لبنان : عنصرية باسيل وبعد

رئيس التحرير
2019.05.22 02:55



لم تظهرْ عوارضُ أيِ أداءٍ سياسيّ في المِلفاتِ الداخلية المؤجلة في إنتظارِ إفتتاحِ الأسبوع على جلستين لمجلسِ الوزراء: الأولى ماليةٌ يومَ الثلاثاء، والثانية خلويةٌ الخميس معَ طرحٍ يقدّمه الوزير بطرس حرب يهدفُ إلى التمديد للشركتين العاملتين أما العوارضُ البيئية فتقعُ على خطِ الكوستابرافا والتلزيمِ الفضيحة الذي أَظهرَ أن الجرافات أقوى من القرارات. النهارُ النائمُ من دونِ أيِ مُنبّهات أَيقظه جبران باسيل كرئيسٍ للتيار الوطني الحر بمجموعةِ كَدَماتٍ تَصلحُ للنقاش أبرزُها ملفُ النازحين وبَدءُ العملِ في الإطار البلدي على مجتمعٍ خالٍ من السوريين الوافدين ومزاحمةِ اللبنانيين على أرزاقهم على أن يُطبَّقَ هذا التدبيرُ في بلدياتٍ واقعةٍ ضِمنَ جُغرافيةِ ومسؤوليةِ التيار الوطني الحر وربما يصطدمُ وزيرُ الخارجية بتصفياتِ العنصريةِ والانعزالية وكلِ المفرداتِ التي تَضعهُ في خانةِ التطرفِ اللبناني لكنَ إجراءاتِه المقترَحة تحملُ وُجهاتِ نظر لاسيما أن العددَ الأكبرَ من النازحين يرفضُ العودةَ إلى المناطقِ السورية التي باتت آمنةً وتحت السيطرة فيما الدولةُ اللبنانية ترفضُ بدروها أيَ نقاشٍ مع الحكومةِ السورية لتسويةِ أوضاعِ الجالية التي توازي عددَ سكانِ لبنان وتنأى بيروت عن دمشق، علماً أننا أصبحنا شعبين في بلدٍ واحد ولدى الحكومتين كثيرٌ من الملفاتِ الاجتماعية والأمنية المشتركة غير أن الاستعلاءَ الرسمي ينظرُ إلى فتحِ العلاقة مع سوريا من زاويةٍ سياسية واحدٌ ينتظرُ عند النهر مرورَ جُثثِ الأعداء وآخرُ يريدُ تحطيمَ رأسِ الأسد من مائدةِ إفطار وآخرونَ يَضرِبون مواعيدَ لنهايةِ النظام "إستحى منها البصارون" لنَرسوُ في النهاية على بلدٍ لبنانيٍ سوريٍ مشترك تَحكمُه فوضى عارمة وتتجاذبُه الانقساماتُ عينُها: فنِصفُ النازحين يؤيدون النظام، والنِصفُ الآخر معَ قلْبِ هذا النظام مُتخذينَ من لبنان ساحةَ وَغى.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
السعودية ستُعدم ثلاثة من ابرز رجال الدين بعد رمضان  مسلسل «سامحيني» التركي بأجزائه الثمانية حب بين ابناء عائلتين الأكثر مشاهدة عراقية تضرب بالدف للسحور في السليمانية بإقليم كردستان «يوروفيجن» ينتهي في إسرائيل برفع علم فلسطين  خلال البث المباشر  في ميدان الشام... "رمضان السنة غير كل سنة"! حفيدة أم كلثوم تغنّي افرح يا قلبي بالأحمر لنتذكر كيف تعيش كمصريّة وتأسر الملايين بصوتها “الذهبي” في “أرابز غوت تالنت كرنفال الريو :الالاف الراقصين بالريش والبريق في الشوارع رقص وسياسة درج : “عصابات” لبنانية في ألمانيا حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها