تركيا تلملم" نفسها واعتقال 6000 شخص" منذ محاولة الانقلاب الفاشلة

رئيس التحرير
2019.09.15 19:45

ألقت السلطات التركية القبض على 6000 شخص منذ محاولة الانقلاب الفاشلة، بحسب ما أعلنه وزير العدل التركي بكير بوزداغ.

 

محاولة الانقلاب وقعت لأن تركيا منقسمة بشكل كبير بشأن رؤى الرئيس اردوغان لمستقبل البلاد وبسبب انتشار العنف جراء الصراع في سوريا.

أصبح اردوغان وحزبه خبراء في الفوز بالانتخابات، لكن لطالما وجدت شكوك بشأن التزامه بالديمقراطية على المدى الطويل.

كما أن انتشار العنف عبر الحدود بسبب الصراع السوري أدى إلى عودة المواجهات مع حزب العمال الكردستاني، وجعل تركيا هدفا لجهاديين يصفون أنفسهم بأنهم من اتباع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقد خلّف ذلك حالة من القلق، فشهدت تركيا اضطرابا لن ينتهي بمحاولة الإطاحة باردوغان.

وتوقع بوزداغ اعتقال المزيد من الأشخاص، واصفا ما يحدث بأنه "عملية تطهير".

واعتقل قائد قاعدة عسكرية في ولاية دنيزلي، جنوب غربي تركيا، وأكثر من 50 جنديا في الساعات الأولى من صباح الأحد.

ومن بين المعتقلين، قائد الجيش الثالث إردال أوزتورك وقائد الجيش الثاني آدم حدوتي والقائد السابق للقوات الجوية آكن أوزتورك، بحسب وكالة الأناضول الرسمية.

واعتقل أيضا أحد أبرز القضاة في تركيا، ألب أرسلان التان.

وكانت السلطات قد فصلت 2745 قاضيا منذ فشل محاولة انقلاب قامت بها مجموعة من الجيش مساء الجمعة.

ومثل 8 جنود أتراك - فروا إلى اليونان حيث يحاولون الحصول على لجوء سياسي - أمام محكمة يونانية بتهمة البلاد بصورة غير قانونية.

وقال الرئيس رجب طيب اردوغان إن البرلمان قد يدرس مقترحا بتطبيق حكومة الإعدام.

ويتهم اردوغان رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن بالوقوف وراء محاولة الانقلاب، لكن الأخير ينفي ذلك.

وكان اردوغان قد أكد على أن الضالعين في محاولة الانقلاب سيدفعون ثمنا باهظا، واصفا إياه بأنه "منحة من الله...لأنه سيتيح تطهير جيشنا".

تعهد اردوغان بأن يدفع الضالعون في محاولة الانقلاب ثمنا باهظا.

وفي غضون ذلك، حذرت الولايات المتحدة من أن "تلميحات علنية" تركية بخصوص تورط أمريكي في محاولة الانقلاب "ستلحق ضررا" بالعلاقات بين البلدين.

وأكد وزير الخارجية جون كيري أن هذه المزاعم "زائفة بشكل قاطع".

وبدأت محاولة الانقلاب مساء الجمعة عندما سيطرت مجموعة من الجيش على جسور مهمة في اسطنبول وهاجموا مبنى البرلمان في أنقرة.

وانتشرت قوات عسكرية في الشوراع، كما حلقت طائرات عسكرية على ارتفاع منخفض في سماء أنقرة.

وتقول الحكومة إن الاشتباكات شهدت مقتل 161 من المدنيين وأفراد الشرطة، وجرح أكثر من 1440 آخرين خلال.

كما قتل 104 ممن خططوا للانقلاب


توقيف “علي يازجي” المستشار العسكري لأردوغان .. اعتقال قائد قاعدة انجرليك الجوية .. و10 من جنوده و قائد لواء الكوماندوز الـ11 في “دنيزلي” التركية على خلفية محاولة الانقلاب  اسطمبول -دنيزلي –  دب ا – الأناضول – أوقفت القوات الأمنية التركية، اليوم الأحد، “علي يازجي” المستشار العسكري للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في إطار التحقيقات حول محاولة الانقلاب الفاشلة. وذكرت مصادر أمنية، أن عملية توقيف يازجي جاءت عقب صدار النيابة العامة في العاصمة أنقرة، مذكرة توقيف بحق العقيد “يازجي”.
يذكر أن “يازجي”، تولى منصب مستشار الرئيس التركي، في 12 أغسطس/آب 2015، بمراسم رسمية في المجمع الرئاسي بأنقرة.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء أول أمس الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ”منظمة الكيان الموازي” الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية الفاشلة، بإدانات دولية، واحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة اسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي. وكانت السلطات التركية قد اعتقلت الجنرال بكير ارجان فان، قائد قاعدة انجرليك الجوية في جنوب تركيا، مع 10 من جنوده، بينهم ضابط، لدورهم المزعوم في محاولة الانقلاب الفاشلة، حسبما قال مسؤولون حكوميون. يذكر أن قاعدة انجرليك الجوية تستخدم من قبل قوات عدة دول متحالفة مع تركيا، ومن بينها الولايات المتحدة، التي تشن ضربات انطلاقا من القاعدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سورية والعراق. -اعتقال قائد لواء الكوماندوز الـ11 في – قررت محكمة تركية في ولاية دنيزلي جنوب غربي البلاد، صباح الأحد، اعتقال 52 عسكرياً برتب مختلفة بينهم قائد لواء الكوماندوز الـ11 والحامية العسكرية في الولاية العميد “كامل أوزهان أوزبكر”، وذلك في إطار التحقيقات المتعلقة بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي قامت بها منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية أمس الأول الجمعة. وأفاد مراسل الأناضول نقلاً عن مصادر قضائية أن إجراءات التحقيق اكتملت بحق 58 عسكرياً، تمت إحالتهم إلى المحكمة نفسها والتي بدورها أمرت باعتقال 52 منهم، وإطلاق سراح 6 شريطة محاكمتهم وهم طلقاء. وأشارت المصادر نفسها إلى أنه جرى نقل المعتقلين إلى ولاية إزمير ضمن قائمة تضم 587 عسكريًا منهم 105 من ذوي الرتب، أُوقفوا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة. وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء الجمعة محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع لمنظمة “الكيان الموازي” الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان. وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر الآليات العسكرية حولها على الانسحاب وساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.

 

خلاف “غولن المتهم بتدبير الانقلاب” مع “أردوغان ” فكري أم شخصي أم سياسي؟ محمد عمارة: أرجّح ضلوع “غولن” فيما حدث وهو شديد الولاء للمخططات الإسرائيلية الأمريكية.. كمال حبيب: الخلاف فكري- سياسي ولا أستبعد ضلوع أنصار المفكر الإصلاحي المرموق في الانقلاب   ما بين اتهام “أنقرة” للداعية التركي الشهير فتح الله غولن بالمسؤولية عن أحداث 15 يوليو الدامية، ونفي الأخير التهمة عن نفسه، مؤكدا أن الرئيس التركي هو نفسه الذي دبّر ما حدث لإحكام قبضته على الجيش والتخلص من خصومه، يبقى السؤال الذي يفرض نفسه : ما حقيقة الخلاف بين “غولن” و”أردوغان”؟ وهل هو خلاف فكري أم شخصي أم سياسي؟ وهل يقف “غولن” فعلا وراء الأحداث الدامية التي ملأت الدنيا، وشغلت الناس؟ في البداية يقول المفكر الكبير د. محمد عمارة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر ( رئيس تحرير مجلة الأزهر السابق التي كان ينشر فيها غولن بعض مقالاته ) إن حركة “غولن” شبه صوفية علاقة أتباعه به علاقة القطب بمريديه، مشيرا الى أن تلك الحركة لعبت دورا كبيرا في إدخال العديد من عناصرها في أجهزة الدولة “القضاء، الجيش، الاعلام، التعليم” حتى تضخم وجودهم . وأشار د. عمارة الى أن أتباع حركة “غولن” أفادوا حزب “العدالة والتنمية” في البداية، حيث قامت بالتصويت له في الانتخابات التي جرت أخيرا، وكانت عاملا مهما في إنجاح حزب أردوغان . وبرأي د. عمارة، فإن لغولن سياسة تقوم على المهادنة الشديدة لأمريكا وإسرائيل، مشيرا الى مواقفه الرافضة لرفع الحصار عن غزة، ومطالبته أردوغان – آنذاك- باستئذان إسرائيل أولا، فضلا عن رفضه للربيع العربي وخلص د. عمارة الى أن خلاف “غولن” مع أردوغان هو خلاف سياسي في المقام الأول، الأمر الذي يؤكد أنه يقف وراء انقلاب 15 يوليو وإن من وراء ستار . خلاف سياسي – فكري أما د. كمال حبيب المتخصص في الشأن التركي وفي جماعات الإسلام السياسي ( أطروحته للدكتوراه كانت بعنوان “الإسلام والحياة السياسية في تركيا: دراسة حالة لحزب الرفاه من 1938 – 1997″ ) فيتفق مع د. عمارة في أن جماعة “غولن” “الخدمة” كانت تصوت في البداية لحزب أردوغان، مشيرا الى أن غولن قدّم حركته على أنها ” حزب ديمقراطي محافظ مختلف عن بقية حركات الاسلام السياسي ” . وأضاف حبيب أن الديمقراطية المحافظة تقوم على مسألة التوفيق والحلول الوسط والعقلانية والجمع بين الإسلام والحداثة والديمقراطية، مشيرا الى أن جماعة غولن ” الخدمة ” تعتبر أحد فروع جماعة ” سعيد النورسي ” التي تهدف الى إحياء الإيمان والهداية في ظل موجة علمانية عاتية . وبرأي حبيب، فإن الخلاف بين غولن وأردوغان بدأ عندما انتهج الأخير سياسات أبعد ما تكون عن منهج غولن ودعوته التي تهدف الى الحفاظ على الدولة وقوانينها، ومنها سياسته وانغماسه في مشكلات الإقليم، حيث اعتبر غولن- حسب كمال حبيب – تلك السياسات متطرفة،جاءت إثر تأثر أردوغان وعودته الى أصوله الإخوانية القديمة، وهي السياسات التي اعتبرها ” غولن ” مضرة بالمصلحة الوطنية التركية . وخلص حبيب الى أن خلاف غولن مع أردوغان هو خلاف سياسي – فكري، مستبعد تورط ” غولن ” فيما حدث كونه مفكرا إصلاحيا موموقا، ولكن حبيب لا يستبعد أن يكون أنصار ” غولن ” المؤمنين بسياسته ومنهجه لهم صلة بما حدث .

 

اردوغان يدمع خلال دفن احدى ضحايا الانقلاب الفاشل.. ويلدريم يؤكد أن العصابات الانقلابية منيت بالهزيمة والحياة عادت لطبيعتها

اسطنبول- انقرة – (أ ف ب) – الاناضول – شارك الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاحد في جنازة احد رفاق دربه الذي قتل مع ابنه خلال محاولة الانقلاب الفاشلة، وشوهد وهو يذرف الدموع حزنا، حسب ما نقلت شبكات التلفزة التي كانت تنقل الوقائع مباشرة. مع ان المعروف عن اردوغان تحكمه بشكل عام بمشاعره، لم يتمكن من حبس دموعه عندما كان يرثي داخل مسجد على الضفة الاسيوية لاسطنبول صديقه الذي كان يعمل في مجال الاعلانات والذي قتل مع ابنه البالغ ال16 من العمر ليلة الجمعة السبت بايدي الانقلابيين.

يلدريم: العصابات الانقلابية منيت بالهزيمة والحياة عادت لطبيعتها

قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، اليوم الأحد، إن “عصابات الكيان الموازي الإرهابية (منظمة فتح الله غولن) هُزمت، وباءت محاولتها الانقلابية بالفشل”، مطمئنا الشعب بعودة الحياة إلى طبيعتها في كامل مناحي الحياة.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء أمس الأول الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ”منظمة الكيان الموازي”، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به يلدريم، خلال زيارة أجراها، اليوم إلى المقر الرئيسي لقناة التلفزيون الرسمي “تي آر تي” في أنقرة، التي تعرضت يوم الانقلاب، لإيقاف بثها من قبل الانقلابيين بعد الهجوم على العاملين فيها.
وأضاف رئيس الوزراء “في النهار سنواصل حياتنا الطبيعية، فيما سنواصل في المساء عملية المناوبة لحماية الديمقراطية، لفترة أخرى (في إشارة إلى استمرار المظاهرات في البلاد، وحشد المواطنين في الشوارع لمنع أي محاولة انقلابية محتملة)”.
وشدد يلدريم، على “ضرورة عدم الخلط بين العسكريين، الذين يحبون وطنهم وشعبهم، وأفراد عصابات الكيان الموازي المتخفين في زي العسكر”، “مضيفاً أن الأخيرين “ليسوا عساكر، بل مجرمون قادوا دباباتهم فوق المواطنين، وأطلقوا النار عليهم بلا رحمة”.
وأكد مواصلتهم (الحكومة) عمليات تطهير كافة مؤسسات الدولة من الانقلابيين ومعاقبتهم، مضيفًا “لم ينته عملنا بعد، وسنواصل عمليات التطهير بسرعة لمعاقبة الانقلابيين، بحيث لا يتجرأ أحد على مواجهة الإرادة الشعبية بعد اليوم”.
وفي الوقت ذاته دعا رئيس الوزراء، المواطنين إلى ضبط النفس بالقول، “ينبغي على مواطنينا المتضررين من محاولة الانقلاب الفاشلة، التحلي بضبط النفس، والابتعاد عن ردود الفعل المفرطة، فالقوات المسلحة هي مستقبلنا، وأمننا، وينبغي ألا يصدر عنّا سلوك من شأنه أن يلحق الضرر بها وبهويتها العسكرية”.
وقوبلت المحاولة الانقلابية الفاشلة، بإدانات دولية، واحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة اسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
وأمس، عقد البرلمان التركي، جلسة اسثنائية لمناقشة التطورات الأخيرة لما قام به الإنقلابيون، ألقى خلالها رئيس الوزراء بن علي يلدريم، كلمة قال فيها إن “الـ15 من تموز/يوليو بات عيدًا للديمقراطية في البلاد، والدفاع عنها Eight coup supporters who fled Turkey in Blackhawk helicopter say they did it to save their lives after being shot at by policemen 

Photographs showed the captain, two majors and five privates arriving at court (pictured) in the northern Greek city of Alexandroupolis, having requested political asylum following the failed coup.

Facing the death penalty: General who led Turkish coup in Istanbul charged with treason as eight of his fellow plotters flee to Greece by helicopter to avoid retribution

Turkish rebel army leader General Erdal Ozturk who commanded the Third Army Corps in Istanbul has been arrested and charged with treason as eight of his comrades have fled to Greece seeking asylum.

Image copyright AFP

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً