والد ضابط مسلم بالجيش يوبخ ترامب : "لم تُضحِّ بشيء" وكلينتون تهاجمه

رئيس التحرير
2019.06.18 18:28

 
 

"لا أحد أكثر تأهيلاً منها".. أوباما يؤكد أن هيلاري كلينتون لن تستسلم قبل تدمير "الدولة الإسلامية".. كلينتون مهاجمة ترامب: الرجل الذي يمكن استدراجه بتغريدة لا يؤتمن على النووي.. حتى الحافلة التي روجت له انقلبت عليه! هذا ما حدث لترامب

وجه مهاجرٌ مسلم، قُتل نجله ضابط الجيش في العراق، سؤالاً واحداً لترامب في مؤتمر الحزب الديمقراطي الذي انعقد الخميس28 يوليو/تموز 2016: "هل قرأت الدستور الأميركي من قبل؟" وكان هذا أسوأ كوابيس المرشح الجمهوري المثير للجدل.

وقف الرجل الأميركي المسلم فخوراً، وزوجته بجواره مرتدية حجابها، ليخبر الجميع كيف يتنافى حظر المسلمين مع كل ما يجعل أميركا هي أميركا، كما يقول عنها سكوت بايو.

في البداية، بُثَّ فيديو مظهراً كلينتون وهي تُكَّرِم أحد ضباط الجيش الأميركي، هومايون خان، الذي حصل على النجمة البرونزية بعد وفاته، بالإضافة إلى القلب البنفسجي بعدما لقي مصرعه جراء تفجير انتحاري في العراق في 2004. ثم صعد والده خضر خان إلى منصة مؤتمر الحزب الديمقراطي ليوبخ المرشح الجمهوري للرئاسة بسبب خطابه المعادي للمسلمين بحسب تقرير لصحيفة "Daily Beast".

قوبل خان بهتافات مدوية بعدما أشار لنفسه وزوجته باعتبارهما "مسلمين أميركيين وطنيين". وقال خان "بينما دعت كلينتون ابننا "أفضل ما في أميركا"، لو تُرك الأمر لدونالد ترامب، لم يكن ابننا ليوجد هنا من الأصل".

في ديسمبر/كانون الأول الماضي، عرض ترامب للمرة الأولى فكرته بشأن "الحظر التام لدخول المسلمين إلى الولايات المتحدة".

وعلى الرغم من أن ترامب بدأ مؤخراً في تغيير موقفه قليلاً قائلاً، أنه ينوي فقط "تعليق الهجرة من المناطق التي مثلت مصدراً رئيسياً للإرهابيين وأنصارهم إلى الولايات المتحدة مؤقتاً". لكن في الأسبوع الماضي، أخبر Meet the Press أنه يدرس توسيع هذه السياسة لتشمل دولاً مثل ألمانيا وفرنسا.

ووجه خان حديثه لترامب قائلاً "دعني أسألك، هل قرأت دستور الولايات المتحدة؟" مخرجاً نسخة من الدستور من جيب سترته متابعاً "سأكون سعيداً بإقراضك نسختي".

وسأله أيضاً "هل ذهبت لمقبرة أرلينغتون من قبل؟ اذهب لرؤية قبور الوطنيين الشجعان الذين ماتوا دفاعاً عن الولايات المتحدة الأميركية. سترى كل الديانات والأعراق والأجناس. أنت لم تضحِّ بشيء!".

وحث خان جميع المهاجرين، بمن فيهم المسلمون، على "أخذ هذه الانتخابات على محمل الجد". ودعا جميع الأميركيين، تكريماً لتضحية ابنه، أن يصوتوا "للمرشحة القوية والأكثر أهليةً، هيلاري كلينتون".

وبعد لحظات، وعلى الرغم من هتافات "لا مزيد من الحرب" المتناثرة، ردت الغالبية العظمى من الديمقراطيين بهتاف "الولايات المتحدة الأميركية! الولايات المتحدة الأميركية!" وكان صوتهم مرتفعاً أكثر من أي صوت سمعناه من الجمهوريين الأسبوع الماضي في مؤتمر حزبهم.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيقة Daily Beast الأميركية.

كلينتون مهاجمة ترامب: الرجل الذي يمكن استدراجه بتغريدة لا يؤتمن على الأسلحة النووية

 

 
 

قالت مرشحة الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، أمس الخميس 28 يوليو/تموز 2016، إن الأميركيين يواجهون تحديات في الداخل والخارج تتطلب قيادة راسخة وروحا جماعية، وهاجمت المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي وصفت شخصيته بالخطيرة والمتقلبة.

وفي أكبر خطاب جماهيري خلال مسيرتها المهنية على مدى أكثر من 25 عاماً، قبلت كلينتون رسمياً ترشيح الحزب الديمقراطي لها لخوض انتخابات الرئاسة المقررة في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني، متعهدة بجعل الولايات المتحدة بلداً يعمل من أجل الجميع.

ولم تفوِّت وزيرة الخارجية السابقة فرصة توجيه انتقادات إلى خصمها الجمهوري دونالد ترامب، الذي نال ترشيح حزبه الأسبوع الماضي في كليفلاند (أوهايو، شمال).

وقالت كلينتون "ترامب يريد أن يعزلنا عن بقية العالم وعن بعضنا بعضاً.. لا يمكننا أن نأتمنه على الترسانة النووية".

ووصفت ترامب بأنه ذو شخصية متقلبة قائلة إن "الرجل الذي يمكن استدراجه بتغريدة هو رجل لا يمكن أن يكون محل ثقة فيما يتعلق بالأسلحة النووية".

وأضافت "لا تصدقوا أحداً يقول: أنا وحدي قادر على فعل ذلك. وتابعت: "هذه كانت كلمات دونالد ترامب في كليفلاند. ومن شأنها أن تثير قلقنا جميعاً".

وشددت على أن قطب الأعمال "يريدنا أن نخاف من المستقبل، وأن يخاف بعضنا من بعض. لكننا لا نخاف. سنواجه التحديات كما فعلنا ذلك دائماً".

وأردفت كلينتون وهي أول امرأة تمثل حزباً في السباق الرئاسي إلى البيت الأبيض "لن نبني جداراً. وبدلاً من ذلك، سنبني اقتصاداً".

وتابعت إنها عرضت "استراتيجية للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية"، وقالت "لن يكون الأمر سهلاً لكننا سننتصر".

وإذ شددت على أنها ستكون "رئيسة الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين"، توجهت كلينتون في خطابها إلى مناصري خصمها في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية سيناتور فيرمونت بيرني ساندرز.

وقالت أمام نحو 5 آلاف مندوب مجتمعين منذ الإثنين في فيلادلفيا في بنسلفانيا "أريد أن أشكر ساندرز. وأنتم الذين دعمتوه في مختلف أنحاء البلاد، أريدكم أن تعلموا أنني سمعتكم".

وكان عشرات من المندوبين المؤيدين للسيناتور الذين ارتدوا قمصاناً خضراء احتجاجاً، يصغون إلى الخطاب بصمت. لكن بعضهم لوح بلافتات كتب عليها "لا لاتفاق التجارة الحرة" عبر المحيط الهادئ الذي يعارضه ساندرز.

وعندما كان مندوبون أو مشاركون يطلقون شعارات معادية لكلينتون كان مؤيدوها يسارعون في رفع أصواتهم.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل