أكثر ولا أقلّ، ومن "يتعاطف" في المقابل مع الحريري "ظالمًا أم مظلومًا"، على حدّ ما قال رئيس المجلس النيابي نبيه بري لزواره. 

 

مهلّلون وشامتون!

لم يكن أشرف ريفي يومًا "مهادنًا" مع قوى "8 آذار"، وتحديداً "حزب الله"، الذي كاد في خطاباته الأخيرة ينزع عنه صفة "الشريك في الوطن" من دون أن يبالي. أكثر من ذلك، نصّب ريفي نفسه "رأس الحربة" بوجه "حزب الله"، رافضًا حوار "المستقبل" معه، "متطرّفاً" بفكره إلى أبعد الحدود، مزايدًا على "المزايدين" في هذا الإطار، حتى وُصف بأنّه "وريث" النائب المُبعَد عن "كتلة المستقبل" خالد الضاهر.
رغم كلّ ذلك، نزل انتصاره برداً وسلاماً على الكثير من الدائرين في فلك قوى "8 آذار"، في السرّ كما في العلن، ومن هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب الذي اعتبر أنّ ريفي أثبت أنّه "رجل"، والمدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد الذي بادر "أصحاب المليارات" الخاسرين بكلمة "صحتين"، وغيرهم،  في مفارقةٍ بدت عصيّة على الفهم، خصوصًا أنّ هذا الفوز سُجّل على تحالفٍ ضمّ حليفاً أساسياً لـ"8 آذار" هو الوزير السابق فيصل كرامي، وحليفاً سابقاً هو رئيس ما سُمّيت يوماً بـ"حكومة حزب الله"، أي نجيب ميقاتي. لكنّ هذا الأمر لا يراه هؤلاء "انقلاباً" بأيّ شكلٍ من الأشكال، ويبرّرون ذلك بالقول أنّهم لم يرتاحوا لفوز ريفي بفكره المتطرف بقدر ما ارتاحوا لخسارة سعد الحريري، الذي لا يرونه أصلاً مختلفاً كثيراً عن ريفي. وهم يعتبرون أنّ رسائل الامتعاض التي وصلته، وخصوصاً في طرابلس، ينبغي أن تدفعه لإعادة النظر بالكثير من سياساته ومواقفه، ومحاولة ضبط الشارع، وهي عملية لم تعد سهلة على الإطلاق بعدما خسره عن بكرة أبيه.
ولعلّ الحديث التلفزيوني الأخير الذي أدلى به وزير الداخلية نهاد المشنوق، الذي وصف نفسه بأنّه "الضمير المستتر لتيار المستقبل"، زاد الطين بلّة بالنسبة للتيار "الأزرق"، فبدل أن يتلقّفه هؤلاء بوصفه "مراجعة ذاتية" يمكن أن تكون "فاتحة خير"، أضافوه إلى "سجلّ الشماتة"، وقرأوا فيه "إدانة" لـ"المستقبل"، الذي "فضح" زيف شعاراته التاريخية، من "لبنان أولاً" وما شابه، وأثبت صحّة الاتهامات التي كان يوجّهها له خصومه، من "تبعية" للخارج و"خضوعٍ" له بكلّ ما للكلمة من معنى.

 

ما البديل؟!

لكنّ هذه "الشماتة" تجد من ينقضها داخل قوى "8 آذار" نفسها، ممّن لا يزالون مصرّين على أنّ الحريري، رغم كلّ "علّاته"، يبقى الخيار الأفضل والأنسب داخل البيئة السنية، حتى من أولئك "الوسطيين" الذين استيقظ "المارد السنّي" داخلهم بمجرّد وصولهم إلى السلطة، كما يقولون، مستندين إلى أنّ التجربة خير دليلٍ على ذلك.
وممّا لا شكّ فيه أنّ رئيس المجلس النيابي نبيه بري يتصدّر هذه القائمة، وهو كان أكثر من واضح وشفّاف بقوله أنّه يتعاطف مع الحريري سواء كان "ظالماً أم مظلوماً"، وفي ذلك أكثر من رسالة وأكثر من مؤشر لا بدّ من التوقّف عنده وقراءته بتمعّن. فصحيح أنّ "العواطف" تجعل المرء يتحمّس لأيّ خسارة يُمنى بها "الخصم" بصرف النظر عن أيّ تفصيلٍ آخر، ولكنّ هؤلاء يصرّون على أنّ السياسة ليست "لعبة عواطف"، ويذهبون لحدّ القول أنّ الوقوع في "فخّ العواطف" هذا يعطي الأحقّية للخصوم الذين يطالبون بإسقاط النظام السوري من دون الاكتراث لـ"البديل" الذي سينبثق عن ذلك، أكان "داعش" أم غيره.
ما البديل هو السؤال الأساسي إذاً، وفق منطق هؤلاء، وعليه تُبنى الكثير من الخيارات، ففوز ريفي "المُضخَّم" في انتخابات طرابلس البلدية لا يمكن أن يكون إيجابياً، لأنّه وإن كان يؤشر على "قرف" الناس من الطبقة السياسية الحاكمة ومن الزعماء التقليديين الذين لم يقدّموا للشارع ما يريحه، ولكنّه يدلّ أيضاً على أنّ "البديل" الذي جنح إليه هؤلاء ليس إلا الخيار "الأكثر تطرّفاً"، وهو ما يفترض أن يدقّ ناقوس "الخطر" لا "الشماتة"، لأنّ من شأن ذلك أن يعقّد الأمور لا أن يسهّلها.
ووفقاً لهؤلاء، يكفي تمسّك الحريري ببعض الخيارات "غير الشعبوية" التي أدّت لتراجع شعبيّته، ومنها الحوار مع "حزب الله"، الذي لم يقدّم له حتى الآن جزءًا ولو يسيرًا ممّا يصبو إليه، لـ"التعاطف" معه، أو بالحدّ الأدنى عدم "الشماتة" به، ومن هنا فإنّهم يجدون بـ"مبادرة النقد الذاتي" التي قام بها الوزير نهاد المشنوق، سواء كانت بـ"اجتهاده الشخصي" أم بـ"رعاية الحريري"، أمراً إيجابياً بمثابة "يد ممدودة" ينبغي على قوى "8 آذار" ملاقاتها دون إبطاء، لتحقيق الكثير من المكاسب قبل أن تصبح من سابع المستحيلات، ومنها مثلاً النسبية، التي يقول قائل أنّ الحريري قد يصبح من مؤيّديها، بعدما لمسه من خسارة في طرابلس، كان حجمها ليكون أقلّ بكثير وفق النظام النسبي.

 

وجهان لعملة واحدة؟!

انقسمت قوى "8 آذار" على نفسها إذاً. في داخلها، من يقول أنّ ريفي والحريري وجهان لعملة واحدة، ربما تطبيقاً للقاعدة الأميركية التي تقول أنّ السياسة الخارجية تبقى واحدة أياً كان الرئيس، الأمر الذي ينطبق على "الزعامة السنية". ولكن في داخلها أيضاً، من يناقض هذا الاتجاه جملة وتفصيلاً، ليقول أنّ الحريري يبقى رغم كلّ شيء الأكثر اعتدالاً، وأنّ البعض لن يعرف قيمته إلا عندما يخسره، كما يحصل اليوم.
في مطلق الأحوال، يمكن القول أنّ الحريري، حتى في أصعب أوقاته وظروفه، استطاع تسجيل نقطة على قوى "8 آذار"، ففجّر الخلاف داخلها، من حيث يدري أو لا يدري!

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث