ï»؟

عائلاتان تقاضيان نظام الأسد.. اولياء صحفية أميركية هكذا قتلوها واسرة طبيب سوري قضى في سجون النظام تشكوى في فرنسا

رئيس التحرير:هذا المقال مترجم عن صحيفة The New York Times الأميركية
2018.10.19 15:38

الأسد وأخوه ماهر مطلوبان للقضاء الأميركي بجريمة مزدوجة!!

بشار الأسد، ومعه شقيقه الشهير ماهر، مطلوبان الآن للقضاء الأميركي بجريمة قتل مزدوجة ذهب ضحيتها في الشمال السوري بفبراير 2012 كل من الصحافية الأميركية ماري كولفن والمصور الفرنسي ريمي أوشليك، وفقا للوارد بوسائل إعلام دولية، جميعها نقلت الخبر اليوم الأحد أيضا بصحيفة “صنداي تايمز” البريطانية.

في الخبر أن كولفن التي كانت مراسلة حربية للصحيفة ذلك العام بسوريا “تم استهدافها عمدا وقتلها بقذائف المدفعية، بتكليف من ضباط سوريين” لإسكاتها نهائيا عما كانت ناشطة فيه، وهو كتابتها لتقارير عدة عن ضحايا مدنيين كانوا يسقطون بالعشرات في حمص المحاصرة ذلك الوقت من قوات النظام، على حد ما قالته شقيقة لكولفن في حيثيات وموجبات دعوى أقامتها أمس السبت لدى “محكمة قطاع كولومبيا” أي العاصمة الأميركية واشنطن.

وحددت Cathleen Colvin في دعواها كلا من بشار الأسد وأخيه العقيد الركن ماهر، قائد “الفرقة الرابعة” بجيش النظام، إضافة إلى 9 ضباط آخرين في الجيش وأجهزة الاستخبارات والشبيحة المقرّبين، كمسؤولين عن قتل شقيقتها والمصور أوشليك، علما أن اثنين من المراسلين الأجانب، أحدهما بول كونروي، وكان في سوريا كمصور لمجلة Time الأميركية، كانا بين المستهدفين أيضا، وقرأت “العربية.نت” في أرشيف خبر مقتل كولفن، أنهما أصيبا بجروح متنوعة وصعبة أثناء القصف العمد عليها، لكنهما تمكنا من النجاة ومغادرة سوريا، من دون عودة إليها للآن.

الانقضاض المدفعي على المراسلة التي قضت يومها بعمر 56 سنة، أي ضعف عمر المصور الفرنسي القتيل معها، كان وفقا للدعوى، جزءا من حملة منسقة وضعها النظام بأواخر 2011 لفرض التعتيم الإعلامي على بطشه بمواطنيه الثائرين عليه، عبر قتل أو اعتقال المتواصلين منهم مع صحافيين محترفين يكتبون التقارير لوسائل إعلامية يراسلونها، أو قتل الصحافيين أنفسهم لإسكاتهم نهائيا.

وفي الدعوى أن الاستخبارات السورية كانت تراقب كولفن حين كانت تقيم في بيروت، وتكتب تقاريرها منها إلى “الصنداي تايمز” وحين علمت في أوائل 2012 بنيتها التسلل إلى سوريا، قامت بالتحضير لقتلها وقتل صحافيين آخرين، عبر مخطط أعده مسؤولون كبارا في “خلية إدارة الأزمات” التي أسسها النظام، للقضاء على معارضيه وكتبة التقارير الصحافية المعادية، وأشرفت على المخطط وحدة عسكرية خاصة بحمص في الحرس الجمهوري، كما قوة للاغتيالات خاصة أيضا، عناصرها من “شبيحة” النظام ويرأسها خالد الفارس، أحد المسؤولين عن قتل الصحافية، فضلا عن ارتكاب وحدته لجرائم حرب وقتل مدنيين عمدا بالآلاف.

ومعظم المعلومات الواردة في الدعوى المكونة من 32 صفحة، ومنها أن ماهر الأسد نفسه “قدم سيارة سوداء اللون وفاخرة، هدية إلى خالد الفارس، لقتله كولفن والمصور الفرنسي” مصدرها منشقين كبارا عن النظام، إضافة إلى وثائق رسمية تم الحصول عليها، وفي جميعها قرائن بأن النظام كان يرصد اتصالات الصحافية إلكترونيا من مركز سري داخل شقة في حي بابا عمرو بحمص، وكانت عميلة في الاستخبارات تقوم بتحديد مستمر للمكان الذي تتواجد فيه مراسلة “صنداي تايمز” بعد تمكنها من التسلل إلى سوريا، والتمركز في حمص.

وتم قتل كولفن والمصور، بمطر من قذائف مدفعية استهدفتهما معا بعد التعرف إلى مكانهما في حمص، وإحداها سقطت قربهما وهما يغادران المكان الذي كانا فيه فرارا، فأردتهما للحال، وأنهت حياة صحافية، ولدت في نيويورك، وصرفت 26 سنة من حياتها مراسلة في ساحات النزاع الدولي، منها في 1991 بالعراق، وبعد 8 سنوات في تيمور الشرقية، ثم في 2001 بسريلانكا، وهناك أصابتها شظية من قذيفة للجيش بإحدى عينيها، ولم تعد ترى عبرها شيئا، فغطتها بقماشة سوداء.

والدعوى على الأسد وأخيه، والتسعة المبشّرين الآن بجحيم المطاردة الأميركي، أقامها بالوكالة عن شقيقة الصحافية القتيلة مركز معروف باسم Center for Justice & Accountability في كاليفورنيا، وذكر مما أضافته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية الأحد الى خبر “الصنداي تايمز” أنه استمر 3 سنوات يجمع المعلومات ويتأكد من صحتها، وأنها معززة بشهود ثقة، ملمين بكل ما يدين النظام ورؤوسه.

أما الأخت التي فقدت شقيقتها، فورد عنها قولها في الدعوى: “كانت خاضعة للمراقبة دائما، ولم تكن تعرف ذلك. أنا أشعر بقوة أنهم أسكتوها، ولا يمكنني أن أترك ما فعلوه يمر من دون جلب قتلتها إلى العدالة، وأعتقد أنها كانت ستفعل الشيء نفسه فيما لو انعكست الأدوار” أي أن تكون هي القتيلة وأختها الصحافية هي الباقية على قيد الحياة.

 

رئيس التحرير:هذا المقال مترجم عن صحيفة The New York Times الأميركية
2016.07.11 19:56


اثيرت مؤخرا عدة دعاوي  تقاضي نظام الأسد.. وهذه بعض حسب مانشر عنها 

 

 

 

 

MARIE COLVIN

 
 

فقج رفعت عائلة ماري كولفين، مراسلة الحرب الأميركية المخضرمة التي توفيت منذ أكثر من أربع سنوات في قصف مدفعي في سوريا، دعوى قضائية ضد الحكومة السورية، متهمة إياها باستهداف ماري وقتلها كجزء من استراتيجية منهجية لإسكات الصحفيين والناشطين المدنيين أثناء تغطيتهم للحرب، حسب العائلة.

قدمت الشكوى المدنية السبت 9 يوليو /تموز 2016 في محكمة في واشنطن، وفيها تتهم العائلة مسئولين سوريين رفيعي المستوى، بينهم ماهر شقيق الرئيس السوري بشار الأسد وكبار المستشارين الآخرين، بأنهم تعمدوا تعقب واستهداف الصحفيين الأجانب والسوريين، وفقاً لتقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

 

تفاصيل جديدة

 

تتضمن أوراق القضية تفاصيل جديدة عن الأحداث التي أدت إلى وفاة كولفين، نقلاً عن شهود عيان ومصادر حكومية ووثائق، في ما وصفه محامي الأسرة بتحقيق استمر 3 سنوات.

كانت ماري كولفين، مراسلة صحيفة صانداي تايمز اللندنية، قد قتلت في 12 فبراير/شباط 2012، ومعها المصور الصحفي الفرنسي ريمي أوشليك، حينما قامت قوات الحكومة السورية بقصف مبنى سكني كان يستخدمه الصحفيون.

تمت الهجمات في وقت قصف الجيش الحكومي لمنطقة بابا عمرو الثائرة بمدينة حمص، في أولى العمليات التي استخدمت فيها القوات الحكومية أسلوب الحصار والقصف العشوائي ضد المناطق التي يسيطر عليها الثوار، وذلك قبل ظهور المجموعات الإسلامية المتطرفة المسلحة، مثل جبهة النصرة وداعش.

 

هل الهجمات متعمّدة؟

 

تصر عائلة كولفين وكذلك زملاؤها أن الهجمات كانت متعمدة، وأنها جاءت بعد اتهام كولفين للحكومة السورية بقصف المدنيين العزل الذين يعانون من البرد والجوع.
وردت الحكومة السورية على تلك الاتهامات بأنها كانت تستهدف الإرهابيين وأن الصحفيين الذين يعملون في مناطق خارج سيطرة الحكومة يخرقون القانون على مسئوليتهم الشخصية.

ويقول المدعون أنهم قدموا دليلاً على ما وصفوه بجريمة قتل نتجت عن سياسة الحكومة. وقال سكوت غيلمور، وهو محام في واشنطن يعمل لدى مركز العدالة والمساءلة، أن هذه أول محاولة لرفع دعوى قضائية ضد الحكومة السورية بسبب الحرب، وذلك بموجب قانون يسمح للأميركيين بمقاضاة الحكومات الأجنبية، التي تعتبرها الولايات المتحدة راعية للارهاب. وقام غيلمور بإجراء التحقيق وساعد في رفع الدعوى.

9 من كبار المسؤولين السوريين
تتهم القضية تسعة من المسئولين السوريين، منهم مدير المخابرات علي مملوك وضباط جيش في حمص بوضع وتنفيذ استراتيجية تستهدف الصحفيين والنشطاء.

وذكرت في القضية تفاصيل اجتماع عقد بين المسئولين وأحد المرشدين ساعدهم فيه على التأكد من موقع المركز الإعلامي عن طريق تتبع الهواتف المحمولة. وتتضمن أوراق القضية واقعة حصول القائد الموالي للحكومة خالد الفارس على سيارة فارهة بعد الواقعة بثلاثة أيام، كمكافأة له.

قالت كاثلين كولفين، أخت القتيلة، في محادثة هاتفية أنها لا تهدف فقط لمعاقبة الجناة، بل أيضاً مساعدة الضحايا السوريين الذين يسعون لمساءلة المسئولين عن تلك الفظائع التي ارتكبتها الحكومة.

"أنا لست الوحيدة التي فقدت شقيقتها"، قالت. "أنا حقا آمل أن يحاسب جميع الجناة بتهمة ارتكاب جرائم حرب، ونأمل أن تكون هذه هي الخطوة الأولى."

 

الأدلّة

 

وتشمل الشكوى ما يبدو أنه وثيقة حكومية تسلط الضوء على رد فعل الحكومة تجاه الاحتجاجات التي بدأت في أوائل عام 2011، وبداية الحرب. في الأشهر التالية، قتل الآلاف من الناشطين المدنيين في المظاهرات، وألقي القبض على الكثير.

والوثيقة عبارة عن رسالة بتاريخ 6 أغسطس/أيلول 2011، من مكتب الأمن القومي في حزب البعث الحاكم إلى المسؤولين في المحافظات المضطربة، بما في ذلك حمص. وهي تأمرهم باعتقال منظمي الاحتجاجات وغيرهم ممن "يشوهون صورة سوريا في وسائل الإعلام الأجنبية."

تقول الشكوى أنه في يناير/كانون الثاني 2012، قام السيد علي مملوك، رئيس مكتب الأمن القومي السوري رئيس المخابرات، ونائب وزير الدفاع، آصف شوكت (قتل في انفجار غامض في يوليو/تموز 2012) بإبلاغ مراقبي الجامعة العربية أن الصحفيين الأجانب كانوا عملاء للاستخبارات، وطالبوا بمعلومات عنهم وقالوا أنهم يستطيعون "تدمير بابا عمرو في 10 دقائق "إذا لم تكن هناك كاميرات".

وفي فبراير/شباط 2012، علم السيد مملوك ونائبه، رفيق شحادة، من عملاء المخابرات في لبنان، أن الصحفيين الأجانب كانوا في طريقهم إلى بابا عمرو.

يوم 21 فبراير/شباط تتبع مسؤولو الاستخبارات العسكرية إشارات هواتفهم، وفقاً لما جاء في الشكوى، واتصل مخبر من بابا عمرو ليخبر الفارس بموقع المركز الإعلامي. في وقت مبكر في اليوم التالي، هاجمت المدفعية المركز فقتلت ماري كولفين، وريمي أوشليك.

-هذا المقال مترجم عن صحيفة The New York Times الأميركية

أجبروهم على توقيع إقرار وفاته.. عائلة طبيب سوري قضى في سجون النظام تتقدم بشكوى في فرنسا



كما تقدمت عائلة طبيب سوري (37 عاماً) قضى في سجون النظام السوري في 2014، بشكوى في باريس لفتح تحقيق بتهمة التعذيب والاغتيال، وفق ما أفاد محاميه، الأحد 10 يوليو/تموز 2016.

وتقدم شقيق الطبيب بالشكوى، علماً بأنه يقيم في فرنسا منذ وقت طويل ويحمل الجنسيتين الفرنسية والسورية.

وأوردت الشكوى أن هشام عبدالرحمن الذي كان يساعد الجرحى خلال التظاهرات الأولى ضد النظام في 2011، اعتقل في أبريل/نيسان 2012 واحتجز في سجون المخابرات الجوية، ثم في سجن صيدنايا حيث تمكنت أسرته من مقابلته لوقت قصير في مايو/أيار 2014.

توقيع إجباري على "إقرار وفاة"

وروى المحامي جوزف برهام: "كانت ملامحه قد تغيرت كثيراً الى درجة لم يتعرفوا إليه على الفور. في ديسمبر/كانون الأول 2014، أجبرت الأجهزة الأمنية الأسرة على توقيع إقرار بالوفاة جراء أزمة قلبية، كما هي الحال عادة".

ومنذ اندلاع النزاع الذي بدأ باحتجاجات شعبية عام 2011، اتهم النظام السوري مراراً بارتكاب مجازر واستخدام أسلحة كيميائية والقيام بعمليات تعذيب.

وفي فبراير/شباط، اتهم محققو الأمم المتحدة النظام السوري بـ"إبادة" السجناء، مؤكدين أن الموت الجماعي لهؤلاء ناجم عن "سياسة دولة". كما اتهموا تنظيم الدولة الإسلامية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

القضاء الفرنسي "مؤهل"

وأكدت الشكوى أن القضاء الفرنسي مؤهل للنظر في القضية كون شقيق الطبيب ضحية مباشرة لاختفاء هشام عبدالرحمن وتعذيبه وموته.

وأوضح المحامي أن ثمة هدفين للشكوى: الأول "كشف الحقيقة كاملة" حول اعتقال واحتجاز وموت هشام عبدالرحمن، والثاني أن "الواقعية السياسية تهدد بعودة بشار الأسد بوصفه لاعباً كاملاً في المجتمع الدولي. وهذه الشكوى ستفرض على السياسيين تحمّل خيارهم، أي القبول مجدداً بقاتل بحجة أن داعش أسوأ منه".

وفي سبتمبر/أيلول 2015، باشرت نيابة باريس تحقيقاً أولياً في ارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" في سوريا بالاستناد الى شهادة المدعو "قيصر"، وهو مصور سابق في الشرطة العسكرية فرّ من سوريا عام 2013 حاملاً معه 55 ألف صورة مرعبة عن معتقلين تعرضوا للتعذيب.

وثمة تحقيقان مماثلان قائمان في فرنسا وفق مصادر قريبة من الملف، لكن معلومات ضئيلة جداً رشحت عنهما.

 

 

 

 

 

 

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو شرطية أرجنتينية قامت بإرضاع وتهدئة روع طفلة عفويا وتترقي مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين!