رونالدو يعبر بالبرتغال للنهائي من بوابة ويلز ويعادل بلاتيني بفوزه 2-0

رئيس التحرير
2019.09.14 23:43

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ضمن فعاليات الدور نصف النهائي من منافسات بطولة أمم اوروبا 2016 ، تمكن كريستيانو رونالدو من قيادة منتخب بلاده البرتغال الى نهائي اليورو بعد مباراة كبيرة قدمها الدون وزملائه امام منتخب ويلز وذلك بعد ان حققوا الفوز عليهم بواقع 2-0 ، وكانت المباراة قوية من الجانبين وبعد شوط اول سلبي وقليل الفرص من المنتخبين نجح الدون من فك الحصار بهدف رأسي جميل مستفيداً من كرة ثابتة وكان للدون فضل كبير في الهدف الثاني لناني لتعبر البرتغال الى النهائي وبدوره نجح الدون من دخول تاريخ اليورو بتسجيله الهدف رقم 9 معادلاً بذلك رقم الاسطورة الفرنسية ميشال بلاتيني .
وكان الشوط الاول تكتيكياً بإمتياز من الجانبين حيث غابت الخطورة من قبل لاعبي المنتخبين وانحصر الصراع اكثر في وسط الملعب ، وبدأت المباراة بضغط برتغالي في ظل تكتل دفاعي كبير من قبل لاعبي ويلز والذين حاولوا قراءة المباراة في البداية وكانت برازيل اوروبا الطرف الافضل من حيث السيطرة والخطورة ونجح الدفاع الويلزي من كبح طموحات الدون رونالدو وزملائه وكان لجواو ماريو تسديدة جانبت القائم وبعدها تبعها فرصتين للدون ولكن التركيز غاب عن النجم البرتغالي امام مرمى الحارس واين هينساي ، وبعدها بدأت ويلز في الخروج من مناطقها وشكل غاريث بايل مصدر الخطورة الابرز عبر توغلاته وسرعته على الاطراف حيث نجح في تعذيب الدفاع البرتغالي وكان الاكثر حركية من الجانب الهجومي لابناء المدرب كولمان وكان له تسديدة قوية علّت العارضة قبل ان يرسل عرضية خطيرة انقذها الحارس روي باتريسيو في اللحظة الاخيرة قبل ان تصل الى المهاجم روبسون كانو ، ولم يشهد هذا الشوط فرص حقيقية للتسجيل حيث ساد الحذر والترقب مجرياته في ظل غياب الفعالية الهجومية والاصرار على الفوز حيث بدت مصالح المدربين تتوضح مع مرور الوقت ألا وهي اغلاق المنافذ وعدم التهور في اللعب لتجنب أي هدف مباغت ولينتهي هذا الشوط بالتعادل السلبي بين المنتخبين .
ومع بداية الشوط الثاني تمكن الدون رونالدو من فك الحصار الويلزي بهدف التقدم في الدقيقة 50 بعد رأسية رائعة على اثر عرضية رائعة من غيريرو وبهذا سجل الدون هدفه الـ9 في البطولة الاوروبية ليعادل رقم الاسطورة ميشال بلاتيني كأكثر لاعب سجل في تاريخ اليورو ، وواصلت البرتغال ضغطها وشهدت الدقيقة 53 هدفاً ثانياً لابناء المدرب سانتوس بعد تسديدة ضعيفة من رونالدو ولكن ناني نجح في متابعتها ومباغتة حارس ويلز ليسجل نجم فالنسيا الجديد الهدف الثاني في المباراة ، وهذين الهدفين هزّا من رباطة جأش لاعبي ويلز حيث تعرضوا لصدمة قوية وكان الدون قريب من خطف هدف ثالث بعد ضربة حرة قوية علّت العارضة بقليل وسط غياب تام للاعبي ويلز ، واضاع جواو ماريو هدف محقق امام مرمى الحارس هينساي بعد ان اقترف الاخير هفوة في التصدي لتسديدة ناني ولكن لاعب الوسط البرتغالي فشل في متابعتها بنجاح داخل المرمى ، وفي الدقائق الـ20 الاخيرة حاول غاريث بايل انتشال منتخب بلاده من عمق الزجاج ولكن الدفاع البرتغالي نجح في ايقاف المدّ الويلزي وبدوره هدأ ابناء المدرب فيرناندو سانتوس من وتيرة ضغطهم حيث بدأ المدرب البرتغالي في اجراء التبديلات ورغم السيطرة والاستحواذ من قبل لاعبي المدرب كولمان الا ان خطورتهم كانت محدودة واقتصرت على تسديدات بعيدة من قبل القطار الويلزي غاريث بايل ورغم المحاولات العديدة التي تحصّل عليها المنتخبين الا ان اللاعبين اخفقوا في ترجمتها لاهداف لتنتهي المباراة بفوز البرتغال بواقع 2-0

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Portugal 2-0 Wales... Dragons dream looks over as Ronaldo scores one and makes one within 10 minutes of restart

Its the biggest night in Wales football history as they take on Portugal in Lyon hoping to book a place in the Euro 2016 final. Chris Colemans side have enjoyed a

early penalty shout turned down after Collins pulled him back in the box

Its the biggest night in Wales football history as they take on Portugal in Lyon hoping to book a place in the Euro 2016 final. Chris Colemans side have enjoyed a stunning tournament to reach the last four. Portugal have yet to win a match inside 90 minutes but with Cristiano Ronaldo among their ranks are sure to provide Wales with one of their toughest tests yet. DAN RIPLEY brings you all the action as it happens with insight and analysis in Lyon from OLIVER HOLT, IAN LADYMAN and LAURIE WHITWELL

رونالدو يحطم رقما قياسيا جديدا في اوروبا

 

 

 

 

 

 

 

 

حطم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو رقما قياسيا جديدا، بعد أن أصبح أول لاعب في تاريخ بطولة كأس أمم أوروبا "يورو2016" يخوض دور نصف النهائي في ثلاث مناسبات.

وشارك هداف نادي رِيال مدريد مع منتخب بلاده في نصف نهائي نسخة 2004 التي أُقيمت بالبرتغال أمام المنتخب الهولندي، قبل أن يخوض نصف نهائي 2012 أمام إسبانيا، الذي خسره بركلات الترجيح، واليوم أمام ويلز في نسخة 2016 .

جدير بالذكر أن رونالدو أحرز هدفين حتى الان في بطولة امم اوروبا التي تستضيفها فرنس

ويلز.. حكاية الآباء ترجم فصولها إبداع "الأحفاد"!

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يعد جائزاً القول ان البطولات الكبرى مثل نهائيات كأس العالم وكأس أمم أوروبا هي للكبار فقط، بعدما أثبتت ويلز التي بلغت نصف نهائي يورو 2016 ومن المشاركة الأولى ان المنتخبات المغمورة قادرة على الحلول مكان من لهم باع طويل في عالم المستديرة.


ولأن بطولة أمم أوروبا الحالية هي استثنائية بكل المقاييس بعد رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24، فإن ويلز وكذلك أيسلندا برهنتا على أنه متى ما أتيحت لهما الفرصة لمقارعة الكبار، فإن بإمكانهما كما منتخبات أخرى الوصول إلى أبعد ما يمكن أن يتخيله أي متابع لتلك البطولات.


كان الويلزيون القدامى يتغنّون أمام أبنائهم انهم عاصروا تألق المنتخب في مونديال 1958حين تمكن وقتها من بلوغ الدور ربع النهائي في مشاركته الأولى والوحيدة في نهائيات كأس العالم قبل أن يخسر أمام البرازيل بهدف سجله بيليه.


حدث هذا الإنجاز قبل ولادة كريس كولمان مدرب ويلز الحالي بـ 12 عاماً، وعندما استطاع قيادة ويلز للتأهل إلى نهائيات أمم أوروبا في فرنسا للمرة الأولى في تاريخه وللمرة الأولى إلى بطولة كبرى منذ 58 عاماً بعد مسيرة ناجحة في التصفيات، لم يشأ الويلزيون الإستيقاظ من هذا الحلم الجميل حتى مباراتهم الأولى في البطولة أمام سلوفاكيا.


لم يصدق كثيرون انه أصبح بإمكانهم الإستماع إلى النشيد الوطني على مرأى ومسمع من مئات الملايين حول العالم، وبدل أن يشعر اللاعبون بقيادة نجم ريال مدريد غاريث بايل وعدد من رفاقه المعروفين في الدوري الممتاز برهبة البداية الأولى، إذا بهم يقدمون اداءً رائعاً متسلحين بالثقة من مباراة لأخرى لينهي منتخب ويلز دور المجموعات في الصدارة.


ولعل صدارته للمجموعة الثانية سمحت له بمواجهة ايرلندا الشمالية في الدور السادس عشر، ولأن الروح المعنوية للاعبين لم تجد من يكبح جماحها كان الإنتصار المدوي على بلجيكا في الدور ربع النهائي بثلاثة أهداف مقابل واحد والتأهل الى دور الأربعة بداية عهد جديد للمنتخب الويلزي وصفحة مشرقة في مسيرة كفاح طويلة لم يكتب لها النجاح طوال ثمانية وخمسين عاماً.


وإذا كان مشوار ويلز مع البطولات الكبرى لم يتعدى المشاركتين، فإنها أثبتت في كل مرة قدرتها على إجتراح المعجزات، لذلك فإن بلوغها المباراة النهائية على حساب البرتغال ربما لن يكون امراً مستغرباً في حال تمكن رجال كولمان من تحقيق هذا الأمر يوم الأربعاء المقبل.


وإذا كثيرون ممن عاصروا الإنجازات الفردية للاعبين الويلزيين مع الفرق الأوروبية من تيري يوراث إلى أيان راش، ريان غيغز، دين سوندرز، مارك هيوز، غاري سبيد، جون توشاك وغيرهم، فقد بات لزاماً عليهم ان يحفظوا اسماء غاريث بايل، آشلي ويليامز، جو ألان، آرون رامسي، جيمس كولينز وآخرين ممن كتبوا صفحات المجد في فرنسا.
ربما تكون ويلز على موعد مع كتابة التاريخ في أمم أوروبا الحالية، ومن يدري فقد نشاهد سيناريو مشابه لما فعلته الدانمارك عام 1992 حين استدعيت للنهائيات قبل فترة قليلة من انطلاق البطولة بدلاً من يوغسلافيا فإذا بالحارس مايكل شمايكل ورفاقه يصعدون لمنصة التتويج من أجل رفع بالكأس.


وحتى إذا توقفت مسيرة ويلز عند دور الأربعة أمام البرتغال كما حصل لأيسلندا أمس بعد خروجها من ربع النهائي على يد فرنسا، فإن هذا لا يلغي الإنجاز الكبير للمنتخبين والذي بدأ بمفاجأة لكنه تحول مع مراحل البطولة إلى أداء راسخ وثقة متينة وإيمان بالذات على قلب المعادلة وهو ما حصل.


وإذا كان البعض يعتبر ان مواجهة ألمانيا وفرنسا في دور الأربعة يوم الخميس المقبل هو أشبه بنهائي مبكر، فإن العين ستكون على ويلز والمواجهة المنتظرة بين ثنائي ريال مدريد غاريث بايل وكريستيانو رونالدو لعرفة من سيفرض نفسه طرفاً في المباراة النهائية.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً