الاسد يدمرحميع مستشفيات حلب بغارات جوية ويبدي استعداده لمواصلة الحوار بجنيف و زيارة فاشله لموفد لرئيس الاسد بالاردن

رئيس التحرير
2019.06.14 20:21

حلب بلا مستشفيات


غارات جوية استهدفت 7 مشافٍ ميدانية في مناطق سيطرة المعارضة خلال 24 ساعة
 


 
 

استهدفت غاراتٌ جوية 6 مشاف ميدانية وبنكاً للدم في حلب شمالي سوريا خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية حسبما أفادت منظمة طبية وناشطون إعلاميون اليوم الأحد 24 يوليو/تموز 2016.

وذكرت منظمة الأطباء المستقلين التي تقوم بدعم هذه المشافي الواقعة في مناطق سيطرة المعارضة أن القصف الذي استهدف مشفى للأطفال في الأحياء الشرقية للمدينة أسفر عن مقتل رضيع يبلغ عمره يومين.

وتقوم القوات النظامية منذ 17 تموز/يوليو الجاري بمحاصرة الأحياء الشرقية بشكلٍ كامل في المدينة التي تتقاسم قوات النظام والفصائل المعارضة منذ العام 2012 السيطرة على أحيائها مع الفصائل المقاتلة.

وبعد تسع ساعات من الاستهداف الأول للمشفى، تسببت الضربة الثانية التي وقعت عند الساعة الواحدة من صباح اليوم (23.00 ت غ) بقطع إمداد الأوكسجين عن الرضع، بحسب المنظمة.
وأفادت المنظمة في بيانها أن "الأطباء لم يتمكنوا سوى من النداء لزملائهم من أجل حماية الرضع".

وأضافت أن المشافي خرجت من الخدمة "إثر سلسلة من الضربات الجوية التي شنها الطيران الروسي وطيران النظام السوري واستهدفت المؤسسات الطبية في حلب".

واعتبرت منظمة الصحة العالمية أن سوريا تعد من الدول الأكثر خطورة للعاملين في القطاع الصحي في عام 2015، حيث شهدت 135 هجوماً وأعمال عنف أخرى استهدفت العاملين أو بنى تحتية طبية.

وتضرّرت عدة مشاف خلال الأشهر الأخيرة كما قُتل عددٌ من العاملين في القطاع الصحي في حلب.

دمشق تبدي استعدادها لمواصلة الحوار السوري السوري بلا شروط مسبقة بعد ايام على اعلان دي ميستورا سعيه لاستئناف مفاوضات جنيف دمشق ـ (أ ف ب) – ابدت دمشق الاحد استعدادها لمواصلة الحوار السوري السوري من دون شروط مسبقة، بعد ايام على اعلان المبعوث الدولي الخاص ستافان دي ميستورا سعيه لاستئناف مفاوضات جنيف بين اطراف النزاع في اب/اغسطس المقبل. ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية ان سوريا “مستعدة لمواصلة الحوار السوري السوري دون شروط مسبقة على امل ان يؤدي هذا الحوار الى حل شامل يرسمه السوريون بانفسهم دون تدخل خارجي بدعم من الامم المتحدة والمجتمع الدولي”. وياتي هذا الموقف بعد اعلان دي ميستورا في 14 تموز/يوليو انه يتعين توفر “ما يكفي من الدعم لمنح فرصة كافية لبداية ناجعة (..) لجولة ثالثة من المفاوضات بين اطراف النزاع السوري” لافتا الى ان “التاريخ المستهدف هو آب/اغسطس″. وعقدت منذ بداية 2016 جولتان من مفاوضات السلام حول سوريا بين ممثلين عن الحكومة والمعارضة في جنيف برعاية الامم المتحدة، لكن لم تتمكن من تحقيق اي تقدم نتيجة التباعد الكبير في وجهات النظر حيال المرحلة الانتقالية ومصير الرئيس السوري بشار الاسد. من جهة اخرى، ابدى المصدر استعداد بلاده “لتنسيق العمليات الجوية المضادة للارهاب بموجب الاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة” على خلفية التصريحات التي اعقبت زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى موسكو والتي اكدت على حد قوله “اتفاق الطرفين الروسي والاميركي على مكافحة الارهاب (مجموعات داعش وجبهة النصرة)” وفق ما نقلت سانا. وزار كيري منتصف الشهر الحالي روسيا حيث عقد اجتماعا ماراتونيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، اعلن بعده انهما اتفقا على “اجراءات ملموسة” لانقاذ الهدنة ومحاربة الجماعات الجهادية في سوريا من دون الكشف عن تفاصيل هذا الاتفاق. وقال كيري “أحرص على التأكيد انه رغم ان هذه الاجراءات لا تستند على الثقة، الا انها تحدد مسؤوليات متتابعة معينة على جميع اطراف النزاع الالتزام بها بهدف وقف القصف الاعمى الذي يقوم به نظام الاسد وتكثيف جهودنا ضد (جبهة) النصرة”. وافادت تقارير قبل وصول كيري الى موسكو انه سيعرض على الروس توحيد جهود البلدين لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة معا من دون صدور اي موقف رسمي حيال ذلك. وينفذ التحالف الدولي بقيادة اميركية حملة جوية تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا منذ ايلول/سبتمر 2014، فيما تشن روسيا منذ ايلول/سبتمبر حملة جوية مساندة للجيش السوري، تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية و”مجموعات ارهابية اخرى” بينها جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا). وتشهد سوريا نزاعا داميا بدأ في اذار/مارس 2011 بحركة احتجاج سلمية ضد النظام، تطورت لاحقا الى نزاع متشعب الاطراف، اسفر عن مقتل اكثر من 280 الف شخص وتسبب بدمار هائل في البنى التحتية وتشريد اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها


زيارة بمحصلة صفر للرئيس السوري من الاردن: الاسد يحيي حزب الله وروسيا ولا انباء عن التنسيق مجددا مع عمان.. المناطق الحدودية برعاية تشويش موسكو وتقييمات تحمله مسؤولية “الركبان” في الاقنية الخلفية.. عمان- رأي اليوم- فرح مرقه ما عاد لزيارات مناصري الرئيس السوري بشار الاسد من الاردنيين جدوى فعلية في اي نوع من انواع تطبيع العلاقات مجددا مع نظام دمشق الذي يبدو اليوم متحجرا امام اي استئناف للحياة السياسية مع عمان ويؤثر أن يترك للاردن مهمة التواصل مع الجانبين الايراني والروسي في اقل تقدير اذا ما تجاهلنا كل الفئات المقاتلة الاخرى. مناصري النظام السوري كرروا مجددا زيارة باتت كأنها بروتوكولية فقط للتأكيد على انهم لم يحيدوا عن مناصرته، إذ تتكرر بحذافيرها كل مدة، الا انها هذه المرة لا تثير نوعا من انواع الضجيج الذي كان سابقا. في الوقت ذاته، وحسب الخبر الذي نشرته وكالة الانباء السورية “سانا”، الرئيس السوري لم يعبّر عن اي تقدير للاردن الذي يحمي حدوده ويستضيف لاجئيه، وانما اصرّ على اعادة ذات النغمة الشاكرة للروس وحزب الله اللبناني وطهران لدعمه ودعم سوريا. بحضور مجموعة من المثقفين الاردنيين تحدث الرئيس عن مجموعة من الاحلام والطموحات التي يحلم ان تتحول لحقيقة في ما تبقى من بلاده، والتي من ضمنها “محاربة الارهاب” الذي كانت عمان قد بدأت اتفاقا لتبادل المعلومات الاستخباراتية في سياقه مع موسكو، الا انه اليوم وحسب مصادر عسكرية يتعرض للكثير من المشكلات، ما حذا بالمسؤولين الاردنيين ان يطلبوا شروحات من الجانب الروسي دون اجابات شافية، خصوصا والمشكلات الحدودية والتي تتجاوز ضربات كالتي وقعت على الحدود في منطقة الحدلات، لاستخدام تكنولوجيا التشويش التي تعطل احيانا انطلاق ضربات التحالف الدولي، تؤثر على الاردن بصورة كبيرة. الاردن وفي تقييماته الداخلية يحمّل في اقنيته الخلفية الجانب الروسي جزءا من المسؤولية فيما عرف باسم هجوم الركبان الذي وقع بشهر رمضان، كون واحدة من اشكالات رصد المنطقة ومراقبتها في ذلك الوقت كانت بدرجة التشويش العالية التي تستخدمها التقنية الروسية في المناطق الحدودية. قبل ذلك، مررت عمان عدة رسائل للجانب السوري تحت عنوان تنسيق الضربات الحدودية مع كل حلفاء النظام، الى ان السوريين يصرون على تجاهل الامر، لا بل والمبالغة في الحديث عن “تهريب” مقاتلين واسلحة من الحدود الاردنية اليهم، وهي الرواية التي تنفيها عمان بكل الاحوال جملة وتفصيلا، دون ان تنفي تنسيقها مع العشائر في المناطق القريبة والمعارضة المعتدلة. زيارة وزير الخارجية الامريكي جون كيري الاخيرة لموسكو هدفت لتحقيق اتفاقات حول محاربة الارهاب وبصورة او بأخرى ايضا لتحقيق نوع من انواع التنسيق في الضربات على القرى او البلدات الحدودية مع الاردن، خاصة بعد ما عرف بضربة “الحدلات” والتي اضطرت الاردن لاسعاف المصابين الى الداخل رغم ان الموجودين على الحدود اساسا هم من اولئك الذين تشكّ عمان بانتماءاتهم. الحدود اليوم هي الشغل الشاغل لعمان في ضوء شعور متنام بعدم السيطرة على ما يجري في المنطقة المحاذية للحدود الشمالية والشمالية الشرقية خصوصا في الجانب السوري اليوم، يشعر الاردن بالخطر جيدا، وان الحاجة الفعلية تقضي بتنسيق حقيقي وفعال مع الجانب الروسي، خصوصا فيما يتعلق بالقرى والبلدات القريبة من الحدود الاردنية، الامر الذي بدا واضحا في بعض مظاهر الارتباك عقب الضربة الروسية الاخيرة في منطقة الحدلات الحدودية. في الوقت ذاته، يصر نظام الاسد على التحجر والتمترس خلف قراره بعدم التنسيق مع جاره الجنوبي رغم كل ما يحمله عنه من اعباء الامن على الحدود الشمالية والشمالية الشرقية لعمان. بكل الاحوال، ترى عمان نفسها حتى اللحظة محاطة بالمزيد من الحصار وتعميق الفجوة مع عدة دول في الجوار والمنطقة، الامر الذي يزيد العبء الامني ويعاظم الاعباء الجيوسياسية عليها خصوصا والحدود مع الجوارين السوري والعراقي برسم الانفلات بأي لحظة.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل السعودية ستُعدم ثلاثة من ابرز رجال الدين بعد رمضان