” اليوم يومك يا حلب ” هجوم كيميائي روسي يساهم في ابطاء المعارضة بعد سيطرتها على مواقع استراتيجية في ريف حماة

رئيس التحرير
2019.06.24 10:52

 

الكرملين ينفي أنباء عن هجوم كيميائي ردا على إسقاط "مي-8"

امتنع الكرملين عن التعليق على أنباء عن "عملية انتقام" روسية ردا على إسقاط مروحية "مي-8" الروسية في سوريا، ووصف الأنباء عن هجوم كيميائي روسي في المنطقة بأنها مختلقة إعلاميا.

وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، الثلاثاء 2 أغسطس/آب ردا على سؤال حول احتمال استئناف القوات الجوية والفضائية الروسية لغاراتها المكثفة على مواقع المتطرفين ردا على إسقاط المروحية التي كانت تقل 5 عسكريين لقوا مصرعهم في ريف إدلب الشرقي يوم الاثنين الماضي، قال: "ليست لدي معلومات بهذا الشأن".

وتابع ردا على سؤال آخر حول أنباء تحدثت عن قصف مدينة سراقب التي جرى إسقاط المروحية الروسية بالقرب منها، بـ "براميل الكلور" الليلة الماضية: "من الصعب للغاية التعليق على مثل هذه الأنباء المختلقة إعلاميا. ونحن لا ندرك وفي مثل الحالات من أي مصادر جاءت هذه الأنباء".

وسبق لوكالة الأناضول أن نقلت عن مصادر في المستشفى الميداني بسراقب، أن مروحية للجيش السوري ألقت على المدينة براميل متفجرة في وقت متأخر من مساء يوم أمس الاثنين، تحوي غاز الكلور، ما أسفر عن إصابة 10 أشخاص، بينهم أطفال ورضّع، حسب ادعاء الوكالة التركية.

المصدر: وكالات

 

الضربات الروسية تساهم في ابطاء تقدم الفصائل المعارضة قرب مدينة حلب وكيري يدعو سورية وروسيا لضبط النفس في المعارك   بيروت – (أ ف ب) – شن الطيران الروسي غارات مكثفة الثلاثاء على جنوب مدينة حلب مؤازرة لقوات النظام السوري، ما ابطأ الهجوم الذي تشنه الفصائل المعارضة في محاولة لتخفيف الحصار عن الاحياء الشرقية الخاضعة لسيطرتها في المدينة. ومع استمرار حدة المعارك، حضّ وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاثنين النظام السوري وحليفته روسيا والفصائل المعارضة على ضبط النفس في المعارك الدائرة في هذا البلد ولا سيما في مدينة حلب. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان “الغارات الروسية المكثفة لم تتوقف طوال ليل الاثنين الثلاثاء” على جنوب غرب حلب. وتدور منذ الاحد معارك غير مسبوقة بعنفها بحسب المرصد، بين قوات النظام وحلفائها من جهة والفصائل المعارضة والمقاتلة وبينها تنظيم فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة) من جهة اخرى. وبحسب عبد الرحمن، ادت الغارات الروسية الى “ابطاء الهجوم المضاد الذي تشنه الفصائل، وسمح لقوات النظام باستعادة السيطرة على خمسة مواقع من اصل ثمانية كانت الفصائل المعارضة قد استولت عليها من دون ان تتمكن من تعزيز مواقعها”. ويسعى مقاتلو الفصائل من خلال هجومهم الاخير الى استعادة السيطرة على حي الراموسة الواقع على الاطراف الجنوبية الغربية لحلب، ما سيمكنهم من فتح طريق امداد نحو الاحياء التي يسيطرون عليها في شرق وجنوب شرق حلب من جهة، وقطع طريق امداد رئيسي لقوات النظام والمدنيين في الاحياء الغربية من حلب من جهة اخرى. وتشهد مدينة حلب منذ صيف العام 2012 معارك مستمرة وتبادلا للقصف بين الفصائل المقاتلة في الاحياء الشرقية وقوات النظام التي تسيطر على الاحياء الغربية. وتحاصر الاخيرة بالكامل الاحياء الشرقية منذ 17 تموز/يوليو، ما اثار مخاوف من ازمة انسانية تطال نحو 250 الف شخص يعيشون في شرق حلب. واسفرت المعارك بين الطرفين منذ بدء الهجوم الاحد عن مقتل خمسين شخصا من الفصائل المقاتلة والعشرات من قوات النظام والمقاتلين الموالين لها، بحسب المرصد. كما قتل نحو ثلاثون مدنيا جراء قذائف اطلقتها الفصائل المقاتلة على الاحياء تحت سيطرة قوات النظام في حلب. وبحسب مصدر عسكري سوري، يشارك نحو خمسة الاف مقاتل موالين للنظام في المعارك المحيطة بحلب، بينهم مقاتلون ايرانيون وعناصر من حزب الله الشيعي اللبناني. – “الفرصة الاخيرة”- وبحسب المرصد، يعد هذا الهجوم الاكبر للفصائل المقاتلة منذ الهجوم الذي شنته في العام 2012 ومكنها من السيطرة على نصف مساحة المدينة التي كانت تعد العاصمة الاقتصادية لسوريا. ويرى عبد الرحمن ان “هذه المعركة هي الفرصة الاخيرة لمقاتلي المعارضة” موضحا “ان خسروها فسيكون من الصعب لهم ان يشنوا هجوما اخر لفك الحصار”. ويضيف “بالنسبة الى النظام ايضا، انها مسألة حياة او موت. فهو يعدّ منذ اشهر لهذه المعركة وخسارتها ستشكل ضربة قاسية لقواته”. في موازاة ذلك، نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” الثلاثاء ان “عشرات العائلات خرجت اليوم من الاحياء الشرقية عبر ممر الشيخ سعيد جنوب المدينة”. وذكرت ان “عددا من المسلحين سلموا أنفسهم واسلحتهم الى عناصر الجيش العربي السوري لتسوية أوضاعهم”. واعلنت موسكو الخميس عن فتح “ممرات انسانية” من الاحياء الشرقية امام المدنيين والمسلحين الراغبين بالمغادرة. وافاد الاعلام السوري الرسمي في عطلة نهاية الاسبوع بخروج عائلات عدة وعدد من مقاتلي الفصائل من شرق حلب، لكن ناشطين معارضين وسكان محليين نفوا صحة ذلك، واصفين تلك الانباء بانها “اكاذيب”. على جبهة اخرى، افاد المرصد السوري برصد “عشرين حالة اختناق في بلدة سراقب في محافظة ادلب (شمال غرب) الثلاثاء” ونقل عن سكان البلدة “اتهامهم قوات النظام بالقاء غاز الكلورين” من دون ان يتمكن من تأكيد صحة ذلك. وكان المرصد افاد صباحا عن “قصف طائرات مروحية بالبراميل المتفجرة ليل امس مناطق في بلدة سراقب”. وتاتي هذه الاتهامات غداة مقتل خمسة جنود روس الاثنين اثر اسقاط مروحية كانوا يستقلونها في ريف سراقب الشمالي الشرقي. ويسيطر “جيش الفتح” وهو عبارة عن تحالف فصائل اسلامية على رأسها جبهة فتح الشام على محافظة ادلب منذ الصيف الماضي. – مؤشرات مقلقة- ومع استمرار المعارك على اكثر من جبهة، اعتبر وزير الخارجية الاميركي في مؤتمر صحافي الاثنين انه “من الضروري أن توقف روسيا ونظام الأسد الهجمات، كما هو من مسؤوليتنا حض المعارضة على الا تكون طرفا في هذه العمليات” لا سيما في حلب. واعترف كيري ضمنا بفشل مشروع بدء مرحلة الانتقال السياسي والذي كان مقررا في الأول من آب/أغسطس. وقال “حدد هذا التاريخ في سياق التوافق على ان الاطراف المعنية ستتمكن من الحضور الى المباحثات وستباشر التفاوض على الفور” مضيفا “لكن بسبب الهجمات المستمرة التي يشنها نظام الاسد وجدت المعارضة نفسها عاجزة عن الحضور الى جنيف للمشاركة في المفاوضات في حال لم تتوقف المواجهات”. واضاف “هذه الايام مهمة لتحديد اذا كان اي من نظام الاسد او روسيا سيحترم توصيات الامم المتحدة ام لا” موضحا ان “المؤشرات حتى الان مقلقة جدا للجميع″. وتابع “سنرى خلال الساعات القليلة المقبلة ما اذا كان في امكاننا تغيير هذه المعادلة”. وأعرب مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا قبل اسبوع عن امله في استئناف محادثات السلام السورية “اواخر اب/اغسطس″، معتبرا أنه لا يمكن للمحادثات أن تنتظر تحسن الأوضاع في دمشق وحلب

 

 


المعارضة السورية تسيطر على مواقع استراتيجية في ريف حماة الجنوبي ضمن معركة ” اليوم يومك يا حلب ” وسط قصف عنيف من قبل الطائرات الحربية القاهرة- دمشق- د ب أ- شنت قوات المعارضة السورية فجر الثلاثاء هجوماً مباغتاً على مواقع القوات النظامية في ريف حماة الجنوبي وسيطروا على عدة مواقع ضمن معركة “اليوم يومك يا حلب”، وسط قصف عنيف من قبل الطائرات الحربية. وذكرت قناة “أورينت” السورية على موقعها على الانترنت أن غرفة عمليات ريف حمص الشمالي أعلنت عن تمكن عناصرها من السيطرة على ثلاث مناطق قريبة من بلدة الزارة واغتنام دبابة وعربة عسكرية وإحكام الحصار على المحطة الحرارية، وتم خلال المعارك قتل العديد من الميليشيات الشيعية. واشارت غرفة العمليات إلى أن هذه المعركة تهدف للسيطرة على محطة الزارة الحرارية بريف حماه الجنوبي، ولا تزال المعارك مستمرة في محيط المحطة، حيث قامت قوات المعارضة باستهدافها بالصواريخ والمدفعية الثقيلة تمهيداً لاقتحامها بينما شن طيران النظام عدة غارات على المنطقة وقرية الزارة. وتأتي المعركة بالتزامن مع إطلاق فصائل المعارضة “معركة فك الحصار عن مدينة حلب”، والتي تمكنت خلال اليومين الماضيين من السيطرة على تلال وقرى استراتيجية، واقتربت من إطباق الحصار على النظام في أحياء المدينة الغربية وفتح طريق للأحياء الشرقية المحاصرة. وكان الثوار سيطروا قبل أيام على عدة نقاط تابعة لقوات الأسد في حربنفسة والزارة وهي “رجم القناصين” و”تلة الدبابات” في محيط القرية، فيما ردت القوات النظامية بقصف جنوني على المنطقة براجمات الصواريخ والمدفعية ما اضطر الثوار إلى الانسحاب من النقاط المحررة والعودة إلى نقاط الرباط الأساسية لهم في محيط القرية.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا