سورية :حلب والمعركة الانسانية ومنح المعارضة فرصة الاستسلام مقابل "العفو"

رئيس التحرير
2019.06.16 18:51

طرحت المستجدات الجديدة واقعا جديدا في سورية 

الأسد وروسيا يمنحان المعارضة فرصة لتسليم أنفسهم بعد إطباق الخناق على حلب
 

رئيس النظام السوري يصدر مرسوماً تشريعياً يقضي بمنح عفو "لكل من حمل السلاح" وبادر إلى تسليم نفسه خلال 3 شهور.. موسكو تعلن بدء "عملية إنسانية واسعة النطاق" في حلب تشمل إقامة ممرات إنسانية للمدنيين والمقاتلين المستعدين للاستسلام.. الجيش السوري يقطع جميع طرق إمداد قوّات المعارضة شرق حلب


أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد، الخميس 28 يوليو/تموز 2016، مرسوماً تشريعياً يقضي بمنح عفو "لكل من حمل السلاح" وبادر إلى تسليم نفسه، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، فيما تتعرض الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب (شمال) لحصار.

وقالت الوكالة إن المرسوم ينص على أن "كل من حمل السلاح أو حازه لأي سبب من الأسباب، وكان فاراً من وجه العدالة، أو متوارٍ عن الأنظار، يُعفى من كامل العقوبة متى بادر إلى تسليم نفسه وسلاحه للسلطات القضائية المختصة" خلال مدة 3 أشهر.

كما يشمل العفو "كل من بادر إلى تحرير المخطوف لديه بشكل آمن ومن دون أي مقابل" بحسب ما ورد في المرسوم.

وتعرضت الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة في مدينة حلب لقصف كثيف من قوات النظام في الآونة الأخيرة وهي محاصرة بالكامل منذ 17 تموز/يوليو.

وقد دعت قيادة الجيش السوري الأربعاء مقاتلي الفصائل المسلحة في حلب إلى تسليم أسلحتهم وتسوية أوضاعهم، بعد التقدم الذي أحرزته هذه القوات خلال الأسابيع الأخيرة، محكِمةً الحصار على مناطق المعارضة التي تعاني نقصاً في المواد الغذائية والأساسية.

 
ممرات آمنة

 
وزير الدفاع الروسي يعلن اقامة ممرات انسانية حول مدينة حلب السورية
 

موسكو- أ ف ب- اعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الخميس بدء “عملية انسانية واسعة النطاق” في حلب شمال سوريا، تشمل اقامة ممرات انسانية للمدنيين والمقاتلين المستعدين للاستسلام.

واشار شويغو في تصريحات نقلتها وكالات الانباء الروسية الى “وضع انساني صعب” في المدينة المحاصرة منذ السابع من تموز/ يوليو وشهدت معارك طاحنة في الايام الاخيرة، موضحا ان ثلاثة ممرات انسانية ستقام مع القوات الحكومية من اجل المدنيين وممرا رابعا شمال طريق الكاستيلو للمقاتلين.

 

وهكذا أعلنت موسكو الخميس بدء "عملية إنسانية واسعة النطاق" في حلب تشمل إقامة ممرات إنسانية للمدنيين والمقاتلين المستعدين للاستسلام.

وتحدث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن "وضع إنساني صعب" في المدينة المحاصرة منذ السابع من تموز/يوليو، وشهدت معارك طاحنة في الأيام الأخيرة، موضحاً أن ثلاثة ممرات إنسانية ستقام مع القوات الحكومية من أجل المدنيين، وممراً رابعاً شمال طريق الكاستيلو للمقاتلين.

وأكد الوزير الروسي أن هذه العملية ستبدأ في 28 تموز/يوليو.

وتتعرض الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة في مدينة حلب، لقصف كثيف مؤخراً من قوات النظام، تزامن الأربعاء مع إعلان قيادة الجيش السوري قطعها كافة الطرق المؤدية إلى الأحياء الشرقية، مطالبةً مقاتلي الفصائل بتسليم أسلحتهم وتسوية أوضاعهم.


الجيش السوري يعرض على مسلحي حلب تسليم سلاحهم
 
 
وعد الجيش السوري في بيان حاملي السلاح في حلب بتسوية أوضاعهم في حال تسليمهم السلاح، داعيا إلى تحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية لإعادة الأمن والاستقرار إلى المدينة.
وأعلن الجيش في بيان أنه في إطار خطة إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة حلب أنجز بالتعاون مع القوات الرديفة مهامه العسكرية بنجاح في مناطق شمال حلب و«قطع جميع طرق الإمداد والمعابر التي كان الإرهابيون يستخدمونها لإدخال المرتزقة والأسلحة والذخيرة إلى الأحياء الشرقية لمدينة حلب لتنفيذ أعمالهم الإجرامية بالسكان المدنيين الآمنين» في حلب.
ودعا البيان المواطنين للتعاون مع الجيش السوري للمساهمة في وقف القتال وعودة الهدوء إلى حلب وإعادة الخدمات من كهرباء ومدارس ومشاف وعودة الحياة إلى طبيعتها السابقة.
تجدر الإشارة إلى أن الجيش السوري كان حقق تقدما ملموسا في مدينة ومحافظة حلب، وتمكن من إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى داخل المدينة وإحكام الطوق على المسلحين فيها.
وفصل الجيش الأحياء الشرقية عن مناطق كفر حمرة وحريتان وعندان بشكل نهائي، متقدما عبر محوري الملاح والليرمون، وسيطر على مجمع «الكاستيلو السياحي».
وحلب التي كانت أكبر مدن سوريا يوما ما مقسمة إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة وأخرى في قبضة الحكومة. والسيطرة الكاملة على المدينة ستمثل نصرا مهما للرئيس بشار الأسد.
وبفضل التقدم الذي أحرزته القوات الموالية للحكومة حول طريق الإمدادات الوحيد المتبقي إلى القطاع الشرقي من المدينة أصبح طريق الكاستيلو في مرمى نيرانها مباشرة بصورة تجعل من الصعب جداً استخدامه الأمر الذي يهدد بمحاصرة ما لا يقل عن 250 ألف شخص يعيشون في المناطق الخاضعة للمعارضة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الأجزاء الشرقية من حلب أصبحت تحت الحصار فعليا منذ 11 تموز وإن التقدم الذي أحرزته القوات الموالية للحكومة مؤخرا ساعدها في إحكام قبضتها على الطريق الوحيد المؤدي لهذه المناطق.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد «اليوم لا يمكن نهائيا دخول أي شيء إلى حلب».

ـ الأسد: من يلقي سلاحه سيحصل على العفو ـ

أكد الرئيس السوري بشار الأسد  على أن مسألة العفو متاحة بالفعل ومطبقة وأنها كانت خيارا قدم لمن حمل السلاح منذ بداية الأزمة في سوريا.
وقال الأسد في معرض رده على سؤال لمحطة «إي تي في» اليونانية، فيما إذا كان سيصدر عفوا عاما: «العفو في الواقع مطبق ومتاح بالفعل لأننا منذ بداية الأعمال الإرهابية في سوريا قدمنا للإرهابيين هذا الخيار».
وأضاف الأسد: «إذا كانوا يريدون العودة إلى حياتهم الطبيعية والتخلي عن أسلحتهم فسيحصلون على العفو ونحن نفعل ذلك منذ 3 سنوات على ما أعتقد.. لذلك وبغض النظر عن انتصار البلاد فإن العفو مطبق الآن وهو خيار جيد على ما أعتقد من أجل مساعدة هؤلاء الناس الذين حملوا السلاح لأسباب مختلفة للعودة إلى الحياة الطبيعية».

ـ عشرات القتلى في تفجير بالقامشلي ـ

الى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان والتلفزيون الرسمي إن تفجيرا باستخدام شاحنة ملغومة أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه أسفر عن مقتل نحو 50 شخصا وإصابة عشرات آخرين في مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا بالقرب من الحدود التركية امس.
وقال المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له إن الهجوم «الذي استهدف شارعا يحوي قسما لقوات الأمن الداخلي الكردي (الأسايش) وهيئتي الدفاع والعدل بالحي الغربي في مدينة القامشلي… هو الأضخم على الإطلاق في المدينة».
وأسفر التفجير الذي وقع في ساعة مبكرة من يوم امس عن مقتل 48 شخصا على الأقل. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد القتلى «مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 140 جريحا بعضهم إصاباتهم بليغة». وقال التلفزيون السوري إن عدد القتلى بلغ 44 شخصا.
وتسيطر القوات الكردية على معظم أنحاء محافظة الحسكة وذلك بعد استعادة السيطرة عليها من قبضة التنظيم المتشدد العام الماضي. وتشارك وحدات حماية الشعب الكردية – التي ثبت أنها أكثر شركاء التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم فاعلية – في القتال ضد المتطرفين الموجودين في محافظة حلب بغرب سوريا.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجير وقال إنه استهدف قوات الأمن الكردية. وكان التنظيم نفذ عددا من التفجيرات في مدينة القامشلي التي تقع بمحافظة الحسكة وفي مدينة الحسكة عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم نفسه.
وعرض التلفزيون السوري لقطات قال إنها من مكان شهد تفجيرا وتظهر فيها آثار دمار كبير وكميات هائلة من الحطام متناثرة على الطريق وتصاعد أعمدة دخان.
وكان التفجير قويا لدرجة أنه حطم نوافذ متاجر في بلدة نصيبين التركية على الجانب الآخر من الحدود. وقال شاهد إن شخصين أصيبا بجروح طفيفة في نصيبين.
وانتزعت وحدات حماية الشعب الكردية السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي من الدولة الإسلامية في شمال شرق سوريا العام الماضي وتشارك الآن في هجوم تدعمه الولايات المتحدة حقق تقدما في مواجهة التنظيم المتشدد غربا قرب الحدود التركية.
ووضع الهجوم على الدولة الإسلامية في منبج ضغوطا كبيرة علي التنظيم إذ قطع كل طرق الخروج من المدينة. وأحرزت قوات التحالف خلال الأسابيع القليلة الماضية تقدما مطردا في سعيها لطرد من تبقى من عناصر التنظيم في المدينة.


الجيش السوري يعرض على مسلحي حلب تسليم سلاحهم
 
 

وعد الجيش السوري في بيان حاملي السلاح في حلب بتسوية أوضاعهم في حال تسليمهم السلاح، داعيا إلى تحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية لإعادة الأمن والاستقرار إلى المدينة.
وأعلن الجيش في بيان أنه في إطار خطة إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة حلب أنجز بالتعاون مع القوات الرديفة مهامه العسكرية بنجاح في مناطق شمال حلب و«قطع جميع طرق الإمداد والمعابر التي كان الإرهابيون يستخدمونها لإدخال المرتزقة والأسلحة والذخيرة إلى الأحياء الشرقية لمدينة حلب لتنفيذ أعمالهم الإجرامية بالسكان المدنيين الآمنين» في حلب.
ودعا البيان المواطنين للتعاون مع الجيش السوري للمساهمة في وقف القتال وعودة الهدوء إلى حلب وإعادة الخدمات من كهرباء ومدارس ومشاف وعودة الحياة إلى طبيعتها السابقة.
تجدر الإشارة إلى أن الجيش السوري كان حقق تقدما ملموسا في مدينة ومحافظة حلب، وتمكن من إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى داخل المدينة وإحكام الطوق على المسلحين فيها.
وفصل الجيش الأحياء الشرقية عن مناطق كفر حمرة وحريتان وعندان بشكل نهائي، متقدما عبر محوري الملاح والليرمون، وسيطر على مجمع «الكاستيلو السياحي».
وحلب التي كانت أكبر مدن سوريا يوما ما مقسمة إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة وأخرى في قبضة الحكومة. والسيطرة الكاملة على المدينة ستمثل نصرا مهما للرئيس بشار الأسد.
وبفضل التقدم الذي أحرزته القوات الموالية للحكومة حول طريق الإمدادات الوحيد المتبقي إلى القطاع الشرقي من المدينة أصبح طريق الكاستيلو في مرمى نيرانها مباشرة بصورة تجعل من الصعب جداً استخدامه الأمر الذي يهدد بمحاصرة ما لا يقل عن 250 ألف شخص يعيشون في المناطق الخاضعة للمعارضة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الأجزاء الشرقية من حلب أصبحت تحت الحصار فعليا منذ 11 تموز وإن التقدم الذي أحرزته القوات الموالية للحكومة مؤخرا ساعدها في إحكام قبضتها على الطريق الوحيد المؤدي لهذه المناطق.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد «اليوم لا يمكن نهائيا دخول أي شيء إلى حلب».

ـ الأسد: من يلقي سلاحه سيحصل على العفو ـ

أكد الرئيس السوري بشار الأسد  على أن مسألة العفو متاحة بالفعل ومطبقة وأنها كانت خيارا قدم لمن حمل السلاح منذ بداية الأزمة في سوريا.
وقال الأسد في معرض رده على سؤال لمحطة «إي تي في» اليونانية، فيما إذا كان سيصدر عفوا عاما: «العفو في الواقع مطبق ومتاح بالفعل لأننا منذ بداية الأعمال الإرهابية في سوريا قدمنا للإرهابيين هذا الخيار».
وأضاف الأسد: «إذا كانوا يريدون العودة إلى حياتهم الطبيعية والتخلي عن أسلحتهم فسيحصلون على العفو ونحن نفعل ذلك منذ 3 سنوات على ما أعتقد.. لذلك وبغض النظر عن انتصار البلاد فإن العفو مطبق الآن وهو خيار جيد على ما أعتقد من أجل مساعدة هؤلاء الناس الذين حملوا السلاح لأسباب مختلفة للعودة إلى الحياة الطبيعية».

ـ عشرات القتلى في تفجير بالقامشلي ـ

الى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان والتلفزيون الرسمي إن تفجيرا باستخدام شاحنة ملغومة أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه أسفر عن مقتل نحو 50 شخصا وإصابة عشرات آخرين في مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا بالقرب من الحدود التركية امس.
وقال المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له إن الهجوم «الذي استهدف شارعا يحوي قسما لقوات الأمن الداخلي الكردي (الأسايش) وهيئتي الدفاع والعدل بالحي الغربي في مدينة القامشلي… هو الأضخم على الإطلاق في المدينة».
وأسفر التفجير الذي وقع في ساعة مبكرة من يوم امس عن مقتل 48 شخصا على الأقل. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد القتلى «مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 140 جريحا بعضهم إصاباتهم بليغة». وقال التلفزيون السوري إن عدد القتلى بلغ 44 شخصا.
وتسيطر القوات الكردية على معظم أنحاء محافظة الحسكة وذلك بعد استعادة السيطرة عليها من قبضة التنظيم المتشدد العام الماضي. وتشارك وحدات حماية الشعب الكردية – التي ثبت أنها أكثر شركاء التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم فاعلية – في القتال ضد المتطرفين الموجودين في محافظة حلب بغرب سوريا.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجير وقال إنه استهدف قوات الأمن الكردية. وكان التنظيم نفذ عددا من التفجيرات في مدينة القامشلي التي تقع بمحافظة الحسكة وفي مدينة الحسكة عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم نفسه.
وعرض التلفزيون السوري لقطات قال إنها من مكان شهد تفجيرا وتظهر فيها آثار دمار كبير وكميات هائلة من الحطام متناثرة على الطريق وتصاعد أعمدة دخان.
وكان التفجير قويا لدرجة أنه حطم نوافذ متاجر في بلدة نصيبين التركية على الجانب الآخر من الحدود. وقال شاهد إن شخصين أصيبا بجروح طفيفة في نصيبين.
وانتزعت وحدات حماية الشعب الكردية السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي من الدولة الإسلامية في شمال شرق سوريا العام الماضي وتشارك الآن في هجوم تدعمه الولايات المتحدة حقق تقدما في مواجهة التنظيم المتشدد غربا قرب الحدود التركية.
ووضع الهجوم على الدولة الإسلامية في منبج ضغوطا كبيرة علي التنظيم إذ قطع كل طرق الخروج من المدينة. وأحرزت قوات التحالف خلال الأسابيع القليلة الماضية تقدما مطردا في سعيها لطرد من تبقى من عناصر التنظيم في المدينة.
الى ذبك مقتل 15 مدنيا على الاقل في ضربات للتحالف الدولي على بلدة في شمال سوريا.. ودي ميستورا يناشد الولايات المتحدة وروسيا إنهاء المفاوضات بينهما

 

 

جبهة النصرة تنسحب من كامل مواقعها في حوض اليرموك جنوب سوريا استجابة لنصيحة دولة عربية اطلعتها على تفاصيل الهجوم الأمريكي الروسي المرتقب من الأردن.. ورسالة من النصرة إلى الظواهري تطلب فك البيعة وتتعهد له بالقتال حتى الموت اذا لم يقبل اسباب طلب فك الار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اغلاق طريق الكاستيلو الاستراتيجي يحرم الفصائل المعارضة من خطوط امدادها.. الانقلاب التركي الفاشل صب في مصلحة الاسد وحلفائه.. وانباء عن خلاف تركي سعودي متفاقم

 

 

 

  لا يمكن النظر إلى التطورات الميدانية الأخيرة في حلب إلا كمرأة  لواقع سياسي جديد في الإقليم، دخل الجيش السوري إلى إحياء حلب الشرقية، حرر حي بني زيد، ومنطقة معامل الليرمون، وأغلق طريق الكاستيلو المعبر الوحيد لامداد الجماعات المسلحة داخل الأحياء الشرقية التي تتمركز فيها هذه المجموعات.  نقول ان لمعارك حلب أبعاد سياسية مرتبطة بمستجدات الإقليم، لأن كل التحركات العسكرية التي قام بها الجيش السوري وحلفاؤه جرت دون ضجيج أو اعتراضات وتصريحات عادة ما ترافق أي انكسار للمجموعات المسلحة في أي بقعة جغرافية في سوريا، فكيف إذا كان ذلك في حلب تلك المعركة التي تعتبر لجميع أطراف النزاع المحلي والإقليمي أم المعارك، وكانت بالنسبة لهم مقياس الكفة لانتصار لمشروع على حساب الآخر، ولذلك أطلق الرئيس أردوغان مقولة حلب خط أحمر، وأطلق الإيرانيون مقولة حلب أولا. الطرف السعودي والقطري أيضا لا تأثير واضح لهما في عرقلة إجراءات الجيش السوري لإخراج حلب المدينة من معادلة النزاع الميداني في سوريا. قد يبدو ما جرى اليوم في حلب أحد المؤشرات على إثر الانقلاب الفاشل في تركيا وتجسيد لمقولة الرئيس أردوغان بعده “أننا سنضع خلافاتنا مع الجوار وراء ظهرنا”، هو مؤشر واضح على انكفاء الدور التركي أقله في حلب. ونتيجة مباشرة لوقوف حلفاء النظام السوري إيران وروسيا ضد الانقلاب منذ الساعات الأولى له، وحالة التباعد الملموسة بين أنقرة والرياض بعد الانقلاب، بعد أن اكتشفت أنقرة حسب بعض الصحف التركية عن علاقة بين فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بإدارة الانقلاب وبين السعودية، حيث يوجد استثمارات كبرى حسب الصحيفة التركية لفتح الله غولن في السعودية، وكان يمكن أن تعمد الرياض على أنصار غولن في الجيش للانخراط بشكل أكبر في الحرب الدائرة في سوريا، وهذا ربما يفسر وقوف إيران بوضوح ضد الانقلاب، لأن المعلومات التي كانت بحوزة الايرانيين تؤشر إلى أن نتائج الانقلاب لن تكون في صالحهم. تطورات حلب الميدانية ودخول الجيش السوري دون ضجيج إلى حي بني زيد الذي طالما كان مصدر قصف أحياء مدينة حلب الباقية بالهاون ومنطقة الليرمون الاستراتيجية، تسبق اللقاء المرتقب بين الرئيس أردوغان والرئيس بوتين بعد التوتر الذي ساد علاقة الطرفين أثر إسقاط تركيا الطائرة الروسية تسبق أيضا زيارة رئيس مجلس الشوري الإيراني علي لاريجاني أنقرة. لنكون أمام إعادة ترتيب مواقع أطراف التأثير الإقليمي في الحرب السورية، في دمشق الرئيس الأسد حقق المزيد من تعزيز قوته في المعادلة ليس العسكرية فحسب إنما السياسية أيضا، أطلق الأسد تزامنا مع إنجازات جيشه في حلب وفي غوطة دمشق الشرقية أيضا حيث أفادت المعلومات الواردة من هناك أن الجيش السوري سيطر على حوش الفاره ليحكم الحصار ويصبح مباشرة على تماس مع مدينة دوما معقل جيش الإسلام، أطلق الأسد مبادرة عفو عام عن كل من حمل السلاح ضد الدولة وأراد أن يعود إلى حياته. وأصدر الرئيس السوري الأربعاء مرسوماً، يمنح بموجبه ‹عفواً عاماً› للمتخلفين عن الخدمة العسكرية، بالإضافة إلى ‹الهاربين من العدالة› وفق شروط محددة. بحسب بيان رئاسة الجمهورية فإن «الأسد أصدر ‏المرسوم التشريعي رقم 8 للعام 2016 القاضي بمنح عفو عام عن كامل العقوبة لمرتكبي جرائم ‏الفرار الداخلي والخارجي المنصوص عليها في قانون العقوبات العسكرية، والمرتكبة قبل تاريخ 17/2/2016». لا يشمل المرسوم – كما نص البيان – ‹المتوارين عن الأنظار والفارين عن وجه العدالة› «إلا إذا سلموا أنفسهم خلال 30 يوماً بالنسبة للفرار الداخلي و60 يوماً للفرار الخارجي». وفي السياسية نقل مندوب روسيا الدائم لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف أليكسي بورودافكين أن الرئيس السوري بشار الأسد مستعد لبحث اقتراحات المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا حول تطبيع الوضع في سوريا. ولابد أن تفرض التطورات الميدانية الأخيرة والوضع الإقليمي المستجد الذي أشرنا إليه آنفا نفسها على طاولة جنيف السوري، لجهة تثبيت الرؤية التي تحاول روسيا تسويقها لدى واشنطن وتتلخص بحكومة وحدة وطنية تشارك بها المعارضة مع دستور جديد ومواعيد لانتخابات تشريعية ورئاسية. وهو ما سيرفضه جزء من وفد الرياض حسب المعلومات لكن دون أوراق  بينما ستقبل به إطياف المعارضة الأخرى. يبدو الشهر المقبل هو شهر التطورات في مسار الأزمة السورية انطلاقا من انتظار ما سيحصل على جبهة الجنوب بعد أن اعلن وزير الدفاع الأمريكي فتحها ضد تنظيم الدولة، وانتظار كيفية التطبيق للتفاهم الروسي الامريكي العسكري المشترك في سوريا وما يتضمنه من تصنيف للجماعات المقاتلة في الميدان وما هو دور ومستقبل ومصير الجماعات المصنفة معتدلة، وما سيحمله ديمستورا للمتحاورين السوريين في جنيف من ترجمة للتفاهم الروسي الامريكي، وما سيحمله التقارب الروسي التركي والتركي السوري والإيراني التركي، كل هذا ستحسمه الأيام القليلة المقبلة.

July 28, 2016

الجيش السوري يسيطر بالكامل على حي بني زيد في مدينة حلب وسط تبادل الاتهامات بين المسلحين وانباء عن تسليم عشرات منهم أنفسهم وأسلحتهم طلبا لتسوية أوضاعهم   اعلن مصدر عسكري اليوم عن استكمال وحدات الجيش والسوري بالتعاون مع القوات الرديفة عملياتها العسكرية لتأمين حلب والسيطرة على حي بني زيد بالكامل. وأفاد المصدر في تصريح لـ “سانا” بأن وحدات من الجيش والقوات الرديفة “استعادت السيطرة على حي بني زيد في مدينة حلب بالكامل” مشيرا إلى أن “وحدات الهندسة قامت بإزالة المفخخات والعبوات من الساحات والشوارع في الحي”. وبين المصدر العسكري أن عمليات تأمين حلب أسفرت عن “السيطرة على كراجات عفرين والسكن الشبابي وجميع كتل الأبنية والمعامل في الليرمون” الواقعة على الأطراف الشمالية لمدينة حلب. ولفت المصدر العسكري إلى أن “قيادة العمليات العسكرية بحلب بالتنسيق مع محافظ حلب وقيادة الشرطة ستتخذ الترتيبات اللازمة لتسليم المعامل التي استعادتها في منطقة الليرمون إلى أصحابها”. وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدات الجيش “تتابع عملياتها في مطاردة فلول المسلحين الفارين من حي بني زيد وسط انهيار كبير في معنوياتهم وتبادل الاتهامات فيما بينهم وتسليم عشرات المسلحين أنفسهم وأسلحتهم طلبا لتسوية أوضاعهم”. ودعت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة عبر منشورات ألقتها طائرات مروحية من سلاح الجو السوري أمس المواطنين في الأحياء الشرقية لمدينة حلب إلى التعاون مع الجيش لإعادة الأمن والاستقرار إلى المدينة مجددة دعوتها المسلحين إلى ترك السلاح والاستفادة من الوقت المتبقي لتسوية أوضاعهم

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل