المعارضة في مأزق وروسيا تنفرد بالفصائل السورية الموالية لواشنطن وسقوط حلب بيد النظام

رئيس الت -­هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Daily Beast الأميركيةحرير
2019.06.25 14:52


مشاحنات بين الاستخبارات الأميركية والبنتاغون..

 

البنتاغون يبدي عدم رغبته في دعم المعارضة السورية نظراً لاعتبارها مرتبطة بتنظيم القاعدة أو جبهة النصرة.. الاستخبارات الأميركية ترفض مزاعم البنتاغون وترى أن تحالفات المعارضة خلقت قوة عسكرية وليست عقائدية.. الانقسامات داخل إدارة أوباما قد تؤدي إلى سقوط حلب بيد النظام أو أن تُخضع المدينة لحصار يخلق فيضاً جديداً من اللاجئين

البنتاغون يتحالف مع روسيا ضد الاستخبارات الأميركية!.. فهل ينقض بوتين والأسد على حلب خلال أسابيع
تم النشر: 17:34 09/06/2016 AST تم التحديث: منذ 55 من الدقائق

 
مشاركة 2  

 
 

يواجه المعارضون الذين تزودهم الولايات المتحدة بالأسلحة مأزقاً شديداً بمدينة حلب. ويأتي رد واشنطن: تصعيد القتال – بين الجيش الأميركي ومجموعات الاستخبارات.

تواجه قوات المعارضة التي تدعمها الولايات المتحدة في أكبر المدن السورية اعتداءً روسياً وصف بالوحشي، ما يثير المخاوف بشأن إمكانية القضاء على المعارضة في غضون أسابيع، وفق تقرير نشرته صحيفة دايلي بيست الأميركية، الخميس 9 يونيو/حزيران 2016.

 

كيف تستجيب وزارة الدفاع الأميركية والمجتمع الاستخباراتي؟

 

من خلال التشاجر والمشاحنات فيما بينهما.

أخبر اثنان من مسؤولي وزارة الدفاع الصحيفة الأميركية، أنهما لا يرغبان في دعم المعارضة في مدينة حلب، نظراً لاعتبارهما مرتبطين بتنظيم القاعدة في سوريا أو جبهة النصرة.

وترفض الاستخبارات المركزية الأميركية، التي تدعم جماعات المعارضة، تلك المزاعم وتشير إلى أن تحالفات هذه المعارضة في وجه الاعتداءات الروسية المتصاعدة قد أدت إلى خلق تحالفات عسكرية، وليست عقائدية.

وذكر مسؤول أميركي يؤيد موقف الاستخبارات "من الغريب أن تحاكي وزارة الدفاع الدعاية الروسية"، مشيراً في هذا الصدد إلى مزاعم وزارة الدفاع بشأن توحيد صفوف المعارضة وجبهة النصرة.

وحتى في حالة استقلال المعارضة تماماً عن النصرة، يظل هناك صراع استراتيجي مع أهداف الجيش الأميركي.

ويشير مسؤولو البنتاغون إلى أن المعارضين في حلب يقاتلون نظام بشار الأسد، بينما تستهدف الجهود العسكرية الأميركية من ناحية أخرى القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وأوضح أحد مسؤولي وزارة الدفاع لدايلي بيست "ليس لدينا دور في حلب. القوى التي ندعمها تقاتل تنظيم داعش".

ويعتقد مجتمع الاستخبارات، الذي يدعم قوات المعارضة في حلب، أنه لا يمكن هزيمة داعش طالما يسيطر بشار الأسد على السلطة.

ويرون أن أحوال الجماعة الإرهابية تنتعش في الأقاليم غير المستقرة. ولا يستطيع التخفيف من حدة هذه المخاطر سوى القوات المحلية، مثل القوات التي تدعمها الاستخبارات المركزية الأميركية.

ونقل دايلي بيست عن مسؤول استخباراتي أميركي قوله "يتسم وضع المعارضة بالمرونة في وجه الهجمات الشرسة التي تشنها القوات السورية والروسية.

وتعد هزيمة الأسد شرطاً أساسيا للقضاء على داعش. فطالما هناك قائد مخفق في دمشق ودولة مخفقة في سوريا، سوف يظل تنظيم داعش يجد الإقليم الذي يستطيع العمل من خلاله".

وأضاف المسؤول الأميركي "لا يمكنك مواجهة داعش إذا كانت الدولة مخفقة".

وتعد المشاحنات بين أجهزة الدولة دليلاً على تصاعد حدة التوتر بشأن التوجه الأميركي لتسليح المعارضة، وهو ما يحدث بصورة غير متسقة في أنحاء سوريا.

 

قوات أميركية

 

وتتولى وزارة الدفاع حالياً مساعدة بعض المعارضين الذين يقاتلون تنظيم داعش شمال وشرق سوريا، حيث يتوجه أكثر من 250 خبيراً عسكرياً أميركياً برفقة القوات نحو عاصمة التنظيم في الرقة.

وتهاجم هذه المجموعة من المقاتلين مدينة منبج، التي كانت بمثابة ممر رئيسي لنقل مقاتلي تنظيم داعش وأسلحته ومؤنه من تركيا إلى سوريا.

وفي غضون ذلك، تدعم وكالة الاستخبارات المركزية بعض قوات المعارضة في حلب، أكبر مدن سوريا التي استهدفتها الضربات الجوية الروسية والسورية خلال الأسابيع القليلة الماضية.

 

برنامجان مستقلان

 

وذكرت جنيفر كفاريلا، المحللة السورية بمعهد دراسة الحروب بواشنطن "للولايات المتحدة برنامجان مستقلان يدعم كل منهما الآخر ويتعارض في بعض الأحيان معه".

في الواقع، يمكن أن يتغير الدعم الأميركي لجماعة محددة من مكان لآخر داخل سوريا.

ويؤيد البنتاغون على سبيل المثال القوات الكردية الموالية للقوة المسلحة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني في شرق سوريا، وليس في شمال حلب. فقد هاجمت قوات حزب الاتحاد الديمقراطي شمالي حلب القوات التي تدعمها الولايات المتحدة من خلال مساعدات روسية.

وأخبر دافيد جارتنشتاين، كبير زملاء مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بواشنطن، دايلي بيست قائلاً "لسنا دولة تتصارع هيئاتها مع بعضها البعض. يجب أن يقرر البيت الأبيض توجهه بشأن الأسد وجماعات المعارضة. أعتقد أن لديهم سياسة محددة تجاه تنظيم داعش".

 

هل تسقط حلب؟

 

وتأتي الانقسامات داخل إدارة أوباما في مرحلة حرجة من الحرب في سوريا.

ويمكن أن تخضع حلب لحصار يدوم لشهور بين قوات المعارضة والقوات الحكومية الموالية لروسيا، بما يعرض المدنيين للمخاطر ويخلق فيضاً جديداً من اللاجئين. وذلك هو السيناريو الأفضل حالاً.

وفي أسوأ الأحوال، يمكن أن تخضع حلب لسيطرة الأسد خلال أسابيع، بما يضمن بقاءه في الحكم. ومع ذلك، لن يؤدي سقوط حلب إلى حسم نتيجة الحرب، بل يمكن أن يؤدي إلى تشجيع خصوم الأسد، مثل تركيا والمملكة العربية السعودية، على زيادة دعم المعارضة التي تقاتل في خطوط المواجهة.

وبغض النظر عن ذلك، استعرض الأسد حجم الثقة التي يتمتع بها حينما ألقى كلمة أمام البرلمان وذكر أنه سيخلص حلب من الإرهابيين وذهب إلى أن حلب سوف تصبح مقبرة للأتراك.

وذكر الأسد خلال كلمته أمام البرلمان التي بثها تليفزيون الدولة "حربنا ضد الإرهاب مستمرة. وكما حررنا تدمر ومن قبلها العديد من المناطق، سوف نحرر كل شبر من سوريا من أيدهم. خيارنا الوحيد هو النصر، وإلا فلن تبقى سوريا".

 

روسيا والنصرة

 

وذكرت روسيا أن الضربات تستهدف الجماعات الإرهابية فقط، مثل النصرة؛ ومع ذلك، يصعب للغاية أخذ تلك المزاعم على محمل الجدية. فقد أصابت الضربات الروسية العديد من المستشفيات والطرق التي تستخدمها المعارضة الأكثر اعتدالاً.

ولقي يوم الأربعاء 15 شخصاً على الأقل مصرعهم خلال ضربتين جويتين في حلب، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتولى متابعة ورصد حالات الوفيات بين المدنيين.

ويُذكر أن إحدى الضربتين قد أصابت مستشفى البيان وأودت بحياة 10 أشخاص على الأقل. وذكر المرصد أن القنابل التي أسقطتها الطائرات الحكومية أدت إلى مصرع خمسة أشخاص آخرين على الأقل، بما في ذلك طفلين في حي المرجه بمدينة حلب.

وقد تضاعف عدد الأماكن التي تعرضت للهجمات الروسية في مختلف أنحاء البلاد على مدار الأيام الخمسة الماضية لثلاثة أضعاف، من 10 إلى 30 منطقة، بحسب معهد دراسة الحروب، الذي يرصد الاعتداءات في أنحاء سوريا.

ويتمثل أحد الأساليب التي تستخدمها روسيا في إطلاق سلسلة من الهجمات على امتداد طريق كاستيلو، وهو الممر الرئيسي لتزويد المعارضة بالمؤن.

ومع ذلك، لا يوجد لدى إدارة أوباما أي دوافع لتوفير المزيد من السلاح إلى جماعات المعارضة أو زيادة الدعم؛ ويقر مسؤولو وزارة الدفاع والبيت الأبيض، أن صياغة استراتيجية تروق لجميع الأطراف صعب للغاية.

وذكر جارتنشتاين روس "ليس واضحاً ما إذا كان هناك مجموعة محددة من السياسات لمساعدة المعارضة حينما تفوق المزايا التكاليف.

ويرجع ذلك إلى المشكلة مع القاعدة، التي تمثل قوة كبرى تساند المعارضة. فكيف تعزز قوى المعارضة دون دعم تنظيم القاعدة؟"

لا يحظى التحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة بأي سلطة تخول لها تعقب النظام السوري والقضاء على إرادة المعارضة.

وتسمح المهمة العسكرية الأميركية بتوجيه ضربات تستهدف تنظيم داعش فقط. ومن الناحية العملية، هناك تحديات أيضاً.

 

نحو التشدد

 

وتسعى الولايات المتحدة وروسيا حاليا إلى تجنب النزاع فيما بينهما لتجنب وقوع أي كوارث خلال الحملات الجوية. ويمنح ذلك روسيا القرار بشأن الأماكن التي يمكن للولايات المتحدة أن تشن بها حملاتها.

وربما أن ذلك هو السبب وراء عدم قيام التحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة بشن أي ضربات في نطاق حلب منذ أسابيع، وفقاً لإحصائيات البنتاغون.

ومهما كانت النتائج في حلب، يرى النقاد أن الافتقار إلى توجه واضح بشأن المعارضة يقوض قدرة أميركا على المساعدة في تسوية النزاع والحرب الأهلية التي دامت لخمس سنوات.

وذكر كفاريلا "تتمثل النتيجة الأرجح على المدى القصير في توحد تلك الجماعات حول عناصر متشددة تعمل بفعالية".

 

CIA and Pentagon Bicker While Russia Wipes Out U.S.-Backed Rebels
American-armed rebels are in deep trouble in the city of Aleppo. Washington’s response: Escalate the fight—between the U.S. military and intelligence communities.

U.S.-backed opposition forces in Syria’s largest city are facing a ferocious Russian-led assault, raising fears that the rebels could be eliminated in a matter of weeks.

So how are the Pentagon and the intelligence community responding?

By catfighting among themselves.

Two Department of Defense officials told The Daily Beast that they are not eager to support the rebels in the city of Aleppo because they’re seen as being affiliated with al Qaeda in Syria, or Jabhat al Nusra. The CIA, which supports those rebel groups, rejects that claim, saying alliances of convenience in the face of a mounting Russian-led offensive have created marriages of battlefield necessity, not ideology.

“It is a strange thing that DoD hall chatter mimics Russian propaganda,” one U.S. official, who supports the intelligence community position, wryly noted to Pentagon claims that the opposition and Nusra are one in the same.

But even if the rebels were completely separated from Nusra, there would still be something of a strategic conflict with U.S. military goals. The rebels in Aleppo, these Pentagon officials note, are fighting the Bashar al-Assad regime; the American military effort, on the other hand, is primarily about defeating the self-proclaimed Islamic State.

“We have no role in Aleppo. The forces we are supporting… are fighting ISIS,” one defense official explained to The Daily Beast.

 
Study Says The World Has Gotten Less Peaceful Since Last Year ISIS Really Doesnt Want People To Watch Satellite TV First Aid-Convoy To Reach This Syrian City Since 2012 Didnt Have Food

The intelligence community, which backed opposition forces in Aleppo, believes ISIS cannot be defeated as long as Assad is in power. The terror group, they say, thrives in unstable territories. And only local forces—like the ones backed by the CIA—can mitigate that threat.

“The status of the opposition is resilient in the face of horrendous attacks by the Syrian and Russian forces,” a U.S. intelligence official explained to The Daily Beast. “The defeat of Assad is a necessary precondition to ultimately defeat [ISIS]. As long as there is a failed leader in Damascus and a failed state in Syria, [ISIS] will have a place to operate from.

“You can’t deal with ISIS if you have a failed state,” the U.S. official observed.

The interagency squabble is a manifestation of growing tension about the U.S. approach to arming rebels, which is inconsistent across Syria.

The Defense Department currently is helping some rebels fighting ISIS in northern and eastern Syria, with more than 250 U.S. military advisers alongside forces marching toward the ISIS capital of Raqqa. This combination of fighters also is attacking the city of Manbij, which has served as a major thoroughfare for ISIS fighters, weapons, and supplies traveling from Turkey to Syria. Meanwhile, the CIA is backing some opposition forces in Aleppo, Syria’s biggest city and the site of a Russian- and Syrian-led air offensive over the past few weeks.

“The U.S. has two isolated programs that are not mutually supporting each other and are actually sometimes at odds with each other,” said Jennifer Cafarella, a Syria analyst at the Washington-based Institute for the Study of War.

Indeed, U.S. support for a particular group can change from one part of Syria to another. The Pentagon, for example, backs Kurdish forces associated with the YPG, the armed force of the Kurdish Democratic Union Party, in eastern Syria but not the YPG in northern Aleppo. Indeed, the YPG just north of Aleppo has attacked U.S.-backed forces with Russian help.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا