“طريق الكاستيلو” كلمة السر في معارك حلب.. نطقها الجيش السوري فهل الهدنة خدعة.. والنظام يتقدم في الملاح وعرض سعودي بارسال قوات لسوريا

رئيس التحرير
2019.12.11 03:25

حلب: الهدنة خدعة.. والنظام يتقدم في الملاح خالد الخطيب | الخميس 07/07/2016
شارك المقال :  

3897

  Google +1

0

     
قُتل عقب إعلان الهدنة عشرة مدنيين على الأقل وجُرح ثلاثون خلال قصف على أحياء حلب (خالد الخطيب)
أكد القائد العسكري في "تجمع فاستقم كما أمرت"، العقيد أحمد كردي، لـ"المدن"، أن المعارضة في "غرفة عمليات فتح حلب" توجهت بثقل كبير نحو منطقة الملاح شمالي حلب خلال الساعات الماضية، لاستعادة المواقع التي خسرتها، وهي الآن تخوض أعنف المعارك هناك ضد مليشيات النظام و"الحرس الثوري" الإيراني.

وكانت قوات النظام والمليشيات، قد سيطرت على مساحة واسعة من منطقة مزارع الملاح في ضواحي حلب الشمالية، ليل الأربعاء/الخميس، وتمركزت في كتلة مباني مرتفعة تسمى "منطقة الجامع" رصدت من خلالها طريق إمداد المعارضة الوحيد "الكاستيللو" الذي بات في مرمى نيران الأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة من قبل المليشيات، وأصبح المرور فيه صعباً للغاية.



وأوضح العقيد كردي، أن المعارضة كانت واثقة من أن النظام يكذب، بشأن "الهدنة"، فهو لم يلتزم بها أبداً منذ إعلانها، وبقي القصف الجوي والبري كما هو، واستهدف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بالكثافة ذاتها. المعارضة كانت واثقة من زيف الهدنة، بعدما رصدت تعزيزات ضخمة لقوات النظام وللمليشيات خلال اليومين الماضيين تمركزت في الشمال بالقرب من منطقة الملاح.

وكان النظام قد أعلن، الأربعاء، وقفاً لإطلاق نار "هدنة" لـ27 ساعة، بمناسبة حلول عيد الفطر. وكعادة النظام، فقد استخدم "الهدنة" للاستهلاك الإعلامي الخارجي، واستغلّها كخدعة مكررة، لإحراز تقدم على الأرض ومواصلة العمليات العسكرية التي تهدف بالدرجة الأولى إلى حصار حلب وفصلها عن ضواحيها الشمالية.

وجاء تقدم قوات النظام والمليشيات بعد معارك عنيفة شهدتها مزارع الملاح ومخيم حندرات، منذ منتصف ليل الأربعاء/الخميس، مع المعارضة المسلحة. ومهّدت القوات المقتحمة لتقدمها بقصف مركز وعنيف بالمدفعية والصواريخ وقذائف الهاون وصواريخ أرض-أرض من نوع "فيل".

وتجاوز عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي ضربت معاقل المعارضة 2000 قذيفة، ترافقت مع قصف جوي روسي، استهدف طرق الإمداد، ومقار وخطوط المعارضة الأمامية في محيط الكاستيللو. كما نفّذ الطيران الروسي أكثر من 50 غارة جوية طاولت مدن وبلدات المحيط القريب، في عندان وحريتان وحيان وأسيا وكفر حمرة.

وأشار العقيد كردي إلى أن المليشيات تدفع بكامل ثقلها في معركة الشمال للسيطرة على الكاستيللو، مستفيدة من الدعم الجوي الروسي والغطاء الناري الكثيف، وهي تسعى لتثبيت مواقعها وتحصينها، والتمركز للتحضير لمعركة فاصلة تسيطر من خلالها على الطريق بشكل كلي. والمعارضة الآن أمام تحد كبير، لكنها ستنجو بفضل تكاتفها الذي أبدته كما في كل مرة منذ بدء الهجمات لقطع الكاستيللو.

وألقى الطيران المروحي التابع لقوات النظام عشرات البراميل المتفجرة طاولت مواقع المعارضة المتقدمة، في الضواحي الشمالية وبالقرب من خطوط الجبهات، بالإضافة إلى قصف مماثل تعرضت له أحياء بني زيد والخالدية والأشرفية والسكن الشبابي في أطراف مدينة حلب الجنوبية.

وعملت قوات النظام والمليشيات على إشغال جبهات متعددة في المدينة وريفها الشمالي، بالتزامن مع محور المعارك الرئيس نحو الملاح، بهدف تشتيت جهود المعارضة، ومباغتتها وتفويت فرصة رد الفعل في الملاح. وشهدت جبهات الطامورة شمالي عندان وبني زيد والخالدية والأشرفية وشيحان، اشتباكات عنيفة بين الطرفين، ترافقت مع قصف متبادل بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وتمكنت المعارضة الحلبية من صدّ هجمات المليشيات في الملاح خلال ساعات الهجوم الأولى، وقتلت المجموعات الأولى التي استطلعت المنطقة، وسقط أكثر من عشرين عنصراً منها بعدما انفجرت فيها ألغام أرضية كانت المُعارضة قد زرعتها كتحصينات هندسية لحماية مواقعها. لكن سرعان ما انهارت خطوط المعارضة الأولى على وقع القصف العنيف الذي تعرضت له مواقعها، ما أجبرها على التراجع نحو الخطوط الخلفية بالقرب من الكاستيللو.

صباح الخميس أرسلت المعارضة المسلحة تعزيزات عسكرية ضخمة، في أرتال آتية من حلب ومن الضواحي الشمالية والغربية، وبدأت بهجوم معاكس ضد المليشيات.

مدير مركز عندان الإعلامي سامي الرج، قال لـ"المدن" إن قوات النظام والمليشيات و"الحرس الثوري" الإيراني لا تزال تسيطر حتى اللحظة على مزارع عرب سلوم، وكتلة الجامع في الملاح. والمعارضة تستهدف المواقع المذكورة بقصف عنيف بالدبابات والمدفعية، وأوقعت في صفوف المليشيات أكثر من عشرين قتيلاً. وتهدف المعارضة من ذلك إلى تشتيت القوات المعادية وحرمانها من تحصين المواقع الجديدة.

وأوضح الرج أن معارك عنيفة تخوضها المعارضة الآن بعدما عززت خطوطها، وبدأت تتقدم فعلياً في منطقة المزارع، لكن القصف العنيف من قبل القوات المعادية، والقصف الجوي الروسي بمختلف أنواع القنابل العنقودية والفوسفورية والصواريخ الفراغية، يحول دون الاشتباك المباشر مع المجموعات المتقدمة من المليشيات "التي تتفادى المعركة وجهاً لوجه لأنها ستهزم حتماً وستخسر الدعم الناري بحكم قرب خطوط الاشتباك وعدم قدرة الطائرات والمدفعية على تحديد أهدافها".

وقُتل عقب إعلان الهدنة، عشرة مدنيين على الأقل، وجُرح ثلاثون، خلال غارات شنها الطيران الحربي والمروحي، على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة؛ في طريق الباب والميسر ودوار جسر الحج وبعيدين وقاضي عسكر. وفي الوقت ذاته، طاول القصف الجوي وبوتيرة أعلى من قبل إعلان الهدنة بلدات ومدن الشمال الحلبي في عندان وحيان وكفر حمرة وحريتان، بالإضافة إلى الغارات التي استهدفت ريف حلب الغربي. وشهدت أيضاً بلدات العيس وتل ممو والزربة والقراص وزيتان جنوبي حلب غارات جوية روسية.

مصير الأحياء الخارجة عن سيطرة النظام في حلب، وأكثر من 300 ألف مدني قاطن فيها، وآلاف مقاتلي المعارضة المتمركزين على مختلف جبهات المدينة، بات على المحك اليوم. وعلى المعارضة الحلبية أن تفكر ملياً في هجوم واسع تبعد هذا الكابوس عنها وتسيطر على التلال المهمة؛ تلة المضافة الاستراتيجية وحندرات البلدة. وذلك إذا ما نجحت في معركتها المعاكسة الجارية حالياً، واستعادت نقاطها بالقرب الكاستيللو، الذي بات شبه مقطوع.
- See more at: http://www.almodon.com/arabworld/2016/7/7/%D8%AD%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%AE%D8%AF%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD#sthash.SvTiEo53.dpuf

July 7, 2016

“طريق الكاستيلو” كلمة السر في معارك حلب.. نطقها الجيش السوري اليوم مع الحلفاء.. وأنقرة نقلت رسائل إلى دمشق والمدينة في صلبها

 

أفادت مصادر ميدانية في حلب أن الجيش السوري مع الحلفاء استطاعوا أخيرا السيطرة على طريق الكاستيلو وهو الممر الوحيد للإمداد بالنسبة للفصائل المسلحة داخل الأحياء الشرقية لمدينة حلب التي باتت بعد سيطرة الجيش على الطريق مطوقة بالكامل، هو سيناريو يماثل تماما ما جرى قبل عامين بحصار الأحياء القديمة في حمص وسط سوريا والذي استمر 700 يوما وانتهى باتفاق أفضى بخروج المسلحين من المدينة. ومع  وجود  300 ألف مدني يعيشون في الأحياء الشرقية في مدينة حلب والتي باتت محاصرة اليوم، فإن العامل الإنساني سوف يتصدر المشهد وقد يكون ورقة ضغط تستخدمها الفصائل المسلحة بمساندة الدول الداعمة لها لفك الحصار. وتدور منذ حوالي أسبوعين معارك في منطقة مزارع الملاح تهدف قوات الجيش السوري من خلالها إلى التقدم وقطع طريق الكاستيلو، المنفذ الوحيد للفصائل المقاتلة في الاحياء الشرقية لمدينة حلب. وسيطر الجيش خلال الساعات الماضية على كامل مزارع الملاح الشمالية وقسم من المزارع الجنوبية وعدد من كتل الأبنية في الليرمون بحلب. على الصعيد السياسي تبدو حلب في صلب ما يسمى اليوم التحول التركي لاعادة ترميم علاقاتها الخارجية مصادر سورية أكدت  لـ”رأي اليوم” أن رسائل تركية وصلت بالفعل إلى دمشق وهي ليست رسالة واحدة إنما عدة رسائل. قد يكون أحدها وصل عبر مبعوث تركي إلى دمشق، إذن مقاربة المعارك في حلب قد تختلف في المرحلة المقبلة عن باقي السنوات الماضية من عمر الحرب.  وكان أعلن الجيش السوري، الأربعاء، عن تطبيق نظام تهدئة في جميع المناطق، لمدة 72 اعتبارا من 6 تموز.وقالت قيادة الجيش في بيان لها، “يطبق نظام التهدئة في جميع أراضي الجمهورية العربية السورية لمدة 72 ساعة اعتباراً من الساعة الواحدة يوم 6 تموز ولغاية الساعة 24 يوم 8 تموز″.


خالد الخطيب | الخميس 07/07/2016

حلب: الهدنة خدعة.. والنظام يتقدم في الملاح قُتل عقب إعلان الهدنة عشرة مدنيين على الأقل وجُرح ثلاثون خلال قصف على أحياء حلب (خالد الخطيب)
أكد القائد العسكري في "تجمع فاستقم كما أمرت"، العقيد أحمد كردي، لـ"المدن"، أن المعارضة في "غرفة عمليات فتح حلب" توجهت بثقل كبير نحو منطقة الملاح شمالي حلب خلال الساعات الماضية، لاستعادة المواقع التي خسرتها، وهي الآن تخوض أعنف المعارك هناك ضد مليشيات النظام و"الحرس الثوري" الإيراني.

وكانت قوات النظام والمليشيات، قد سيطرت على مساحة واسعة من منطقة مزارع الملاح في ضواحي حلب الشمالية، ليل الأربعاء/الخميس، وتمركزت في كتلة مباني مرتفعة تسمى "منطقة الجامع" رصدت من خلالها طريق إمداد المعارضة الوحيد "الكاستيللو" الذي بات في مرمى نيران الأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة من قبل المليشيات، وأصبح المرور فيه صعباً للغاية.



وأوضح العقيد كردي، أن المعارضة كانت واثقة من أن النظام يكذب، بشأن "الهدنة"، فهو لم يلتزم بها أبداً منذ إعلانها، وبقي القصف الجوي والبري كما هو، واستهدف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بالكثافة ذاتها. المعارضة كانت واثقة من زيف الهدنة، بعدما رصدت تعزيزات ضخمة لقوات النظام وللمليشيات خلال اليومين الماضيين تمركزت في الشمال بالقرب من منطقة الملاح.

وكان النظام قد أعلن، الأربعاء، وقفاً لإطلاق نار "هدنة" لـ27 ساعة، بمناسبة حلول عيد الفطر. وكعادة النظام، فقد استخدم "الهدنة" للاستهلاك الإعلامي الخارجي، واستغلّها كخدعة مكررة، لإحراز تقدم على الأرض ومواصلة العمليات العسكرية التي تهدف بالدرجة الأولى إلى حصار حلب وفصلها عن ضواحيها الشمالية.

وجاء تقدم قوات النظام والمليشيات بعد معارك عنيفة شهدتها مزارع الملاح ومخيم حندرات، منذ منتصف ليل الأربعاء/الخميس، مع المعارضة المسلحة. ومهّدت القوات المقتحمة لتقدمها بقصف مركز وعنيف بالمدفعية والصواريخ وقذائف الهاون وصواريخ أرض-أرض من نوع "فيل".

وتجاوز عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي ضربت معاقل المعارضة 2000 قذيفة، ترافقت مع قصف جوي روسي، استهدف طرق الإمداد، ومقار وخطوط المعارضة الأمامية في محيط الكاستيللو. كما نفّذ الطيران الروسي أكثر من 50 غارة جوية طاولت مدن وبلدات المحيط القريب، في عندان وحريتان وحيان وأسيا وكفر حمرة.

وأشار العقيد كردي إلى أن المليشيات تدفع بكامل ثقلها في معركة الشمال للسيطرة على الكاستيللو، مستفيدة من الدعم الجوي الروسي والغطاء الناري الكثيف، وهي تسعى لتثبيت مواقعها وتحصينها، والتمركز للتحضير لمعركة فاصلة تسيطر من خلالها على الطريق بشكل كلي. والمعارضة الآن أمام تحد كبير، لكنها ستنجو بفضل تكاتفها الذي أبدته كما في كل مرة منذ بدء الهجمات لقطع الكاستيللو.

وألقى الطيران المروحي التابع لقوات النظام عشرات البراميل المتفجرة طاولت مواقع المعارضة المتقدمة، في الضواحي الشمالية وبالقرب من خطوط الجبهات، بالإضافة إلى قصف مماثل تعرضت له أحياء بني زيد والخالدية والأشرفية والسكن الشبابي في أطراف مدينة حلب الجنوبية.

وعملت قوات النظام والمليشيات على إشغال جبهات متعددة في المدينة وريفها الشمالي، بالتزامن مع محور المعارك الرئيس نحو الملاح، بهدف تشتيت جهود المعارضة، ومباغتتها وتفويت فرصة رد الفعل في الملاح. وشهدت جبهات الطامورة شمالي عندان وبني زيد والخالدية والأشرفية وشيحان، اشتباكات عنيفة بين الطرفين، ترافقت مع قصف متبادل بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وتمكنت المعارضة الحلبية من صدّ هجمات المليشيات في الملاح خلال ساعات الهجوم الأولى، وقتلت المجموعات الأولى التي استطلعت المنطقة، وسقط أكثر من عشرين عنصراً منها بعدما انفجرت فيها ألغام أرضية كانت المُعارضة قد زرعتها كتحصينات هندسية لحماية مواقعها. لكن سرعان ما انهارت خطوط المعارضة الأولى على وقع القصف العنيف الذي تعرضت له مواقعها، ما أجبرها على التراجع نحو الخطوط الخلفية بالقرب من الكاستيللو.

صباح الخميس أرسلت المعارضة المسلحة تعزيزات عسكرية ضخمة، في أرتال آتية من حلب ومن الضواحي الشمالية والغربية، وبدأت بهجوم معاكس ضد المليشيات.

مدير مركز عندان الإعلامي سامي الرج، قال لـ"المدن" إن قوات النظام والمليشيات و"الحرس الثوري" الإيراني لا تزال تسيطر حتى اللحظة على مزارع عرب سلوم، وكتلة الجامع في الملاح. والمعارضة تستهدف المواقع المذكورة بقصف عنيف بالدبابات والمدفعية، وأوقعت في صفوف المليشيات أكثر من عشرين قتيلاً. وتهدف المعارضة من ذلك إلى تشتيت القوات المعادية وحرمانها من تحصين المواقع الجديدة.

وأوضح الرج أن معارك عنيفة تخوضها المعارضة الآن بعدما عززت خطوطها، وبدأت تتقدم فعلياً في منطقة المزارع، لكن القصف العنيف من قبل القوات المعادية، والقصف الجوي الروسي بمختلف أنواع القنابل العنقودية والفوسفورية والصواريخ الفراغية، يحول دون الاشتباك المباشر مع المجموعات المتقدمة من المليشيات "التي تتفادى المعركة وجهاً لوجه لأنها ستهزم حتماً وستخسر الدعم الناري بحكم قرب خطوط الاشتباك وعدم قدرة الطائرات والمدفعية على تحديد أهدافها".

وقُتل عقب إعلان الهدنة، عشرة مدنيين على الأقل، وجُرح ثلاثون، خلال غارات شنها الطيران الحربي والمروحي، على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة؛ في طريق الباب والميسر ودوار جسر الحج وبعيدين وقاضي عسكر. وفي الوقت ذاته، طاول القصف الجوي وبوتيرة أعلى من قبل إعلان الهدنة بلدات ومدن الشمال الحلبي في عندان وحيان وكفر حمرة وحريتان، بالإضافة إلى الغارات التي استهدفت ريف حلب الغربي. وشهدت أيضاً بلدات العيس وتل ممو والزربة والقراص وزيتان جنوبي حلب غارات جوية روسية.

مصير الأحياء الخارجة عن سيطرة النظام في حلب، وأكثر من 300 ألف مدني قاطن فيها، وآلاف مقاتلي المعارضة المتمركزين على مختلف جبهات المدينة، بات على المحك اليوم. وعلى المعارضة الحلبية أن تفكر ملياً في هجوم واسع تبعد هذا الكابوس عنها وتسيطر على التلال المهمة؛ تلة المضافة الاستراتيجية وحندرات البلدة. وذلك إذا ما نجحت في معركتها المعاكسة الجارية حالياً، واستعادت نقاطها بالقرب الكاستيللو، الذي بات شبه مقطوع.

الخارجية الأمريكية تتلقى عرضا سعوديا بامكانية ارسال قوات لسوريا .. ولقاء بين كيري والجبير حول أهمية دحر “تنظيم الدولة” والهجمات الإرهابية التي تعرضت لها المملكة ليلة العيد الرياض – متابعات – قال المتحدث باسم “الخارجية الأميركية” إن لقاء وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، مع نظيره السعودي، عادل الجبير، تطرق إلى أهمية مكافحة ودحر “تنظيم الدولة” والهجمات الإرهابية التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية.
ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط”، اليوم الخميس، عن جون كيربي قوله إن الجبير عرض توفير قوات في حملة مكافحة “تنظيم الدولة”، وناقش مع كيري الحاجة إلى تحقيق انتقال سياسي في سوريا، إضافة إلى التطرق لعدة قضايا ومنها الوضع في ليبيا واليمن، والتطورات الأخيرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. حسب الخبر الذي نشرته اليوم العربية نت نقلا عن صحيفة الشرق الأوسط اللندنية.
وكان وزير الخارجية الأميركي قد التقى نظيره السعودي، مساء الثلاثاء، في اجتماع لم يكن مقرراً على جدول وزير الخارجية الأميركي، حيث أعرب كيري عن تعازيه لضحايا التفجيرات التي وقعت يوم الاثنين بالمملكة العربية السعودية.
وكان كيربي قد أوضح خلال مؤتمر صحافي، مساء الثلاثاء، أن النقاشات حول مساهمات السعودية في جهود مكافحة “الدولة الاسلامية” ليست جديدة، وأنه تم التطرق إليها في الماضي وسيستمر النقاش حولها.
وقال كيربي: “ليس سراً أننا نناقش الجهود ضد “تنظيم الدولة “، والسعودية لها دور مهم في التحالف ضد “الدول الاسلامية” وفي مجموعة دعم سوريا. وهي فكرة تمت مناقشتها من قبل مع السلطات السعودية ولن تكون آخر مرة، وهناك بالفعل مناقشات جادة حولها”.
وأضاف كيربي: “إننا نأخذ المقترح السعودي بجدية، ولم نصل إلى قرار نهائي حوله، ولن أتحدث عن مخططات عسكرية. وقد أوضحنا أن اللقاء تطرق إلى العرض السعودي بتوفير قوات، وهي ليست المرة الأولى التي يتم مناقشة هذا الأمر وسنستمر في مناقشته في إطار زيادة الضغط على تنظيم الدولة”.
وكانت السعودية قد أعلنت عن جاهزيتها للتدخل البري في سوريا منذ أشهر، وأكد العميد ركن أحمد عسيري، المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، في فبراير الماضي جاهزية السعودية للحرب البرية في سوريا، وذلك بعد أيام على إعلان الرياض استعدادها
للمشاركة بقوات برية لمكافحة تنظيم “الدولة”، في إطار التحالف الدولي لمحاربة التنظيم الإرهابي.

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
بدون تعليق؟   بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية