امواج:خبير سياسه ام انقلاب ديمقراطي وماذا قال أونفري

رئيس التحرير
2017.11.23 11:22

شهر تموز في الميثولوجيا السوريه القديمه شهر العجائب وهاهي ثلاث مستجدات لافته تهزنا خلال الاسبوع الغارق في بحر الزمن في ذلك الشهر ........
الاول :حديث  الرئيس الاسد التلفزيوني العجيب الذي يظهره وكأنه يملك خبرة في السياسات الدولية أو أنه شغل عدة مناصب في السلك الدبلوماسي قبل توليه منصب الرئيس عن طريق الوراثة ..!!
والثاني: فشل الانقلاب التركي واستعادة الحكم ...وهنا يطرح السؤال:
ماذا ستفعل المعارضة السورية الموجودة بتركيا، اذا استفاقت غدا على أمر من الحكومة التركية يمنعها من ممارسة النشاط السياسي على اراضيها؟؟؟؟

فرغم محاولات تحذيرهم عدم التواجد في الشوارع وعدم التدخل سياسيًا،رغم تحذيرهم بعدم التدخل الا أن السوريين تواجدوا بكثافة في شوارع عدد من المدن التركية دعما لأردوغان ليحتفلوا بفشل الانقلاب الذي شهدته تركيا، بعد أن عاشوا لحظات عصيبة قلقًا على مصيرهم، في حين شهدت أنقرة مساء السبت حوادث تكسير لممتلكات ومحلات عدد من السوريين. - ونقل مخاوف السوريين وشعورهم  بالقلق على تركيا وعلى مصيرهم " فلم يناموا الليل داعين الله أن يفشل الانقلاب"،  و"في غضون ذلك دعا سوريون في أنقرة السلطات التركية لحماية ممتلكاتهم واتخاذ كل الاجراءات القانونية بعد الحوادث التي شهدتها أنقرة أمس من تكسير للمحلات التي يملكونها، وقام عدد من الشباب الأتراك بتكسير المحلات وإلقاء المولوتوف في استجابة لدعوة قديمة بالتظاهر ضد السوريين، وكانت الخسائر التي عانى منها السوريون كبيرة

مقلق ”قلق“ العرب، وخوفهم، بعد فشل الانقلاب، من تغول اردوغان، وتحوله الى ديكتاتور، على اساس خوفهم من انتقال الاستبداد الاردوغاني الى انظمة بلادهم ”الديمقراطية“!!!!!


والحدث الثالث الليلةٍ الدامية  في " شارعُ "بروموناد ديزانغليه"في نيس......

في تعليقٍ له قال الفيلسوفُ الفرنسيُّ "ميشال أونفري" تَقصِفونَ بلادَهم  وتشرّدونَ أبناءَهم  وترسُمونَ نبيَّهم في أبشعِ الرُّسوم  وتساندونَ المسيحيينَ الأفارقةَ وتسلّحونَهم ليَقتُلوا المسلمينَ في مالي وإفريقيا الوسطى  ثُم تَظهَرونَ بمَظهرِ الضحية لا تَخدعوا أنفسَكم فلن يُصدِّقَكم إلا الأغبياءُ والمنافقون .  ولعلَّ شهادةَ شاهدٍ مِن أهلِه  تفتحُ أبوابَ إعادةِ النظرِ الفرنسية للبحثِ في الأسبابِ قبلَ النتائج  ففي بلدِ الحرياتِ وشِرْعةِ حقوقِ الإنسان ثمةَ مَن يعيشُ في الضواحي على هامشِ الحياة  يعاني الظلمَ والتهميشَ ويتحوّلُ الى قنبلةٍ موقوتةٍ تتّخذُ شكلَ الاحتجاجِ بالقتلِ أو الالتحاقِ بالإرهابِ  في دولةٍ بدأت تَحصُدُ ما زرعتْه في العراقِ وسوريا وليبيا غذّت الإرهابَ الدينيَّ واستخدمتْه ورقةً في النفوذِ والمكاسبِ وها هي تُلدَغُ مِن جُحرِه مرّتين .

ليلةُ الرابعَ عَشَرَ مِن تموز  ثُكِلَتِ الأمُّ الحنون  بإحدى مدنِها .  نيس حاضرةُ البحرِ الأبيضِ المتوسط ومُلتقى السُّياحِ شرقاً وغرباً  كانت تستعدُّ للاحتفالِ بالعيدِ الوطنيِّ  قبلَ أن تتحوّلَ ليلتُها الى ليلةٍ دامية  . " شارعُ "بروموناد ديزانغليه" الذي يَعِجُّ بالسُّيّاحِ كانَ مسرحَ الجريمةِ التي نفّذها فرنسيٌّ مِن أصلٍ تونسيّ  وبأسلوبٍ مبتكرٍ في تنفيذِ العملياتِ الإرهابية  قاد شاحنةً صغيرةً  اخترقَ الجموعَ دهساً   فصرعَ أربعةً وثمانينَ وأوقعَ أكثرَ مِن مِئتي جريحٍ مِن مختلِفِ الجنسيات .  حتّى اللحظة بقيَ منفّذُ العمليةِ محمّد بو هلال يتيمَ الفعل  إذ لم يتبنَّ أيُّ تنظيمٍ إرهابيٍّ عمليةَ الدهس  لكنَّ كلَّ الدلائلِ تشيرُ إلى أن ّعمليةَ نيس تدخُلُ في سلسلةِ العملياتِ الإرهابيةِ التي ضرَبت فرنسا وبلجيكا وغيرَهما  وأنها حلْقةٌ من مسلسلِ الرعبِ الذي تعيشُه أوروبا والغربُ يومياً بالطرودِ والحقائبِ والعُبُوّاتِ المشتبهِ فيها  وكلُّ أصابعِ  الاتهامِ تشيرُ إلى عقلٍ إرهابيٍّ دبّرَ عمليةَ نيس التي جاءَت بعدَ رسالةِ تحذيرٍ وجّهها رئيسُ مجلسِ مِنطقةِ الألبِ إلى الرئيسِ الفرنسيِّ فرنسوا هولاند  مِن إمكانِ وقوعِ هجَماتٍ إرهابيةٍ على الساحلِ الجَنوبيِّ مِن فرنسا وبخاصةٍ في نيس  وطالبَه بتعزيزِ صفوفِ الشرطةِ واستبدالِ الأسى والحُزنِ بالتحرّكِ الفاعلِ لحمايةِ الفرنسيين .  وإذا كانَ الإسلامُ بَراءً مِن الهمجيةِ التي تَقتُلُ باسمِ الدين  الشيعةَ والسُّنةَ والمَسيحيينَ والإيزيديينَ  وكفُّه نظيفةٌ مِن حمّامِ الدم الذي يَستسقي الدمَ في سوريا والعراقِ وليبيا وأوروبا  فإنّ في فرنسا مَن وضعَ الإصبعَ على الجرح  ففي تعليقٍ له قال الفيلسوفُ الفرنسيُّ "ميشال أونفري" تَقصِفونَ بلادَهم  وتشرّدونَ أبناءَهم  وترسُمونَ نبيَّهم في أبشعِ الرُّسوم  وتساندونَ المسيحيينَ الأفارقةَ وتسلّحونَهم ليَقتُلوا المسلمينَ في مالي وإفريقيا الوسطى  ثُم تَظهَرونَ بمَظهرِ الضحية لا تَخدعوا أنفسَكم فلن يُصدِّقَكم إلا الأغبياءُ والمنافقون .  ولعلَّ شهادةَ شاهدٍ مِن أهلِه  تفتحُ أبوابَ إعادةِ النظرِ الفرنسية للبحثِ في الأسبابِ قبلَ النتائج  ففي بلدِ الحرياتِ وشِرْعةِ حقوقِ الإنسان ثمةَ مَن يعيشُ في الضواحي على هامشِ الحياة  يعاني الظلمَ والتهميشَ ويتحوّلُ الى قنبلةٍ موقوتةٍ تتّخذُ شكلَ الاحتجاجِ بالقتلِ أو الالتحاقِ بالإرهابِ  في دولةٍ بدأت تَحصُدُ ما زرعتْه في العراقِ وسوريا وليبيا غذّت الإرهابَ الدينيَّ واستخدمتْه ورقةً في النفوذِ والمكاسبِ وها هي تُلدَغُ مِن جُحرِه مرّتين . ليلةُ الرابعَ عَشَرَ مِن تموز  ثُكِلَتِ الأمُّ الحنون  بإحدى مدنِها .  نيس حاضرةُ البحرِ الأبيضِ المتوسط ومُلتقى السُّياحِ شرقاً وغرباً  كانت تستعدُّ للاحتفالِ بالعيدِ الوطنيِّ  قبلَ أن تتحوّلَ ليلتُها الى ليلةٍ دامية  . " شارعُ "بروموناد ديزانغليه" الذي يَعِجُّ بالسُّيّاحِ كانَ مسرحَ الجريمةِ التي نفّذها فرنسيٌّ مِن أصلٍ تونسيّ  وبأسلوبٍ مبتكرٍ في تنفيذِ العملياتِ الإرهابية  قاد شاحنةً صغيرةً  اخترقَ الجموعَ دهساً   فصرعَ أربعةً وثمانينَ وأوقعَ أكثرَ مِن مِئتي جريحٍ مِن مختلِفِ الجنسيات .  حتّى اللحظة بقيَ منفّذُ العمليةِ محمّد بو هلال يتيمَ الفعل  إذ لم يتبنَّ أيُّ تنظيمٍ إرهابيٍّ عمليةَ الدهس  لكنَّ كلَّ الدلائلِ تشيرُ إلى أن ّعمليةَ نيس تدخُلُ في سلسلةِ العملياتِ الإرهابيةِ التي ضرَبت فرنسا وبلجيكا وغيرَهما  وأنها حلْقةٌ من مسلسلِ الرعبِ الذي تعيشُه أوروبا والغربُ يومياً بالطرودِ والحقائبِ والعُبُوّاتِ المشتبهِ فيها  وكلُّ أصابعِ  الاتهامِ تشيرُ إلى عقلٍ إرهابيٍّ دبّرَ عمليةَ نيس التي جاءَت بعدَ رسالةِ تحذيرٍ وجّهها رئيسُ مجلسِ مِنطقةِ الألبِ إلى الرئيسِ الفرنسيِّ فرنسوا هولاند  مِن إمكانِ وقوعِ هجَماتٍ إرهابيةٍ على الساحلِ الجَنوبيِّ مِن فرنسا وبخاصةٍ في نيس  وطالبَه بتعزيزِ صفوفِ الشرطةِ واستبدالِ الأسى والحُزنِ بالتحرّكِ الفاعلِ لحمايةِ الفرنسيين .  وإذا كانَ الإسلامُ بَراءً مِن الهمجيةِ التي تَقتُلُ باسمِ الدين  الشيعةَ والسُّنةَ والمَسيحيينَ والإيزيديينَ  وكفُّه نظيفةٌ مِن حمّامِ الدم الذي يَستسقي الدمَ في سوريا والعراقِ وليبيا وأوروبا  فإنّ في فرنسا مَن وضعَ الإصبعَ على الجرح
 
نعود الى  شهر تموز المشهور بحرارته الشديده يقول المثل الشعبي" يغلي الماء في الكوز " ولكن ماذا عن تموز في الميثولوجيا السوريه القديمه؟!! ..
تموز هو اسم " الانسان الاله ،الذي كانت له عقيده خاصه في بلاد مابين النهرين وبلاد الشام عبر جميع حقب التاريخ قبل الاسلام ،وهي عقيده العالم السفلي وسيادتها التي تمثل قدره هذا الانسان ومعاناته والامه ،ثم عودته وظهوره،من عالم الاموات ،
ودو ن هذا الظهور ،تبقئ الفوضى ضاربه اصنابها في الدوله والمجتمع والطبيعه ،ولذلكفان تموز هو الذي دفع بالعشرات من وجهاء الناس خلال العصر السومري الاول الئ الذهاب معه ،الئ الموت ،لانهم اعتقدو موتهم هذا مؤقتا، وبمثل مرحله انتقال الئ حياه جديده هي حياه الخلود،،
لقد انتقل تموز الئ ساحلنا السوري من خلال اسطوره،" بعل وموت " التي تمثل مرحله متطوره من مراحل تطور هذه الاسطوره فقدمت لنا ترجمات الرقم المسماريه الاوغاريتيه،معلومات عن الصراع بين بعل وموت ، ونفهم ان غياب بعل عن الارض سبع سنوات يعني سبع سنوات من الجفاف والمجاعه والقحط ولكن الالهه ،"عناه"تقوم بالانقضاض علئ الاله موت وتشطره بسيفها،وتحرقه بنارها ،ويعود الاله بعل الئ الحياه من جديد بعد مهعركه رهيبه مع الاله " موت" ويسترد عرشه في جبل الصفن العظيم ،وتعود الحياه الئ الارض ..واه يازمن...
هل وصل مدلاولات تموز وبعل وموت وعناه !؟!!

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..