ï»؟

المعركةُ في حلب . والعينُ على الرقة...

رئيس التحرير
2018.08.12 18:32

يا رايحين ع حلب

 

  •  

المعركةُ في حلب . والعينُ على الرقة... ففي أكبرِ مدينةٍ سورية وفي عاصمةِ بلادِ الشام الاقتصادية . كانت معاركُ الكرِ والفر منذ بدايةِ الأزمة السورية. وفي الأيامِ القليلةِ الماضية. كانت المعركةُ في حلب أم المعارك. إلى أن عادت عيونُ المزارع خضرا. والكاستيلو سقط نارياً. وهو شريانُ الإمدادِ الأساسي للمجموعات الإرهابية.الجيشُ السوري ومعه حزبُ الله حققوا نصراً مُبيناً بالنار والبارود.لتُمنى السلطنة التركية بالهزيمة قبل المجموعات المسلحة. بعد أن فتحت الدروب " للرايحين ع حلب" ودربت ومولت وجهزت جحافلَ الإرهابيين القادمين من كل أصقاع الأرض. إلا أن المعركةَ الحلبية ما كانت لتُحسم إلا بتفويضٍ صادرٍ من بابٍ عالٍ روسيٍ أميركي. يتقاسم القرار كما النفوذ... بعد حلب تشخَصُ الأنظارُ باتجاه الرقة. معقلِ داعش وإمارةِ الإرهاب وملعبِ الكبار. حيث يتقاسمُ الأميركي ومعه الأكراد والمعارضة السيطرةَ من دونِ الاعترافِ بالتقسيم... رعبُ الإرهاب ارتد اليوم على أحد صانعيه ووصل إلى مجلس العموم بحقيبةٍ مشبوهة أرهبت بريطانيا العظمى الرازحة تحت تقريرِ تشيلكوت وقرارِ غزوِ العراق غيرِ الصائب بحسب توني بلير النادم .ولاتَ ساعةَ مندمٍ . ذاك الغزو تَكشفت فضائُحه مذ بُني على تقارير استخباراتية كاذبة . واليوم برزت فيه الحبكةُ الهوليوودية. إذ كشفت صحيفة "تيليغراف" البريطانية أن معلوماتٍ استخبارية حصل عليها جهازُ الاستخباراتِ البريطانية حول حيازةِ الرئيسِ العراقي الراحل صدام حسين ترَسَانةَ أسلحةِ غازِ أعصاب قد تكون في الحقيقة مسروقة من فيلم  "The Rock"  الهوليوودي الذي أُنتج عام ستةٍ وتسعين .وأشارت الصحيفة الى ان الأجهزة الاستخباراتية السرية أوردت التفاصيلَ في تقريرٍ يعودُ لشهرِ أيلول 2002 وقد أفاد التقرير بوضع غازِ الأعصابِ القاتل في أجسامٍ كرويةٍ زجاجية وهو السلاح الذي يتشابه مع ذاك الذي ظهر في الفيلم "The Rock 

المعارضة محاصرة في حلب!

  • صورة من الارشيف
    صورة من الارشيف
 
 
قال مصدران في المعارضة والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن تقدم قوات الحكومة السورية قطع الطريق الوحيد المؤدي للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب ليصبح الطريق في مرمى نيران القوات الحكومية.
وقال‭‭ ‬‬زكريا ملاحفجي من تجمع (فاستقم) لوكالة رويترز "حاليا لا أحد يستطيع الدخول او الخروج من حلب". 
وقال مسؤول ثان في المعارضة موجود مع المقاتلين في المنطقة إن كل الفصائل أرسلت تعزيزات وتحاول استعادة المواقع التي سيطرت عليها القوات الحكومية لكن الوضع سيء للغاية وأضاف أنه كان هناك غطاء جوي كثيف من القوات الحكومية خلال الليل.
وذكر المرصد أن القوات الموالية للحكومة تقدمت في مزارع الملاح شمال غربي حلب مما جعلها على بعد كيلومتر واحد من طريق الكاستيلو.

الجيش السوري "يقطع طريق الإمداد الوحيد" للمعارضة في حلب

 القوات الموالية للحكومة واصلت القصف المدفعي والغارات الجوية خلال الأسابيع الأخيرة

قطعت القوات السورية خلال تقدمها الطريق الوحيد المؤدي إلى الأجزاء التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة من حلب، مما جعل الطريق في مرمى نيرانها، بحسب ما ذكرته مصادر المعارضة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن هذا التقدم للجيش يجعل 250 ألف شخص يعيشون هناك، تحت الحصار.

وكانت جماعات المعارضة تخوض معركة شرسة لاستعادة السيطرة على المناطق التي تمكنت القوات الحكومية من السيطرة عليها الليلة الماضية قرب طريق الكاستيلو، بحسب ما ذكرته المعارضة.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن زكريا ملاحفجي من حلب - الذي ينتمي إلى جماعة (فاستقم) - قوله "لا يستطيع أي شخص حاليا دخول حلب أو الخروج منها".

وأدى تقدم القوات الموالية للحكومة في منطقة مزارع الملاح شمال غربي حلب إلى اقترابها من طريق الكاستيلو بنحو كيلومتر واحد، بحسب ما ذكره المرصد السوري.

وكانت الغارات الجوية العنيفة والقصف المدفعي المتقطع قد أدى إلى تعذر استخدام الطريق خلال الأسابيع الأخيرة، لكن تقدم القوات الخميس جعل من السهل عليها ضربه، وبالتالي قطع السبيل على المناطق التي تيسطر عليها المعارضة من حلب المقسمة.

Image copyright AP
Image caption المناطق التي تسيطر عليها جماعات المعارضة السورية في حلب أصبحت مقطوعة بعد تقدم قوات الحكومة

وقال ملاحفجي "الطريق غير آمن، لكن المسألة الآن ليست الأمن، فقد أصبح الطريق مقطوعا".

وقال مسؤول في جماعة معارضة ثانية في المنطقة "أرسلت جميع الفصائل تعزيزات، وهي تحاول استعادة المواقع التي سيطرت عليها قوات الحكومة، لكن الوضع سيء جدا، وواصلت طائرات الحكومة غاراتها المكثفة خلال الليل."

ويقدر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما بين 250.000 و300.000 شخص يعيشون في الأجزاء التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في حلب. وكان الجيش السوري قد أعلن الأربعاء هدنة لمدة 72 ساعة في أرجاء البلاد.

الصراع في حلب

* مارس/آذار 2011: اندلاع احتجاجات مناهضة للحكومة في أنحاء سوريا، فيما عدا حلب نتيجة القمع الحكومي.

* فبراير/شباط 2012: اندلعت الاشتباكات بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية بعد تحول الاحتجاج إلى صراع، وظهور تقارير عن تزايد حدة الصراع في حلب.

*يوليو/تموز 2012: بداية معركة حلب. المعارضة المسلحة تحقق تقدما ساحقا، لكن لم تتمكن من إحكام قبضتها على كل المناطق التي سيطرت عليها. وينتهي الأمر بتقسيم المدينة.

*2013: القوات الحكومية تبدأ في قصف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة حلب، ووقوع آلاف الضحايا.

*سبتمبر/أيلول 2015: سوريا تطلق حملة على حلب مع بدء التدخل الروسي في الصراع.

*فبراير/شباط 2016: القوات الحكومية تسيطر على بلدات شمال غربي حلب، الأمر الذي يهدد بمحاصرة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في المدينة.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث