"امواج": هل طفح الكيل الامريكي من الدعم الروسي للاسد ؟؟

رئيس التحرير
2017.11.23 09:13


قال  البرئيس بوتين، أثناء مناقشة في إطار منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، الجمعة 17 يونيو/حزيران، إن سوريا تواجه مشكلة الإرهاب وكذلك مشاكل سياسية داخلية مهمة أخرى، مؤكدا أن موسكو لا تسعى إلى توسيع سلطة الأسد، إنما إلى تعزيز الثقة بين مختلف مكونات الشعب السوري من خلال إجراء مفاوضات سياسية.وشراك ممثلي المعارضة في الحكومة”. لكنه أشار إلى ضرورة دراسة الصلاحيات المحتملة لمثل هذه الحكومة أولا، مشددا على أن من الضروري الانطلاق من وقائع اليوم وعدم السعي إلى أهداف غير قابلة للتحقيق في المرحلة الراهنة.

وأشار إلى أن تسوية الأزمة السورية تتطلب وضع دستور جديد وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية تحت إشراف الأمم المتحدة، مضيفا أن الأسد وافق على ذلك. تحت رقابة دولية صارمه.
وأوضح أن “المسألة تكمن ليس في توسيع السيطرة على هذه الأراضي أو تلك، على الرغم من أهمية هذه الأمور، بل يتعلق الموضوع بضرورة ضمان الثقة المتبادلة في المجتمع السوري برمته وبين مختلف مكونات هذا المجتمع باعتبارها قاعدة لتشكيل هيئة قيادة فعالة يثق بها جميع السكان”.


الر ذلك الزيارة المفاجئة لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو  إلى بشار الأسد جاءت فور توجيه واشنطن اتهامات للنظام السوري بخرق نظام وقف الأعمال القتالية، الذي تم فرضها بسوريا، في فبراير/شباط من العام الجاري، وعلى خلفية التقارير التي تحدثت عن توقيع أكثر من 50 موظفا بالخارجية الأمريكية على وثيقة دعوا فيها الرئيس باراك أوباما إلى إطلاق حملة عسكرية ضد قوات النظام.
 ومرتبطه من جهة أخرى، بشكاوى الولايات المتحدة من أعمال القوات الجوية الفضائية الروسية”.إلى أن تصعيد التوتر بين موسكو وواشنطن نجم أيضا عن التصريحات التي أدلى بها مؤخرا البنتاغون واتهمت القوات الجوية الفضائية الروسية بتوجيه ضربات إلى مواقع مجموعات المعارضة السورية المعتدلة بمدينة التنف في 16 يونيو/حزيران.

 
 بالطبع نحن  نحن في بداية فصل الصيف، مايعني بأن معظم الحروب والانقلابات العسكرية في المنطقة العربية وقعت في اشهره الثلاثة، حزيران (يونيو)، تموز (يوليو)، وآب (اغسطس)،

حيث يبدو ان الكيل الامريكي قد طفح من الدعم الروسي للرئيس بشار الاسد وحكومته والانتصارات التي تحققها المؤسسة العسكرية الروسية في ميادين القتال على حساب امريكا وحلفائها في سورية، وانهيار التفاهمات الامريكية الروسية حول سبل الحل بفعل جمود العملية السياسية التي انبثقت عن مجموعة دعم سورية في فيينا، وشكلت مفاوضات جنيف احد ابرز تطبيقاتها العملية.اضافة لمعرفة الاسباب لابتعاد"النصرة"  عن دائرة الإستهداف في ظل المعارك التي تستهدف معاقل تنظيم "داعش" الرئيسية، في سوريا والعراق،حيث تطرح علامات إستفهام حول مصير جبهة "النصرة"، الجناح السوري لتنظيم "القاعدة"، في ظل الإتهامات بالعمل على حمايتها، الموجّهة من الجانب الروسي إلى الولايات المتحدة، إنطلاقاً من عدم ممارسة الضغوط اللازمة لإبعادها عن فصائل المعارضة التي تُصنف "معتدلة"، نظراً إلى أن التداخل بين مواقع الجبهة وغيرها من التنظيمات يحدّ من إمكانية إستهدافها.ففي الوقت الراهن سيبقى  النركيز على معاقل "داعش"، أي الرقة ودير الزور وريف حلب الشمالي في سوريا والفلوجة والموصل في العراق، في حين من المرجح أن تغيب أي معركة عسكرية فعلية باتجاه المناطق التي تسيطر عليها "النصرة"، أبرزها إدلب، وتلفت إلى أن الإضاءة على جملة من المعطيات تكشف الأسباب الكامنة وراء هذا الواقع، نظراً إلى إرتباط الميدان العسكري بطاولة المفاوضات السياسية.

وهو انطباع اولي من اهمية الرسالة الموجهة بالدرجة الاولى ليس لادارة الرئيس اوباما، وانما الى القيادة الروسية، وهذا لا يعني التقليل من شأنها، او التهديدات الخطيرة التي توجهها ليس الى النظام السوري فحسب، وانما الى حلفائه الروس والايرانيين ايضا.
 وتحتل الرسالة التي اصدرها 50 موظفا ودبلوماسيا في الخارجية الامريكية قبل ايام، وطالبوا فيها حكومة بلادهم بتوجيه ضربات عسكرية الى النظام السوري وجيشه ومقراته، سواء بغارات جوية، او صواريخ بعيدة المدى (كروز)، او بطائرات بدون طيار “درونز″، في اطار توجيه انتقادات قاسية الى السياسة الامريكية في سورية.
ما خطورة رسالة “المنشقين” في الخارجية الامريكية التي تطالب بقصف سورية وجيشها؟ وهل التهديد باستخدام “طائرات بدون طيار” مقدمة لاغتيالات رموز وقيادات سورية على غرار نظرائهم في “القاعدة” و”طالبان”؟ وكيف سيكون الرد الروسي؟
رسالة “المنشقين” في الخارجية الامريكية، والرد الروسي القوي والرافض لها،على درجة كبيرة من الاهمية والخطورة، ومن الخطأ عدم اخذها بالجدية التي تستحق، وربما تكون مقدمة لحروب ونؤكد بوادر ازمة في العلاقات الروسية الامريكية حول كيفية التعاطي مع الملف السوري، وبداية تملل واشنطن من جراء الهيمنة الروسية على حساب الدور الامريكي وحلفائه في المنطقة، ونحن نتحدث هنا عن المعارضة السورية المسلحة الى جانب كل من تركيا والسعودية وقطر ودول اوروبية اخرى.
ربما يكون هذا “التململ” بداية ضغط على القيادة الروسية والنظام السوري معا باتجاه العودة الى العملية السياسية ومائدة المفاوضات في جنيف بالتالي، ولكن من غير المستبعد ان يتطور الى “حرب باردة”، او “حرب بالنيابة” على الارض السورية من اجل النفوذ، وتوسيع دائرته، خاصة في ظل عودة النفوذ الروسي القوي في المنطقة على حساب نظيره الامريكي
 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..