سيدة أميركا الحديدية وانتصار تاريخي.. أبرز محطاتها

رئيس التحرير
2019.12.03 10:37

 


المواجهة المباشرة: كلينتون حققت عدد المقاعد المطلوبة بقلم: بوعز بسموت وكالة الانباء “إي.بي” نجحت تقريبا أول أمس في افساد “الثلاثاء العظيم” الاخير للانتخابات التمهيدية – انتخابات في ست ولايات منها كاليفورنيا. في المنافسة الاكثر هستيرية في التاريخ، أعلنت إي.بي عن اعتماد كلينتون قبل فتح الصناديق، مدعية أنها نجحت في الوصول الى 2383 مقعدا المطلوبة من اجل الحصول على التعيين في تموز في فيلادلفيا. بارك الجميع هذا الحدث التاريخي، حيث أنها المرة الاولى التي تفوز فيها امرأة، باستثناء بارني ساندرس الذي لم يبارك، والذي قد يكون الشخص الوحيد في العالم الذي لم يسمع تقرير وكالة إي.بي. ساندرس طلب من مؤيديه المجيء والانتخابات من اجل الانتصار في كاليفورنيا وداكوتا والحصول على نتيجة جيدة في نيوجرسي من اجل التسبب بمؤتمر مفتوح ومشتعل في هذا الصيف. في الحزب الجمهوري، رغم أن ترامب فاز بشكل غير رسمي في التعيين، ورأى خصومه الـ 16 ينسحبون الواحد تلو الآخر، كان مثيرا للفضول رؤية كيف يرد الناخبون الجمهوريون في الصناديق على هجمة ترامب الفظة ضد قاض فيدرالي من أصل مكسيكي يعالج القضية الخاصة بجامعة ترامب. وقد استنكرت النخبة الجمهورية اقوال ترامب. وقال بول راين، رئيس البرلمان أمس، إن اقوال ترامب لا يمكن الدفاع عنها، وأن رائحتها عنصرية. أما السناتور ليندزي غراهام، المرشح الذي انسحب، فقد دعا مؤيدو ترامب الى سحب تأييدهم. باختصار: هذه الانتخابات ستعطينا القصص حتى 8 تشرين الثاني. ترامب وهيلاري يقدمان الكثير من القصص. ولكليهما توجد نسبة تأييد تتجاوز الخمسين في المئة، وبالتالي فانهما قد يعلقان آمالهما على عدم شعبية الآخر في اوساط اطياف اجتماعية واسعة. ولكن اذا كان تأييد ترامب من قبل الرجال البيض، فان هيلاري كلينتون تحاول كسب تأييد الشباب المستقلون والذين يؤيدون ساندرس. هذا عملا ليس بسيطا. لو كانت الانتخابات ستجرى هذا الاسبوع، لكانت لكلينتون أفضلية، لا سيما بسبب العاصفة الاخيرة لترامب التي بدت هذه المرة أكثر جدية من سابقاتها، لكن الطريق ما زالت طويلة ولم تنته هيلاري بعد من قضية الرسائل الالكترونية، ومن المفروض أن تقدم سهادتها. ولكن بالنسبة للولايات المتحدة كان هذا يوما تاريخيا. وفوز امرأة للمرة الاولى احتل الصحف أمس. حديث اليوم في المقاهي في واشنطن كان انتصار وزيرة الخارجية السابقة التي تخطط اليوم لاحتفال كبير في نيويورك. إن تقرير إي.بي يستند الى أنه بالاضافة الى الافضلية التي كانت لكلينتون قبل الانتخابات، فانها تحظى اليوم بالأغلبية في في اوساط ممثلو الحزب الديمقراطي الهامين. ساندرس يعتقد أن نجاحه في كاليفورنيا وبعض الولايات، قد يعمل على تغيير الوضع. وهذا هو السبب الذي جعل كاليفورنيا هامة الى هذه الدرجة، حيث أن هذه الولاية هي التي ستقرر أي مؤتمر سيكون: مفتوح ومشتعل أم هاديء أكثر. يجب علينا تذكر أنه كان للديمقراطيين مؤتمرات مفتوحة في السابق. في 1980 عندما حاول تيد كنيدي الانتصار على جيمي كارتر أو بعد اربع سنوات حيث لم يعترف غاري هاكت بترشح وولتر مونداي. في هاتين الحالتين لم يؤثر الامر كثيرا على الانتخابات العامة. وكان المرشح الجمهوري في حينه هو رونالد ريغان. لم يتم كسر ساندرس، وهو يزعم أنه ما زال هناك 700 صوت، الامر الذي قد يغير الوضع. وهو على استعداد للذهاب حتى النهاية. اغلان إي.بي أول أمس جاء بعد ثماني سنوات من خسارة كلينتون في الانتخابات التمهيدية أمام اوباما. النتائج الأولية كان يتوقع أن تصل أمس من نيوجرسي حيث تتوزع هناك المقاعد الـ 126. هناك كان من المفروض أن تستمع هيلاري عن انتصارها. إلا أن إي.بي قد استبقت ذلك. عودة الى الجمهوريين. وسائل الاعلام قالت أمس عن حقيقة عدم تراجع ترامب عن اقواله ضد القاضي. وشددت وسائل الاعلام على أن القاضي هو من مواليد انديانا وأن والدته هاجرت الى الولايات المتحدة في تلك السنين التي هاجرت فيها والدة ترامب الى الولايات المتحدة. وحسب تقارير وسائل الاعلام، طلب ترامب من مساعديه الاستمرار في الهجوم على القاضي. والآن بعد انتهاء الثلاثاء العظيم الاخير، ما زالت هناك انتخابات تمهيدية في واشنطن دي.سي، فما الذي سيفعله الامريكيون في ايام الثلاثاء القادمة؟. اسرائيل اليوم   8/6/2016 في الطريق إلى البيت الأبيض
 
 

تذكر هيلاري كلينتون أحياناً مقولة شهيرة لايليونور روزفلت، زوجة الرئيس الديمقراطي الأسبق فرانكلين روزفلت: "إذا أرادت النساء ممارسة السياسة لابد أن يكون جلدهن سميكاً كوحيد القرن".

وفي الكنائس والمقاهي أو في اللقاءات الانتخابية، في جعبة كلينتون آلاف النوادر حول التجارب التي مرّت بها وتجاوزتها في العقود الأربعة التي أمضتها في الحياة العامة، وتقول غالباً: "لديّ الندوب التي تثبت ذلك".

ولا يمكن إحصاء الانتقادات بالكذب والاحتيال والمحسوبية وحتى بالقتل التي وجهها إليها الجمهوريون. وترى غالبية من الأميركيين أنها غير صادقة. لكن كلينتون (68 عاماً) باتت اليوم على مشارف البيت الأبيض، وهي أول امرأة تترشح عن أحد الحزبين الكبيرين في هذا السباق.


من شيكاغو إلى أركنسو

وُلدت هيلاري دايان رودهام في 26 أكتوبر/تشرين الأول 1947 في شيكاغو، ونشأت في ضاحية بارك ريدج البيضاء والهادئة وسط الغرب الأميركي في كنف عائلة متوسطة.

وهي تحب والدتها دوروثي وتصف والدها هيو رودهام، وهو ابن مهاجرين بريطانيين، بأنه عنيد وقاسٍ. إلا أنه نقل إليها أخلاقيات العمل والخوف من الفاقة. ومن والدها ورثت أيضاً القناعات الجمهورية التي بقيت تلتزم بها حتى سنوات الجامعة. والعائلة من أتباع الكنيسة الميتودية، ومازالت هيلاري كلينتون إلى اليوم متمسكة بكنيستها.

في 1965 قُبلت هيلاري كلينتون التي تتصف بالذكاء والطموح في جامعة عريقة للشابات هي ويلسلي كوليدج غير البعيدة عن هارفرد.

وخلال الاضطرابات الاجتماعية التي شهدتها الولايات المتحدة في ستينات القرن الماضي، فتحت سنواتها الدراسية الأربع في الجامعة عينيها على حقوق السود والنضال من أجل الحقوق المدنية وحرب فيتنام والمساواة بين الرجل والمرأة.

وانتخبت الطالبة ذات النظارات السميكة التي تتمتع بقدرات قيادية وشخصية قوية من قبل زميلاتها لتمثيلهن في الإدارة. وفي 1969 التحقت بكلية الحقوق في ييل حيث التقت بيل كلينتون.

وكتب بيل كلينتون لاحقاً: "كان لديها تصميم وقدرة على ضبط النفس نادراً ما لاحظتها لدى رجال أو نساء".

وفي هذه الفترة، بدا نشاط هيلاري للدفاع عن حقوق الإنسان والنساء، وعند انتهاء دراستها، اختارت العمل مع صندوق الدفاع عن الأطفال، بينما استقر بيل في اركنسو لبدء مسيرته السياسية.

وبعد إقامة في واشنطن في 1974 حيث وظفتها لجنة التحقيق في فضيحة ووترغيت، تبعت بيل كلينتون إلى أركنسو (جنوب) حيث انتخب هو نائباً عاماً ثم حاكماً للولاية، بينما التحقت هيلاري بمكتب كبير للمحاماة. وفي 1980 ولدت ابنتهما تشلسي.


عصفوران بحجر

وتحت الضغوط، تخلت كلينتون عن اسم عائلتها مكتفية بكنية كلينتون، وأصبحت السيدة الأولى لأركنسو ثم للولايات المتحدة بعد انتخاب بيل في 1992.

إلا أن صورة "الشريكة في الرئاسة" في الظل الذي يغذيها الجمهوريون تتناقض مع الصورة التقليدية للسيدة الأولى التي تهتم بالأعمال الخيرية. وبعد فشل مشروعها لإصلاح النظام الصحي بشكل كارثي عام 1994، انسحبت السيدة الأولى من الملفات السياسية للتركيز في المقابل على قضايا النساء خصوصاً في الخارج.

في الكواليس، هيلاري هي من يشرف على الفريق القضائي المكلف فضيحة "وايت ووتر" العقارية. ورغم الإهانة التي شعرت بها من خيانة زوجها إلا أنها دافعت عنه بقوة لتفادي إقالته في عام 2008 مع أنهما كانا يقصدان خبيراً نفسياً لإنقاذ زواجهما.

موقفها سيكسبها تعاطف الأميركيين إذ أظهر استطلاع لمعهد غالوب في ديسمبر/كانون الأول 1998 أن 67% من السكان مؤيدون لها.


مسيرة منفردة

ومع دنو موعد رحيلها من البيت الأبيض، انطلقت السيدة الأولى في العمل السياسي وانتخبت في نوفمبر/تشرين الثاني 2000 عضواً في مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك. ورفضت الترشح للانتخابات الرئاسية في 2004، لينتقدها السيناتور باراك أوباما آنذاك في الاقتراع التالي بلا توقف لتصويتها مع حرب العراق.

وحوّلت هيلاري كلينتون تجربتها إلى شعار ووعدت بأن تكون سيدة حديدية. لكن الأميركيين فضلوا عليها شاباً أربعينياً جديداً يجسّد التغيير أكثر من أي شخص آخر.

وفي حدث لم يكن متوقعاً، أصبحت وزيرة للخارجية في حكومة باراك أوباما في ولايته الأولى. ويقول معارضوها إنها لم تحقق أي نجاح يذكر.

وينتقدها الجمهوريون بشدة بسبب الهجوم الذي وقع في بنغازي وقتل فيه السفير الأميركي مختنقاً مع 3 أميركيين آخرين. ويغذي استخدامها لبريدها الإلكتروني الشخصي بدلاً من البريد الرسمي الشكوك في أن الزوجين كلينتون يعتقدان أنهما فوق القانون إلى جانب أنهما يعيشان حياة أثرياء.

لكن سنواتها الأربع في "الخارجية" عززت صورتها كسيدة دولة. ويفيد استطلاع للرأي يجريه معهد غالوب سنوياً بأنها تبقى بعد 14 عاماً السيدة التي تثير إعجاب أكبر عدد من الأميركيين.

You broke the mold: Katy Perry leads the way as celebrities take to social media after Hillary Clinton claims historic victory

 

Katy Perry led the parade of celebrities who took to social media on Tuesday to celebrate Hillary Clinton becoming the first female major party presidential nominee.

A lot of little girls are in bed right now dreaming for the first time, without limits. You broke the mold @HillaryClinton, Perry, 31, tweeted to her nearly 90 million followers on Twitter.

Clinton, 68, claimed victory in the battle for the Democratic presidential nomination after primary wins in New Jersey, New Mexico and South Dakota, three of the six states that voted on Tuesday. 

Campaign rally: Showing support: Katy Perry took to Twitter on Tuesday after Hillary Clinton became the first female major party presidential nominee (Perry is shown with Clinton in October 2015 at a campaign rally in Des Moines, Iowa)

Cher, 60, tweeted that she had tears as Clinton became the presumptive nominee.

SAY WHAT YOU WILL...THE CHICKS A WARRIOR, Cher added.

The Real Housewives Of New York City star Dorinda Medley also took to social media to express herself.

Cant help but feel awfully #proud tonight. Not only as a #woman and as a #Democrat, but as an #American. #ImWithHer #Hillary, she tweeted. 

Presumptive nominee: Clinton is shown on Tuesday during an election rally in New York

Elizabeth Banks tweeted that she was very emotional about Clinton and called it a historic moment for American Women.

Angela Bassett, 57, tweeted her support for Clinton while also acknowledging the late US Representative Shirley Chisholm who in 1968 was the first black woman elected to Congress.

Chisholm also ran for the presidency in 1972 as the first major-party black candidate and the first woman to seek the Democratic Partys nomination. 

 
 
 

So proud: Cher tweeted that she had tears in her eyes watching Clinton

With her: Dorinda Medley also shared her pride on Twitter

Getting emotional: Elizabeth Banks said she was getting very emotional watching Clinton secure the nomination

Paved the way: Angela Bassett gave a nod to Shirley Chisholm while supporting Clinton

Real difference: Jane Fonda tweeted that Clinton would make a real difference on so many levels

Olivia Munn, 35, also noted the signifance in a tweet.

Regardless of your political beliefs, its pretty damn awesome to have a woman on the ballot for President, she wrote.

Jane Fonda, 78, also tweeted her support for Clinton upon learning shed clinched the nomination.

Ive known Hillary since the 90s when she wanted to talk to me about the challenges of raising a child as a famous woman. Shes as intimate and personable as can be and shell make a real difference on so many levels, Fonda tweeted. 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين