ï»؟

من هم الشعوب الأكثر إظهارًا للمشاعر في العالم والأطول :رجالا ونساء

رئيس التحرير
2018.06.18 18:12

يصف سكان من بوليفيا، وغواتيمالا، والعراق، وكمبوديا، والفلبين، طبيعة العيش وسط مجتمعات تنبض بالمشاعر.ربما يُستخدم الناتج المحلي الإجمالي لقياس الأداء الاقتصادي لبلد ما، بيد أنه لا يدل على طبيعة الحياة في مكان بعينه، ولهذا السبب وغيره، اختارت مملكة بوتان أن تقيس السعادة لدى مواطنيها باستخدام مؤشر "السعادة المحلية الإجمالية"، على غرار الناتج المحلي الإجمالي.

وتُعِد مؤسسة غالوب لاستطلاعات الرأي تقريرًا عن المشاعر السلبية والإيجابية في العالم، بغية الوقوف على العوامل المعنوية التي تميز بلد ما وشعبه عن غيره من البلدان والشعوب.

ويهدف استطلاع الرأي الذي تعده مؤسسة غالوب والذي يغطي 148 دولة، إلى قياس المشاعر الإيجابية أو السلبية التي يظهرها السكان يوميًا، للتوصل إلى بيانات بشأن الأماكن التي يضحك فيها الناس أكثر من غيرهم، والأماكن التي يتعرض فيها الناس لتجارب تثير غضبهم.

وبناء على آخر تقرير صادر عن مؤسسة غالوب في هذا الصدد، تحتل دول أمريكا اللاتينية مركز الصدارة في قائمة الدول الأكثر إظهارًا للمشاعر، كما جاءت العراق وكمبوديا والفلبين في المراتب العشر الأولى.

وقد بحثنا عن مواطنين من هذه الدول لنعرف منهم طبيعة العيش وسط مجتمعات تفيض بالمشاعر، الإيجابية أو السلبية.

بوليفيا

وفقًا لمؤشر غالوب، تحتل بوليفيا صدارة قائمة الشعوب الأكثر إظهارًا للمشاعر، إذ ورد في التقرير أن نحو 60 في المئة من سكانها تنتابهم الكثير من المشاعر السلبية أو الإيجابية في يوم واحد.

Image copyright Getty Images
Image caption تصدر بوليفيا قائمة الشعوب الأكثر إظهارًا للمشاعر في العالم، وفقًا لمؤشر غالوب

تقول بيولين كوشاريو، التي تنحدر من أصول كندية، وعاشت في مدينة سوكر ببوليفيا العام الماضي: "أغلب الناس هنا ودودون وغير منغلقين، ولديهم حب استطلاع، ويستقبلون الغير بابتسامة ترحاب".

لكن على الرغم من ذلك، فإن سكان البلد، التي لا يرتادها الكثير من السائحين، يتسمون بالخجل، ولا سيما في المناطق الريفية.

تُعزي قلة النشاط السياحي في بوليفيا، على عكس بيرو المجاورة لها، إلى أن الشعب البوليفي لديه اعتزاز ببلاده. فعلى الرغم من أن أفراد الشعب لديهم حب استطلاع تجاه الغرباء، إلا أنهم "لا يؤثرون السائحين بالضرورة على أنفسهم"، ولذا تحتفظ بوليفيا بثقافتها المميزة، حيث يأتي إليها المسافرون ليمكثوا في الغالب لأسابيع أو شهور، وليس أيامًا معدودات.

وهذا ينطبق على مدينة سوكر تحديدًا، أكثر مدن بوليفيا أمانًا، والتي تضم مجتمعا صغيرا من المغتربين، معظمهم بريطانيون وألمان يديرون حانات ومطاعم ومدارس لغات. كما أن الحياة في مدينة سوكر، كونها تضم جامعة، تنبض بالحياة ليلًا حين يجتمع الطلاب للدراسة.

وقالت كوشاريو: "إن مدينة سوكر صممها الأسبان، إبان الحقبة الإستعمارية، ولا تزال تحتفظ بالطابع الأوروبي، وهو ما يجعل الغترب يشعر فيها بالراحة".

كمبوديا

خلّفت معاناة الشعب الكمبودي، إبان حكم الخمير الحمر، جروحًا عميقة في نفوس الشعب الكمبودي، ولا يزال السكان يتذكرون الإبادة الجماعية التي ارتكبها الخمير الحمر بزعامة بول بوت، والتي قُتل فيها ما يربو على 20 في المئة من سكان كمبوديا.

Image copyright Thinkstock
Image caption يتوجه أغلب المغتربين إلى مدينتي بنوم بنه، أو سيام ريب، القريبة من معبد أنغكور وات

وعلى الرغم من أن مشاعر الأسى لا تزال تخيم على المكان بعد مضي 40 عامًا على سقوط العاصمة الكمبودية بوم بنه في أيدي الخمير الحمر، إلا أن السكان لا يظهرون هذه المشاعر أمام الآخرين بسهولة.

وقالت كونيلا كيو، التي تتحدر من بنوم بنه وصاحبة مدونة السيدة الزرقاء "بلو ليدي": "الشعب الكمبودي شعب عاطفي للغاية، ولكن الكثير منهم، ولا سيما كبار السن، تعلموا كيف يخفون مشاعرهم الحقيقية. ومع الأسف، لا يمكنهم أن يفسروا هذه المشاعر ولا يبدونها للغرباء ولا لعموم الناس".

وعلى الرغم مما خلفته هذه الحقبة من ضرر نفسي على السكان، إلا أنهم لا يزالون يظهرون الود للغرباء ويرحبون بهم إلى أقصى درجة.

وتابعت كيو: "أينما توجهت، أصادف أُناسًا يعبرون لي عن مدى حبهم لكمبوديا، ولا سيما بنوم بنه، لما يتمتع به شعبها من طيبة وودّ". كما تحدثت كيو عن بشاشة الشعب الكمبودي، وتحديدًا إذا ما قورن بشعوب أخرى.

وتوافقها في الرأي كارولينا بوراس، الكولومبية الكندية، التي عاشت في سيام ريب العام الماضي، وتكتب مدونة باسم "إنسبايرد نوماد" (أو الرحّالة الملهمون).

إذ قالت بوراس: "حتى لو رفضت دعوة سائقي التوك التوك الذين ينادون على الزبائن، أو غيرهم من الأشخاص، فسيقابلون الرفض بابتسامة. لقد تمكنت من إقامة علاقات صداقة مع بعض السكان المحليين لأنهم لديهم استعداد لتقبُّل الآخر".

وتابعت مفسرة، إن السكان المحليين مستعدون دومًا لتبادل النكات، وكانوا يدعونها للذهاب إلى أماكن وحضور حفلات. وقالت: "نحن نضحك بصوت مرتفع ونشبك أذرعنا بعضنا ببعض، ونرقص في الحانات والنوادي".

وهذا يذكرني بالوقت الذي قضيته في كمبوديا، لأننا كنا نتعامل مع بعضنا البعض بأسلوب مشابه، كنا مفعمون دومًا بالحيوية والنشاط".

ينتقل أغلب المغتربين إلى بنوم بنه، عاصمة كمبوديا، التي تقع جنوبي وسط البلاد، أو إلى سيام ريب، ذات المجتمع الذي يرتبط أفراده ببعضهم بعرى وثيقة، والتي تبعد 300 كيلومتر شمالًا عن بنوم بنه.

وعلى الرغم من أن تكاليف المعيشة في كلا المدينتين ميسرة للغاية، إلا أن سكانهما يعانون من الجرائم التي ترتكب في الشوارع، وحوادث الطرق، ولذا يتوجب عليهم أخذ الحيطة والحذر من كل ما يحيط بهم.

الفلبين

هذه الدولة التي تتألف من مجموعة جزر هي البلد الوحيد الذي حل في المراكز الخمس الأولى من خارج أمريكا اللاتينية في مؤشر غالوب الخاص بقياس المشاعر، ولكن هذا لم يكن من قبيل المصادفة، نظرًا لأوجه الشبه بينها وبين دول أمريكا اللاتينية.

Image copyright Getty Images
Image caption المجتمع الفلبيني يولي أهمية قصوى للعائلة، كما أنه مضياف وودود

قال ستيفن دي غوزمان، من شمال العاصمة الفلبينية مانيلا: "ثمة أوجه شبه معينة بين الثقافة الفلبينية، وثقافة أمريكا اللاتينية. فقبل كل شيء، كلاهما خضعا للاحتلال الأسباني لفترة طويلة، ولذا، إذا تحدثنا عن الجانب العاطفي للشعبين، سنجد أن كلاهما متساويان".

تمثل الفلبين وثقافتها مزيجًا فريدًا بين الشرق والغرب، وعلى الرغم من أن اللغتين الرسميتين في الفلبين هما الإنجليزية والفلبينية، إلا أنك ستعتاد هناك سماع طائفة عريضة من اللكنات وبعض الكلمات الأسبانية أحيانًا.

ومع أن الفلبينيين يكنون في أعماقهم الكثير من المشاعر السلبية، فإنهم لا يفصحون عنها بسهولة، ولا بطريقة مباشرة. يقول أوليسيس كابابان، مواطن فلبيني، يعمل لدى شركة "رابيدفيزا" بمدينة سيبو: "لأننا شعب عاطفي، نحن ننزع إلى إخفاء مشاعرنا إن لم نكن نشعر بالرضا والارتياح حيال شخص ما أو أشياء أو أحداث معينة".

ويضيف: "نحن نكتم مشاعرنا في الغالب، أو نتحدث عنها مع الآخرين، وهذا أسوأ، لأنه سيؤدي إلى الإكثار من القيل والقال. وأعتقد أنك إن لم تكن تحب الثرثرة، ونقل الأقاويل، فأنت لست فلبيني."

للعائلة أهمية قصوى في الثقافة الفلبينية، كما أن الشعب الفلبيني مضياف وودود. قال كابابان: "الناس هنا مبتسمون، ويعاملون جلّ الغرباء، ولا سيما المغتربين المقيمين هناك، بودّ وبشاشة".

وتعد مدينة سيبو، والتي كانت أول عاصمة للفلبين، والتي تقع في الجزر الوسطى، مقصدًا للمغتربين، لما لها من أهمية تجارية ولقربها من الشواطئ والجبال.

غواتيمالا

حلت غواتيمالا، إحدى دول أمريكا الوسطى، في مركز متقدم في تصنيف مؤشر غالوب، ولم تتفاجأ بذلك زارا كويروغا، البرتغالية الأصل، وصاحبة إحدى المدونات على الإنترنت، والتي تعيش حاليًا في أنتيغوا بغواتيمالا.

Image copyright Thinkstock
Image caption الألوان الزاهية التي تراها في حياة شعب غواتيمالا اليومية تعكس مشاعرهم الفياضة

وقالت كويروغا: "الناس في غواتيمالا ودودين، ويفيضون بالمشاعر"، إلى درجة أنهم قد يكشفون للغرباء، الذي جاءوا إلى البلاد حديثًا، عن تفاصيل شخصية للغاية.

وتابعت كويروغا مفسرةً: "كنت أتجول في شوارع أنتيغوا يومًا ما في وقت الظهيرة، وقابلت سيدة تنسج الأقمشة. في البداية لم تدن مني إلا لكي تبيع أحد منتجاتها، ثم بعد أقل 30 ثانية، تطرق الحديث بيننا إلى أمور شخصية وموضوعات تمسّ المشاعر".

واستطردت كويروغا قائلة: "لم يستغرق الحوار إلا خمس دقائق فقط، ولكنه تضمن طائفة عريضة من المشاعر، بداية من الوقت الذي كانت فيه هذه السيدة على شفا الموت، مرورًا باللحظة التي أنجبت فيها ابنتها، أول من أنجبت، وحتى هذه الأيام التي باتت تدرك فيها نعمة العيش في مدينة أنتيغوا".

في الحقيقة، من الصعب أن أصف حوارًا بهذا العمق، يزخر بالموضوعات المثيرة للمشاعر مع شخص قابلته توًا في مكان أخر في العالم.

وتقول كويروغا إن مشاعر سكان غواتيمالا تتجلى في الألوان الزاهية التي تراها في حياتك اليومية، والزخارف والملابس المليئة بالنقوش. وهذا يتبدى جليًا في منسوجاتهم، والزيّ الخاص بهم، وحتى المنازل المطلية بألوان زاهية.

ويُقبل المغتربون، ومن بينهم كثيرون يزاولون أعمالهم بعيدًا عن مقر العمل، ويتنقلون من بلد لآخر، فضلًا عن المتقاعدين، على مدينة أنتيغوا، التي تقع في وسط البلاد، كونها أكثر أمنًا من مدينة غواتيمالا العاصمة.

وتقول كويروغا، إنه على الرغم من أن الرحلة بين أنتيغوا ومدينة غواتيمالا تستغرق وقتًا أقل من ساعة، إلا أن "مدينة أنتيغوا أجمل بكثير وأكثر أمنًا، ويسهل التجول بين جنباتها".

العراق

على الرغم من أن الأحداث العالمية تؤثر بالتأكيد على التجارب المثيرة للعواطف في العراق، وتحديدًا التجارب السلبية التي يقيسها مؤشر غالوب، إلا أن الشعب العراقي عُرف عنه منذ زمن طويل أنه شعب عاطفي.

Image copyright Mohannad Khatib. Getty
Image caption تتبدى مشاعر العراقيين جليًا في الموسيقى، والشعر، ومراسم الحداد

قال وائل السلامي، الذي ينحدر من مدينة بابل العراقية، ويعمل حاليًا مهندس برامج كمبيوتر بشركة "ويبلي"، في سان فرانسيسكو: "عندما زرت سوريا سنة 2009، قبل أن يحلّ بها كل هذا الدمار، سعدت حين علمت أن السوريين يطلقون على الموسيقى الحزينة "موسيقى عراقية"، لأن الموسيقى العراقية تكاد تكون حزينة دائمًا"

وتابع السلامي: "إن الحزن ضارب بجذوره في الثقافة العراقية، أكثر من السعادة، وبات جزءًا لا يتجزأ منها".

وهذا يتجلى في طقوس الحداد، ولا سيما في وسط البلاد وجنوبها، حيث تعيش الأغلبية الشيعية. كما ساهمت بعض العوامل الأخرى مثل حكم صدام حسين للبلاد والتدخل الأجنبي في إثارة المشاعر.

واستطرد السلامي قائلًا إن الشعر وروح الدعابة، على الرغم من ذلك، هما سمتان مميزتان للشعوب في بلدان الشرق الأوسط والبلدان العربية. وفي حين تتربع مصر على عرش روح الفكاهة وحسّ الدعابة، فإنه صنف العراق من بين أفضل الدول من حيث الشعر والشعراء.

 


 

متوسط طول النساء في لاتفيا بلغ 170 سنتيمترا

خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن رجال هولندا ونساء لاتفيا هم الأطول بين جميع جنسيات العالم.

ويصل متوسط الطول بين الرجال في هولندا إلى 183 سنتيمترا، في حين يبلغ متوسط طول النساء في لاتفيا 170 سنتيمترا.

وتتبعت الدراسة، التي نشرت في دورية "إي لايف"، اتجاهات النمو السكاني في 187 دولة منذ عام 1914.

ووجدت الدراسة أن الرجال الإيرانيين والنساء الكوريات الجنوبيات قد حققوا أكبر طفرة في معدلات الطول، إذ زاد متوسط طولهم بأكثر من 16 سنتيمترا و20 سنتيمترا على الترتيب.

وتراجع الأمريكيون في القائمة من المركز الثالث للرجال والرابع للنساء الأطول في العالم عام 1914 إلى المركز 37 للرجال و42 للنساء هذا العام.

وسيطر الأوروبيون على قائمة الجنسيات الأطول في العالم، وظلت اتجاهات النمو السكاني في الدول الغربية عند مستوى ثابت تقريبا.

وتذيلت تيمور الشرقية القائمة بمتوسط طول 160 سنتيمترا للرجال، ليكونوا بذلك هم الأقصر على مستوى العالم.

وقالت الدراسة إن نساء غواتيمالا هن الأقصر في العالم منذ عام 1914، مشيرة إلى أن متوسط طول الأنثى البالغة من العمر 18 عاما في غواتيمالا منذ قرن من الزمان كان يصل إلى 140 سنتيمترا، مقابل 150 سنتيمترا اليوم.

وشهدت منطقة شرق آسيا أكبر زيادة في الطول، إذ أصبح سكان اليابان والصين وكوريا الجنوبية أطول بكثير مما كانوا عليه قبل 100 عام.

وقال جيمس بينثام، مؤلف مشارك في الدراسة من جامعة امبريال كوليدج في لندن: "أجزاء العالم التي لم يزد فيها طول قامة الناس بشكل كبير خلال المئة عام التي شملها التحليل تتمثل في جنوب آسيا (مثل الهند وباكستان وبنغلاديش) وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وتراوحت الزيادة في الطول في تلك المناطق بين سنتيمتر واحد وستة سنتيمترات".

في الواقع، انخفض متوسط الطول في أجزاء من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى منذ سبعينيات القرن الماضي. وزاد متوسط طول الرجل العادي في دول مثل أوغندا وسيراليون بضعة سنتيمترات.

يمكن أن تكون الوراثة سببا في التباين في الطول في جميع أنحاء العالم، لكن واضعي الدراسة يقولون إن الحمض النووي لا يمكن أن يكون هو العامل الأساسي لذلك التباين.

وقال العالم ماجد عزتي، المؤلف الرئيسي للدراسة ويعمل بجامعة امبريال كوليدج أيضا، لبي بي سي إن العوامل الرئيسية لزيادة الطول تتمثل في مستويات جيدة من الرعاية الصحية والتغذية. وثمة عامل آخر مهم وهو صحة وتغذية الأم أثناء الحمل.

Image copyright AP
Image caption رجال هولندا كانوا يحتلون المركز الثاني عشر في قائمة الأطول وفقا لاحصائية عام 1914

الدول التي يحتل رجالها قائمة الأطول في العالم عام 2014 (ترتيب عام 1914 بين قوسين):

1: هولندا (12)

2: بلجيكا (33)

3: استونيا (4)

4: لاتفيا (13)

5: الدنمارك (9)

6: البوسنة والهرسك (19)

7: كرواتيا (22)

8: صربيا (30)

9: أيسلندا (6)

10: جمهورية التشيك (24)

الدول التي يحتل نساؤها قائمة الأطول في العالم عام 2014 (ترتيب عام 1914 بين قوسين):

1: لاتفيا (28)

2: هولندا (38)

3: استونيا (16)

4: جمهورية التشيك (69)

5: صربيا (93)

6: سلوفاكيا (26)

7: الدانمارك (11)

8: ليتوانيا (41)

9: روسيا البيضاء (42)

10: أوكرانيا (43)

 

Netherlands men top height table at just under 6ft while Guatemalan women are shortest The research, led by scientists from Imperial College London and using data from most countries in the world, tracked height among young adult men and women between 1914 and 2014. Men and women from Sweden were the giants of the planet when records began back in 1914 - but now they have since been knocked off the top spot. Standing on average at just under 6ft, men from the Netherlands are almost four inches taller than the Swedes were 100 years ago. While Latvian women now also stand nearly four inches taller than their Swedish counterparts did. But men from Timor-Leste are the smallest on the planet now at just 52" on average, despite having grew more than two inches in the past 100 years. And the most petite women in the world live in Guatemala - who are just 410" - according to the new study

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح